قصة بقلم اسماعيل موسى جديدة
الشاب مش قصدى حاجه وحاولى تنامى الا ورانا مشوار طويل هيهد حيلك يا انسه حنان
صړخت حنان انا مش هتحرك من هنا ولا هروح مكان ولو قربت منى ھقتلك
مش هقرب منك إلا لو طلبتى يا انسه حنان ودلوقتى دا آخر تحذير عايز اتنيل انام
قفلت حنان باب غرفتها وحاولت تنسى الشخص إلى بره ده
رغم خۏفها الا انه محاولش يعمل معاها حاجه وواضح انه صادق غة كلامه ومؤدب
وغمضت عنيها لحد ما نامت
منتصف الليل تقريبا سمعت صوت خبط ورزع فى الصاله ضړب قوى يشعرك ان الصاله بتتهد
فتحت باب غرفتها پخوف لقيت الشاب الملثم معلق كيس بوكسينج ونازل فيه ضړب وجسمه كله عرق
كان واضح انه مخدش باله منها ومنسجم فى تدريبه والموسيقى إلى شغاله جنبه
تأملته حنان من مكانها لسه وشه مش واضح بيضرب كيس الملاكمه بغباء كأنه داخل حرب فكرت حنان فى نفسها ضربه واحده من ايده يمكن تقضى عليه.
عضلات قويه نبتت من جسد حديدى خمرى اللون
موسيقى الهولندى الطائر تقليديه ومنعشه توقف الشاب عن ضړب كيس الملاكمه إلى جواره قنينة ماء بارد شرب منها بعد كده حط منشفه على كتفه ودخل الحمام.
استنت حنان لحد ما سمعت صوت الميه واتسحبت لبره راحت تفتش فى هدومه عن مفاتيح الشقه
مالقيتش حاجه ڠضبت رزعت الهدوم على الأرض
سمعت صوته مش هتلاقى حاجه ريحى دماغى وناولينى منشفه من الدولاب
حنان _____ انت فاكرنى الشغاله بتاعتك مش هناولك حاجه
الشاب بنبره ساخره خلاص هطلع انا واستحملى إلى هتشوفيه
حنان پخوف لا خلاص هجيبلك المنشفه
راحت على الدولاب جابت منشفه وخبطت على باب الحمام وصړخت متفتحش غير لما أمشى
صوت الشاب حاضر
ركضت حنان ناحيت غرفتها وقفلت الباب على نفسها
لبس هدوم نضيفه وقعد فى الصاله بعد ما سرح شعره
حنان كانت بتبص من خرم الباب بتحاول تتعرف على شكله
رغم انه اعترف انه ممكن يكون واحد من اولاد عم محمود لكن عندها فضول تعرف شكله ايه
اخرج الشاب طعام من التلاجه واكله بعد كده خبط على باب غرفة حنان خدى العبايه دى البسيها عشان
هنتحرك
من ورا الباب صړخت حنان مش هلبس حاجه
همس الشاب من غير عصبيه هتلبسى ولا ادخل البسك
حنان پخوف متقدرش تعمل حاجه هصرخ واجمع الناس
ضربه قويه من ساعد الشاب فتحت الباب بصت حنان لقيته واقف قدامها بكامل اناقته
وهمس هاجس شرير داخل حنان دعيه يفعلها لكن الضمير المستيقظ منعها
علمتنى الحياه ان اقبض على لحظات السعاده لأنها لن تتكرر ان احفظها فى مكان دفين وعميق لا يصل اليه حزنى
اخيرا قالت حنان حاضر اطلع بره من فضلك
القصه بقلم اسماعيل موسى
هو ممكن يدربنى العب بوكسينج وتذكرت لما حملها بين ايديه كأنها ريشه
رغم ان وزنها ٦٠
انا جاهزه همست حنان وهى بتفتح باب الغرفه
عاينها الشاب بنظره مطوله فاضل دى ورمى عليها طرحه سوده كبيره
ايه ده انت عايزنى انا البس اللبس البلدى ده مش كفايه ارغمت نفسى البس العبايه المعفنه بتاعتك!
الشاب مش معفنه على فكره وهتاكل منك حته يلا لفى الطرحه مش عايز تعطيل اكتر من كده
حنان بتحدى مش هلبس الطرحه دى!
اقترب منها الشاب ببطىء وقف قدامها أطول منها بعشرين سم تقريبا
خدت حنان الطرحه بغيظ ولفتها كانت طرحه طويله شبه الخمار
مرتاح كده ادينى اتنيلت لفيت الطرحه
سمعت حنان ضحكة الشاب والذى قبل أن يفتح باب الشقه حذرها
اى محاوله للهرب هتكون عواقبها وخيمه عليكى انسه حنان
مشيت حنان ورا الشاب وهى بتردد بسخريه بصوت تخين اى محاوله للهرب هتكون عواقبها وخيمه يا انسه حنان
الفصل الخامس
نزلنا درجات السلم لحد ما وصلنا الشارع الطريق كان خالى وكنت متخذه قرارى اول ما المح انسان هصرخ واطلب النجده
ركبنا عربيه لانسر رمادية اللون فتح الشاب الغامض الباب إلى جنبه وقال اركبى!
قلتله مش هركب جنبك طبعا مستحيل
قال زى ما تحبى فتح الباب إلى ورا وقال اتفضلى يا هانم انا مش معارض فكرة ان اكون سائقك الخاص
طلع بالعربيه خطتى ماشيه فى طريق سالك لو العرببه وقفت كل إلى على فعله افتح الباب واقفز منه واصړخ
مشينا فى طريق شبه مهجور لحد ما وصلنا الطريق السريع وبدأت اشوف عربيات ماشيه جنبنا ومحلات على جانب الطريق
بعد مية كيلو وقف العربيه على جنب الطريق واستدار نحوى انا هنزل اشترى اكل للسفر فيه حاجه معينه عايزاها
قلت لا شكرا
______
الشاب ___ تأملت ردها المختلف تلك النبره غير المعتاده منها وادركت انها تخطط لمصېبه!!
اذا كنت افهم فى النساء كما ادعى فحنان لا يمكن أن تستسلم بسهوله
مشيت بسرعه على المينى ماركت اشتريت مياه وطعام خفيف وبسكوت
وانا راجع لاحظت ان باب العربيه مفتوح جريت على ناحيت الطريق
حنان كانت بتجرى وبتشاور للعربيات إلى ماشيه!!
للحظه فكرت اسيبها تهرب وتواجه قدرها التعس لكن شىء ما داخلى منعنى
وقفت عربيه جنب حنان كان فيها اتنين شباب وقريت حركت شفايفها وهى بتقول فيه شخص خاطفنى
لكن انا اعرف العربيه دى كويس دى عربيتنا
انفتح باب العربيه وشخص جذب حنان حنان داخلها والعربيه اتحركت
رجعت على عربيتى وانا پصرخ ليه بتضطرينى اعمل كده يا حنان غطيت وشى كويس وخفيت ملامحى خالص مش عايز اى شخص يتعرف عليه ركبت العربيه وقدت بسرعه كبيره عشان الحقهم
لحد ما وصلت فى محازاتهم شفت واحد فيهم بيكتف حنان ومصوب مسډس على دماغها
وشوفت نظرتها المرتجفه وهى بتبص ناحيتى لكن مقدرتش تتكلم ولا حتى تطلب منى اساعدها
عديت العربيه ومشيت قدامها بمسافه كبيره كان لازم اخليها تفقد الأمل وتعرف ان إلى عملته مش سهل واخليها تعيش بعض لحظات الضياع وأن كلامى لازم يكون مسموع من غير اى جدال
بعد شويه هديت السرعه وزنقت على العربيه إلى حنان فيها
اضربت على ړصاصه فجرت زجاج الشباك
وسمعت صړاخ حنان من الړعب قربت من العربيه اكتر لحد ما خرجتها بره الطريق اختلت عجلة القياده فى ايد السائق وخبطت فى صخره
نزلت بسرعه فتحت باب العربيه قبل ما يستعيدو وعيهم شلت حنان إلى كانت ڠرقانه ډم وحطيتها جوه عربيتى وسوقت بعيد عنهم
لما بعدت وقدرت اغير الطريق عاينت حنان كان عندها چرح فى دماغها لكن چرح سطحى زادها جمال
شويه وهتستعيد وعيها انطلقت بأقصى سرعه فى الطريق الزراعى اكتر من أربع ساعات لحد ما وصلت وجهتى بيتنا إلى فى الصعيد
قابلتنى جدتى عاتكه هى الوحيده إلى لسه عايشه بعد ۏفاة جدى وساكنه البيت الكبير
بصتلى نظره طويله وبعد كده سابت الباب مفتوح من غير كلام
شلت حنان ودخلت بيها جوه البيت ونيمتها على سرير فى واحده من الغرف الكتيره داخل الدار
كان لازم اشرح لجدتى كل حاجه عشان كده رجعت لقيتها مستنيانى قدام الغرفه وفى ايدها بندقيه
الجده عاتكه .. والله وكبرت وبقيت بتجيى عندى شايل بنات يا ولد!
قلتلها عاتكه اهدى هفهمك كل حاجه ابعدى البندقيه دى شويه متعمليش فيها بنت القبايل
عاتكه _انطق يا رعد والا بالله هفجر دماغك
حكيت لجدتى كل حاجه فضلت سمعانى لحد الاخر وهى مسنوده بدقنها على البندقيه
كلام جميل يا رعد لكن مش هتلمس البنت دى ولا تقرب منها والا اقسم بالله ھقتلك
قلتلها حاضر يا جدتى
وشفلك مكان تنام فيه ميصحش تنام فى بيت فيه بنت غريبه
لكن يا جدتى البيت فيه غرف كتير
عاتكه انا قلت كلمتى يا رعد وكلمتى لازم تتسمع
حاضر يا عاتكه لكن لازم تعرفى ان البنت دى لو فاقت وملقيتنيش جنبها هتصرخ وتخرب الدنيا
ليه تكنش فاكر نفسك دكتور نفسى وانا معرفش يا رعد
اطلع نام بره قدام الدار على الدكه لحد ما اشوف هعمل ايه
____________
فاقت حنان لقيت نفسها نايمه على سرير فى مكان غريب البيت نفسه كان شكله غريب غير القاهره خالص
دماغها كانت ملفوفه بقماشه وجنبها كوباية ينسون سخنه وجدتى قاعده جنبها معاها البندقيه وبتبص عليها
انا جدتك عاتكه ومن اللحظه دى وطول ما انتى فى دارى هتقوليلى يا امى
عاتكه الشاب إلى كان معاكى متلقح قدام البيت وانتى مش هتتكلمى معاه غير بأذنى
انا هحضر الاكل يا بنت البندر عارفه انك جعانه
جدتى مش بتعمل حاجه بايدها فيه بنات من الجيران او بنات العائلات الفقيره بيخدموها
الاكل جهز جدتى خبطت على باب غرفة حنان إلى كانت عماله تشد فى شعرها الاكل جاهز يابنت
طلعت حنان لقيت سفره كبيره حمام وبط ولحم وارز وسلطات اكل يكفى عشرين شخص
اقعدى يابنتى وكلى
قعدت حنان الاكل كان طعمه حلو جدا اكلت لحد ما شبعت بعدين افتكرت
طيب هو الشاب ده مش هياكل معانا يمكن يكون جعان
عاتكه بصرامه متقلقيش هنبقى نبعتله بواقى الاكل بتاعنا


