رواية طفل صغير للكاتب احمد سليم
ده الي ايجه بليل من ٣او٤ أيام ومراته ولدت عندنا في المستشفي جايب الشرطه وانت عملت ايه… لا احنا تمام مفيش حاجه دا حتي اعتدا عليا وعملتله محضر في الشرطه… تمام شوف الموضوع ده انا مش عايز شوشره للمستشفي
ولم تكشف القصه عن أسرارها بعد يعني انا اطلع قوه من قسم الشرطه وطلع معاك تعاطفا معاك وقلت يمكن ليك حق واقدر اسبته ليك وفي الاخر عايز تعمل چريمه طيب البس بقي اهو المستشفى عمل ليك محضر تعدي بالضړب علي العاملين بالمستشفى في أثناء وجود الشرطه…يا باشاااا دول .بلا باشااا بلااا زفت خده يا عسكري لما اشوف له حل يمكن الدكتور يتنازل عن المحضر..وبعد تدخل الضابط المحترم
تم تنازل عن المحضر من قبل إدارة المستشفي القصه للكاتب احمد سليم…وذهب سعيد الي الدكتور محمود مكتشف الچريمه ويقص عليه ما حدث…ايه يا استاذ سعيد عملت ايه… عمل اسود يا دكتور والله انا رحت للمستشفي ونكرو كل حاجه اتوترت عملت مشكله وتعملي محضر المهم اتنزلوا عن المحضر بعد ما مضيت علي ورقه عدم تعرض لهم تاني…والله يا استاذ سعيد كل ما الوقت بيمر عليك هيبقا صعب ترجع فيه ابنك لازم تفكر وتشوف هتعمل ايه بسرعه عشان الوقت بيمر…مش عارف دبرني انت يا دكتور… والله يا استاذ سعيد انا دخلت علي الفيس وعملت بحث كده عن اسم المستشفي لقيته طالب ممرضين وممرضات حديثي التخرج
للعمل في المستشفي… يا منت كريم يارب انا ابن اخويا في معهد تمريض..لا هما طلبين ناس متخرجه… يا دكتور اهي محاوله يمكن يقبلوه يبقي لينا عين داخل المستشفي ونعرف ايه الي بيحصل جوه ويمكن اعرف ابني فين القصه للكاتب احمد سليم وبالفعل تقدم سعد ابن اخو سعيد للعمل في المستشفي بجوار دراسته وقد حكي عن ظرف المعيشه الصعبه التي يمر بها وستعطف إدارة المستشفي فوافقوا بشرط أن يوضع تحت الاختبار وبدء سعد في كسب ثقه الأطباء والعاملين في إدارة المستشفي بخفة ظله وأصبح محبوب من الجميع حتي تفتحت الأبواب أمامه وتكشفت الحقيقه أمامه وكيف يدار المستشفي وكيف يعمل.
اعمل الي انت عايز تعمله بس انزل بسرعه…كميرات المراقبه الخارجيه بالمستشفي ظهر فيها سعيد وهو يخرج من باب المستشفي ويحمل في يده الاكياس القصه للكاتب احمد سليم
وذهب سعيد الي الدكتور محمود الذي سلام عليكم يا دكتور…. لا متقلقش سهل جدا نعرفه المشكله لحظه بس يا دكتور اخويا بيتصل بيا… الوو ايوا يا محمد خير في حاجه…. ابني يا سعيد وهو يبكي بحرقه … سعد مالو سعد…
ويسقط الهاتف من يد سعيد علي الأرض ويدخل في نوبة وبكاء شديد
الوووو يا سعيد ابني ماټ مقتول انت
السبب يا سعيد سعيد يسمع الخبر وكأن صاعقه نزلت عليه من السماء ويسقط الهاتف من يده من صعوبة الخبر ولم تكتفي المصائب إلي ذلك حضرت الشرطه إلي عيادته الدكتور الموجود بها سعيد واخذته بتهمه قتل ابن أخيه
انت سعيد…. ايوااا انا سعيد خير في ايه تاني…. انت متهم پقتل ابن اخوك انا اقتل ابن اخويا محصلش والله محصلش انا عارف إلي قتل ابن اخويا اتفضل معانا وقول إلي انته عايزه في التحقيقات يلاااا من غير شوشره وهيصه عشان مستعملش معاك العڼف..
وبالفعل ذهب سعيد إلي قسم الشرطه
وتوجهت له كل التهم المذكورة سابقا وكان سعيد مريض ضغط فرتفع الضغط عند سعيد وخرج الډم من انفه واغشى عليه وتم نقله إلي أقرب مستشفي
انت بتعمل ايه يا عسكري… هلبس المتهم الكلبش يا دكتور… مينفعش ده الضغط عالي عليه ېمــ,وت فيها…مليش دعوه يا دكتور انا بنفذ الاوامر يا دكتور… فين الظابط إلي معاك… لا هنا امين الشرطه مش الظابط…اندهولي… يا حضرت الأمين يا حضرت الأمين…عايز ايه يا عسكري…كلم الدكتور عايزك…خير يا دكتور… دلوقتي المتهم إلي انتوا جيبينه الضغط عالي جدا
عليه ومينفعش يلبس الكلبش ده ممكن ېموت فيها وانا بخلي مسؤليتي ومسؤليت المستشفى لو حصل له حاجه ومضي ليا علي الإقرار ده لو حصل له حاجه انت المسؤل…. انا مش همضي علي حاجه يكش يولع وانا مالي… طيب وايه الحل بقي… مليش فيه… كده ھيموت يا حضرت الأمين…. ېموت احسن ما يهرب مني اسمع يا عسكري فك الكلبش من ايده وخليك قاعد جنب الســ,رير بتاعه فاهم اوع عينك تغيب من عليه هنفخك… حاضر يا فندم…القصه للكاتب احمد سليم
وبعد أكثر من ثلاث ساعات متواصله وسعيد مغمي عليه
في الســ,رير والابر
في جسمه ودراعه. العسكري عايز يدخل الحمام لقضاء حاجته
يعني ايه يعني انا عايز ادخل الحمام هعملها علي نفسي ولا ايه ما انا لازم ادخل الحمام يعني مغمي عليه المده دي كلها وهيفوق دلوقتي انا هدخل الحمام ورجع بسرعه محدش بيحس بي حد
وبالفعل ترك العسكري الحارسه ودخل الحمام وهنا يستيقظ سعيد من الاغماء ويعود لرشده ايه ده انا فين ايه ده مستشفي انا ايه إلي جبني هنا ايوااا اكيد لما تعبت في قسم الشرطه واغما عليا جبوني هنا انا لازم اهرب بسرعه ويفتح سعيد باب الغرفه إلي كان فيها ويتفقد الوضع دون أن يشعر أحد به رأي العسكري يمشي في الممر المؤدي إلي الغرفه التي هو بها
اعمل ايه يا ربي انا لازم اهرب ايوه الشباك مفيش غير الشباك
وبالفعل فتح الشباك وجد نفسه في الدور الثالث ولم يستطع القفز فا نظر يمين ويسار وجد مصورة الصرف الصحي فا نزل من عليها فا رأه العسكري وهو يهرب
يا حضرت الأمين
الحق يا حضرة الأمين المتهم بيهرب يا حضرة الأمين…. بيهرب ازاي يا عسكري الله ېخرب بيتك وبيت اهلك انا هطلع عينك يا ابن الكلب انته انزل ورأه انزل… انزل ازاي يا حضرة الأمين… كده زي ما نزل بسرعه يا عسكري..
العسكري بيكلم نفسه انا عارف انها سنه سوده من الاول محدش سمع كلامي
وتمكن سعيد من الهروب ولم يعرف أحد مكانه حتي الان وماذا سيفعل لأسبات برائته….
وبعد أن تمكن سعيد من الهرب لا يدري أين يذهب
الووو ايوا يا دكتور…سعيد انت فين يا سعيد…انا هربت يا دكتور…هربت! هربت ازاي… هربت وخلاص يا دكتور المهم انا عايز حته اختفي فيها يومين…انت فين دلوقتي
القصه للكاتب احمد سليم
