مروان وعائشة كنوز محمود

عدى أسبوع ومكنتش بكلم مروان غير بالعافية لما هو يقعد ينكش فيا كان بياخد ليلى المدرسة ويخرجوا مع بعض آخر الأسبوع يفسحها بس أنا كنت برفض أروح معاهم رجع معاها زي الأول دي بقت صاحبته أكتر مني كنت مبسوطة بوجوده معاها اتنين قمر والله

كنت معدية جمب الأوضة وسمعت مروان بيكلم صاحبه في الموبايل وبيقوله هينزل لإنه مخڼوق أدركت إني زودتها معاه أوي وكده كفاية مشيت من جمب الباب وروحت قعدت على الكنبة

خرج من الأوضة وهو متشيك وزي القمر مش عارفة أسيبك تنزل إزاي بحلاوتك دي أفرض حد عاكسك طيب

كان رايح يفتح الباب بس وقفته

رايح فين

نازل اتمشى شوية

ابتسمت بخبث

تعالى يا مروان تعالى ياحبيبي

قرب

مني واتكلم بقلق

في إيه

حطيت إيدي على كتفه وكملت

أي ياحبيبي أنت هتنزل تتمشى وتسوق

العربية بسرعة علشان أنا زعلانة

منك وندمان على اللي

أنت عملته صح

بصلي باستغراب فكملت

وبعدين تعمل حاډثة زي ما أنا عملت بعد الشړ عليك يعني والحدوتة هتطول مننا ده

الكاتبة زهقت مني ومنك أساسا مسمحاك يا مروان ياحبيبي وكمان بحبك أوي وأنا عمري ما أكرهك أبدا وحاجة كمان

بصيت له ببتسامة وحضنته

أنت أحن راجل أنا شوفته في حياتي يا كل حياتي

خرجت من وبصيت له

وبعدين أنت إزاي كنت هتنزل كده

بصلي باستغراب

مالي!

ابتسمت وأنا بغمزله

يعني مش خاېف حد يعاكسك وأنت عسل كده!

ابتسم وكمل بهدوء

أنا آسف يا عائشة على كل اللي حصل صدقيني هعوضك أنت وليلى عن اللي فات

اتنهدت وكملت بهدوء

وأنا مش زعلانة منك يا مروان

تمت

قد

كنت أرجو في حياتي زهرة

واليوم قلبي بالحقول مليء

مروان وعائشة

كنوز محمود

5 من 5التالي
تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى