في ليلة زفافي بقلم عبدالفتاح عبدالعزيز
طب مش يمكن تكون واحده من البنات ماهي كل واحدة متجوزة في بيت جوزها
وماحدش عارف عنها حاجة وكلهم اكيد كانوا حزنانين على حزن امهم..
فضلت دماغي تودي وتجيب لغاية ما بدأت عيني تغفل لكن الغريب إن عيني مجرد ما غفلت شوفت الشيطان اللي وصفته رباب واقف عند طرف سـ,ـريري بجسمه الضخم اللي مغطيه الشعر الأبيض وقرونه الحمره وعينيه اللي كلها سواد
فقومت منفوض في مكاني وانا بستغفر وفضلت قاعد شوية لغاية ما بدأ جسمي يخدل فمددت تاني
لكن مجرد ما عيني غفلت شوفته تاني وانتفضت تاني لدرجة إني مابقيتش عارف انا صاحي ولا نايم واللي بشوفه دا حقيقة ولا خيال
بقيت كل ما عيني تغفل شويه أشوفه فانتفض وأقعد استغفر وارجع امدد ع السـ,ـرير تاني وانا سايب نوري منور لغاية ما طلع النهار فقومت وانا مش مصدق إن الليلة دي عدت على خير.
لكن كانت صدمتي الشديدة لما شوفت حاجه
زي زبد أخضر ع الأرض في نفس المكان اللي كان بيظهرلي فيه الشيطان..
فجريت غيرت هدومي وطلعت على شـ,ـقة أم محمد
فأول ما قعدت كدة في أوـ,ـضة الجلوس قصادها لقيتها بصتلي بصة غريبه على غير عوايدها المستكينة معايا وقالت
_صباحية مباركة
مش عارف ليها حسيت في بصتها إنها عارفه إني مادخلتش على رباب فقلت في بالي آخ يا ام محمد لو كنتي انتي اللي عملتي كدة بعد عشرة سبعة وعشرين سنة والله في سماه لاكون ناسي العشرة دي كلها في غمضة عين وما اربط اسمك باسمي تاني
لكن رديت ببرود
غريبه يعني انك بتباركيلي مش كنتي رافضة لغاية ما كنت رايح اكتب الكتاب
_بس كتبت خلاص يبقى لزوم أباركلك بردو
امممم عامة الله يبارك فيكي يا ام محمد امال محمد ابنك فين
فردت بتقل_راح الوكالة من الفجرية ما احنا عارفين
إنك مش هتروح زي عوايدك
طب وامي فين
_امك ماطلعتش من اوـ,ـضتها من الصبح
خلاص انا هروح أطل عليها ..
وساعتها روحت لأمي اللي قابلتني بوش مكشر ما هي كمان كانت رافضة الجوازة فبوست على ايدها وقعدت جنبها ع الكنبة ومن غير مقدمات حكيتلها اللي حصل ليلة امبارح وقلت لها ان حماتي بتقول ان معمول ل رباب عمل لكن من غير ما اقولها انها قالتلي انها شاكة في حد لكن الغريب إن لقيت أمي بتقول
_بخت ماتعرفش تدخل بيها ابدا وتطلقها ويا دار مادخلك شړ وسيبلها الدهب اللي خسارة في چتتها وأديها قرشين كمان يمكن تكسر سمها ابعد عنها يا
بني احسن يصيبك حاجه من أذاها
ليه بتقولي كده يا أما هو الشـ,ـرع مش حلل اربعه
_اربع عقارب يتلفحوا حوالين رقبتها دي زي التعبان فضلت تلف وتدور حواليك هي وأمها لغاية
ما وقعوك
خلاص يا أما انا هقوماشوف مصالحي..
وقومت كدة لكن قبل ما اخرج من الأوـ,ـضة لفيت ورجعت ناحيتها
ألا ماتعرفيش يا أما مين اللي ممكن يكون عمل لها العمل دا
_قصدك إيه يا واد انت بالسؤال دا!
ماقصديش يا أما
_والله لولا انه حرام ل كنت عاملاه انا وبقولهالك في وشك
ف ساعتها سيبت امي وطلعت. ما انا عارف ان امي عمرها ما تعمل حاجه زي كدة حتى ام محمد ست بتاعت ربنا لكن ممكن الغيظ صحيح يكون خلاها تفكر في حاجه زي كدة خصوصا إن حبايبها ياما وبتاعت واجب ومابتسيبش ميتم ولا فرح الا وبتوجب فيه يا ترى حد لعب في دماغها وعمل العمل دا خدمة ليها
المهم اني وقتها اخدت بعضي وروحت الوكالة فلقيت محمد خلص الزرع اللي جالنا الصبحية وقاعد بيخلص حسابات
في ليلة ډخلتي
كان قافل وشه هو كمان لما دخلت عليه لكن مايقدرش ينطق طبعا
ولا يتكلم معايا في حاجه وفعلا ماجابش سيرة الجوازة لا بطيب ولا برضي وفضلنا في الوكالة طول النهار نظبط في الشغل لغاية المغربية وبعدها طلع ورايا بعربيته وروحنا اتعشينا وبعد العشا لقيته خد عربيته وخرج..
وانا عادتي لما بيخرج مابقولوش رايح فين ولا جاي منين ولا هتيجي امتى ولا حتى برن عليه وكنت بقول أهو بيخرج يقعد مع اصحابه ما هو لسه عازب مش مربوط بزوجة وعيال رغم اني كنت متدايق انه داخل على ال ٢٥ ولسه بيتهرب من الجواز..
لكن في الليلة دي كنت موصي عيل من صبيان الوكالة يقطره ويشوف هو بيروح فين.
ووصيت نفس الواد يحاول يلقط تليفونه في أي وقت لما نكون مشغولين في الشغل في الوكالة ويحاول يفتحه ويجيبلي قراره..
وفي نفس الوقت كنت طالب منه يطقس عن كل حياته وحواراته ويجيبلي تقرير
مفصل عنه..
ويومها بردو كنت موصي واحدة من النسوان اللي بتخد مني شغل من سنين السنين وبتفرش بيه في السويقة إنها تروح لجوز النسوان والراجل الدجال بتوع السـ,ـحر والأعـ,ـمال في البلد وتراضيهم وتعرفلي منهم ان كان حد عمل سـ,ـحر لرباب ولو كان في فهو مين ومن طرف مين
وفضلت انتظر الاخبار لمدة تلات ليالي وكنت محافظ اني اكتم خبر سحـ,ـر رباب وببيت عندها ليلة في أوـ,ـضة لوحدي وعند أم محمد ليلة..
لغاية ما وصلتلي الأخبار اللي لغبطتلي كل حساباتي الأخبار اللي ممكن أطير فيها رقاب مش أطلق ولا اتبرى..
كانت أخبار عن محمد ابني لكن الغريب إن مش الواد اللي وصيته يقطره هو اللي جابها الواد دا كان لسه غطسان ورا محمد وبيطقس وراه واللي جاب الأخبار كانت ام عماد اللي وصيتها تسأل لي الجماعه الدجالين اللي في البلد لكن الأغرب إنها جابت الأخبار من قبل ما تسأل الدجالين حتى..
انا لما وصيتها تسأل إن كان حد عمل لرباب سـ,ـحر ولا لا بدأت الأول تطقس في السويقة عن أخبار رباب وأمها ما هي أم رباب كان ليها فرش خضار هي كمان ورباب بنتها احيان كتير كانت بتقعد معاها وكانوا بييجوا يتسوقوا من عندي من الوكالة لغاية ما خليتهم يبطلوا يفرشوا لما خطبت رباب
فلما قعدت ام عماد اللئيمة تسأل في دهاليز الدهاليز وتقرر واحده والتانية عرفت طراطيش كلام ان كان في حاجه بين رباب مراتي ومحمد ابني..