في ليلة زفافي بقلم عبدالفتاح عبدالعزيز
وقتها فتحت عليه باب الأوـ,ـضة فكان قدامه مجمرة مولع فيها كام شمعة وحواليه هو والمجمرة رسمة مثلثه عالأرض بلون أحمر
وفي كل زاويه من زواياها مرسوم حاجة زي هيكل عظمي وقدامه عالحيطة رسمه اللي كان بيظهر لرباب وتحتها صديري انا متأكد إنه بتاعي وحاجه حريمي اكيد من أتر رباب
فلما فتحت الباب عليه انتفض واقف وعينيه حمره كإن فيها ډم
ماكنتش عارف انا اللي خاېف منه ولا هو اللي خاېف مني لكن مافكرتش وطلعت مسډسي من جنبي ووجهته ناحيته
_بتعمل لابوك اعمال يا فاجر
فلقيته ساعتها بيقرب مني ولسه رايح ينطق ويقول انت فاهم غلط يا حج
فضغطت عالزناد عشان الطلقة تيجي في بطنه..
وساعتها دخل بسرعة الواد اللي كان معايا
ايه اللي عملته دا يا حج!!
كنت وقتها مش في وعيي وبنهج وانا منفعل والمسډس وقع من ايدي
لكن الواد اللي معايا اتصل بالاسعاف ودارى المسډس وطلعنا ع المستشفى
الواد محمد اتلحق ولما فاق
وفي التحقيقات قال إني كنت بنضف مسډسي المرخص وهو معايا
فطلعت طلقة صابته
وقتها كان دمي برد صحيح لكن كنت لسه عايز اعرف منه كل الحكاية
فتاني يوم كنت عنده وطلعت امه وأمي واخواته البنات وطلبت منه يحكيلي الحكاية كاملة فقال
_ايوه يابا أنا غلطت مع رباب لكن اللي شفتني وانا بعمله ماكانش بسبب غلطي
انا بعد ما غلطت معاها وبدأت أتهرب منها فضلت تلاحقني لغاية ما فقدت الأمل فيا وكنت خلاص نسيت الموضوع لغاية ما انت جيت تبلغنا قبل جوازك منها بيومين انك هتتجوزها ماحسيتش انت يابا انك كنت مستعجل أوي في حوار الجوازة دي المهم مستعجل ولا مش مستعجل انا كنت خاېف اقولك الحقيقة كلها خاېف تطردني من الدار
وتتبرى مني او تغصب عليا اتجوزها او بمعنى أصح ماكنتش متخيل رد فعلك هيكون ايه فكنت كل اللي بعمله اني عمال اقولك ماينفعش ماينفعش لغاية ما قبل جوازك بيوم جالي تليفون من راجل دجال من
البلد اللي جنبنا
_محمد ابن الحج زين
ايوه انا
_ابوك هيتجوز بكرة رباب بنت فتحية
وانت مال اهلك
_ابوك معقود عليه عمل وسوسة بالعشق عشان يتجوز البت رباب ولو عايز حل عندي الحل بس تمنه عشر بكاوي..
وساعتها ماكدبتش خبر وروحتله عشان يقولي ان دجال غريب هو اللي عقد عليك سـ,ـحر الوسوسة بالعشق طب ليه ام رباب عقدته عليك انت مش عليا قال لي انه مايعرفش يمكن شغل كيد ويمكن كانوا شايفين انك هتبقى اسهل مني في العقد طب جابوا اترك منين مايعرفش..
المهم انه قال لي انه دجال غريب وهو عرف بالعقد دا لكن انا ماكانش فارق معايا دجال غريب ولا قريب ولا هو نفسه اللي عاقد المهم ان كلامه وافق احساسي انت ماكنتش شايف نفسك يا ابا انت ماكنتش طايق حد يعارضك ولا يكلمك في الموضوع ودا كان مزود خۏفي اني اصارحك
فسألته على الحل فقال إنهم عملولك العمل ومش هيتحل الا بحرقه والعمل مع ام رباب وعمرها ما هتظهره
لكن كان في حل تاني واللي دفعت فيه العشر بكاوي
وهو إني لمدة سبع ليالي من ساعة أول ليلة تحاول ټلمسها أجي وأعزم العزيمة اللي انت شوفتها واللي جه رسمهالي وارددها كل ساعه مرة والسبع ليالي يكونوا ليلة بعد ليلة يعني أعزم ليلة وأفوت ليلة وكانوا متوافقين مع الليالي اللي انت بتروح تبيت فيهم هناك عند رباب ومن بعد الليلة السابعة هيتحول رغبتك فيها لكره وهتكون طبعا مالمستهاش
والليلة اللي انت مسكتني فيها كانت الليلة السابعة والاخيرة.
ساعتها كشرت في وشه
اوعى تفتكر اني بكدة هرضى عنك الحړام بيفتح سكك للحرام وتفضل تدخل من سكة ل سكة ل سكة لحد ما تتغرس فيه لغاية رقبتك زي ما انت اتغرست
وسيبته بعدها ومشيت وروحت على أم رباب وأول ما قعدت معاها بصيت لها في عينيها
_ انتي اكيد عرفتي ان ابني هو اللي كان عامل العمل ليا انا وبنتك وانا كمان عرفت بالعمل اللي انتي عملتيه وعاذرك رغم اني ماعرفش اتحل عني ولا لسه لكن اللي بقيت فيه دلوقتي اكبر
من اي عمل واللي انا مش عاذرك فيه انك عملتهولي انا وكنتي هتدخليني على بنتك اللي دخل عليها ابني
كانت رايحة تنطق فقاطعتها
_ماتقوليش حاجه انا عرفت كل حاجة الدجال اللي هيساعدك ممكن يقر عليكي لو غيرك هيدفعله اكتر وممكن يفضل يبتزك طول العمر لكن ما علينا من كل دا بنتك هتفضل على اسمي ست شهور اه هاجي ليلة اه وليلة لا لكن مش ھلمسها وبعدها هطلقها ومش هيتقال بين الناس ابدا اني مادخلتش بيها واهي هيبقى اسمها مطلقة وكانت متجوزة من راجل كبير..
والبيت دا هكتبه باسمكم تعويض عن قلة ادب ابني واللي هنتفق عليه هو اللي هيتنشر في البلد..
اولا ابني وبنتك ماكانش بينهم اي حاجه في يوم من الايام والا ماكنتش انا اتجوزتها ودا مش حفاظا على سمعة ابني الفـ,ـاجر دا
حفاظا على سمعة بنتك وسمعتي انا



