في ليلة زفافي بقلم عبدالفتاح عبدالعزيز
في ليلة ډخـ,ـلتي على مراتي الجديدة كنت مش على بعضي ما هي بردو كانت بنت بنوت وانا راجل معدي الخمسين بكام سنة صحيح انا صحتي الحمد لله لسه بخيرها وعصبي أشد من العيال بتاعت الأيام دي لأني متأسس على السمنة البلدي لكن بردو السن ليه حكمه..
المهم إني اعتمدت على الله ودخلنا أوـ,ـضة النوم انا والعروسة الجديدة بعد ما اتعشينا عشا خفيف بدكر بط وتلات اجواز حمام وشوية محشي
وساعتها دخلت هي غيرت هدومها في الحمام بتاع أوـ,ـضة النوم وانا قعدت استناها على طرف السـ,ـرير وانا مولع سېجارة ومجرد ما رجعت وقعدت جنبي جيت أقرب منها قالت لي أطفي النور عشان بتكسف..
فقولت اخدها على قد عقلها في الأول واسمع كلامها وطفيت النور..
صحيح ساعتها ماكنتش شايفها لكن بردو فاكر مكانها فروحت رجعت قعدت على طرف السـ,ـرير وبحسس بإيدي كده ناحيتها حسيت اني لمست شعر كثيف وكان خشن وصلب زي ما يكون دبابيس وفي نفس الوقت سخن كأنه جمرة ڼار فنفضت أيدي بعيد وانا بقول
_يا لطيف اللطف الطف يارب انتي فين يا رباب
انا جنبك أهوه يا حج ابراهيم مالك!
فمديت ايدي تاني ناحيتها لكن حسيت بنفس الإحساس فروحت قايم محسس لغاية ما قيدت النور وساعتها مجرد ما اتدورت لقيت رباب بتصرخ على آخرها وهي مبرقة عينيها وبتمد ايديها لقدام عشان تحمي نفسها مني فروحت ناحيتها عشان اكتم بوقها وتسكت بدل ما تفضحنا فلقيتها انتفضت وقامت تجري قدامي وهي بتصرخ بزيادة لغاية ما زنقتها في ركن الأوـ,ـضة وساعتها بدأ جسمها يتنفض انتفاضات غريبة وتشهق وهي فاتحه بوقها على وسعه وقت ما كنت بحاول اكتم صريخها لغاية ما فجأة جسمها هدى وعينيها بدأت تلمع وهي بتبتسم ابتسامة مريبة ولقيتها
نفضت إيدي بأيدها وقامت وقفت وهي بتشاورلي بتحذير وبتقول بصوت غليط
_ماتقربش مني يا راجل يا عجوز انت بدل ما أقطع أيديك وأكسرلك عضمك عضمايه عضمايه
ساعتها قلت
سلاما قولا من رب رحيم
وقعدت اردد فيها وانا برجع لورا وهي ابتسامتها بتوسع لغاية ما طلعت من الـ,ـأوـ,ـضه وقفلت عليها بالمفتاح وفضلت واقف قدام الباب جسمي بيتنفض لكن ماعداش يدوب ثواني ولقيت نور أوـ,ـضتها انطفى على الرغم إني متأكد إنها ماتحركتش من مكانها في ركن ـ,ـ..
ماكنتش عارف أعمل إيه ولا أكلم مين وقبل ما أفكر حتى حسيت بيها بتجري ناحية الباب وبعدها بدأت تخبط عليه وهي بتصرخ وتقول
_الحقني يا حج ابراهيم افتح الباب والحقني..
كنت خلاص رايح أمد أيدي على الأوكرة وأفتح الباب لما حسيت بهبدة فيه اتهز من شدتها الجدار اللي فيه الباب والأرض من تحتي وكإنه زلزال بيهز الشـ,ـقة كلها ونور الشـ,ـقة قعد يرعش لثواني لغاية ما سمعت صوت صريخها بيبعد عن الباب وصوت حاجة بتزحف مع صوت خطوات تقيلة وكأن حد بيشد جسمها عالأرض
_خلاص ماتفتحش سيبني وماتفتحش
وقتها كنت مړعوپ ومش عارف اعمل ايه لكن لما صوت الزحف اتقطع ورباب بدأت تصرخ تاني
كانت دارهم قريبه من هنا قلت لها الحقيني فمافيش خمس دقايق ولقيتها بتخبط على الباب ومجرد ما دخلت وسمعت صړيخ بنتها راحت على باب الأوـ,ـضه فتحته وقادت النور وجريت على بنتها اللي كانت مرمية ع الأرض في ركن الأوـ,ـضة وإكتافها ودراعاتها ورجليها عليهم خربشات حمره طويلة
فأخدتها في حضنها وفضلت تهدي فيها وتبص ناحيتي بغيظ واستغراب وانا واقف على الباب متسمر في مكاني لغاية ما ام رباب اخدت بنتها
نيمتها على السـ,ـرير وفضلت معاها لحد ما هديت
خالص وبعدين سألتها إيه اللي حصل
فحكيت إنها بعد ما غيرت هدومها وانا طفيت النور وحاولت المسها فماكانتش بتحس بايدي أصلا لكن بعد ما قيدت النور شافتني كأني شيطان ضخم جسمه كله متغطي بشعر ابيض مدبب وليه قرنين حمر وعينيه سوده مافيهاش بياض وبوقه بينزل زبد أخضر فقعدت تجري مني لغاية ركن الأوـ,ـضة ولما قربت انا منها أغمى عليها ومابقتش حاسه بحاجه..وبعدها بشويه فاقت لقيت باب الأوـ,ـضة مقفول والأوـ,ـضة رجعت ضلمه تاني فجريت ع الباب تخبط عليه لما حست بنفس الشيطان ظهر جنبها وبيمسكها من شعرها وبيشدها ناحية ركن الأوـ,ـضة مرة تانيه وبيوشوشها في ودنها بصوت غليظ
لو دخل العجوز هكسر عضمه..
وبعدها امها وصلت
ففضلت امها معاها لغاية ما راحت في النوم وبعدها سابت النور قايد عليها وطلعت انا وامها بالراحة للصالة وبدأت أحكيلها
اللي شفته انا ولما خلصت قالت لي
_كده واضحة زي الشمس إن في حد عامل عمل لبنتي عشان ماتدخلش عليها يا حج ابراهيم وعمل سفلي شديد
ومين دا اللي يستجري يعمل عمل لمرات الحج ابراهيم
في ليلة ډخلتي
_شوف انت بقا يا حج انا ماعرفش مراتك ام محمد ماكانتش موافقة وابنك محمد انا عارفه بالعمايل اللي عملها عشان الجوازة ماتتمش حتى امك الحجة زكرية نفسها كانت رافضة الجوازة كلهم كانوا مستكترين عليك تتمتع بصحتك وفلوسك وخايفين انك تجيب من بنتي عيل ولا اتنين ويشارك عيالك الكبيرة مع إن ماحدش عارف مين هيورث مين
ساعتها انفعلت عليها
انتي بتقولي ايه يا ام رباب ماسمحلكيش تقولي كدة وماحدش من اهل بيتي ليه في سـ,ـحر ولا في اعمال ولا في اي كلام من دا خالص
فساعتها غيرت نبرة صوتها واتكلمت بهدوء وانكسار
_انا
بتكلم من قهرتي على بنتي المرمية جوة دي يا حج وبعدين انت ماتعرفش النفوس ايه اللي جواها وممكن الغيظ يوصلها لأيه ولا مين ممكن يكون ملى دماغ مين بالكلام وماتزعلش مني انا دلوقتي لو واثقة ان عمل بنتي هيتحل اذا انت طلقتها كنت هقولك ارمي عليها اليمين وشيل دا من دا يرتاح دا عن دا البت ممكن ټموت انما انت لازم تشوفلنا حل وبعد كدة كل شيء يكون بأوانه.
يدوب ماخلصتش جملتها ولقينا رباب بتصرخ على آخرها فجرينا عل الأوـ,ـضة
كان جسمها بينتفض في السـ,ـرير ووشها مخطۏف لدرجة إني كنت خاېف انها تفطس قبل ما يطلع عليها نهار فأمها جريت قعدت جنبها لغاية ما راحت في النوم تاني وانا فضلت زي ما انا على باب الأوـ,ـضة
ولما طلعنا بعدها للصالة قلت لأمها تقعد معانا الكام يوم دول لغاية ما نشوفلها حل وعرفتها إني
من بكرة الصبح هبدأ اتطقس ورا الموضوع واللي هيطلع عمل العملة دي مش هرحمه
فردت_بس خلي بالك يا حج مش هينفع حتى تقرب عليها ولا تحاول تدخل الا لما نشوف حل
ماتقلقيش يا ستي انا مش هيجيلي قلب اقرب عليها اصلا بظروفها دي..
وروحت مددت جسمي في أوـ,ـضة تانية لاني كنت محروج أسيب الشـ,ـقة واروح عند مراتي الأولانية في نص الليل خاصة إن شقـ,ـتي دي في عمارة انا لسه شاريها جديد ومراتي الأولانيه في عمارتي القديمة وبينهم وبين بعض مسافه كبيره وخاېف حد يشوفني نازل في ليلة ډخلتي والكلام ساعتها يكتر.. أما أم رباب فراحت نامت جنب بنتها
لكن فضلت
انا طول الليل شبه صاحي وعمال أفكر في اللي حصل ومن شدة إنكاري للبس والحاجات دي كنت أقول يمكن حالة نفسية لكن أرجع افتكر الملمس اللي لمسته في الضلمة وصوتها الغليظ
وهي مبرقة والهبد اللي كان بيحصل في الشـ,ـقة كلها فأقول لا دا مش حالة نفسية أبدا
وشوية أرجع أقول يمكن الدار نفسها مسكونة لكن إشمعنا ماحدش اشتكى من حاجه خالص بخصوص الشـ,ـقة دي غير لما جيت ادخل على رباب ماهم بقالهم شهور بيشطبوا وبيجهزوا فيها ..
فكان تفكيري كله متوجه ناحية كلام أم رباب وإن حد عمل لبنتها عمل لكن كانت دماغي متلغبطة ومش عارف افكر في مين ولا مين ومش عايز اخد رباب واسلك سكك السـ,ـحرة والعرافين انا راجل كبير وليه هيبته وعمري ما سلكت السكك دي
وفي نفس الوقت عايز أوصل للي عمل العملة دي عشان يبقى عقابه عسير وعسير قوي كمان بس اعرف هو مين
هل ممكن فعلا تكون أم محمد ولا ممكن يكون محمد ولا يكونوا الاتنين متفقين
