رواية صدقة زينب

 

 

وفي النهـ,,ـاية دخـ,,ـلنا ننـ,,ـام، ومع اذان الفجـ,,ـر لقتها بتصحيني عشان أصلي، كان جـ,,ـسمي مكسـ,,ـر ومش قادر أقوم، بس هي كانت مصممة اني أقوم بأي طريقة، وفي النـ,,ـهاية صحيت، صليت الفجـ,,ـر في المسجد ورجـ,,ـعت لقتها قاعدة على سجادة الصلاة وحاطة راسها بين ايديها، روحت أطمن عليها لقتها بتقول انها حـ,,ـاسة بصـ,,ـداع شوية ومش قادرة تقوم من مكانها، بصيت في وشها واتخ/ضيت، كان شـ,,ـاحب بطريقة غـ,,ـريبة، وكأنها مـ,,ـريضة بقالها سنين مش ساعة واحدة

 

بس..

حاولت تطمني بس كانت فعلا تعـ,,ـبانة، خدتها بد,,ون تفكير ناحية أقـ,,ـرب مستشـ,,ـفى ودخـ,,ـلنا الاستقبال، الدكتور طمني انها مرهـ,,ـقة شوية والصـ,,ـداع اللي عندها نتيجة الارهـ,,ـاق وانها هتعلق محلول ساعتين بس وهتبقا كويسة..

قلبي اتعـ,,ـصر من الأ@لم عليها وانا شايفها مبتسمة رغم اني عارف انها بتتأ@لم من الإبـ,,ـر، وعارف كويس انها بتخ/اف منها جدا، ولما هديت واستكانت طلعت برة أشرب كوباية قهوة عشان افوق واستنيت، استنيت، استنيت..

 

 

“الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله”
“الله أكبر الله أكبر ولله الحمد”

وبدأت أسمع صوت تكبيرات العيد، وحـ,,ـزنت أوي انها مش جمبي زي كل سنة عشان نطلع مع بعض نصلي العيد في الساحة، ووسط شرودي مع صوت التكبيرات الجميل ده حسيت بهرج غـ,,ـريب وممرضة بتجري بق/لق، بصيت ناحيتها بعد,,م استـ,,ـيعاب وقـ,,ـربت من اوضة مراتي وانا قلبي بيدق بعن/ف شـ,,ـديد أوي..

 

 

بصيت من الازاز ولقيت الدكتور ومعاه ممرضة بيحاولوا يعملوا اكتر من حاجة معاها، لدرجة انهم استخد,,موا جهاز الصد@مة الكهربائية، وقفت مشلول براقب الموقـ,,ـف بد,,ون أي وعي، اعص/ابي كلها منها/رة وريقي بقا أنشـ,,ـف من الحجر..

وبعد ثواني من الر@عب الحقيقي، شوفت الاجابة في عيون الدكتور، ويارتني م/ت قبل ما اشوف النظرة دي واسمع الكلمة دي “البقاء لله”

 

 

“الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله”
“الله أكبر الله أكبر ولله الحمد”

وسمعت التكبيرات من تاني، وبصيت للسما وسالت د/موع ملهاش أول من أخـ,,ـر، د,,,موع معتقدش انها ممكن تخلـ,,ـص في يوم من الأيام، وقعدت على الأرض وحطيت ايدي على د,,ماغي وانا شايفها في خيالي، شايف العفيفة التقية طالعة للجنة في يوم العيد، طالعة تاخد ثواب رضا رب، ورضا زوج، وعبادات ملهاش أول من آخـ,,ـر..

فضلت مصد,,وم كتير أوي، كنت باخد الع/زاء وشايف في كل العيون نظرات ذهول، وكلهم على لسانهم نفس السؤال..

مـ,,ـاتت ازاي ؟

 

تابع المقال

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى