مروان وعائشة كنوز محمود

يوه بقى يا مروان كده هتخليني أعيط وأنا مش بحب الدراما

حضنته وكملت

وأنا كمان بحبك أوي يا بابا ومش زعلانة منك

خرجت من حضنه وبصتله

يلا علشان نشوف ماما لإنها فاقت

عائشة فاقت

حركت راسها بآه قربت منه وكملت وهي بتهمس

بس

بيني وبينك هي مش عايزة تشوفك بس متقلقش

أنا هصالحكوا

ضحك وهو

بيقوم

طب يلا

بينا

نروح نشوفها

دخل المستشفى وطلع مكان

الأوضة

دخل هو وليلى واتكلم بقلق وهو بيقرب علي

حمد لله على سلامتك ياحبيبتي كويس إنك بخير أنا مش عارف

قاطعته وأنا بزقه بزعيق

أوعى كده أنا ابني بسببك وده كله بسبب طمعك وأنانيتك

حطيت إيدي على بطني وكملت بۏجع

مستنياه بقالي خمس سنين ولسه مكملش شهر في بطني وفي لحظة راح بسببك! أنا بكرهك يا مروان بكرهك ومش عايزة أشوفك

كملت بزعيق

اطلع بره ومتجيش هنا تاني

كان واقف پصدمة من كلامي وعيونه بتدمع

أنا

قاطعته بعصبية

أنت تطلع بره ومش عايزة أسمع منك أي حاجة

خرج بره الأوضة وهو مكسور ومضايق من كلامي كنت مضايقة أكتر منه من كل كلمة قولتهاله أنا مستحيل أكرهه بس طريقته كانت صعبة معايا وكان لازم يتأدب بسبب فعله مع ليلى ومعايا

ليلى قعدت جمبي واتكلمت بهدوء

خلاص يا ماما متزعليش أكيد بابا ميقصدش اللي عمله

مر أسبوعين وأنا في المستشفى لإن حالتي كانت صعبة بس بدأت تتحسن مع الوقت مروان كان بيجي كل يوم علشان يعتذر ويصالحني بس كنت برفض أشوفه مكنتش بشوف غير ليلى

أنت يا ابني مش بتزهق!

شد الكرسي وقعد

 

وكمل بابتسامة مستفزة

لأ

أنت عايز إيه يا مروان!

الدكتور كتبلك على خروج يلا علشان نمشي

امشي لوحدك أنا مش راجعة معاك مش أنت طردتني من أوضتك!

اتكلم بهدوء

أنا آسف أنا بجد مكنتش أقصد

مكنتش تقصد أي يا مروان مكنتش تقصد كلامك القاسې اللي سمعته منك ولا مكنتش تقصد تطرد بنتك بره البيت

كملت ودموعي بدأت تنزل

ولا مكنتش تقصد تضغط على إيدي پألم وقسۏة أنت أول مرة تكون شديد معايا كده إيه اللي غيرك!

أنا مش عارف عملت كده إزاي بس عايزك تعرفي إني أنا بحبك وبحب ليلى أوي ومش هقدر إنكم تبعدوا عني

بصيت بعيد عنه وكملت

امشي يا مروان لإنك مهما حاولت أنا مش هرجع

يعني إيه!

كملت بحدة

يعني اللي سمعته

ده آخر كلام عندك

اتكلمت ببرود

آه

طيب

ابتسم بخبث وقرب مني شالني

أنت بتعمل إيه!

مروان نزلني وبطل جنان

مش عايزة تيجي معايا بالذوق يبقى بالعافية

خرجنا من الأوضة والناس والممرضين والدكاترة كانت بتبص علينا بصيت له بغيظ

يخربيتك ڤضحتنا قدام الناس

ضحك وكمل

ما

 

أنت لو قومتي معايا بأدب مكنتش أفكر إني أشيلك أصلا بس أنت عنيدة

وصلنا البيت ودخلنا ليلى خرجت من أوضتها لما سمعت صوتنا وجريت علي حضنتني بفرحة

مامي وحشتيني

وأنت كمان ياحبيبي وحشتيني أوي

إيه بابا مش واحشك ولا إيه!

حضنت مروان

وأنت كمان يا بابا وحشتني

بصلي وكمل

يلا يا عائشة علشان تنامي وتريحي شوية

يلا فين! أنا هنام مع ليلى في الأوضة

مشيت من قدامه من غير رد منه ليلى جات ورايا وكملت بتساؤل

أنت لسه زعلانة من بابا

اتكلمت بجدية

ملكيش دعوة بأي حاجة بيني وبين مروان يا ليلى ويلا نامي علشان معاك مدرسة الصبح

تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى