رواية نور حياتي كاملة بقلم زينب بهاء
رد عليها بعبوس مين الأستاذ اللي جايبك ده..
قالت وهي تصرخ به ايه يبني انت ايه أرحمني بقى تركته وهي تجري إلى الداخل لتسأل على مامتها في الإستقبال..
دخل يجذبها من ذراعها وقال لها
ايه الفضايح اللي انتي عملاها دي
وأخذ يسحبها إلى الأسانسير
نظرت لها هدير وهي تبكي
على حال صديقة عمرها وهي ليس بيدها أي شيء تفعله..
فكثيرا ما طلب منها نادر أن تبتعد عن نور فلولاها ما كانت تكرهه.
خالد مين ده يا هدير وليه بيعاملها كده
أخرجها صوت خالد من شرودها
فردت قائلة
ده نادر ابن عمها وخطيبها
يلا بينا يا خالد نمشي
انتي بتقولي ايه عايزه تسيبي صحبتك في الحالة دي..
لازم نمشي لو فضلنا هنا يا عالم هيعمل فيها ايه
ليه يعني واحنا مالنا بيه
أصله هو مش بيحب حد يقربلها حتى أنا
قال خالد پغضب شديد
ده مريض وازاي هي سمحاله بكده
أمشي انتي يا هدير انا مش همشي معاكي
ردت هدير مترددة باشمهندس ميصحش اللي بتعمله ده كده هتتسببلها في مشاكل
قال لها وهو ينظر بعيدا خلاص خليكي معايا نتطمن على مامتها وبعدين نمشي.
إستسلمت هدير لرغبته ولا تدري لماذا.
أهل هو شفقتا
على حال صديقة عمرها نور
أم هو دهشة من حال خالد
التي لا تدري ما هو سببه
صعدت نور مع نادر لتجد والدتها بالعناية المركزة
نظرت إليها من بعيد ووجدت والدتها تنام على سـ,ـرير أبيض وتحيط بها مجموعة من الأجهزة
لا يحول بينهم سوى هذا الحائط الزجاجي
لا تدري كم مر عليها من الوقت وهي شاردة في حال صاحبتها ورفيقة دربها أمها
افاقت على لمسات دادة نبيلة وهي تقول لها
يلا يا نور يا بنتي نروح قعدتنا هنا مش لها اي لازمه
يلا نروح وناجي لها الصبح تكون فاقت باذن الله ونعرف نزورها ونتكلم معاها
اسيبها ازاي يا دادة بس في الحالة دي اسيبها ازاي واروح انام انا وهي كده
يلا يا بنتي ربنا يهديكي يلا نروح عشان ترتاحي شوية وتصلي وتدعي لها ربنا ياخد بيدها
انتي واقفه على رجليكي من الصبح في الشغل ومن وقت ما
جيتي هنا مقعدتيش دقيقة وحده حتى
تنظر حولها ولم تجد نادر ولكن وجدت هدير وخالد ياتون عليهم
نظرت لهم نور باندهاش وقالت لهدير
انتم لسه هنا انا فكرتكم روحتوا
تدخل خالد وقالها يلا يا انسة نور عشان نروحك في طريقنا انتي ودادة نبيلة
اندهشت نور من أنه كيف علم باسم دادة نبيلة ولماذا بقي كل هذا مع هدير!!!
رواية نور حياتي
بقلم زينب بهاء
الفصل الثالث
هبطوا جميعا إلى السيارة وركبت هدير بجانب خالد ودادة نبيلة ونور من الخلف
عندما وصلوا إلى المنزل نظرت نور إلى دادة نبيلة وقالت لها مش هتقوليلي ايه السبب في تعب ماما برضوا يا دادة وايه اللي خلى نادر هو اللي يجيبكم على المستشفى هو عرف من فين بتعب ماما من أصله!
ردت عليها دادة نبيلة وقالت يا بنتي زي ما قولتلك ان المړض ده بيد ربنا ملناش دخل فيه
قالت نور لها يا دادة مش معقول تخليني اشك فيكي انتي كده
انتي ربيتيني
وربيتي ماما واكيد يهمك مصلحتنا
قالت لها اكيد يا بنتي انتي ومامتك الغاليه ولادي اللي مجبتهمش بطني
روحي نامي دلوقتي وبكرة نتكلم
قالت لها تمام يا دادة على راحتك تصبحي على خير
في الصباح استيقظت نور باكرا لتذهب هي ودادة نبيلة إلى المستشفى
وفي عقلها تدعو الله أن لا ترى نادر هذا اليوم أبدا
فهي في حالة لا تسمح باي صدام معه فكل ما رأته يدب بينهم الخناق بسبب كلامه السخيف ومواقفه معها
ذهبوا إلى المستشفى والحمد لله وجدو مامتها أفاقت
نور كده برضو يا ماما تقلقيني عليكي
ردت امها بوهن وقالت سامحيني يا بنتي قلقتك عليا
امسكت نور بيديها تقبلها وقالت متقوليش كدة يا ست الكل المهم انتي بس تخرجي من هنا وتنوري البيت تاني لان امبارح البيت بجد كان ضلمة من غيرك
دادة نبيلة ايوا فعلا
عندك حق يا نور يا بنتي البيت من غير احسان لا يطاق
على الجانب الآخر عند هدير
إستيقظت هدير على رنين هاتفها لتجد المتصل خالد
هدير السلام عليكم ازيك خالد
خالد وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته انا الحمد لله تمام انتي اخبارك
هدير الحمد لله تمام
خالد ايه يا هدير مش هتروحي تزوري والدة نور
هدير اه والله يا خالد كويس صحيتني انا لازم اروح المستشفى لطنط احسان
خالد طيب يلا فوقي كده يا بنتي وهعدي عليكي نروح سوا
اغلقت هدير معه الخط وهي مستغربة
