رواية نور حياتي كاملة بقلم زينب بهاء
كيف خالد عاد يفكر في غير زوجته الله يرحمها
كيف هو يعتزل كل النساء من 5 سنين ويهتم بنور هكذا!!!
قامت هدير لتتوضء وتصلي وهي تقول هامسةربنا يجعل ليكم نصيب في بعض
في المستشفى ذهبت نور إلى الطبيب المسؤول عن حالة والدتها لتستفسر منه عن حالة والدتها
بالضبط
بين لها الطبيب حالتها باختصار وأن ما حدث لها نتيجة نوبة قلبية أصابتها بسبب إرتفاع نسبة ضغط الډم المفاجئ نتيجة لتوتر عصبي أو ضغط نفسي شديد!!
الطبيب الحمد لله المرة دي لحقناها بمعجزة من ربنا الله أعلم لو موصلتش المستشفى في الوقت المناسب ايه اللي كان حصل لها حاولو تبعدوها عن أي ضغط نفسي لو يهمكم صحتها.
استغربت نور تشخيص الطبيب هذا شكرت الطبيب ورحلت وفي عقلها ألف سؤال وسؤال كيف لوالدتها أن تصل لهذه الدرجة وهي تركتها في الصباح وهي بكامل صحتها ونشاطها!!
فجأة تذكرت نادر ووجوده في المشفى لماذا هو كان موجود في هذا الوقت وكيف عرف بمرض والدتها ومنذ متى هو يهتم بهم وبوالدتها بالأخص
فهو دوما ما يعامل والدتها بتكبر وغرور وكلما نور تحاول سؤال والدتها عن هذه المعاملة وترغب في الخناق معه من أجلها تمنعها والدتها وتقول لها هذا طبعه
فلا تهتمي.
عادت نور إلى غرفة والدتها وقبل أن تدخل سمعت دادة نبيلة تقول لوالدتها
متقلقيش يا احسان يا بنتي انا مجيبتش سيرة لنور خالص ومحبيتش اعرفها ايه سبب تعبك لغاية ما تقومي انتي بالسلامة وتعرفيها
رواية نور حياتي
بقلم زينب بهاء
الفصل الرابع
دب القلق والحيرة في قلب نور وهي تريد أن تعرف ماذا يخبأ عنها والدتها ودادة نبيلة يا ترى ولكن قررت تأجيل كل هذا إلى أن تخرج والدتها من المستشفى
فتحت نور الباب وأخذت تضحك وتمزح مع والدتها ودادة نبيلة كعادتها المرحة بالمنزل
وأثناء حديثها معهم تذكرت خالد وكيف عرف دادة نبيلة!
سألت نور دادة نبيلة عن هذا الأمر فقالت لها
هو جه يا بنتي أول لما لقي نادر مشي هو وهدير عشان يطمن علينا وكان بيتكلم معايه كتير عنكم وبيسأل كتير أنا تفاجأت أنه قريب هدير ومش من معارفكم أنا فكرته يعرفكم عشان قعد كل
ده ده مرضيش يروح خالص إلا ما خلص معاد الزيارة وخدنا ومشي
استغربت والدتها الاسم وأن من هذا لم تسمع هذا الاسم على لسان ابنتها من قبل! سألت ابنتها عنه وما لبثت أن تجيبها وسمعت طرقات على الباب وفرحت عندما فتحت الباب ووجدت هدير أمامها ولكن تحرجت عندما سمعت صوت خالد من خلف هدير يقول لها صباح الخير يا أنسة نور
نور صباح الخير يا باشمهندس اتفضل تعالي يا هدير أدخلي
خالد السلام عليكم اخبار حضرتك النهاردة يا طنط يارب تكون صحتك تمام
احسان صباح النور يا ابني اهلا بيك انا الحمد لله بخير
هدير ازيك يا طنط كده برضو تخضينا عليكي
احسان تسلميلي يا هدير يا بنتي سلامتك من الخضة
هدير نسيت اعرفك يا طنط ده خالد ابن خالتي قابلناه امبارح لما جات المكالمة لنور بان حضرتك تعبانه فهو جابنا
لهنا وفضل معانا لبليل فحب النهاردة يجي يطمن على حضرتك
احسان فيك الخير يا ابني تسلم
دادة نبيلة والله يا احسان يا بنتي ما رضي يسيبنا خالص امبارح غير أما روحنا بليل
قال خالد وهو محرج ده واجبي يا جماعة ولو اي حد مكاني مكنش هيعمل اقل من كده
دادة نبيلة ردت عليه لا يا ابني كتر خيرك انت تعبت معانا وانت غريب ده معملهاش القريب منه لله تذكرت دادة نبيلة ان نور لم تعلم شيء عما حدث فتراجعت في آخر لحظة عن قولها للجملة الأخيرة
احسان كتر خيرك يا ابني ربنا يسعد قلبك يارب
وبعد القليل من الوقت استأذن خالد للرحيل من أجل عمله تاركا هدير مع نور في المستشفى.
في نهاية اليوم جاء الطبيب لمتابعة حالة احسان وقال لنور تقدر تخرج بكرة باذن الله بس زي ما قلت ممنوع القلق أو التوتر نهائيا
وإلا الحالة هتسوء أكتر
شكرت نور الطبيب ثم طلبت من هدير أن ترحل وتأخذ دادة نبيلة في طريقها
رحلت هدير مع دادة نبيلة وبقيت نور مع والدتها وهي تفكر فيما ستفعله بدءا من غدا.
رواية نور حياتي
بقلم زينب بهاء
الفصل الخامس
جاء الصباح وخرجت احسان مع ابنتها نور من المستشفى إلى المنزل
بعد يومين
تفاجأت نور بهدير جاءت إلى
المنزل ولكن ليس تفاجؤها من هدير نفسها بل من الضيف الذي جاء معها
بالطبع كان خالد استقبلتهم نور ووالدتها ورحبت احسان جدا بخالد فهي منذ أن رأته وشعرت كأنه مثل ابنها ناجي الله يرحمه
ناجي هو توأم نور ولكن رحل إلى رحمة ربه وهو في عمر 15 تقريبا
لا أحد يعلم سر ۏفاته إلا نور ولكن تكذب عيناها وما رأته في ذلك اليوم اللعېن
مضى الوقت سريعا اضطر خالد أن يرحل
هو وهدير ولكن طلب من احسان رقم هاتفها
بحجة الاطمئنان عنهم بالتليفون
وافقت احسان على ذلك واعطته رقم هاتفها وعبرت عن ترحيبها بذلك وانها اعتبرته ابن لها خاصتا وانه يوجد علـ,ـاقة ودودة بينها وبين والدة هدير وبعد الحديث مع خالد فقد تذكرت والدته الله يرحمها فكانوا جيران لهم في شـ,ـقتهم القديمة
بعد أن رحلوا
نور لوالدتها
أعتقد كفايه أوي كده يا ماما ولازم تقوليلي ايه سبب تعبك بعد اذنك
رفضت والدتها البوح بهذا السبب ولكن اصرت عليها نور أن تقول لها وإلا أنها ستترك المنزل وتذهب إلى دار رعاية المسنين الذي تعمل به وتعيش هناك
بدأت احسان تحكي لها عن ما فعله نادر في هذا اليوم ولكن دون أن تذكر لها كل هذا فقط حكيت لها انها مشادة كلامية مع نادر عن الشغل وادارة المحلات فأدت إلى عصبيتها وتعبها
فلاش باك
نادر بصي يا
ست انتي من غير كلام كتير ولا رغي انتي هتتنازليلي عن نصيبكم في المحلات ولا ايه حكايتك بالضبط
احسان واتنازل لك ليه يا ابني ده حق بنتي وكل اللي حيلتنا
نادر قولتلك خديلك قرشين جوزي بنتك بيهم وفككم مني خالص أنا كده كده بنتك متلزمنيش
احسان كتر خيرك يا ابن الأصول تقول كده على لحمك ودمك! كتر خيرك أنت لو كنت آخر واحد في الدنيا مش هجوزه لبنتي
نادر بلاش رغي كتير انتي عارفه انك لازم تتنازلي وإلا انتي عارفه انا هتزوج نور ومش هتشوفيها تاني يعني كده كده كل المحلات عاجلا أو آجلا هي بتاعتي
حاولت احسان أن تقنعه بالحسنى أنها وافقت على هذا الارتباط فقط لأنها وصية المرحوم محمد والد نور لذلك يجب عليه معاملة نور بالحسنى وبما يرضي الله وإلا هتقول لنور على اللي لسه قايله عنها وهي
كده كده مش ريداه أصلا
نادر شوف مين اللي بيتكلم عن الأخلاق! لما هقول لبنتك عن حقيقتك يا سيدة الشرف والعفاف يبقى شوفي بنتك هتبص في وشك ازاي تاني دي لو عرفت ما هتصدق تسيبك وتمشي ووقتها مش هيبقى ليها مكان غير حضـ,ـڼي أنا
تطورت بينهم المناقشة حتى أن تجرأ نادر ومد ايده على احسان
