رواية حامل تأليف حسن الشرقاوي

بقيت بنام فترات كبيرة أوي معرفش إزاي كل يوم بالليل بعد ما نتعشى

بصراحه شكيت في الموضوع ده لاني لما كنت بشكل غريب أوي و مش مفهوم. و كان بيقعد يقنعني إن جسمي محتاج سوائل كتير الايام دي عشان الجنين.

عشان كده في يوم قررت

و جهزت الاكل في اليوم ده و اكلنا و كله تمام. و دخل محمود المطبخ حضر العصير و جابه و ادهولي. طلبت منه يجيب لي مخدة صغيرة اسند بيها ضهري

من اوضة النوم. و لما دخل الاوضة دخلت بسرعة دلقت العصير في الحوض بتاع المطبخ و رجعت قعدت مكاني تاني. وهو أول ما خرج اول حاجه بص عليها هي كوباية العصير الفاضية.

فردت ضهري علي الكنبة و قعدنا نتكلم شوية. و عشان ميشكش عملت نفسي روحت في النوم.

كنت بحاول منمش وأفضل صاحية عشان أعرف إذا كان في حاجة بتحصل لما بنام و لا لا. بس نمت للأسف من كتر التعب. و صحيت لما حسيت بحركة غريبة بتحصل في الاوـ,,ـضة.

فتحت عيني بهدوء كان النور كله مطفي و في شموع كتير مولعة في كل ركن في الاوـ,,ـضة و حوالين السـ,,ـرير. و مش ممكن ده أكيد.

و بداو يقولوا كلام غريب بلغتهم اللي مش بفهمها.

كنت شايفة اشكالهم دي في الضلمة و بدعي ربنا إنى أموت عشان اخلص من الرعب اللي انا فيه ده. انا في موقف مفتكرش إن في حد في الدنيا ممكن يتحمله. انا اللي عايشة عمري كله في حالي و مع نفسي. فجاة اتحط في قلب الجحيم ده.

استمر الوضع لحوالي ساعة تقريبا. و بعدها بدأوا يعملو الاقنعة دي.

و خرج هو

و مقدرتش امنع دموعي من إنها تنزل عشان نفسي اللي صعبت عليا أوي. كنت فاكرة إني هعيش في الجنة لقيت نفسي في الجحيم . و مش عارفه اتصرف ازاى او اعمل ايه. حتى خايفة اتكلم واقول لحد اللي بيحصل معايا ميصدقش. و هيصدق ازاي اذا كنت انا مش قادرة اصدق لحد دلوقتي. ازاي محمود جوزي الراجل المتعلم المحترم يطلع بتاع سحر و شياطين و أعمال.

و المشكلة الأكبر إني مش فاهمة هو بيعمل كل ده ليه .

مفيش قدامي حل غير إني اصبر لما اشوف اخرة اللي بيحصل معايا ده ايه و لا هينتهي أمتى.

و تاني يوم لما صحيت من النوم اتعاملت عادي اوي كأني مشوفتش اي حاجه من اللي حصلت امبارح.

صحيت لقيته محضر الفطار. اللي يشوفه دلوقتي وهو محضر

الفطار عشان خايف علي تعبي يقول عليه ملاك سبحان الله ازاي بني آدم يبقى ملاك الصبح و بالليل يتحول لشيطان بالشكل ده.

الجزء الأخير.

تابع المقال

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى