لحظة ضعف
مشاعر الا
لم والحزن والغيره والڠضب والندم نعم الندم فقد توقفت حياتها تماما بينما تابع فارس حياته واستطاع ان يكون اسره ودق قلبه من جديد بالحب بينما هى كما هى وزاد انا اضاعت احمد الرجل الذى احبها وتحمل عجرفتها وبرودها وكانت اقصى اماله فى الحياه ان تشعر به وتبادله مشاعره والان يجب ان تستمع لنصيحة فارس فهى لن تضيع حياتها اكثر ستذهب اليه وتعتذر له عن اى لحظة الم سببتها له ستحاول ان تكون له الزوجه والحبيبه التى تمناها ستفكر فى مستقبلها لتتمكن من مواصلة الحياه كما فعل فارس
عادت الى المنزل منهكه عاطفيا ولكن بداخلها طاقه جديده من الاصرار جعلتها تتماسك فدخلت تبحث عنه فى كل مكان بالمنزل واخيرا وجدته ولكنه كان يغلق حقيبة ملابسه فنظرت الى دولابه الفارغ وسالته _ انت انت مسافر
تنهد بعمق واجاب _ لا انا هخرج من حياتك زى ما وعدتك انا عارف انك كنت مستنيه اليوم ده
اقتربت منه ببطء قائله _ مش صحيح يا احمد انا كنت مغيبه مكنتش فى وعيى انا مش عايزاك تمشى
اجابها بحزن _ خلاص يا شذى مبقاش ينفع انا استحملت اللى مفيش راجل ممكن يستحمله وده علشان بحبك لكن بعد اللى حصل امبارح كل شئ انتهى .
امسكت يده التى تغلق الحقيبه بقوه وقالت بتوسل _ احمد ارجوك خليك جمبى انا محتجالك دلوقتى اكتر من اى وقت واوعدك انى هكون الزوجه اللى بتتمناها
كان ينظر اليها بدهشه من تغيرها المفاجئ ولم يجيبها فارتمت بين ذراعيه وقد انسابت دموعها واڼهارت تماما وهى تقول _ احمد ارجوك متسبنيش انت اخر امل ليا لو سبتنى هتبقى كل حاجه ضاعت منى وهفضل فى الماضى وانا عايزه اكون معاك فى المستقبل والا ھموت ھموت يا احمد
كانت كلماتها
تؤلمه وتجرحه اكثر فهى بين ذراعيه الان ولكن قلبها مع غيره ولكنه يحبها فلم يستطع المقاومه اكثر ليضمها اكثر بين ذراعيه واستجابت هى له وهو ياخذها معه لعالمه التى تختبره معه لاول مره بدون تفكير
كانت نائمه وعلى وجهها ابتسامة سعاده فقد اختبرت مع احمد مشاعر جديده بالفعل خاصة وانها اول ليله تجمعهما معا وكانت بالفعل تجربه مذهله فاحمد يمتلك من المشاعر والحنان ما يكفى نساء العالم اجمع تململت فى فراشها وهى تمد يدها تتحسس الفراش بجانبها تبحث عنه ولكنها لم تجده فنهضت من الفراش بكسل وهى تهتف مناديه _ احمد احمد انت فين
