روايات وقصص

طلق زوجته الهادئة والحقيقة..

في البداية مررنا بظروف أصعب من السابقة فالمشروع لم يعمل بسرعة، لقد عانينا مدة سنتين دون مردود وكنا ننفق على المشروع من راتب زوجي ومساعدات والدي، ووالده، وفي بعض الأيام لا نجد حق علبة الحليب للصغار. لكن كل هذا كان سهلا فزوجي حبيبي معي بالدنيا.

مرت الأيام وبدأ المشروع يعمل وينمو، وأحوال زوجي المادية تحسنت كثيرا، وأصبح يغير سيارته كل عام، أصبح ينفق كثيرا على نفسه، وحينما أطلب منه مصروفي يقول لي لا زلت أعاني م

ن الديون، لا تغرك السيارة الجديده، إنها أقساط، وكلام كثير جدا من هذا النوع……….

بعد أنجاب طفلي الثاني، لاحظت تغيرا في مشاعر زوجي نحوي،… ولكني لم أدقق في الأمر وأعتقدت في البداية أنه يمر بضائقة مالية،……لكن كيف والأموال تتدفق عليه من كل مكان!!!!

إنها الدنيا صديقاتي،،،،،،،،،، وستعلمن عن قريب حكاية الصندوق الأحمر، ودموعي على خاتمي المكسور

………………… حتى كان ذلك اليوم………………

……….. ومرت الأيام بلاجديد،………حياتنا باردة…. هو دائما خارج البيت…..وأنا طوال الوقت عصبية ومنهارة وأبكي،……….ثم فكرت في زيارة طبيب نفسي بعد أن أصبحت حالتي النفسية تؤثر في نفسية أطفالي، فهم أيضا أصبحوا مكتأبين، وقلقين وعصبيين،……

وأنت كنت عكس ذلك، وأعلم تماما كيف تفكرين فكل يوم تمر علي نساء مثلك، بريييئات يتصورن ان كل الرجال يتشابهون وأن ما نجح مع والدها قد ينجح مع زوجها، الزمن تغير والرجال تغيروا،….

عندما رفض زوجك مساعدتك المادية له في البداية كان عليك احترام رفضه وعدم الإلحاح في تقديم المساعدة لأن هذا حطم العلاقةالخاصة، يحب الرجل أن يتميز بمساعدة زوجته، ولا يريدها أن تلعب دوره أبدا، وأنت لعبت دوره وقمت بمساعدته ماديا…..اسوأ فعل ترتكبه النساء مع الأزواج هو عرض المساعدة..””” تحدثت عن اخطائي طويلا……..

كل ماكنت افعله كان خطا، وكنت اضنه صح.

نظرت في الصورة من جديد وقالت: “” واضح تماما أن زوجك يمارس العلاقة الزوجية بحب، أي يحب أن يمضي العلاقة في أجواء خاصة، ويحب أن يسعد المراة التي بصحبته،…….””” قلت: نعم كان هكذا في بداية الأمر، لكن الآن تغير الوضع”” أجابت: سيتغير حتما، لأنك لا تفهمين شيء عن التناغم الجnسي…….؟؟؟ سألت: وما هو التناغم الجnسي، “” إنها يا أم بسمة علاقة خاصة بين شخصين متفاهمين تسير بانسيابية سأعلمك كل شيء في الجلسات القادمة، فلا تستعجلي””

نظرت للصورة من جديد، ثم قالت: “” عزيزتي من خلال ما ذكرت فإني أجزم ان زوجك يعيش قصة حب عنيفه، ويمكنني أيضا أن أذكر لك بعض مواصفات حبيبته،”” قلت: لا، لايمكن أن تكون هناك حبيبة، ربما نزوات ربما..”” قالت: لا يأم بسمة إن كنت تبحثين عن من تجاملك فلست أنا، أنا ساخبرك الحقيقة التي أراها في تحليلي للحكاية، زوجك عاشــ,,,ـق، وعشــ,,,ـيقته أمرأة خاصة، وأغلب الظن أنها لا تحبه بقدر ما يحبها، إنها تتعبه كثيرا، ولذلك هو أيضا يتعبك، ولكنها سيدة أعمال أوأمراة عاملة وحرة…….”” وجدت نفسي أدافع عنه وأقول: لا يادكتورة أنا متأكدة أن العمل هو السبب، لا يكمن ان يعشــ,,,ـق فهو يحبني ولكنه مشغول….”” رمقتني بعين حنونة، وقالت: إلى متى سندس رؤوسنا في الرمل كالنعامة، لكي نحل المشكلة علينا اولا أن نواجه الحقيقة…..لا تهربي منها واجهيها……. الآن.

سمحت لي باستراحة مدة عشر دقائق لأفكر وخرجت،،،،،،،،،،

للمتابعة اختار متابعة القراءة :

6

امرأه ق،،،،هرت خي،ـانة زوجها وأعادته عاشــ,,,ـقًا لها جميع الفصول كاملة

لقد كنت اعلم بذلك، أنه يحب أمراة أخرى كنت اشعر بهذا لكني أخدع نفسي كل يوم، وأتحايل على نفسي، لكي لا أرى الحقيقة……. أشياء كثيرة تمنعني من أن أواجه نفسي… لأني لا أريد أن أصدق فإن صدقت ساموت… قلت لها هذا فقالت: لا لن تموتي…. أبدا بل ستولدين من جديد..!! علميه كيف يكون العشــ,,,ـق…. فانت لديك الكثير الذي لا تعلمين عنه، لديك مواهب رائعة لكنها دفينه، سنكتشفها معا……. وأعدك ان أجعله مغرما بك يتلهف عليك ويتمنى ان يبقى قربك طوال عمره…….

أعادت لدي الأمل……………….واحيت قلبي بكلماتها…..

سألتها كيف أتأكد من قصة عشــ,,,ـقه، هل هناك وسيلة…؟؟؟ نظرت إلى الصورة من جديد وقالت: نعم، من خلال تحليلي لنظرة عينيه فأني أعتقد بان هذا النوع من الرجال يخبئون اسرارهم في المكتب، او السيارة، او في شــ,,,ـقة خاصة أخرى…….”””””

ثم دخلت السكرتيرة وقالت: انتهى الوقت،….. وهنا نهضت الدكتورة واقتربت مني، ضمت يدي بحنان وقالت: أم بسمة، إن ماتقومين به هو جهاد عظيم، فأنت تنقذين أسرتك من الإنهيار، وأريد أن أهمس لك بكلمة، كوني قوية ومهما رايت لا تتهوري ابدا، إن ادنى خطأ قد يسبب لك المتاعب، كوني حذرة وأعلمي أن زوجك شخص جيد فلا تخسريه، أريدك أن تكوني قوية ابحثي جيدا في الاماكن التي طلبتها منك، لكن لا تتهوري، عندما ترين الحقيقة اتصلي بي، أو بصديقتك، ولا تخبريه انك اكتشفت الامر،……… لا تواجهينه أبدا………وعودي هنا لأخرك عن المرحلة القادمة………. سأعد لك برنامج تغيير رائع يجعله يهيم بك……

تركتها وسجلت موعدا اخر……………. وذهبت وانا أفكر ماذا سأجد إذا فتشت؟؟؟……….ترى ماذا وجدت يابنات؟؟ وجدت الصندوق الاحمر……………..الذي كاد يدمر حياتي؟؟؟

دخلت المنزل، ورميت عباءتي على الكرسي، ودخلت غــ,,,ـرفة المكتب مباشرة وبدأت أفتش هذه الغــ,,,ـرفة التي بقي غامضة لفترة طويلة، فتشت أولا الأدراج الأمامية لطاولة المكتب، ولم أجد أي شيء يذكر، ثم فتشت، الأدراج الجانبية، ولم أجد شيء، وأخيرا لمحت درجا في الأسفل، مقفل بالمفتاح، بدأت أبحث عن المفتاح، ولم اجده، وهنا تذكرت مشهدا من الأفلام المصرية عن فتح الأبواب المقفلة، وبدأت أجمع كل القطع المعدنية المسننة في منزلي وانطلقت نحو الدرج، وكل مرة أدخل قطعة وأبدا في تحريكها في القفل وبعد ربع ساعة من المحاولة فتحت الدرج، لأفاجأ…………………. بظرف وردي، وعلبة ساعة، ورسالة معطرة…..

أخذت الظرف اولا وفتحته، وكان مليئا بالصور، لزوجي مع أمرأة………….. !!! في أوــ,,,ـضاع خاصة، يعني كمن تكون عشــ,,,ـيقته،……………………………. وانتهيت……….. عالم من الضوضاء احتل رأسي، عالم من الدوران،………..

وستعلمون عما قريب كل شيء كانت الصور كثيرة… صورة لهما معا في أحد منتزهات ماليزيا، وصورة اخرى لهما يقبلها فوق ثلوج ألمانيا، وصورة يطوقها بذراعيه من خلف ظهرها بحنان بالغ في أحد مطاعم لندن، وصور كثيرة لهما يتنزهان في دبي وأبوظبي، وشواطئ الفجييرة، حيث قال أنه ذاهب ليخيم بصحبة أصدقائه، كان معها ينزهها، ويسعد قلبها يفسحها في الوقت الذي كنت اعاني فيه الوحدة والألــ,,,ـم، أخذت حقي فيه،… أخذت حقي فيه، سرقتني زوجي، وهو أعطا…. يتبع….. َ

للمتابعة اختار متابعة القراءة :

الحلقة الخامسة والساد

وهو أعطاها حقي فيه وحرمني………. حسبي الله ونعم الوكيل….صرخت وأنا أراقب الصور الواحدة تلو الأخرى، هذه هي الأعمال التي كان يسافر ليعقدها……..

بصعوبة حاولت أن أرى الرسالة من بين دموعي، أمسكت بها وبدأت أرأها وهذا نصها……….

حبيبي فلان…..أنا مابعرف شو ممكن أحكيلك، بس والله اشتأتلك كتير، آخر مرة شفتك فيها، حسيت أنه فيه شي عم يربطنا سوا، أنت أول انسان………. بحبه……. صدقني مش آدرة أنساك، بعرف أنه عندك مرة وولاد، بس كل هيدا مابيهم، المهم الألب اللي بحب…. وألبي كتير كتير بحبك…

حبيبي ربنا يخليك، خدني لعندك، ماعاد فيا ابقا بعيد عنك، سدقني.. راح جن، بشتألك طول نهار، بدي اغفا في حضنك……. خدني لعندك عالإمارات، بكون حدك وقت مابدك بعتلك هدية ان شاء الله تعجبك

قمت بتصوير الرسالة سريعا بجهاز الفاكس، ثم فتحت علبة الساعة ووجدتها فارغة، إنها علبة الساعة التي لا تفارق يده والتي قال أنها هديه من مديره في العمل،…………… بحثت في الاوراق الاخرى في الدرج، لأجد صورة جوازها، فيزا باسم زوجي وكفالتها على المشروع التي أنا شريكته فيه.

وجدت أيضا فواتير باهضة جدا لتسديد هاتف غريب وموبايل خط، سجلت رقم الهاتف ورقم الموبايل، أعدت كل شيء مكانه بسرعة، ثم حاولت أن أقفل الدرح ليعود كما كان فلم أستطع، فكرت ماذا أفعل، حاولت وحاولت، بكل السبل، فلم أتمكن من ذلك، أغلقته وتركته هكذا لعله يظن أنه نسي أن يقفله……..

ذهبت مباشرة إلى غــ,,,ـرفتي، ولا تعتقدوا أن الأمر هين، كنت أرتجف من شدة الألم، كنت تائهة، تأكلني الغيرة، وتلتهمني نيران الإستغفال، شعرت كم كنت أمراة غبية، كنت غبية، أعيش فعلا في عالم أخر،…. عالم النضال والجهاد والمراة الطيبة الساذجة…… وهو يحيا حياته ويصرف أموالي على تلك…… أحسست بالعار من نفسي من شدة غبائي،..طوال تلك المدة وهو يضحك علي، ويسخر مني،……. ياربي جلست على طرف الســ,,,ـرير أفكر،.. ماذا أفعل،.؟؟

رفعت سماعة الهاتف وحاولت الإتصال بالارقام ثم عدت وأغلقت السماعة، وتذكرت كلام الدكتورة”” لا تتهوري، إن أقل خطأ يمكن ان يدمر كل شيء”” ثم اتصلت بالإستعلامات سألت الموظف: لو سمحت الرقم كذا كذا يتبع لأي منطقة، قال: الكرنيش، “” هلا أعطيتني العنوان لو سمحت”” أسف هذا غير مسموح”” هلا أخبرتني باسم من”” أسف هذا غير مسموح””

فجأة أصبحت أبحث عن أي معلومات جديدة أيا كان نوعها أريد ان أعلم أكثر، لا أريد ان أكون غبية مجددا أريد أن أعلم كل شيء يحدث حولي، حتما سأعلم…….

أريد أن أعرف هل تزوج منها،.؟؟ هل يقيم معها؟؟ هل الشــ,,,ـقة باسمه؟؟؟ أريد أن أعرف كل شي؟؟ ولأول مرة أشعر ان هذا الرجل لا يعنيني، ولا يمت لي بصلة… عاد للبيت عند الثالثة بعد منتصف الليل، كان مزاجه سيئا كالعادة، عندما رأيته هذه المرة،كانت نظرتي له تختلف، كنت أرى فيه رجلا غريبا،.. لم يعد كياني كما كان، لم يعد جزء مني لم يعد قطعة من قلبي، أصبح رجلا غريبا لا يهمني أمره، ولا انزعاجه…….. فليحترق لم يعد يهمني هكذا كنت أحدث نفسي…

ذلك الذي تركني أتألم وهو يلهو، أنهار وهو يغازل سواي، أموت وهو يغني لن اسامحه أبدا………

غير ملابسه وأوى للســ,,,ـرير لينــ,,,ـام، سألني “” ألن تنامي”” قلت: ليس بعد…

انتظرته حتى غط في النوم وأخذت مفتاح سيارته، تسللت من نافذة المطبخ إلى الكراج، وبدأت أفتش في السيارة في البداية لم أجد شيء وأخيرا لاحظت ارتفاع السجادة في شنطة السيارة رفعتها، ورأيته، صندوق مغلف بالحرير الأحمر، يطوقه شريط زهري، أخذت العلبة وأغلقت شنطة السيارة بهدوء، وانزويت في طرف الكراج، فتحت الشريط ثم أزحت الحرير، لأجد صندوقا أحمر، منقوش بالذهبي، فتحته بحذر، وكانت الصد@مة……..

حينما فتحت الصندوق الأحمر صدمت عيني اشعاعات وبريق الماس، كان هناك طقم من الماس، عقد فخم جدا، وقرطين، واسويرة، وساعة يد، مع خاتم،………. طقم ماس راق ورائع جدا،……….. مع فاتورته باثنين وثلاثين ألف درهم، وبطاقة، قتحت البطاقة وقلبي مليء بالخوف، لا، لا يمكن أن يكون هذا الماس لها، فتحت البطاقة وقرأت فيها كلمات مثل: حبيبتي روزا، احترت ماذا أهديك………. فكرت أنك كنت تحلمين بهذا العقد….. أتمنى لك عاما سعيدا……. أريد في كامل أناقتك الليلة لدي مفاجأة أخرى………..،،،،،،،،،،،،،،،، أأأأأأأأه، أأأأأأأأأأأأأأأأأأأه، أأأأأأأأأأأأأأأأأه،

كانت ساعات عصيبة، كنت أريد أن أصرخ لا لا يمكن، كنت أريد ان أق،ـتله، وأق،ـتله وأق،ـتله،……………وبكيت… كثيرا،

وأنا أنتظر متى يعودان، “” أم بسمة خلينا نروح الوقت تأخر”” لن أذهب حتى يعودان”” وبعد ساعتين عاد اليخت، وعادا معا للفندق، وسكنا تلك الليلة ذات الغــ,,,ـرفة………………. ككل ليلة

وازداد ضعفي أكثر، لقد وجدت نفسي صغيرة جدا أمامها……………………… ولكن مع الدكتورة ناعمة اكتشفت اسرار قوتي وأبرزتها وجعلته يعض اصابع الندم لانه كاد أن يخسر… يتبع وين تفاعل يا جم١عة الخير الف تعليق لحماية الصفحة من الحذف انتظر تعليقات راح نكون في الموعد

السابع والاخير . يتبع…… ناسف على التأخير

منذ بدأت أكتب القصة انتابني شعور بالحزن العميق، تذكرت أحداثا نسيتها تماما……….. إن الذكريات حزينة جدا، لكنها جعلتني أستغرب كيف استطعت الإحتمال….. سبحان الله، لقد كنت بالفعل قوية، أني أستغرب كيف فعلت ذلك……….. الآن بعد أن هدأت حياتي، وأطمأنت نفسي اجد اني قمت بعمل رائع جدا، وأن ماحققته كان يستحق المجهود الذي قمت به.

نكمل الأحداث

كنت مرهقة جدا ذلك اليوم فأنا لم أنم طوال الليل،، ومع هذا لا أشعر بالنعاس ابدا، أشعر بالإرهاق، والالم، اتصلت بصديقتي وطلبت منها المساعدة،…… وفعلا بدأنا نبحث انا وهي عن مكان هذه المرأة وعلمت انها تعمل في شركة زوجي في القسم النسائي،……… فتألمت أكثر، ثم ومن خلال أحد الموظفات علمنا ان هناك حفلة ستقام في أفخم الفنادق في دبي مساء اليوم، وأن الحفلة ستكون لتكريم الموظفين حفل ليلي ساهر،………..

وتذكرت أنه حدثني عن هذا الحفل وعن ليلة سيقضها في الفندق في دبي………. ولكم أن تتصوروا كيف احترقت وأنا أتخيله ينام معها في هذا الفندق، قلت لصديقتي أريد ان احضر الحفل، “” كيف تحضرينه انه في دبي”” نعم لكني أرغب في الحضور فساعديني”” لماذا تريدين الحضور”” لا أعلم أريد أن أرى كل شيء بنفسي”” ستتألمين اكثر”” لا عليك لم يعد هناك شيء يألمني بعد اليوم”” إذا لماذا تبكين هكذا”” أريد الذهاب لأتأكد هل علاقته بها وصلت للزنا”” لا يا أم بسمة لا تفعلي بنفسك هذا””……………….. اتصلت مجددا بالدكتورة”

ولاتنسون في هذا الموقف فلة الشعر،يعني اسداله، والنظرة الخاصة، تعتقد تلك الغبية سارقة الأزواج أنها ستتفوق علي، إني مدعومة بأفكار الدكتورة،،،

وبصراحة سألتها فيما بعد” دكتورة كيف أستطعت أن تقدمي لي الفكرة بهذه السرعة”” بصراحة هذه الأفكار أبتكرتها منذ فترة طويلة وحفظتها،وأصبحت بالخبرة أقدمها للعميلات في الظروف الصعبة”

كنت في غــ,,,ـرفة الإستشارات مع الدكتورة حينما قالت لي: لقد آن الاوان للهجوم عليها لأن المواجهة بينكما قد بدأت، وعلينا أن نعجل بالهجوم”” كيف يا دكتوره دليني “” لقد وضعت لك خطة مدروسة وخاصة جدا”” ماهي ؟؟”” عليك أولا أن تقومي بتوظيفها في شركتك”” لا أستطيع أبدا، لا أطيق رؤيتها، لا يمكن”” بل كل شيء ممكن، وانت لن توظفيها حبا فيها بل لكي تكون تحت ناظريك وتصبح بين يديك…إلخ إلخ إلخ….. وهكذا كانت الخطة وقمت بتنفيذها

“” حبيبي، إني أعاني من مشكلة في عملي، لدي قسم أستقالت موظفته ولا أعلم كيف أغطيه”” انشري أعلان وستجدين آلاف الموظفات”” لا، لا أريد اي موظفة، فالقسم بحاجة لموظفة خاصة يعني فاهمة شغل التسويق، مثلا لبنانية، تعرف اللبنانيين مشهورين بالشطارة في التسويق”” طيب أعلني إنك تريدين موظفة لبنانية وبتحصلين”” يعني ليش هالمشوار أولا بعلن وبنتظر السيرة الشخصية، وبعقد مقابلات، وأختبارات، وبعدين فترة تدريب للموظفة، وأنا ماعندي وقت، مستعجلة على الموضوع ساعدني”” خبريني شو تريدين بالضبط”” أريد اخطف وحدة من موظفاتك”” بس أنا ماعندي لبنانيات كلهم فلبينيات وهنديات”” أقتعد أني مرة لم زرتك قبل شهرين شفت وحدة هناك، أسمها… والله نسيت فيه حرف الراء أو الزاي”” تقصدين روزا”” بالضبط روزا الطويلة الشقرا”” بس روزا ماتعرف لشغلج”” تعرف لما كلمتها أذكر أنها قالت لي أنه سبق أن عملت في تسويق الملابس النسائية في لبنان”” آه صحيح، بس خليها هذه ما تنفع لج”” أرجوك أنا أحتاجها ضروري أجربها يومين على الأقل”” يمكن ما توافق”” خلني أقنعه وأشوف”””

وفي صباح اليوم التالي تركت السكرتيرة تتصل بروزا وتطلب منها الحضور لمقابلتي “” صباح الخير،،،، أعتقد أنك روزا”” نعم، كيف فيني أخدمك مدام”” وفتحت الموضوع معها”” لقد سمعت كثيرا من زوجي عن تميزك في العمل والتسويق،، وتحدثت معه عن رغبتي الكبيرة في توظيفك عندي “” بس أنا مافيني أترك شغلي عند الاستاز”” سأعطيك راتبا أكبر مقابل ساعات دوام أقل…أعتبري نفسك في أجازة داومي في الوقت الذي يناسبك””

امرأه ق،،،هرت خي،ـانة زوجها وأعادته عاشــ,,,ـقًا لها جميع الفصول كاملة

هذه وسيلة أقناعها كما فهمت من الدكتورة…”” سأفكر وسأرد عليك”” وبعد يومين أصبحت روزا موظفة في شركتي، كان الأمر بالنسبة لي أشبه بمغامرة أحدد نهايتها،،، حاولت بكل وسيلة أن أجعلها تعــ,,,ـشق العمل معي، من حوافز وراتب وساعات عمل مرنة وبعد أن أتمت شهرا، قلت لزوجي” حبيبي، لقد تعرضنا البارحة لتفتيش مفاجأ من العمل والعمال، وتلقينا تنبيه بشأن روزا فأنت تعلم أنها ليست لديها بطاقة عمل خاصة بشركتي، إنها لازالت على كفالتك، هلا تنقلها رجاء على كفالتي، لكي لا أتعرض للمساءلة فأنت تعلم الإجراءات””(( وطبعا لم نتعرض لتفتيش، ولكنها الخطة، وفعلا في دولة الإمارات هناك إجراءات صارمة بشأن عمل الموظف لدى شخص غير كفيله، وذلك حفظا للحقوق))

وخلال يومين كنا أنا وزوجي قد قمنا بإجراءات نقل الكفالة،وأصبحت روزا دون أن تعلم تحت تصرفي.. قمت بنسخ جيمع المفاتيح في سلسلة مفاتيحها، دون أن تعلم في إحدى المرات عن طريق المعجون..وستعرفون لماذا فعلت ذلك..

وبعدها لم يتبقى سوى ان أنتظر سفر زوجي لينهي بعض المعاملات، كنت أنتظر سفره بفارغ الصبر، وجاء اليوم المحدد””سأضطر للسفر اسبوع، سأشتاق لك كثيرا”” وفي نفس الوقت تقدمت الأفعى بطلب إجازة وطبعا لتسافر معه،”” مدام بدي أجازة إذا سمحتيلي”” لماذا”” بدي أسافر أمي تعبانة بدي أزورها”” بس ياروزا انا عندي صفقة كبيرة خلال الأسبوع الجاي، وهذه الصفقة في لبنان، وأريدك اتسافرين تخلصينها لو سمحتي، وهناك مافيه مانع تزورين والدتك بس أصبري شوي”” لا يامدام”” قاطعتها ساعطيك بدل سفر عشرة آلاف بمجرد عودتك، سنصرف لك التذاكر وبدل مصروف جيب،،،أحتارت، فهي تريد السفر مع زوجي، تستغفلني الأخت،وبعد كل هذه الإغراءات وافقت على السفر إلى لبنان…لكي تنهي إجراءات صفقة الملابس الوهمية، وبعد يوم من سفر زوجي أوصلتها بنفسي للمطار لأتأكد انها مسافرة على لبنان، وحينما استقلت الطائرة عدت إلى موظفة الفيز، وقلت لها”” أريد أن ألغي إقامة إحدى المكفولين بإسمي””، من “”روزا””ورغم أن الأمر تعقد لكن بعض الحيلة نفعت،وكنسلت((ألغيت)) أقامتها بسبب التحرش بزوجي الذي يشغل منصبا حساسا في الحكومة،””ماالدليل؟؟””هذه صور تجمعها به”” مايكون خاطرج إلا طيب يابنت الأجاويد وياريت كل الحريم في حكمتج، وقوة احتمالج””هكذا قالت الموظفة هناك، وهكذا علق زميلها.. وصكت بالمنع من الدخول إلى الدولة لمدة سنتين في البداية، لكن بسبب إصاراري على ألأمر تمكنت بعد عرض كل الادلة من وضعها في قائمة الممنوعين من دخول الدولة لاجل غير مسمى!!!

طبعا،بعد أن أرسلتها للمطار، وألغيت فيزتها، طرت طيران(يعني ذهبت بسرعة) إلى شــ,,,ـقتها التي استأجرها لها زوجي المصون على الكورنيش، وصعدت الطابق العاشر، وأدخلت المفتاح، لأفتح جحر الحية التي سلبتني زوجي مدة سنتين، فتحت الباب لأرى شــ,,,ـقة فخمة راقية الأثاث، فخمة، فخمة، فخمة، وكنت أتساءل أين تذهب نقود زوجي؟؟؟

المهم، بدات أتجول في الشــ,,,ـقة المكونة من غــ,,,ـرفتين وصالة ومجلس واااسع، وثلاث شرف واااسعة، ومطبخ فخم كبير مجهز،وحمامين تكرمون،كانت الغــ,,,ـرفة الرئيسية مقفلة، وفتحتها بالمفتاح،…وهناك كانت ملابس زوجي في كل مكان خصوصياته التي اختفت من المنزل كانت هناك، عطوره التي أتساءل أين ذهبت كانت هناك، مسبحته، ونظاراته الشمسية، كل شي، في كل مكان أشياؤه موجودة وتقول لي كان زوجك يعيش هنا، بدأت أفتش، وجدت علبة واقي ذكري تكاد تفرغ، وبعض المنشطات الجnسية، وأنابيب دش مهبلي،أشياء لو رأيتها سابقا كنت قتلت نفسي والعياذ بالله من شدة الهم، لكن في موقفي ذلك اليوم كنت صلبة كنت أبتسم، كنت راضية لأني قوية،لممت كل ملابس زوجي وأشياءه في كيس، ووضعتها في السيارة،ولممت كل ملابس الحية في كيس قمامة، ووضعتها في السيارة، ونسيت أن أخبركم أن ملابسها كلها دقة قديمة، وذوقها مقرف ومب ستايل، وقمصان نومها أي كلام…يعني طلعت ولا شي…تبرعت بها للجمعية الخيرية لاحقا

ثم أتصلت بمكتب لشراء الأثاث المستعمل،وأعطيتهم موعد للغد، صباح الغد،وعند الظهر كنت قد بعت كل قطعة أثاث في الشــ,,,ـقة حتى الأبجورات والكؤوس الكريستال، وكل شيء بعتهم بثمن جيد،واشتريت بثمنهم، غــ,,,ـرفة نــ,,,ـوم جديدة لي،وقمصان نوم فاخرة،وطلاء للأظافر، واحذية فخمة،وألعاب لأطفالي…وملابس للخادمة، يعني كان يوم تسوق مثالي،لم أجد أية مجوهرات او مصوغات ذهبية، يبدوا أنها أخذتها معها !!!!

ولو كنت وجدت كنت بعتها أيضا، فهي من مال زوجي، مالي ومال عيالي، أخذتها الحية حراما، وبغيا،وتركت الشــ,,,ـقة خاوية على عروشها،تصفر فيها الرياح،بعد أن حطمت كل زاوية في بيت العنكبوت بقي أن أواجه العنكبوت، التي اصطادت زوجي طوال سنتين..

اتصلت في صباح اليوم التالي لسفرها، وقالت: لقد فتشت كل مكان في هذا العنوان ولم أجد الشركة التي تتكلمين عنها””حاولي أبحثي من جديد”” لم أجد شيء، سألت في كل مكان، كذلك لم أجد أي حجز في الفندق، وانا أبيت على حسابي الخاص”” انتظري سنقوم بالواجب”” أنا لا أفهم، هل هناك مشكلة، تأكدي من عنوان الشركة”” سأفعل، “” وتركتها لمدة ثلاثة أيام على هذا الحال، كل يوم عنوان جديد تذهب للبحث ولا تجد شيء.

زوجي طبعا معجب جدا بزوجته الجديدة التي هي أنا، وكان قد طلب مني السفر بصحبته لولا أني رفضت لأنهي هذه المشكلة، وكان يتصل بي يوميا، وبعد خمسة أيام من سفره اتصل وقال “” حبيبتي، أنا قادم صباح الغد”” بهذه السرعة”” نعم، فأنا مشتاق””. وفي نفس اليوم اتصلت ست الحسن روزا “” مدام أنا بدي أرجع، خلاص مافيه هيك شركة”” على راحتك ارجعي””

وفي صباح اليوم التالي قبل وصول زوجي بساعة اتصلت من جديد”” أنت ألغيت الفيزا؟؟”” لا أبدا”” بلا ألغيت الفيزا ممكن اعرف ليش، أنا بدي أرفع عليكي قضية، أنا ما بسكت، لازم احكي مع استازي”” سوي كل اللي ترومين تسوينه”” احكي ليش ألغيت الفيزا”” زوجي طلب مني “” مش معقول هيك حكي، استاز ما بيوافق على هيك””إذا ستسمعينه بأذنيك”” وأقفلت السماعة في وجهها. وطبعا كانت تحاول الإتصال به، وهو في الطيارة ولا تجد إرسال، وبمجرد وصوله البلد حدث التالي: كنت في البيت مستعدة لكل شيء، عرضت ملابسه على الســ,,,ـرير، ووزعت صوره معها على الطاولة، وعندما دخل كنت أبكي،وكان غاضبا كثيرا

“”هل قمت بإلغاء إقامة روزا؟؟؟”” نعم”” لماذا”” لأنها اتهمتك بأشياء كثيرة، لأنها أرادت تحطيم حياتي،”” ماذا فعلت”” أخذته إلى غــ,,,ـرفة النوم”” أنظر، كل هذه الملابس أحضرتها لي وقالت هذه ملابس زوجك الذي يقيم معي، ثم أهدتني هذه الصور، وانهرت في البكاء، “”هل هذه حقيقة هل كنت على علاقة بها، لماذا فعلت بي هذا، وكيف تجرأت على خيــ,,,ـانتي وأنا التي وقفت إلى جانبك، كيف استطعت أن تخدعني؟؟..الخ

بدأ عليه الاستياء الشديد، وبدأ يصرخ، “” هذه السا،@فلة الحقيرة،هذه الحية هذه،أرادت تحطيم حياتي، حسبي الله ونعم الوكيل فيها،هذه الماكرة، بنت الشوارع، كلامها كذب هذه كاذبة….””. وألفاظ كثيرة كثيرة كنت أسجلها كلها على شريط كاسيت، ثم أقترب مني وبدأ يرجوني أن أهدأ، وأخذ يحتضنني بشدة ويراضيني، لكني رفضت وطلبت منه أن يترك المنزل حالا””لا أريدك، لأنك لم تعد تناسبني، لقد انهارت الثقة بين وبينك، فرجاء دعنا نفترق بهدوء””

رجاني كثيرا، وتذلل بكل الصور، ولكني كنت مصرة أن يترك المنزل، وبعدها لم يترك صاحب منزلة عندي إلا وقام بتوسيطه بيني وبينه، وبعد شهر من التعذيب قبلت برجوعه البيت بعد أن قمت بتوقيعه على تعهدات كثيرة، والأهم شيك بمبلغ خمسمائة ألف درهم،…أصرفه واستحقه في حالة طلبي الفراق، أو طلبه الفراق، لا سمح الله.

وقلت له: ليكن معلوما لديك، أني أستحق رجلا أكثر منك وفاءا ورزانة، ولكني أقبل بك، لأجل الأولاد، وفي حالة خنتني من جديد تأكد باني سأترك أولادك لديك وأبحث عن زوج يستحقني،فأنا لازلت صغيرة

طبعا أكتشف زوجي أن الأثاث اختفى من شــ,,,ـقتها، لكنه لم يتجرأ أن يسألني لكي لا يثبت المزيد من التهم على نفسه، ثم علمت فيما بعد أنه أعاد الشــ,,,ـقة، يعني ألغى الإيجار نهائيا.

أما هي ففعلا لم تسكت بسهولة، اتصلت به كثيرا طوال فترة طرده، وطلبت مساعدته أكثر من مرة، لكنه لم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى