
طلعت لبنى كشف حساب البنك، ورمته قدام أمها دي كل مليم دفعتها لكم السنتين اللي فاتوا.. أنا مش عايزة منهم حاجة، اعتبروهم تمن الحرية اللي اشتريتها النهاردة. من اللحظة دي، مفيش فيزا، مفيش مستخدم إضافي، ومفيش لبنى السند. فيه لبنى اللي بتعرف تقول لأ.
خرجت الأم وهي بتجر أذيال الخيبة، ولبنى قفلت الباب وراها.. لأول مرة تحس إن البيت هادي، وإن الشيلة اللي كانت هادة حيلها وقعت من على كتافها. فتحت موبايلها، مسحت كل صور العيلة، وعملت أبديت لحالتها بدأت حياتي الحقيقية الآن.
تمت
تابع المقال
سبتمبر 24, 2026
0 647 4 دقائق




