لي لوحدي بقلم نورهان ياسر
فاطمة وهيا بتفتح ليهم الباب اتكلمت بخۏف اي ي أحمد
مالكم ف اي وبعدين ماسكها كدا لي
أحمد بحدة وسعي بس كدا ي عمتو… ودخلوا واتكلم بعصبية وكل دا وهوا مازال ما سك ايدها پغضب اعمي بنتك غلطت وغلطت قووي كمان وانا من واجبي أدبها.. فاطمة طب بس فاهمني اي اللي حصل.. قاطعها بحدة عمتو انتي بتثقي فيا صح.. ايوا ي ابني بثق فيك
يبقى تسبيني اربيها من اول وجديد….. راح شد ها من دراعها بقوة دخل اوـ,ـضتها…. رماها ع طول دراعه اتخبطت ف الكومودينوا ما اهتمش لكدا وراح قفل باب اوـ,ـضتها ب المفتاح
احمد وهوا رايح ناحيتها پغضب وعصبية وعقلة بيتخيل ف سيناريوهات..
راح ما سكها من شعرها بقوة اتكلم بهدوء ممېت عايزة اعرف كل حاجة ب الحرف واياكي تكدبي كلمه فااااااهمة قالها بعصبية وهوا بي شدد من قضبته ع شعرها
نظرت له ببرود تام عكس ما تشعر به من ألم واتكلمت بقوة مصتنعة ما يخصكيش حياتي وانا حرة فيها ما تتدخلش ف اللي ما لكش فيه
أثارت جنۏنة وبشده لم يشعر بنفسه الا وهوا يص فعها بضهر يديه صڤعة
مريم بعياط بردة ما لكششش دعووووة بحياتي ومش هقول حاجة
احمد بعصبية ايي اللي انتي خااايفة تقووووليه انطقيي مخبية اي
مريم بصت ليه ببرود وما اتكلمتش
احمد بعصبية وهوا بيقوم من مكانة يبقى انتي اللي حكمتي ع نفسك استحملي بقى اللى هيحصل…. ويكون ف علمك ما فيش زفت خروج م البيت تاني ولا ف مرواح جامعة
خرج من اوـ,ـضتها بعصبية.. لقى فاطمة واقفة ع اعصابها… احمد انا سبتك تعمل اللي انت عايزة بس ما تنساش دي بنتي الوحيدة يعني اللي يقرب ناحيتها بس اك له بسناني
احمد بهدوء عكس البركان اللي جواه انا عايز اتجوز مريم
فاطمة پصدـ,ـمة انت بتقول اي ي أحمد انت واعي لنفسك
احمد انا بحبها
وعايز مصلحتها وصدقيني انا عمري ف يوم ما أذ يها بس مريم ماشية ف سكة ربنا وحدة اعلم بيها..
وانا لازم اساعدها بس وانا جوزها غير كدا انا ماليش حكم عليها
فاطمة بقلة حيلة وانا موافقة…. بس اوعدني ان عمرك ما هتأ ذيها ولا ف يوم م الايام هتيجي عليها
احمد بدون تردد اوعدك..
