ليلي وفهد بقلم سارة احمد

اقترب فهد من ليلى وهو واقف ينظر اليها بدهشه مين انتى

ورفعت ليلى عيونها بكبرياء لتزعزع كبريائه قائله

زوجتك الغير لائقه بيك تلك الفتاه التى ارغمت على زواجك منها بامر من جدك وهكذا انا

ضحك فهد بصوت مرتفع وهكذا انتى

ماذا هل ارغمتى انتى الاخرى ام انى لست لائق لبنت القريه وضحكه ساخرة

ردت ليلى قائله الاثنان معٱ

نظر اليها فهد پغضب ماذا تقولين

قالت نعم

انت لست لائق لى وارغمت على الزواج منك بامر من ابى وجدى

وانا فتاه جامعيه طب بشرى وبسنه التخرج

وعند رفضى الشديد لتلك الزيجه اتفق والدى وجدى بانهاء مستقبلى الذى كافحت لسنوات من اجله

فارغمت على قبول الزواج

وبالامس كنت خائفه لا اعرفك وعرفتك

عندما سمعتك تتحدث لاحد اصدقاء من شرفه غرفتك المقابله لشرفه غرفتى وتتكلم عنى بكل كرة وكأنى عار قد حل بك وبمركزك

ولم تتذكر ان من تتحدث عنها بهذا القبح هى انا ابنه عمك وزوجتك بعد قليل ورعشتى وخوفى هو انى كرهتك ولم اكن لاحتمل

فقد شعرت باشمئزاز ورئيت انى قد خۏفت من اللا شئ

وانك رجل ضعيف بشخصيه ضعيفه وغير مؤتمن

شرد فهد فى حديثها مسترجع ماحدث امس

واذا به يرفع يدها ليضربها

واذ بها تنظر اليه نظرة قوة وعدم خوف اربكته ومسكت بيدة وايضا تلك الحركه دليل على عدم الرجوله اذهب وخذ زجاجتك واحتسيها ونام فى صمت اريد ان انهى كتابى هذا فى هدوء

تركها فهد وخرج من الغرفه مسرعا سيجن

وذهب الى حديقه البيت يفكر

كيف لتلك الفتاه ان تكون بتلك القوة انى كنت مخطئ حقا

لقد وضعت برأسها صفات ليست فى بغبائى وادمت بعقلها

الانطباع

الاول يدوم

ومع ذلك الذى يدور برأسه من افكار متضاربه

ولكن قد اعجبته تلك الفتاه القويه الجميله

فاى فتاه كانت تتحدث معه كانت تهابه وتعامله بحزر

وفات وقت كثير وهو يفكر ويمشى ويدور حول نفسه ماذا عساه يفعل فقرر ان عليه ان يتفق معاه على الطلاق بمجرد ان

يوافق جدة بالتنازل عن حصته لفهد

وصعد فهد لغرفته ليجد ليلى نائمه على شيزلونج الغرفه على قدمها كتابها ونائمه مثل الملاك تغطى خصل من شعرها الناعم وجهها الطفولى

ويتأمل فيها وماكان ليعلم انه يقوم بفعل مخيف فى حق نفسه

انه يهيم بها ويذيب عقله وقلبه بتلك الفتاه

التى كان يكرة مجرد ذكر اسمها

استيقظت ليلى وجدت نفسها بجانب زوجها

ڠضبت ولكن لوهله نظرت له فهى تعلم جيدا ان ماوصفته به ليله امس ليس حقيقي وانه شخص جيد ولكنها احبت ان تلقنه درسا

وان فتاه الصعيد فتاه كأى فتاه من المدينة

ربما تكون افضل

وتركته وقامت ذاهبه

احضرت الفطور واجهزت ثيابه وعطرتها وتزينت

وذهبت الى سريرة لتيقظه

صباح الخير

قائلا صباح النور

ليلى ايه مش عندك شغل

قائلا اه بس مش قادر اروح

ليلى ليه تعبان

فهد لا بس ليلتى كانت جميله اسهرتنى طوال الليل

فتبسمت ودعت له بسعادة كل ليلاته

متحدثا فى سرة انتى ليلتى وكل ليلاتى

وقاما معا للفطار واذا بجده يعلو صوته وغاضب للغايه

اذا بهما وجميع من بهذا البيت الكبير يجرى اتجاه مقعدة مرتبكا

يتبع

الحلقه الثالثه

تابع المقال

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى