اسكربت عشق تاج الصعيد
تاني يوم كانت داخلة تاج بيت العيلة وهي علي وشها ابتسامة جميلة وبتسلم علي كل الموجودين وڠصب عنها عنيها بتدور عليه.. هو ادهم بس لسة مشفتهوش ووقفت تسلم بحرارة علي امها وابوها راضي اللي كان باين عليه الفخر والفرحة وسط ناس البلد
راصي بفخر
نورتي بلدك يا بتي يا باشمهندسة جد الدنيا
تاج بابتسامة
بلدي متورة باهلها يابا انا متشكرة ليكم
كلكم علي مجيكم ههنا حجيجي انا اللي فخورة بيكم واني وسطيكم
وصايف بابتسامة
ده احنا فرحانين برجوعك وسطنا اكتر من اي حاجة في الدنيا يا بتي
تاج بحب
يخليكي ليا يا ست الكل يارب
نرجس بسخرية من وراهم
ااهلا يا بت عمي نورتي البلد بس مش كنتي هتبجي فرحتنا اتنين لو كنتي رجعتي بعريس مع الشهادة ولا ايه يا مرت عمي
وصايف بضيق
بتي لو فكرت الف من يتمني يتجدملها يا نرجس بس هي كانت مركزة في علامها وبس وبكرة يجيلها عدلها وبعدين اهي عالاجل فالحة في حاجة مش احسن ما كانت اتجوزت ومعمرتش
نرجس بصت لوصايف پغضب وسابتهم ومشيت واستغربت تاج كلام امها بس معلقتش او اتشتت بسبب ادهم اللي شافته داخل من باب البيت وقلبها دق پعنف وقتها
وعنيها متعلقة بعيونه اللي كانت بطالعها بلهفة مكتومة
أدهم وهو بيقرب منها بخطوات ثابتة
مبروك
يا تاج … الدار نورت
تاج بتحاول تسيطر على ارتباكها والابتسامة لسه ع وشها
الله يبارك فيك يا ادهم كيفك
ادهم بجمود
زين يا باشمهندسة… تعبتي وشجيتي وتستاهلي الفرحة ولا ايه
تاج بنظرة فيها ۏجع
اكيد اربع سنين من عمري تعب استاهل اني افرح عشانهم
أدهم بصوت حاد شوية
أظن مش محتاجة حد دلوك… انتي اختارتي طريجك من زمان.
سيبتي كل حاجة ومشيتي وحتي مبصتيش وراكي.
تاج متفاجئة بلهجته بس حاولت تبرر بهدوء
ما كانش سهل عليا… بس انا كنت بحجج حلمي وكان لازم أمشي… لاني كنت واثقة إن مفيش حاجة هتتغير بوجودي
أدهم بضحكة قصيرة بس فيها مرارة
وانتي فاكرة إن الدنيا بتستناكي
أربع سنين يا تاج… أربع سنين ما سألتيش ما همكيش حتى ماهتمتيش تعرفي عننا حاجة.
تاج بصوتها القوي وهي بتحاول ماتبينش ضعفها
أنا كنت…
أدهم يقاطعها بحدة وكبت سنين
كنتي بتدوري على نفسك… تمام لجيتيها ولا
اكتشفتي إن في حاجات بنخسرها واحنا فاكرين إننا بنجري ورا حلم
تاج بصتله والدموع بتلمع في عنيها بس بتحاول تفضل قوية
أنا مش محتاجة أبرر يا أدهم ولا هطلب منك سماح… أنا جيت بس عشان أكون وسط أهلي… وأفرح معاهم ولو رجوعي مضايجك عادي ممكن امشي
أدهم بصلها بثبات
وسط أهلك عندك حق يمكن الدار دي لسه زي ما هي… بس انتي اللي اتغيرتي… زمان كنتي بتسمعيني من غير ما أتكلم دلوجتي حتى الكلام بجى ملوش مطرح بينا
تاج وقفت لحظة وهي متجمدة مكانها وقلبها بيرتعش وهي بتسمع الكلام ده اللي عمرها ما كانت تتوقع انه يطلع منه وكانت متابعاه وهو بيسيبها ويمشي
ووصايف بتبص لتاج تلاقيها واقفة مش قادرة تتحرك وعنيها بتلمع وإيدها على قلبها كأن الچـ,ـرح القديم اتفتح… من غير ما هو حتى يقصد
تاج كانت قاعدة على طرف السرير وعنيها كلها دموع وإيدها ماسكة الموبايل بس مش قادرة تبص فيه.
وبتكلم نفسها بصوت عالي وهي مڼـ,ـهارة .
تاج باڼهـ,ـيار
كيف! كيف يكلمني كده… هو فاكر نفسه ايه كيف ليه عين يعاتبني!
وهو اللي خلاني أمشي… هو اللي ۏجع جلبي وخلاني أهرب من كل حاجة…ده أنا اللي سبت البلد وسبيت أهلي… وسبيت قلبي عنده وهو واقف زي التمثال ما اتكلمش ما قالش حتي انه اسف
كملت تاج بحزن
ودلوجتي! جاي يعاتبني
جاي يكلمني كإني أنا السبب
وأنا ازاي مردتش عليه! ازاي
ده أنا اللي اتجهرت أنا اللي اټجرحت…وهو السبب فكل حاجة…هو اللي خلاني أدفن مشاعري وأعيش كأني حجر عشان شايفني عيلة صغيرة
وصايف دخلت الأوضة بهدوء ولقت تاج مڼهارة فقربت منها وقعدت جنبها على الأرض
وصايف بحنية
اهدي يا بتي… اهدي
أنا عارفة إنه وجعك… بس هو عنده حج.
تاج بتنتفض وبصتلها بعنين مليانين دموع
ليه يا أما! ليه يكلمني كده
أنا اللي كنت بحبه جوة نفسي ومن ورا الكل.
..ومرضتش أقول ومردتش أتكلم…وبعد كل ده يجي هو ويقولي إني نسيت!
وصايف بهدوء
هو مجرحش فيكي… هو موجوع.
ادهم يا تاج من يوم ما مشيتي وهو ما بجاش هو…كأن روحه اتسحبت منه كان عايش في بيت كبير بس فاضي…انتي كنتي بته وكأنك خطفتي روحه معاكي.
ف ليه ما ياخدش على خاطره
وليه
ما يزعلش
ما تحاسبيهوش على عشقك ليه اللي حتى هو معرفش عنه حاجة…
تاج بصوت مخڼوق
بس هو جرحني…جرحني بسكوته وبروده…لكن أنا حبيته من قلبي وهو اختار غيري…اختار نرجس…
وسابني في سكتي لوحدي
وصايف بتاخد نفس وتبص لتاج بجدية


