الام العاقر بقلم الكاتبة ريناد يوسف

الف قصة خوف نسجها خيالي لدرجة اني سمعت حركة وهمس خلوني عملتها على روحي كنت هقنع حالي ان كل ديه من خيالي ونابع من خۏفي بس في النهايه اني جوا قبر مقفول وحوليا ناس مېته وعقلي اكيد في الوكت ديه هيرفض اي تبرير لخۏفي وهيخلي كل ذره فبدني تعيش الموقف.

 

 

قناوي

اني خاېف عليها قوي يامرت عمي وحاسس انها خلاص مبقتش حمل اللي عنعملوه فيها ديهداي ياحبة عيني طول الليل تقوم من احلاها نومه مفزوعه ولو حاجه اتحركت جارها صړختها تصم ودني.. سمره تعبت قوي قوي.

معلهش ياجوز بتي التعب اخره راحه وكل الخۏف ديه هيتبدل امان وضحكه حلوه لما تصحى فيوم وتلاقي ولدها جارها تبصله وتحس إن كل التعب اللي تعبته وشافته قليل قدام بصه بس من عنيه.

ديه لو عاشت من الاساس لحد ماتشوف ولدها من اللي عيتعمل فيها.

هتعيش وتشوف وتفرح وانت كماني هتفرح ونسكتوا امك واخواتك العقارب ونحطوا البولغ فخشومهم.

واااه

يوه

يقطعني نسيت وقولت اساميهم قدامك وشتمت عليهم متأخذنيشي ياولدي.

هههه ماشي يامرت عمي سامحتك بس عشان انتي منيهم وهما منك لكن لو وحده غريبه قالت عليهم إكده كنت بلعتها لسانها.

 

 

له مفيش حد غريب هيقول عليهم حاجه محدش قاعد معاهم فنفس الجحر غيري وغير بتي.. ودلوك هم بينا ومد الخطاوي صوت الديابه عيقول انهم قريبين مننا احسن يهجم علينا ديب ياكلنا ونروحوا فطيس.

وصلوا الدار ودخل قناوي لأوضته وام سمره لأوضتها وليلهم قضوه صاحيين مغمضلهمش جفن الام ضناها بايته فقبر مقفول عليها وهي حيه والجوز حته من قلبه قفل عليها باب قبر بيده وميعرفش إيه اللي عيجرالها جواه في الساعه داي.

سمره

صبرت وطال صبري وحسيت الليل بقى دهر بحاله مكنتش عارفه اذا كان النهار طلع ولا لسه الضلمه بنفس الدرجه مفيش حاجه عتتغير..

 

 

افترضت انهم لأي سبب يسيبوني أو ينسوني ومحدش يجيني الفكره فحد ذاتها خلت انفاسي تضيق والقپر كأنه انطبق على ضلوعي دموعي نزلوا من شدة خۏفي وبقيت عهمس بإسم قناوي وإسم امي عارفه انهم مش سامعيني بس متاكده انهم هيحسوا بيا لأن الهمس طالع من قلبي مش من خشمي.

 

 

فضلت عالحال ديه لغاية ماحسيت بحركه قدام باب القپر وسمعت صوت الغطا الحديد عيتسحب في اللحظه داي بس حسيت إن روحي ردتلي وخدت نفس اتهيألي إني سحبت فيه تراب القپر كله لصدري ولما شفت وشه مكانليش اي رد فعل غير البكا بحس عالي وكأن الدموع هي اللي هتعرف تتكلم عني وتوصفله اني قاسيت إيه في الكام ساعه دول.

 

 

مدلي يده وسحبني ليه ولمني فحضنه وبعدها قفل القپر كيف ماكان وشالني لما لقاني مقادراشي اقف علي رجلي وعاود بيا للدار.. كان لساه معاود من صلاة الفجر والناس يادوبك هتقوم لمعايشهافدخلنا في الغفله

وقفلنا باب او.ضتنا علينا ولامن شافنا ولا حد دري بينا من اهل البلدمفيش غير امي اللي كلمتني من ورا الباب ولما طمنتها شتمت على حماتي ام قناوي ودعت عليها ومشت بعد مادعتلي إنها تكون آخر محطات الخۏف.

تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى