رواية نور حياتي كاملة بقلم زينب بهاء

عندها وقعت احسان على الأرض فاقدة للوعي ولما اكتشف نادر وجود دادة نبيلة في البيت أخذ احسان إلى المستشفى على الفور

باك

اومأت نور على كلام والدتها وهي تعلم أن أمها تخفي عنها سر كبير وهذه ليس الحقيقة.

اتصلت نور بهدير لتحكي لها كل ما حدث وقالت لها أنها تشعر أن أمها تخفي عنها سر كبير

اقترحت عليها هدير أن تفك الشراكة بينها وبين نادر ليخرج من حياتهم نهائيا

نور بس ازاي يا هدير ده بيتحجج ان له

النص في كل شيء وماسكنا من ادينا اللي بتوجعنا انه هو اللي بيدير كل حاجة

هدير انتي ليه يا نور مستقلة بنفسك ما تشتري انتي نصيبه وتديري المحلات البراند اللي بتتاجر فيه المحلات مش صعب وتقدري تشتغلي فيه بكل سهولة

نور مقدرش يا هدير الموضوع صعب وهو مش هيفرط في المحلات غير بمبلغ كبير جدا ده طماع انا عارفاه وانا معنديش اي فلوس حاليا غير مبلغ صغير جدا بابا كان سايبه في البنك لجوازي

هدير متزعليش نفسك يا قلبي بكرة ربنا هيحلها من عنده باذن الله انتي بس نامي ومتشغليش بالك بأي حاجة بكرة ربنا هيحلها من عنده انتي اعملي اللي عليكي وسيبي الباقي على ربنا

نور ونعم بالله معلش ازعجتك معايا تصبحي على خير يا قلبي

هدير متقوليش كده يا نور انتي اختي وانتي من أهله باي

اغلقت نور مع هدير

الخط وعادت بذكرياتها لحوالي 10أعوام أو أكثر لتتذكر الحدث الذي قلب حياتها رأسا عن عقب

رواية نور حياتي

بقلم زينب بهاء

الفصل السادس

اغلقت نور مع هدير الخط وعادت بذكرياتها لحوالي 10 أعوام أو أكثر لتتذكر الحدث الذي قلب حياتها رأسا عن عقب

فلاش باك

ناجي نور حبيبي يلا بينا مش هتاجي معانا ولا ايه النهاردة اجازة ونادر قال هيخرجنا معاه

نور بلاش النهاردة يا ناجي انا حاسه انه هتحصل حاجة وحشة وبصراحة مش مستريحه لنادر من امته يعني بيخرج معانا ولا بيحب لنا الخير

ناجي متكبريش الموضوع كده يا نور مالك في ايه نادر آخره يغير يغلس يعمل موقف وحش أو مقلب بس هو أجبن من أي حد تعرفيه يلا يلا قومي وبلاش نكد

نور حاضر يا ناجي اديني نصاية بس هجهز وهخرجلكم

وصل ناجي ونور مع نادر إلى النادي اخذوا يمرحوا ويلعبوا كثيرا وبالطبع

لم يخلوا اليوم من مضايقات نادر لنور وتحرشه بها

كان نادر شاب طائش جدا في عمره ال 19 ولكن لا يعرف سوى اللعب واللهو وفاشل دراسيا

انتهى اليوم وجاء موعد الرحيل

كان نادر يمتلك سيارة الأمر الذي كان غير مناسب تماما لعمره أو طبيعة شخصيته ولكن كان والده لا يرفض له أي طلب يطلبه

كانت سيارته توجد بآخر الشارع فكان من الضروري أن يذهبوا إليها مشيا

وهم يعبروا الشارع جائت شاحنة كبيرة تمشي بسرعة وبدلا من أن يعبر نادر بسرعة هو ونور ونادر رأت نور نادر وهو يلقي بناجي اتجاه السيارة وهو يمزح

ولكن حدثت الکاړثة واصتدمت الشاحنة بناجي الذي ټوفي على الفور

نور عندما رأت هذا المشهد فقدت الوعي على الفور ودخلت في غيبوبة استمرت لأكثر من 3 أيام

فاقت منها على اڼهيار عصبي

ظل معها لأشهر

عديدة وبمساعدة هدير خرجت من هذا الاڼهيار بعد الكثير من المعاناة بالطبع خاڤت أن تحكي ما رأته فلا أحد سيصدقها خصوصا وأن نادر كان دلوعة البيت كله مش ابوه بس

باك

قامت نور من مكانها وذهبت لتجلب ألبوم الصور الذي يجمع صور لها هي وناجي ووالديها لتشبع نظرها من أخيها ووالدها رحمهما الله.

مرت الأيام ولم يظهر نادر لأسابيع حتى مع بداية الشهر وموعد الإيراد

حكت هدير لخالد على أزمة صاحبتها عندما رأت منه الصدق في سؤاله عنها وحبه لها

ذهب خالد إلى نادر وعرض عليه أن يشتري نصيبه في المحلات التي ورثها عن عمه ابو نور

في البداية رفض نادر ذلك العرض وتمسك بنصيبه بحجة أنه يراعي نصيب زوجة عمه وابنته رحمه الله

ولكن عندما عرف المبلغ الذي يعرضه عليه خالد لكي يشتري نصيبه وافق دون تفكير غير عابئا

بزوجة عمه ولا ابنتها التي هي من المفترض أنها خطيبته

بالطبع فعل كل ذلك خالد بعد التحدث مع احسان في هذا الأمر

وطلب منها أنها لا تقول لنور أي شيء عن ذلك الأمر حتى لا تفكر في أنه طامع بها أو بمالها

وافقته احسان على ذلك الأمر وهي تثق به ثقة كبيرة.

بعد ان انتهى خالد من جميع الإجراءات التي يجب أن يتممها لنقل ملكية نصيب نادر إليه زار احسان من أجلهم ونور في المنزل وهو معه ايراد الشهر

استغربت نور من ذلك الأمر وسألته عن نادر وما علـ,ـاقته به ولماذا هو الذي جاء هذا الشهر بالإيراد

حكت احسان لابنتها كل ما فعله خالد في الاسابيع الماضية فشكرته نور وهي مستغربة لكل ما فعله

رحل خالد من عندهم بعد ان شرح الوضع المالي للمحلات لنور وأمها والذي كان مختلف تماما عن ما كان يقوله لهم نادر فدوما كان

ما يشتكي من الخسارة وقلة البيع الأمر الذي كان مختلف تماما عن الحقيقة

احسان نور يا بنتي خالد طلبك مني للزواج

رواية نور حياتي

بقلم زينب بهاء

الفصل السابع

احسان نور يا بنتي خالد طلبك مني للزواج

وانا شايفه انه ميتعيبش الحقيقة

نور بس نادر يا ماما ووصية بابا

احسان نادر خلاص سافر يا بنتي وكان غرضه المحلات مكنش بيحبك ولا انتي كنتي طيقاه انا أسفه يا بنتي ان كنت هظلمك بالجوازة دي بس والله انا كنت بفكر أنه ابن عمك وأولى بيكي وحوار الوصية دي انا عمري ما سمعت ابوكي بيقولها هو بس نادر اللي قال ان ابوكي وصاه وانا سألت الشيخ وقالي طالما الشخص مش صالح والبنت مش حباه فخلاص سيبيها تختار الانسب لها طالما هتختار حد هيراعي ربنا فيها.

نور خلاص يا ماما مش تلومي نفسك أنا كنت عارفه احساسك وعشان كده كنت بقول ماشي وبس عشان راحتك ووصية بابا

اللي كان نادر كل شوية يفضل يفكرنا بيها اللي تشوفيه اعمليه يا ماما

احسان لا يا بنتي انتي اللي هتتجوزي مش انا خدي وقتك في التفكير وأنا في انتظار ردك

نور خليني استخير يا ماما واللي فيه الخير يقدمه ربنا

على الفور اتصلت نور بهدير لتخبرها عما قالته لها والدتها بشأن طلب خالد لها

هدير أنا بصراحة كنت عارفه يا نور ومحبيتش ان أنا اللي اقولك بصراحة خفت انك تتحرجي مني وكمان مكنتش حابه الموضوع يجي من نحيتي عشان نادر وكده

نور بالله عليكي ما تجيبيلي سيرة الكائن ده تاني يا هدير

هدير حاضر يا نور بس قوليلي ايه رأيك في خالد بقى

تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى