صحيت الصبح لقيت شعر كتير بقلم ليزا زغلول

مابتفهميش يا اميرة ليه مش راضية تستوعبي إن ده اللي اتربينا عليه فاكرة إن شوية العلام دول هينفعوكي!

وقفت بينهم عشان أهديهم بس الدنيا ولعت أكتر واتخانقوا وأمي شدتني من إيدي يومها ڠصب عني ومشينا

وكانت دي آخر مرة اشوف خالتي أميرة أمي فضلت مانعاني أروح لأميرة أو أكلمها بس أوقات كنت بكلمها من وراهم قبل ما ټموت بأسبوع ماكنتش بترد على مكالماتي خالص قلبي اتوغوش عليها فروحت لأمي وسألتها

هو أنتي ماكلمتيش أميرة من بعد الخناقة إياها

لا

طيب ما تعرفيش حاجة عنها

لا يا سلمى ومش هكلمها ولا انتي هتكلميها غير لما تحترم عاداتنا اللي اتربينا عليها خالتك لو فضلت كده هتفضحنا

كان عندي أمل إنها تسأل عليها بس كل ده اتبخر بعد

كام ساعة ابن عم أمي اتصل على الأرضي وطلب يكلم ماما وفجأة وهي بتكلمه عينيها دمعت والتليفون وقع من إيدها وقعدت على الأرض وفضلت تخبط على رجليها وصدرها وتلطم مسكت التليفون من على الأرض وقولتله

هو فيه إيه! انت قولت لماما ايه

خالتك أميرة ماټت البقاء لله

قفلت في وشه ماكنتش مصدقة يومها بصيت حواليا وأنا حاسة إن الدنيا وقفت دخلت لبست ولقيت أمي هي كمان لبست ونازلة على السلالم فجريت وراها لحد ما وصلنا دخلت البيت وهي مڼهارة من العياط كانت بتطلع السلم وهي بتنادي على أميرة وتقول

اوعي تعمليها أنا ماليش غيرك يا أميرة اوعي

كان قلبي بيتقطع على فراقها وعلى ۏجع أمي اللي ماقدرتش تصلب طولها وأغمى عليها حتى غسل أختها ماقدرتش تحضره فطلبوا مني أحضر مع المغسلة وأساعدها عشان مافيش حريم في البيت فاضيين وافقت ودخلت الأوضة مع المغسلة عينيا كانت بتدمع لوحدها رغم إني قررت ماعيطش عشان مابانش ضعيفة بس ماقدرتش قعدت في ركن في الأوضة وفضلت أعيط المغسلة قربت مني وقالتلي

إكرام المېت دفنه مش العياط عليه

أنا مش مستوعبة إن أميرة هتندفن كمان كام ساعة المغسلة نادت عليا تاني وقالتلي

يلا يا بنتي ناوليني السدر والكافور خلينا نخلص

قربت من أميرة كانت زي ما تكون نايمة وشها أبيض ومنور وبيضحك بصيت للمغسلة وقولتلها

دي بتضحك

بصت هي كمان على أميرة ودورت وشها كنت حاسة إن فيه حاجة غلط أنا شايفة صدر أميرة بيتحرك بيطلع وينزل لما قربت منها عشان أتأكد المغسلة زعقتلي وخلتني أرجع لورا شوية فضلت مركزة معاها لا أنا متأكدة إن أميرة لسة عايشة بس نفسها ضعيف أوي يكاد

 

يكون شبه واقف بس عينيها بترمش أنا متأكدة من ده لا مش بيتهيألي مسكت إيد المغسلة وشديتها وقربت وشها من أميرة وقولتلها شايفة رموشها بتتحرك أميرة حية خالتي عايشة ساعتها المغسلة حطت إيدها على بوقي وكتمته وقالتلي

بس بقى انتي عيلة مش فاهمة حاجة اسكتي ماتعمليش دوشة

فضلت قاعدة في ركن في الأوضة كنت براقب المغسلة وهي بتكفن أميرة عيطت كتير أوي في اليوم ده أميرة عايشة أنا حاسة بكده بس المغسلة دي هتدفنها بالحياة أنا لازم أروح أقول لأمي وكل الموجودين طلبت منها إني أبوس راس أميرة قبل ما أخرج من الأوضة فسمحتلي بعد زن كتير إني اعمل اللي عايزاه قربت پخوف من خالتي وأنا جسمي بيتنفض حسيت برعشة جامدة في جسمي فبعدت عنها وماقدرتش حتى أودعها وسيبت الأوضة وخرجت وقفت في نص الصالة وصړخت فيهم

وأنا بقول

خالتو أميرة عايشة أنا شوفتها وهي بتحرك عينيها والله بتتنفس شوفت صدرها بيطلع وينزل

ساعتها الناس اللي كانوا موجودين كلهم بصولي باستغراب وكان في منهم اللي بيقول عليا مچنونة عمتي ساعتها شدتني من إيدي وقعدتني على الكنبة جنبها وفضلت ماسكة إيدي ومتبتة فيها مش راضية تخليني أتحرك طلعوا بيها من الأوضة قدامي فضلت أصرخ وأحلفلهم وأقول

أميرة حية ماتدفنوهاش والله خالتي عايشة

لكن ماحدش رد عليا مشيت وراهم لحد ما نزلوها قپرها قلبي كان واجعني عليها أوي جسمي كله نمل فجأة وحسيت إني بتخنق وماكنتش قادرة آخد نفسي كنت حاسة إني دايخة وهقع بس عمتي سندتني وخدتني بعيد عن زحمة الستات اللي كانت قدام قبر أميرة سيبت عمتي وركب توكتوك عشان أرجع البيت أول مرة الطريق من بلد

 

خالتي لبيتنا يكون طويل كده الدنيا كانت بدأت تليل كنت مركزة في الطريق ومش قادرة أبطل عياط لفت انتباهي النور اللي كان جاي على الطريق من بعيد لأن كله ضلمة كل فين وفين لما تلاقي عامود نور كان حد ماشي على نور كشاف موبايل كل ما كان التوكتوك بيقرب كل ما شكل الشخص اللي جاي بيوضح قدامي أكتر أول حد قابلنا كان واحدة ست لابسة عباية سودا وماسكة كشاف الموبايل كانت مركزة معايا وبتبصلي أوي حتى لما عديت من جنبها لفت راسها بس وبصت عليا مع إن جسمها فضل بيتحرك لقدام ماكنتش مستوعبة إزاي راسها لفت بالشكل ده

تابع المقال

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى