رواية الضائع بقلم ميرفت السيد

فاروق باستسلام وحزن تعبان ياسالم والدكتور بالي ان حالتي متأخرة وايامي معدودة

سالم پصدمة انت بتقول ايه انت كشفت عالتعب الي كان عندك لا هاخدك لدكاترة تانية

فاروق الدكتور عرض حالتي على اكتر من دكتور والكل اجمع على اني باعيش اخر ايامي انا مش معترض على قضاء الله بس البنات ياسالم يمكن لو جوزتهم قبل مااموت احس اني مرتاح كدة وانا سايبهم في بيوتهم

سالم بحزن لاحول ولا قوة الا بالله مش معقول حكمتك يارب

فاروق سالم بكرة بالليل في عريس جاي لبنتي لؤلؤة اقف معايا انا لازم اجوز ال قبل مااموت ساعدني ياسالم

سالم وحد الله في قلبك دة الاعمار بيد الله وان شاء الله تعيش وتجوزهم وطبعا انا معاك دة إحنا اخوات

اطلع ارتاح نام ان شاء الله نتكلم تكون ارتحت كدة

صعد فاروق لمنزله وهو يتأمل درجات السلم وكأنه يودعه حتى باب منزله ظل واقفا امامه وهو يتذكر احداث حياته ويبتسم پألم حتى فتح الباب ودخل وهو يكمد الله بان بناته بالخارج كل واحدة منهن بعملها والصغيرة بالكلية

ارتمى على اقرب مقعد واضعا رأسه بين يديه وهو يفكر

ثم نهض ودخل حجرته واستسلم للنوم

ثم استيقظ على بناته ملتفات حول سريره

نظر اليهن وقال فيروزة

لؤلؤة

دهب

جوهرة

ماسة

إيه مالكم في إيه

قالت فيروزة وهي الكبرى بابا……

2

فاروق في إيه يافيروزة مالكم ملمومين ليه كدة

جوهرة اتخضينا عليك اول مرة تنام كدة بالنهار

ماسة بمرح ومفيش غدا كمان

ضحك فاروق هاطلب دليفري عشان خاطر عيونك

اختضنته وقبلته ياروحي انت ياروقة

لؤلؤة انت كويس يابابا!

الحمد لله ياقلبي ياللا اخرجوا اطلبو غدا على مااحصلكم

نهض فاروق وهو يغالب ألامه فتذكر المسكنات فتناولها ولحق ببناته وجلس وسطهم وهم يتحدثون سويا كعادتهم ظل يتأملهم بحب وينظر اليهم وهو يتمنى احتضانهم حتى اخر رمق والالم يعتصر قلبه

ثم قاطعهم وقال لؤلؤة في عريس جايلك بكرة

صمتت الفتيات پصدمة ونظرن الى بعضهن وقالت لؤلؤة إيه ازاي ومين

فيروزة بابا مين دة

الاب شاب دكتور صيدلي من طرف صديق ليا وانا عاوز اقولكم لو في بنت منكم بتحب حد وعاوز يتقدملها تصارحني وييجي وميخافش من الظروف

جوهرة بابا انت كويس في إيه

بقلم_مرفت_السيد

ماسة انت بتوقعنا ياحاج عشان نصارحك و تضربنا ولاايه

ضحك الجميع وقالت دهب لا بجد يابابا انت النهاردة مش بعادتك خالص مالك ياحبيبي بس

فاروق بابتسامة عاوز اتطمن عليكم مش هاعيش قد ما عيشت

قالت بناته بصوت واحدبعد الشړ عليك

والتففن حوله يحتضنونه ويقبلون رأسه ويديه

دمعت عيناه وقال عاوز استركم في بيوتكم ما خبيش عليكم باشوف امكم في الأحلام كتير وبتوصيني بكدة

فيروزة الله يرحمها ويطول بعمرك يارب

قاطعهم وصول الطعام وبعدما

انتهو من تناول الطعام طرق سالم الباب ففتح له فاروق واستقبله ولكن سالم طلب منه النزول معه

فاروق لبناته جهزوا البيت واظبطوه كدة لمقابلة عريس بكرة وابعتوالي طلباتكم إيه وهاجيبهالكم

انا نازل

2 من 2التالي
تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى