حقيقة مخادغة بقلم سارة شريف
وأخيرا قد خرجت أحدى الممرضات وأخبرته أنهم أنقذوا الموقف وهي الآن على ما يرام
بعد مدة خرج الطبيب والذي هو بالأساس صديق له
وضع يده علي كتفه قائلا بدعم شد حيلك كدا يا ياسين أن شاء الله هتبقي بخير
_ هي كويسه
_ أن شاء الله خير متسبقش الأحداث روح أنت غير هـ،ـدومك وتعالي عشان متتعبش أنت هنا من الصبح
_ مستحيل أسيبها وأمشي
_ يبني كدا هتتعب ومش هتقدر تكون جنبها المهم روك غير هـ،ـدومك عشان التحقيق
_ تحقيق تحقيق ليه
_ دو وقعه من البلكونة وأنت عارف أن القضايا من النوع دا لازم تدخل الشرطة فيها
هز ياسين رأسه بتفهم قائلا باستسلام معاك حق أنا هروح أغير هـ،ـدومي لو حصل أي حاجه كلمني على طول وأنا مش هتأخر
وعلى الجانب الأخر كانت
منه تتسطح الفراش كالج ثة الهامدة
تستمع لصوته الباكي و النادم على كل ما فعله معها
الذي لم يعلمه ياسين أنها كانت تستمع لكل حرف وكل كلمة ينطق بها و هذا ما جعل قلبها يتوقف حينما رأت شريط حياتها يمر أمام عينيها
كل قصة في حقيقتها قصتان لا تحكم على شئ وأنت لم ترى الوجه الأخر له حاول أن لا تخدعك المظاهر حتى لا تقع في
خطأ قلب الحقائق
كانت منه تستمع لكل كلمة تخرج من فمه
ندم وحزن طغى على روحها التي ټصارع من أجل البقاء على قيد الحياة ولكن ما فعلته به بمحض ارادتها كان اپشع من أن يتخيله أنسان
دعونا نرى الوجه الأخر للقصة والتي هي بحقيقتها قصة أخرى تماما قد تجعل قلبك ين زف حزنا والما عليها
Flash Back
_ يا صلاح بقولك بقاله أسبوع ماشي ورايا كفايه عليه كدا ونقلبه في قرشين و خلاص زي ما بنعمل على طول كان ذلك صوت منه التي تتحدث مع أحد الشبان
وهيطلب يكلمك و هتيجي تقولي صلاح قال
_ والله شكلك هتطيره منا ونبقي لاطولنا بلح الشام ولا عنب اليمن
_ أسمعي أنتي بس الكلام وهو هيجيلك جري النوع دا بيحب البنات الصعبة
_ ماشي أما نشوف أخرتها
وبالفعل أمتثلت أوامره و لم يمر يومان حتى طلب مقابلتها
بعد أسبوع من مقابلتها لياسين ذهبت لمقابلة صلاح بالشـ،ـقة التي يلتقيان بها دائما
_ قلتلك أنك هتودينا
ورا الشمس أهو الفرح بعد أسبوع هنعمل أي بقا يا فالح هتجوزه بجد
_ و متتجوزهوش ليه دا طاقة القدر واتفتحت لينا نقولها لا واذا كان على الفرح بكرا أوديكي
_ أنا خاېفة يا صلاح
_ يبت مټخافيش وأسمعي مني منه وياسين ولم تتوقف منه عن مقابلة صلاح طوال فترة زواجها منه تخدعة
و و كم تغضب ربها بذلك و كانها قد نسيت أنها ستلاقي ربها بيوم من الأيام
ما الذي ستقوله حينها عندما
ولكن ….
يتبع …
بقلمي سارة شريف
حقيقة_مخادعة_والأخير
و على الجانب الأخر دلف ياسين إلى الفيلا وهو ينظر لكل إنش بها يتخليل ظلها بكل مكان
جلس على السلم بمنتصف بهو الفيلا يبقي على فقدان عزيزة قلبه و رفيقت حياته
بعد مدة ليست بقليله صعد إلى غرفتهما يبدل ملابسه سريعا حتى لا يغيب عنها كثيرا فبأعتقاده أنها بأمس الحاجة أن يكون بجانبها
وعند خروجه من غرفته وقع نظره على باب الغرفة التي سقطت منها زوجته تذكر أن صديقتها التي من المفترض كانت تبيت عندها باللـ،ـيلة الماضية أتجة نحوها بفضول عساه يعلم ما السبب في سقوطها
ولكن ما وقعت عينه عليه كان أكبر صد،مة قد تلقاها بحياته كلها ….
بالليـ،ـلة الماضيه
كان ياسين من المفترض أنه بسفرية عمل وسيعود بنهاية الأسبوع ولكنه قرر عمل مفجأة لمنه والعوده باكرا وقضاء معها بعض الوقت بعدما وصى والدته بأخذ زين لقضاء الليـ،ـله عندها
كانت منه بانتظار صلاح وهي ليست على علم بعودة ياسين بذلك اليوم
دق جرس الباب ذهبت لفتحه ولكنها تفاجأة بياسين هو الذي أمامها
رسمت علامات الفرحة والمفاجأة على وجهها باحترافية قائلة حمد لله على السلامة يا حبيبي أيه المفجأة الحلوة دي
_ وحشتيني إوي أوي أوي وحبيت أفجأك
_ أحلى مفجأة في الدنيا بس
_ مالك يا منه فيه أي
_ بصراحة بقا مكنتش أعرف أنك جاي و تقي صحبتي كانت متخانقة مع جوزها وأنا قولتلها تيجي تقعد معايا تهدي أعصابها وزمانها على وصول وبصراحة مش هقدر أقولها ترجع بعد ما جت المسافه دي كلها أنا أسفه
والله بس مكنتش أعرف أنك جي
ابتسم محاوطا وجهها بين كفيه قائلا ولا يهمك يا حبيبتي
خليها تيجي و الأيام جاية كتير مش هنهرب من بعض أحنا
_ طب هقولها أي دي عارفة أنك مش هنا عشان كدا كانت جاية و بعدين دي ملتزمه جدا لو عرفت أنك موجود وأنا كدبت عليها هتزعل مني
_ لا أنا كدا كدا تعبان هدخل الأو.ضه الي تحت وأنتوا اطلعوا فوق وهي مش هتحس أني هنا
دلف ياسين ياخذ حماما و استلقي على الفراش وغط في نـ،ـوم عميق بينما فتحت منه الباب لصلاح الذي كان
يرتدي عبائة سوداء و فوقها نقاب يخفي وجهه خلفه وصعدا للغرفة التي بالطابق العلوي المجاوره لغرفة ياسين ومنه
في صباح اليوم التالي يوم الحاډث
استيقظت منه من نـ،ـومها نظرت حولها لترى صلاح المجاور لها لا يدري بالعالم من حوله دلفت الي المرحاض وخرجت بعد مدة لتوقظه حتي يغادر قبل أن يراه ياسين
ولكن الصد،مة أن صلاح لا يفيق
م ات م ات صلاح وذهبت معه أفعاله قد أنتهت حياته وحان وقت الحساب الوقت الذي لم يحسب له و ظل يعيش بين المعاصي ها قد أنتهى كل شئ
حاولت ايقاظه وهي لا تصدق ما حدس معها تحاول الا يرتفع صوتها وهي
وبعد مده ليست بقليله و عندما تملك

