حقيقة مخادغة بقلم سارة شريف
_ أنا مش عارف يا حبيبتي أنتي مش راضيه ليع على موضوع الشغاله دا حرام عليكي نفسك
_ وهو أنا كنت أشتكيتلك أدخل واحده غريبه بيتي بتاع أيه وبعدين هو أنت ناقصك حاجة
_ يا روحي والله مش قصدي أنتي بس بتصعبي عليا البيت كبير وانتي من غسيل لتنضيف لتجهيز أكل أيوه أنتي مش مقصرة في حاجه بس بصراحه بتتعبي وأنتي حامل وبعدين أنتي دلوقت لوحدك أنما بعد كدا هيكون فيه بيبي محتاج أهتمام هو كمان
_ وهو أنا ليا غيركوا يا روحي أنا مرتاحه كدا لكن وعد مني لو تعبت أكيد هقولك
ضيقت عينيها مكمله وبعدين مالك مصمم كدا علي موضوع الشغاله دا
_ ولا مصمم ولا حاجه أنا بس خاېف عليكي على العموم اعملي الي يريح أنا رايح أخلص شوية شغل في المكتب
تركها وأتجه نحو مكتبه و أغلق الباب خلفه جيدا
أخرج هاتفة وبدأ بمراسلة أحدى الفتيات لا بل لم تكن وأحده فقط واحده تلو الأخرى وهو لا يشعر بأي ذنب أو تأنيب للضمير
Back
نظر لها وهي متسطحه على الفراش متمتما من بين دموعه أنا أسف يا منه أسف علي كل مره زعلتك بقصد أو بغير قصد أسف أني كنت بخ دعك وأنتي مدياني الأمان
الكاتبة_سارة_شريف
حقيقة_مخادعة
كان ياسين يتذكر كل شئ سئ اقترفه بحقها يشعر بالندم علي كل ما فعله كل شئ يمر أمام عينيه وكانه حدث بالبارحه إلى أن وصل لتلك النقطة التي غيرت حياته بالكامل وكانها الجزره التي قطمت ظهر البعير
كاد أن يخسرها للأبد كانت تريد الأبتعاد
Flash Back
اعتاد ياسين على خي انتها و الخروج مع العديد من الفتيات مطمئن أنها لن تشك به أبدا
ولكنه لم يكن يعلم أن النساء تسير خلف مشاعرهم وكل أمرأة تشعر بزوجها وهذا ما فعلته منه بعد شعورها أن ياسين به خطب ما
كلفت أحد الشبان بمراقبته
حتى تعلم ما يخفيه عنها
وقد حدث ما لم
يكن بالحسبان
كان ياسين باحدى غرف الفندق مع احدى الفتيات سمع بصوت طرقات خفيفة على باب الغرفة ذهب ليفتح الباب بجزع ع اري و على وجهه ابتسامة ظنن منه أن الطعام قد أتى
بهت وجهه و أنعقد لسانه عند رؤيتها تقف أمامه بهيئه لن يقدر على نسياتها أبدا لحظة اذهقت روحة و ألمت قلبه وهو يرى عينها مليئة بالدموعالحسرهوالآلم
لم يقوى على الحديث بل بالأصح لم يعمل ما الذي يمكنه قوله وهو بذلك الموقف المخجل
ركضت من أمامة ولم يقوى على اللحاق بها طرد الفتاة حاول مهاتفتها و الوصول اليها ولكنها قطعت كل طريقة يمكنه الوصول لها بها حتي عندما كان يذهب لمنزل والدها لعلها تقبل رؤيته كانت ترفض وبشدة
حتي والدته ڠضبت منه ولم تقبل أن تذهب معه حتى لا توضع بموقف محرج أمامهم
كان وحيدا أمه غاضبه عمه سافر هو وابنته لالمانيا بعد زفافه بشهر هي تريد تركة قرر الذهاب لها هذه المره ولن يعود قبل أن يراها ليتركها تصرخ تعاتب أو حتي تض ربه ولكنه لن يقبل أبدا أن تتركه يقسم أنه لن يفعلها مره أخرى هو لا يريد سوى فرصه فرصة واحده فقط ولن يجعلها ټندم بعدها
جلس ياسين أمام ناصر والد منه وهو مطأطأ الرأس وهو يستمع لكلمات والدها التي إعتاد سماعها طول الفترة المنصرمة والتي لم تفشل ولو مرة واحده في ايلام قلبه بشدة
يتبع …
بقلمي سارة شريف
حقيقة_مخادعة
جلس ياسين أمام ناصر والد منه وهو مطأطأ الرأس وهو يستمع لكلمات والدها
التي إعتاد سماعها طول الفترة المنصرمة والتي لم تفشل ولو مرة واحده في ايلام قلبه بشدة
_ أنا لما قبلت أجوزك بنتي قبلت عشان كنت فاكر أني مجوزها لراجل يصونها و يحترمها و يخلي باله منها مكنتش أتخيل أبدا أن أذاها يجي منك أنت يا ياسين
طغى عليه الحزن و الخزى مما فعل ليخرج صوته حزينا منك سرا
_ أنا عارف أني غلطان والله بس أوعدك أن دي أخر مره والله بحبها و مقدرش أستغني عنها أرجوك خليني بس أقابلها مره واحده
_ هصدقك المرة دي مكانش نفسي أشوفك في موقف ذي دا بس أنا هنديهالك يمكن تقبل تشوفك المرة دي ربنا يصلحلكوا الحال
وبالفعل تحرك ناصر متجها إلى غرفة أبنته محاولا اقناعها بالخروج والتحدث مع زوجها وبعد وقت ليس بقليل من محاولت أقناعها قبلت الخروج لرؤيته
أما هو فكان يجلس بتوتر من تأخرهم خوفا من عدم قبولها لرؤيته
ظل توتره يزيد إلى أن رأها تخرج أبتهل وجهه و بدأ قلبه بالعزف على الطبول
يا لك من أحمق يا ياسين كيف أمكنك خداع تلك المرأة الجميلة هل لذلك الحد أنت أحمق
هذا ما حدثه به عقله فور رؤيتها أمامه بعد تلك المده التي لم يرها بها ولم يستمع لصوتها كان يشتاق لها حد اللع نة
تقدم منها ببطئ
_ منه أنا…..
_ أنت أيه يا ياسين
ابتسمت پقهر مكمله حديثها أقولك أنا أنت أيه أنت بني أدم كداب و خ اين
_ أنا أسف والله العظيم بحبك
ابتسامة سخرية علت ثغرها وهي تستمع لكلماته معقبة بتحبني !
_ بتتكلم جد أنت تعرف يعني أي حب أصلا
_ أنا أسف أوعدك أنها أخر مره بس متسبنيش
_ هي هتكون أخر مرة فعلا لان أنا عاوزه اطلـ،ـق أرجوك ننهي الموضوع دا بسرعة عشان منتعبش بعض
أنهت كلماتها و غادرته
كانت كلماتها كالخ نجر الذي أخترق
قلبه
رحل يومها ولكنه لم ييأس أو يمل بل ظل يحاول أسترضائها كل يوم بل كل ساعة إلي أن لان قلبها و سامحته بعد أسبوعان أخران من التعب والمشقه في محاولة جعلها تسامحه وعدها أن تكون المرة الأخيرة وبالفعل قد صدق فتلك المرة كانت أخر مرة يفكر بها بأحد غيرها
عودة للوقت الحالي
نظر لها وهو مازال بمكانه يبكي بح رقة على كل لحظة ألمها بها قائلا باعتذار باكي
_ أنا أسف يا حبيبتي لو كنت أعرف أن في يوم من الأيام هقعد قدامك وأنتي بالحاله دي مكنتش فكرت أعمل أي حاجة تزعلك أرجوكي يا منه متسبنيش أنهي كلمته ليجد صوت صفير الجهاز يعلو دلاله على توقف قلبها
ص رخ بقوة مناديا الطبيب الذي دلف بسرعة ومعه فريق التمريض وقاموا باخراجه و أنعشوا قلبها بالصد،مـ،ـات الكهربائية دقائق مرت وهو يجوب المكان
ذهابا و أيابا ينتظر خروج أي أحد يطمئن قلبه عليها
