اسكريبت حصرياً بقلم الكاتبة المبدعة أية حمام

لهما وبارك عليهما وجمع بينهما في خير!

في أقل من شهر كانت الجملة دي بيقولها المأذون ليا أنا وهو إزاي وإمتى وفين وليه معرفش!

_نورتي عمري يا عمري!

_مش مصدقة بجد أنا وأنت في بيت واحد بنتنفس نفس الهوا

_لآخر العمر.

_أنا بحبك أوي بحبك وعايزة نفضل سوا طول العمر.

حضڼي وباس راسي ف حضنته أنا كمان بسعادة وعدم تصديق حاسة إني في حلم جميل لكن مش عايزة أصحى منه!

_حبيبي.

تعالى نخرج باليل شوية.

_حاضر يا حبيبتي هخلص الشغل دا ونلبس وننزل.

بعد ساعتين ونص كنا جهزنا ونزلنا في الأول بدأنا نتمشى لحد ما دخلنا مول وقاطعنا مجموعة فيها بنات وشباب قربوا علينا ف اتكلمت البنت

_

أنا عارفاك وبحبك أوي حضرت لك أكتر من عرض وحقيقي العرض بتاعكم الأخير وال proposal ال عمله ليك كان تحفة بجد ممكن أتصور معاك

_أكيد.

اتصورنا معاهم وبعد ما سابونا حسيت إنه متغير فسألته

_مالك يا حبيبي حصل حاجة ضايقتك

_تعالي نروح

_ليه كدا إحنا ملحقناش!

لاحظت إنه بيمنع غضبه وضيقه فعلا ف استسلمت ورجعت معاه البيت واختارت أسيبه يهدى على ما أغير هدومي وخرجت قعدت جنبه واتكلمت

_ممكن أعرف بقا حصل إيه مضايقك كدا

_يعني أنت مش شايفة يعني

_شايفة إيه

_مشوفتيش المتخلفين ال كانوا بيبصوا لك النهاردة وبيثنوا عليك وعلى تمثيلك الواد كان ناقص ياخدك في إيده

وهو ماشي!

فرحت من غيرته وقربت منه أكتر ورديت عليه بعد ما رفعت إيدي ومسحت بيها على وشه

_لاء مكنتش شايفة ولا هشوف أنا مش بشوف غيرك أنت وبس!

عيني إتعمت عن إنها تشوف حد تاني غيرك.

ختمت كلامي وقربت بوسته وبعدين ميلت براسي على كتفه وأنا ببتسم من تاني وأنا حاسة بحبه ليا وغيرته عليا..

_إتأخرت ليه

_الشغل كان كتير.

_دي رابع مرة نأجل معادنا.

_طب وأنا ذنبي إيه يعني

_ذنبك إنك مش عارف تفضي لي نفسك يوم علشان نشوف حل للوضع دا.

_أسيب الشغل يعني وننزل نشحت

_لو هتوصل إنك تسيب شغلك علشاني ف اعملها زي ما أنا سيبت المسرح علشانك!

_يووه دي بقت عيشة

قرف.

سابني ودخل الأوضة ف دخلت وراه واتكلمت بدموع

_متسبنيش وتمشي كدا وتحسسني إني مش مهمة عندك.

_أنت عايزة إيه علشان نعدي الليلة دي يعني

_عايزاك!

قولتها واتحركت قعدت على الســ,رير أحط وشي بين إيدي وأعيط اتنهد وقرب قعد جنبي وسحبني لحضنه وبدأ يطبطب عليا واتكلم

_هتبطلي قلق إمتى ليه مش عايزة تسيبي الحياة تمشي بينا زي ما مكتوب لنا

_علشان خاېفة تسرقنا وفجأة نكبر ونبقا لوحدنا من غير حتة مننا تسندنا وتونسنا!

فات على جوازنا سنتين ولسة محصلش حمل الموضوع مأثر فيا جامد أنا بنت يعني الأمومة فطرة فيا لازم أتوجع لما تعدي الفترة دي كلها ومابقاش شايلة جزء من روحي وروحه جوايا!

_خلينا نصبر شوية كمان يمكن يحصل

حمل الفترة الجاية بدل ما نروح لدكاترة وكل واحد منهم يدخلنا في قصص وحوارات.

مرضتش أجادله وهزيت راسي وأنا ساكتة ف باس راسي وبدأ يمسح على شعري علشان أنام.

_حضرتك متأكدة إنك عايزة تحملي

_أيوا طبعا.

_طب إزاي وأنت بتاخدي حبوب منع الحمل وبطريقة منتظمة كمان!

_لاء ممكن يكون حضرتك متلخبطة في التحاليل إحنا ممكن نعيدها تاني.

_من فضلك تهدي أنا متأكدة من كلامي وفحوصاتي كويس.

_إزاي أنا بقالي سنتين متجوزة وهتجنن على الخلفة تقومي تقوليلي باخد حبوب

_طب ممكن تفكري كدا لو كان حد بيشربك حاجة بانتظام

_محدش بي…

سكت لما افتكرت حاجة وأخدت شنطتي واستأذنت منها ومشيت

بسرعة رجعت الشقة وفتحت التلاجة وبصيت على أزايز العصير ال مش بتخلص من عندنا أبدا كل ما تنتهي كل ما بيجيب غيرها بس.. بس هو مش ممكن يكون بيعمل ال خطړ على دماغي!

قفلت التلاجة ودخلت أوضتنا وبدأت أفتش في كل مكان فيها لحد ما لقيته لقيت شريط الحبوب فعلا!

_إيه دا يا حبيبتي إيه ال قالب الأوضة بالشكل دا

كان لسة راجع من شغله وأنا كنت قاعدة على الأرض ساندة ضهري للحيطة والشريط بين إيدي مردتش عليه ف قرب قعد قصادي وهزني بخفة

_أنت كويسة

_ليه

قولتها بعياط ف بص لي بعدم فهم ف رجعت أتكلم تاني قبل ما أحدف ال في إيدي في وشه

_ليه تعمل فيا كدا ليه تعاملني كإني ساذجة كدا ليه تقتلني كدا

_

تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى