في ليلة زفافي بقلم عبدالفتاح عبدالعزيز

ودخلت ساعتها عشان أبيت في نفس الأوـ,ـضة اللي ببيت فيها لكن الغريب إني لاحظت بعد كام ليلة بيات هنا ان الليالي اللي مابحاولش المس فيها رباب ماكانش يحصل معايا فيها نفس اللي حصل لي في اول ليلة يعني كنت بنام في الاوـ,ـضة الصغيرة من غير ما اشوف كوابيس ولا شيطان وهي كمان كانت بتبات ليلتها مع امها عادي كإن مفعول السـ,ـحر دا مابيشتغلش الا لما احاول المسها..

تاني يوم وانا في الوكالة بدأت اراجع مسحوبات محمد من كام شهر طول عمري عارف إنه عاقل في مصاريفه ومابيجيش ع الشغل ومن زمان اوي ماراجعتش وراه لكن لما جيت راجعت وراه المرة دي لقيته في اليوم اللي قبل جوازي من رباب ساحب عشر الاف جنيه فلما خلصنا شغلنا خدته معايا المكتب وسألته

_انت كان بينك وبين رباب مرات ابوك حاجه

والمصحف ابدا يابا ليه بتسأل سؤال زي ده

في ليلة ډخلتي

_امممم غريبه

ليه هو في حاجه يابا

_لا مافيش

يابا هي دلوقتي مراتك

فماقدرش اتكلم عليها لكن انا من قبل جوازتك قلت لك بلاش نسوان السوق

_طب والعشر تلاف جنيه اللي انت ساحبهم من كام يوم دول كنت ساحبهم ليه

ساعتها اتلجلج كده وقال

وانت من امتى يابا بتسألني على فلوس

_من دلوقتي

كنت بعمل شوية صيانة في عربيتي

_اممم ماشي

كنت عارف انه بېكذب قريت الكذب في عينيه لكن كنت لسه بخطط عشان اعرف تفاصيل الحكاية كاملة بكل تعقيداتها قبل ما اخد قرار وكنت منتظر كلام ام عماد اللي هتجيبلي قرار الدجالين اللي في البلد واللي لما رجعتلي قالت لي إنهم انكروا ان حد فيهم

يكون عمل حاجه ل رباب وكالعادة طلبوا واحد ورا التاني انهم يزوروها لكن انا كنت رافض بردو امشي في السكة دي..

لكن بعد يومين تلاته ولما لقيت الواد اللي موصيه يقطر محمد ويجيبلي كل تفاصيل حياته

ماجابليش اي تفاصيل قلت في بالي أكيد مولس معاه وبيداروا عليا!!

ازاي ماجاش الخاطر دا في بالي!

وساعتها وصيت عيل غريب عن الوكالة بانه يتابع محمد ويطقس عن اخباره وفي نفس الوقت الواد الاولاني ماحسستوش اني شكيت فيه عشان يفضل حاسس بالامان هو ومحمد

عشان بعد اربع ليالي بالظبط يجيبلي الخبر اليقين

محمد ابني في الليالي اللي ببيت فيها في الدار مع امه كان بيروح يخرج مع اصحابه وفي الليالي اللي كنت بروح ابيت فيها عند رباب كان بيروح شـ,ـقة بتاعتنا سايبينها مقفوله من زمان في غرب البلد ومايرجعش من هناك الا وش الفجر..

وبعد ما عرفت بالحكاية دي وفي ليلة بياتي عند رباب روحت عندها كأني هبيت هناك عادي وبعد نص ساعة نزلت من باب المندرة الوراني عشان لو كان محمد موصي حد يراقبني ويراقب عربيتي اللي راكنه قدام الدار

عند باب المندرة كان واقف الواد اللي جابلي

قرار محمد بعربية منتظرني وروحنا على الشـ,ـقة اللي بيروحها محمد

وهناك طلعنا لغاية باب الشـ,ـقة وخليت الواد وقف بره وفتحت الباب بهدوء

كانت الشـ,ـقة مضلمه كلها وفي نور خفيف جاي من تحت عقب

باب أوـ,ـضة النوم

فاتسحبت بالراحه وانا بقرب على باب الأوـ,ـضة وفضلت واقف قدامه شويه عشان بعد قيمة خمس دقايق من السكون أسمع صوت محمد وهو بيقول

العجل العجل

الساعة الساعة

احضروها واحضروه اذا مس الجسد

أروه ما لا يرى وأسمعوه ما لا يسمع واصيبوا جسده بالفزع

فلا يقترب

وإن اقترب خاب

وان خاب غاب

وان غاب ارتعد

في ليلة ډخلتي

واسكنوها لتمتنع

لترى عذابا مستعر

ليستحيل اللقاء اليسر

فلا تدنوه وبالذعر تبتعد

الساعة الساعة

العجل العجل..

تابع المقال

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى