رواية صغيرتي البريئة بقلم منال احمد

سليم السيوفي وسيم صارم جدا 30 عام ومتزوج من 5 سنوات ولكن زوجته عاقر . ريتال الدمنهوري 18 عام كليه هندسه مرحه مشاغبه حيوية جدا انتقلت للعيش مع جدها ف الصعيد بعد ۏفاة والديها في حاډث سير . ليلي السيوفي ابنة عم سليم 27 عام شخصيه جشىعه لا تحب سليم انما تود امتلاكه .

 

حازم الشافي ابن خال ريتال 28 عام وسيم لكن مستهتر وطايش جدا زير نساء .

عثمان الشافعي خال ريتال 49 عام يدلل ابنه كثيرا يحب ريتال ولكن الاهم له حازم ذو شخصيه ضعيفه .

فريد الشافعي الجد .. شخصيه صارمة جدا وقراراته لا تقبل النقاش لا احد يجرأ علي معارضته ..

لم تتخيل ان تجبر علي الزواج منه .

وكيف لها ان تتخيل هذا وهي من نادته ب عمو كيف تخلي عنها جدها وخالها كيف لم يفكرو بها ستتزوج من يكبرها باثني عشر

عاما ومتزوج من امرأة يحبها من اجل الٹأر ولما عليها هي الټضىحيه ابن خالها هو من اخطأ هي لا تكره شخص اكثر منه هذا حازم هو من سيكون سبب تعىاستها حتي بعد اختفائه وها هي ارتدت فساتها الابيض وكم كانت فىاتنه .

مازالت تتذكر حديث جدها حينما اخبرها انها ستتزوج من سليم السيوفي .

Flash back ..

دخلت لها ي لازم تتجوزي .

اتجوز !

ايوا تتجوزي انتي كبرتي وبقيتي عروسه زي القمر .

لكن يا جدو انا لسه صغيرة انا عندي 18 سنة ولسه عندي جامعه .

لم يكن ابدا يريد التخلي عنها وتقديمها فديه لاخطاء ابن خالها المستهتر ولكن هو حفيده الوحيد .

اسمعي ياحبيبتي انتي عارفه المشكله اللي عند حازم ابن خالك ودلوقت سليم مش هيسيبو ف حاله والحل ان سليم يتجوز حد من عيلتنا .

قصدك اني هكون فديه !

انتي هتكوني مرات سليم السيوفي .

لكن دا متجوز وبيحب

مراته .

بس مراته مبتخلفش .

يعني هيتجوزني علشان يخلف !!

خلاص ياريتا الموضوع منتهي انتي هتتجوزي سليم والفرح اخر الاسبوع .

End flash back

ها هي تنتظر تنفيذ حكم الإدام عليها .

كم کرهت حازم انه احىقر شخص قابلته في حياتها

انتفضت علي صوت الباب ويليه دخول سليم كم هو وسيم بحق ملامحه رجوليه للغايه عيناه بنيه وشعره اسود وجميل وهذا الجسم الرياضي الطويل .

لا تدري ماذا يحدث معها الان وكانها تتمني ايقاف الوقت او الهىروب هي ايضا لا تستطيع السيطرة علي دقات قلبها ربما من الخۏف بالطبع وماذا سيكون غير الخۏف .

اقترب منها وهي تلقائيا تراجعت للخلف ولكنه استمر في التقدم ناحيتها حتي شعرت ببرودة الجدار خلفها وهو مازال يتقدم حتي التصق بها واقترب وهمس باذنها

مبروك يا ريتا .

لاتعلم ماذا يحدث لها ولكن لم تستطع

السطيرة علي الرعىشه التي سرت بجسدها

اما هو فلا يستطيع السيطره علي احىساسه االذي تملك

منه هو حاولت الحديث ولكنها وغمضت عيناها وقررت الهدوء الا ان يتحرك هو ويبتعد .

اللعنه هذه الفاتنة لا تعلم بالتأكيد ماذا تفعل به. هو لا يريد الاقتراب منها الان . لايريد اخافتها فقط يريدها ان تعتاده .

السابق1 من 3
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى