زواج قاصر (حكاوي حمزة) بقلم آية موسى

تقول إيه فسهلت عليها الموضوع شويه وقولتلها

احكي ياما أني سمعاك زين أهه

بصت في الأرض وقالت

أبوك جايبلك عريس

قبل ما أدي رد فعل ولا أي حاجة لقيتها بتقول بسرعة

اكده أو اكده أني مش موافقة من أصله بس هو ادى كلمة للراجل علشان منطلعهوش اصغير وكمان أنت خابرة إنه متضايق الفترة دي بسبب الأرض اللي ضاعت منيه ماشي يا بتي أنت بس هتشوفيه وهتبقى تبلغي أبوك بعد ما يمشوا إنك مش موافقة علطول وأني هدعمك وأبقى وراك لحد ما تبقى دكتورة قد الدنيا يا ضنايا

حضنتها بقوة وأني بقولها

ربنا يخليكي ليا ياما

جه الليل ولبستني جلباية حلوة ومليانة ورد ولما أبويا زعق

نزلنا أني وياها هي فضلت واقفة بره بأمر من أبويا إنها متخشش في رجالة غريبة وأني دخلت وأني حاسه رغم اللي سمعته إلا إني مش فاهمة حاجة

لقيت الراجل سند على عصايته وقام وقف وقال

بسم الله ما شاء الله بقا القمر دي حدانا في الكفر ومخبيها علينا يا عبد الرحيم بس صراحة ليك حق تخبيها الجمال ده كله يتحسد والناس اهنه عينها مبترحمش

اتضايقت من حديته لأن أمي علطول تقولي متسحميش لواحد متعرفيهوش يقولك حديت حلو ويضحك عليك بكلمتين

قربت من أبويا ووقفت

جار المكان اللي هو قاعد فيه فمسك يدي وقالي

الحاج حسن طالب يدك ورايد يتجوزك يا رهف وهيبقى عنديك بيت لحالك

حسيت وإني مش طايقة وقفتي اهنه مسك ضفة الحديت من أبويا وكمل هو

وهجبلك لبس كتير قوي وخدامين وكل اللي نفسك فيه هيبقى عنديك زي ما تؤمري

بصيت لأبويا وعيني مرغرغة دموع وقولتله پخوف

مأنيش موافقة يابا

قام وقف مرة واحدة ونزل فيا ضړب وشي ورم وشادلي شعري من تحت التحجيبة أمي دخلت على صوت صړاخي وبدأت تشدني من تحت يد أبويا لحد ما قربت على الباب وأني طالعة قاعد يشتم فيا وإزاي أتكلم وأقول اكده كأنه مش حقي! بصيت للراجل اللي جاي يتجوزني ولقيت على وشه ابتسامة انتصار كأنه حقق اللي رايده وشافني مذلولة

أمي خدتني في حضنها وقعدت تبكي هي كمان وأني بكيت لأن أبويا

مش حنين عليا فتح باب الأوضة علينا بعد ما الراجل مشى وقال بصوت نهائي ملهوش مناقشة عنديه

مقصوفة الرقبة دي فرحها على الحاج حسن بكره

أمي هبت من مكانها مرة واحدة وقالت بعلو صوتها

لا

كان أول مرة أشوف أبويا وهو بيضـــ,رب أمي قاومت وقالت تاني

لا بتي لا كله إلا رهف يا عبد الرحيم

تابع المقال

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى