حياة لطيفة إذا بقلم منه العدوي

اتفضل دبلتك يا ادهم انا مش هكمل في علاقتنا دي تاني

مد ايده واخد الدبلة و رد ببساطه ماشي في حاجة تاني ولا امشي

كنت مصدومه مزهولهلساني فقد النطق دقايق هو ده ادهم هو ده حب عمري غمضت عيني واخدت نفسي ب راحه بالسهوله كدا موافق نبعد عن بعض

سالته لكن مردش ف صړخت فيه لما لقيته ماشي استني عندك

ف وقف علي صوتي وانا قربت منه وانا بكمل كلامي بانفعال انت انت ازاي خاېن كدا بالسهوله دي هنت عليك يا ادهم تسبني ضميت شفايفي عشان امنع دموعي فكملت بعد ما تمالكت اعصابي دا انت علي كدا كنت مستنيني اجي اديك الدبلة وافسخ الخطوبه

ادهم رفع كتفه ورد بلا مبالاه عادي يا خلود انت حابه اننا ننفصل ف انا مش هضغط عليكي انتي كبيرة بما فيه الكفاية عشان تعرفي انت عايزة اي

اتعصبت من بروده وهدوءه وفجاة رفعت ايدي عشان اضربه وانا متعصبة اوي لكني اڼصدمت لما لقيته مسك ايدي جامد لدرجه وجعتني

قرب من ودنها وهمس وهو بيجز علي سنانه انا ساكتلك علي رفعه صوتك عليا لكن قسما بالله توصل بيكي انك هتمدي ايدك عليا هنسي في يوم انك بنت خالي وهوريكي اللي عمرك ما شوفتيه

نهي كلامه ونفض اديها جامد وبصلها نظرة اخيرة ومشي

خلود فضلت واقفة مكانها مصدومه من اللي حصل وعيونها دمعت لحظات وبدات تبكي وهي ماسكه معصم اديها وعيونها عليه

خلود فضلت كدا فترة بټعيط وهي حاطة وشها بين كفوفها لكن فجاة رفعت وشها ومسحت دموعها ومشيت من الكافيه

السابق1 من 4
تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى