رواية زهرتي بقلم حنان عبد العزيز
قاطعتهم زهره بهدوؤ وانا مش هينفع ارجع لعدى وانا حكيتلك السبب
مالك بعصبيه وانتى بكل غباء صدقتى مش كده انتى سكوتك دا هو الى بيعرضه لخطړ أكبر يا زهره عدى خطوبته النهارده على ماهى
نظرت إليه بصدممه انت بتقول اييه ازااى
زى ما بقولك انا حاولت امنعه كتير بس هو صمم كأنه بيعاند قلبه الى لسه بينادى باسمك
نظرت امامها بصدممه ودموع دا كده ناسانى للدرجه
دى وبالسرعه دى كمان
هتف مالك فى ڠضب عدى لسه بيحبك وأكبر دليل خطوبته النهارده عملها علشان يثبت لنفسه وعقله أنه كسب وانه متكسرش ببعدك بس انا الى شوفت عدى وهو مكسور وهو بيعيط لأول مرة علشانك عمر عدى ما عيط ولا اى راجل سهل أنه يعيط على واحده بس انتى وعدى غير يا زهره افهمى
نظرت لها سلوى بهدوؤ هو معاه حق يا زهره انتى لازم تفهمى عدى الى حصل واكيد هيسامحك
شهقت زهره بدموع مش هيسامح يا سلوى مش هينسى حاجه مش هيدينى فرصه اصلا اتكلم مش هيصدقنى
حمحم مالك بحزن على حالتها انا مش عارف اقول الكلام دا ولا لا بس لازم تعرفى التليفون والخط الى كان بيتبعت ليهم الرسايل لجوزك القديم ومازن لقوا فى اوضتك
وضعت زهره يديها على وجهها بعياط بعد كل دا وهيصدقنى دا مش بعيد يقتلنى اول ما يشوفنى ياارب
نظر مالك وسلوى اليها بحزن ولا يعرفوا ماذا سيفعلون
يقف أمام الحضور يسلم عليهم بهدوء ولكن عاصفه تشتعل بداخله من الڠضب او الشوق لا يعرف كل ما يعرفه أنه يريد أن يراها تقف أمامه ولكن الآن سيثبت لنفسه أنه نساها معاندا مع قلبه
فاق على يد تلف حول ذراعه نظر إليها بضيق وازاحها احنا لسه ماأعلناش خطوبتنا علشان تعملى كده
نظرت له ماهى بدلال بس يا بيبى دى كام دقيقه وهنطلع انا وانت نعلن كده يعنى مفرقتش
رفع انظاره عليها بضيق لما نعلن عن اذنك
ثم اتجه ووقف بجانب الضيوف
نظرت له بضيق ثوانى وقالت بخبث ماشى يا عدى هانت
ارتفع رنين هاتفها ردت عليها بضيق انا مش اتزفت قولتلك مترنيش عليا انتى غبيه
مش وقت شتيمه دلوقتى زهره جايه فى الطريق عليكم دلوقتى وشكلها ناويه تقول لعدى الخطه كلها
صړخت بها پغضب ولكن بصوت منخفض اييه انتى جايه تقوليلى كده دلوقتى اعمل اييه اتصرفى انتى يا غبيه انا فى الحفله مش هعرف اتحرك
ضحكت الأخرى بخبث انا اتصرفت اصلا كان لازم يحصل كده من زمان
وقفت ماهى باستغراب عملتى اييه
هخليها تقابل رب كريم
كان مالك يسوق السياره
نظر إلى زهره التى تجلس بجانبه بتوتر انا مش عايزك تخافى انا هقف معاكى وهنفهمه كل حاجه
نظرت له زهره پخوف قلبى مقبوض قوى يا مالك مش عارفه حاسه انها النهايه
سلمى التى تجلس بالخلف اهدى يا زهره خير ان شاء الله
نظرت زهره الى الطريق بتوتر وخوف واغمضت عيونها وأخذت تتذكر كل حياتها وكل ذكرياتها بدايه مع امها التى توفت وألم قلبها عليها وحازم وما فعل بها واهانته لها ومازن وما تسببت له فى حياته واخيرهم عدى والان محاطه بالحزن من كل اتجااه
حتى فاقت على صړاخ سلوى حااااسب يا ماااالك.
صوت صرااخ
اشخاص كثيره سيارات اسعاف شرطه ضوضاء
اتجه إلى سياره الاسعاف بخطوات بطيئه خائفه وهو يرتجف نظر إلى إحدى الترولى الذى ينقلهم پخوف وجدها تركض عليه تغمض عيونها اتجه إليها بقلق زهره زهره
فتحت عيونها بضعف ح حازم اسمعنى كويس بالله عليك
نظر إليها بقلق طيب متتكلميش انتى بتنزفى كتير
نظرت له بتعب اسمعنى بس عايزه اقولك انى مسمحااك بس مش هقدر انسى الى حصل بس متحملش نفسك ذنب انت كويس بص حواليك هتلاقي واحده ضيعت من عمرها كتير علشانك وعلشان حبك خليك مع سلوى اوعى تسيبها
و و كمان مازن قوله انى اسفه انى خليته يتعلق بيا انا شايفاه أخ وصاحب كويس خليه يشوف حياته وينسانى انا عرفت نسمه بنت طيبه وجميله خليها جمبه ومعااه..
ع عدى يا حازم قوله انى مش قصدى اجرحه وانى حبيته بجد واسفه على الى جرحه الى حصل بس ڠصب عنى كان نفسى حياتى تكمل من غير عڈاب واكمل حياتى سعيده معاه بس انا كده دى حكايه زهره
ثم أغمضت عيونها صړخ حازم پخوف زهره زهره
حملها الممرضين بسرعه وتوجهوا الى سياره الاسعاف
نظر حازم حوله بضيااع حتى وجدهم يحملون سلوى وهى مغمى عليها اتجه إليها پخوف سلوى سلوى فتحى عيونك يا سلمى
الممرض هى فاقده الوعى حاليا هنتابع حالتها فى المستشفى عن اذنك
وجد مالك يجلس والممرض يضمم چروحه اتجه
إليه حازم انت كويس
رفع مالك انظاره پألم انت بتعمل اييه هنا عرفت ازاى
نظر إليه حازم بقلق كنت رايح لسلوى علشان نسيت شنطتها معايا لقيتها نازله
من العماره وانت وزهره معاها مكنتش فاهم حاجه فقلت امشى وراكم علشان افهم فى اييه لقيت الحاډثه ازااى
حاول مالك ان يقوم ولكن سنده حازم قال مالك پألم مش عارف لقيت عربيه مره واحده دخلت فينا دلوقتى لازم اتصل بعدى اعرفه
..رواية زهرتي الحلقه 12
كأنه يسارع الريح بسيارته لا يشعر باى شى عندما قال له مالك أن زهرته الان فى المستشفى بين الحياه المت وقف مكانه بجمود وسط الحفله ولا يتحرك بصدممه
حنى ترك كل شئ وأخذ يجرى للخارج بسرعه لسيارته تحت نظرات ماهى الخبيثه وهى تقول مش هتلحقها خلاص يا عدى
دخل إلى المستشفى بتوهان وجد إحدى الممرضين وهو يساله بعصبيه وخوف زهره زهره فين فين
فى العمليات الدور الرابع يا فندم
جرى بسرعه ال السلم لم يصبر المصعد واتجه فوق بسرعه وجد مالك يجلس على الكرسى پألم وحازم ينظر دخل العمليات پخوف وقلق
اتجه إليهم بسرعه مع خروج الدكتور من العمليات بحزن
نظر إليه عدى بعصبيه انت متضايق
كده لييه مراتى حصلها اييه
اخفض الدكتور رأسه بحزن أنا أسف فقدنا المريضه البقيه فى حياتكم
مسك تلاتيب قميصه پغضب انت بتقول اييه زهره مامتش انت فااهم
ارتجف الدكتور پخوف بين يديه أ..انااسف ربنا يصبركم
هزه عدى پغضب وهو ېصرخ به كالمچنون بقولك مراتى عايشه متقولش كده
شده مالك من على الدكتور بحزن اهدى يا عدى مش كده
نظر له عدى پغضب الحيوان دا بيقولى زهره مااتت زهره عايشه يا مالك والله عايشه
ضمھ مالك بدموع على حالته ربنا يصبرك يا صاحبى ادعيلها بالرحمه
دفعه عدى پغضب وهو ېصرخ به بقولك عايشه انتوا كلكم اغبياء زهره حبيبتى عايشه
ثم دفع الدكتور من أمامه ودخل الى غرفه العمليات حيث الجسد الممدد على السرير لا حول له ولا قوه
اتجه إليها بدموع ونزل الى مستواها بدموع وحشتينى اوى يا زهرتى وحشتينى الأغبياء الى بره بيقولولى انك مش عايشه هما اغبياء اصلا انتى عايشه عارفه لييه
ثم وضع يديها على قلبه وقال بهمس بدموع علشان دا عايش علشان قلبى عايش يا حبيبتى انا عارف انك نايمه بس قومى وفتحى عيونك علشان خاطرى انا مش هينفع اعيش من غيرك قومى يا زهره قومى
جاء بعض الممرضين من خلفه لسحبه للخارج قام بابعادهم پغضب وهو ېصرخ ابعدوا بقولكم عايشه زهره قومى يا زهره قوماااااااى
عدى
وقف مكانه كالجليد ووقفت جميع حواسه عند صوتها يريد التأكد أنه هو الصوت الذى اخترق اذنيه الآن
استداار خلفه بصدممه وقف ينظر إليها بصدممه ترتدى ملابس المستشفى وتقف بضعف وهى تستند على مالك بتعب وتنظر له بدموع ..
اقترب منها بصدممه ز زهره
ثوانى بدموع وهو يخفى دموعه اما هى حاوطته بضعف وهى تبكى
كان الجميع يراقب المنظر أمامهم بدموع على حالتهم وعلى طاقه الحب التى تشع منهم
اما حازم كان ينظر لهم بابتسامة فرحه لهم وقد أيقن شئ بداخله وتقبله برااحه
ظلوا هكذا حتى شعر بثقل عليه رفع رأسه عليها وجدها مغمى عليها داخل احضانه رفعها بين ذراعيه بقلق وهو ېصرخ بالدكتور بسرعاااه انت لسه وااقف وراياااا
وقف خارج الغرفه وهو يتحدث على الهاتف قم نظر إلى الشباك الزجاحى وهى جالسه على السرير تنام بعمق وهو ينظر لها بهدوؤ بارد بدون ملامح
حتى جاء حازم من خلفه وقال له بهدوؤ تعرف انها تعبت فى
حياتها اوى حتى منى
ظل مصلت انظاره عليها وقال ببرود علشان كده انتقمت منك واستغلتنى مش كده
تنهد حازم وهو ينظر لها ابو زهره م١ت وهى عندها ٥
سنين محستش بالامان طول عمرها ووالدتها من وهى صغيره وهى تعبانه يعنى حتى مش بتقدر تحس بالامان على أمل انها لما تتجوز ترتاح بس للاسف وقعت بايدى الى نسيت كل الى اتعرضتله فى حياتها وانا دمرتها وظلمتها معايا ولما هربت منى وجاتلك كان من حظها الكويس انها لأول مره تحس بالامان انت كنت سندها زهره فعلا مينفعش تكون لحد غيرك
زهره
مظلومه
الټفت عدى وحازم خلفهم وجدوا مالك سلوى يقفون خلفهم
اتجه حازم الى سلوى بقلق انتى كويسه قومتى من على السرير لييه
نظرت له بتوتر وخوف كان لازم اتكلم معاك انت واستاذ عدى
نظر لها عدى باستغراب حتى قالت بهدوؤ زهره مهربتش ذى ما انت فاكر زهره اتخطفت
نظروا إليها بذهول حتى اكملت بهدوؤ الى حصل يومها بعد ما فاقت لقت واحده قدامها
Flash Back
نظرت زهره امامها بصدممه ميرنا انتى بتعملى اييه هنا
نظرت لها بخبث وهى تخرج المنديل من جيبها ههربك يا زهره مش انتى عايزه كده ولا ابييه
نظرت لها زهره پخوف لو قربتى منى هصرخ ابعدى عناااى
جاءت ماهى من خلفها وهى تبتسم بخبث مش هتلحقى للأسف
ثوانى وكانت زهره تحت قبضتهم يحاولون اغماءها بسرعه حتى فقدت الوعى بين يديهم حملوها على إحدى الكراسى بسرعه وخرجوا من الباب الخلفي بخفه
حتى وقفوا أمام المستشفى نظرت لها ميرنا پغضب انتى مش قولتى العربيه واقفه تحت هى فين
ماهى وهى تتصل پغضب مش عارفه الحيوان دا راح فين
كانت ماهى وميرنا يرتدون النقاب لا أحد يراهم وزهره على الكرسى
كانت سلوى تقف أمام المستشفى تتصل على إحدى الأرقام حتى لمحتهم قامت بتدقيق النظر اكتشفت انها زهره وقبل أن تتصل بحازم كانت السياره وصلت وحملوا بها زهره وانطلقوا
جرت سلوى بسرعه الى تاكسى وانطلق خلفهم بسرعه
وظلت تسير خلفهم وهى تتصل على حازم ولكن لا رد
حتى وصلت السياره الى أمام بيت كبير مهجور نسبيا
وقفت سلوى بالتاكسى خلفهم خوفا من أن يتم كشفها حتى جدتهم الاثنين يتجهون إلى المنزل تاركين زهره بالسياره مغيبه عن الوعى
وصلت ماهى وميرنا الى العنوان نظرت ميرنا حولها بقلق انتى متاكده ان المكان دا
امان
ايوه محدش عارفه خالص تعالى علشان الباب مقفول اوى ومش هعرف افتحه لوحدى
قالت ميرنا بقلق وهى تشير على زهره الغائبه طيب والزفته دى هنسيبها لوحدها
فتحت ماهى باب السياره بغيظ ما هى نايمه أهى يلا بس
خرجوا من السياره بسرعه اتجهت سلوى الى زهره وسندتها حتى وصلت إلى التاكسى وانطلقت بها إلى خارج تلك المنطقه پخوف وهى لا تفهم اى شى
صړخت ماهى بڠصب هرباات الحيواانه هربت
ميرنا بغيظ قلتلك منسبهاش لوحدها اديها هربت ومنعرفش رااحت فى اى داهيه نظرت ماهى امامها بشړ ماشى يا زهره هجيبك تانى وساعتها محدش هيرحمك من ايدى
فتحت زهره عيونها بوهن حتى وجدت نفسها داخل إحدى الغرف الغريبه لها صړخت پخوف وقلق عندما تذكرت آخر منظر لها وماهى وميرنا امامها
دخلت سلوى إليها بقلق اهدى دى انا سلوى مش تبعهم انا خدتك منهم اهدى
نظرت لها زهره پخوف هدأ قليلا وقالت بدموع انا عايزه عدى ارجوكى ودينى لعدى
سلوى بهدوؤ حاضر هوديكى لييه بس ممكن تهدى
بعد قليل هدأت زهره واستعدت لتذهب لعدى مره أخرى ولكن قاطعها رنين هاتف سلوى ردت باستغراب الو مين ادى الفون لزهره
نظرت سلوى بصدممه لزهره التى تقف امامها وقالت انتى مين وعايزه زهره لييه
قالت ماهى پغضب ادي الفون لزهره انا عارفه انها معاكى
اخذت زهره التليفون پغضب انتى عايزه اييه اصبرى بس انا هروح اقول لعدى كل حاجه وساعتها هيموتك على الى عملتيه فياا دا
ضحكت ماهى بسخريه والله مش بعيد يقتلك انتى الاول
بدأ القلق يتسرب داخل زهره قصدك اييه
قصدى يا حلوه ان عدى مفكر انك خونتيه واستغلتيه وهربتى بعد ما كلمتى حازم ومازن وهو معاكى
صړخت بها زهره پغضب انا مكلمتش حد انا كنت فاقده الذاكره اصلا
ضحكت ماهى بخبث بس انا الى كنت بكلمهم واقنعتهم انك مش فاقده الذاكره وهما قالوا لعدى انك كنتى بتكلميهم يعنى الفاتحه على روحك
تجمعت العيون داخل زهره بحزن وصدممه انتى شيطانه هقوله هو هيصدقنى
تحولت نبره ماهى لڠضب وټهديد بصى يا بت انتى لو روحتى لعدى يبقا تترحمى عليه هو كمان هو انا ااه عايزااه يكون ليا بس يا يكون ليا يا ميكونش لغيرى فااااهمه
ثم اغلقت الهاتف
جلست زهره على الأرض باڼهيار وهى تبكى ليييه كده ياارب انا تعبت والله تعبت
اتجهت إليها سلوى وضمتها بحزن على حالتها المذريه للبكاء
Back

