رواية الام العاقر بقلم ريناد يوسف

وجه اليوم الموعود وتم كتب الكتاب في اليوم ديه قناوي كان عيموت وكان قبلها بيومين قافل على روحه اوضته وبس يطلع للحمام واشوف عيونه حمره واعرف انه باكي ومرات ادخل اوضتي وابكي اني كمان وارجع اقوي نفسي.

واتجوزت العريس اللي اسمه عوض وكان فيه العوض ليا صوح.

كان طيب وحنين ويتمنالي الرضا ارضى ومن اول شهر حبلت منه بس الحاجه الوحيده العفشه فحياتي الجديده معاه انه ساكن قصاد بيت أهلي يعني عشوف قناوي ويشوفني كل يوم وكأن قدرنا مصمم ميبعدناش عن بعض.. في الأول كنت ازعل واني واعياه عيبصلي بحسره في الراحه والجايه بس كان زعلي يروح لما يعاودلي عوض وهو جايبلي كل الحلو معاه ويتسامر معايا بالساعات ومعاوزش من الدنيا غير قعدتي ورفقتي.. وصوح طلع حب عيفل حب.. ووحده وحده كانت محبة قناوي تقل من جواي وذكرياتي معاه تختفي وتحل محلها ايام جديده حلوه اعيشها مع عوض.

وولدت وربنا رزقني بولدي رزق.. اللي ملى حياتي فرحه وكان هو رزقي الكبير.. ومن بعده جات بتي عنبر وبعدها اخوها هلال وبعد هلال جه عارف.. وملوا الدنيا عليا.. أما قناوي فكان يقعد عالزاويه ويفضل متابعني ومتابع عيالي.. والعجيبه انه كان يحرسهم ومخلي باله منهم ويديهم فلوس كيف مايكونوا عياله أو مسئولين منه.. وكتير اعترضت واشتكيت منه لامي واهلي بس كانوا كلهم شفقانين عليه ويقولولي همليه عيطلع محبتك لعيالك.. اما عوض فكان عقله كبير وعاقل وكان يقولي مادام بعيد عنك ومش عيعترض طريقك همليه مع العيال طول مامش عيأذيهم ديه واحد مكسور وقليل ضنا وحرام علينا نقسوا عليه.

وعدت السنين والعيال كبرت واحنا كبرنا معاهم ومبقاش فيه فقلوبنا لبعض غير الرأفه.. وقناوي كمل عمره لحاله من غير جواز عايش عالذكريات وماشي ورا عيالي فكل موطرح والعيال سبحان الله كانوا يحبوه ويرتاحوله اكتر من أبوهم.. كان يفرح لنجاحهم ويرقص فجوازهم وكأنهم ضناه من صلبه.

غلط ودفع تمن غلطته غالي واني صبرت وربنا جازا صبري وتعبي اكتر ماكنت اتخيل.

تمت

3 من 3التالي
تابع المقال

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى