عمرة امي وابويا
بقالى فتره متغرب
مراتى تعبت نفسيا من سفرى
وطلبت الطلاق اذا استمريت فى سفرى
هديتها واقترحت انها تيجى زياره وتعمل عمره بس تدينى وقت اظبط امورى
لانها عارف ان كل فلوسنا اشترينا بيها شقه مستقله لينا بعد ما كنا عايشين فى بيت عيله
مراتى تقبلت الامر
وحاليا صديقى فى الشغل كان متاجر شقه واهله جم حجوا فيها ومراته رجعت مع اهله
فاقترح عليا يلم حاجته وييجى يقعد مكانى فى السكن ويسبلى الشقه
والحمد لله ظبطنا الامور
قامت امى زعلت وقالت هتاخد مراتك ومش هتاخد امك وابوك
وانا اصلا الظروف مش احسن حاجه
لكن مراتى وزمايلى قالولى خليها على الله
ودخلونى جمعيه وادوهانى الاول
بعدها
الكلام اتغير
وامى بتقولى الفلوس اللى كنت هتطلعنى بيها انا وابوك عمره ساعد اخوك الصغير يتجوز
اخويه ٢٤ ولسه مخلص جيش
فبصراحه
رفضت
قامت امى حالفه يمين ماهى طالعه العمره ولا عايزه منى حاجه
طب
دلوقتى لو اخدت مراتى
هركب نفسى الغلط
ولو سيبتها ومخدتهاش
هتفكرنى كنت بلعب بيها من الاول
واخويه
مقدرش اديله جمعيه هفضل اسدها سنه
قلتلهم اساعده ب١٠ الاف او ٢٠ لما ينوى يتج.وز
انما اديله اللى حيلتى ولسه هسدده
ده ميرضيش ربنا
الناس اللى اتدخلت تصلح
بيقولوا ادى اخوك
طالما كده كده المبلغ ده كان طالع من ذمتك ليهم
طب ده صح؟
انا كنت مطلع المبلغ بنيه صافيه فى سبيل اشوف ابويه وامى ومراتى واقعد معاهم
انما لو اديت اخويه المبلغ ده مساعده
انا مين هيساعدنى اسدد المبلغ ده
فبصراحه كده
هو انا على غلط فعلا؟
اللَّهُمَّ يَا بَارِئَ البَرِيَّاتِ ، وَغَافِرَ الخَـطِيَّاتِ ، وَعَالِمَ الخَفِيَّاتِ ، المُطَّلِعُ عَلَى الضَّمَائِرِوَالنِّيَّاتِ ، يَا مَنْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيءٍ عِلْماً ، وَوَسِعَ كُلّ شَيْءٍ رَحْمَةً ، وَقَهَرَ كُلّ مَخْلُوقٍ عِزَّةًوَحُكْماً ، اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي ، وَاسْتُرْ عُيُوبِيَ ، وَتَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِيَ إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُالرَّحِيمُ.
اللَّهُمَّ يَا سَمِيعَ الدَّعَوَاتِ ، يَا مُقِيلَ العَثَرَاتِ ، يَاقَاضِيَ الحَاجَاتِ ، يَا كَاشِفَ الكَرُبَاتِ ،يَا رَفِيعَ الدَّرَجَاتِ ، وَيَا غَافِرَ الزَّلاَّتِ ، اغْفِرْ لِلْمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ ، وَالمُؤْمِنِينَوَالمُؤْمِنَاتِ، إِنَّكَ سَمِيعٌ قَرِيبٌ مُجِيبُ الدَّعَوَاتِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الأَعْظَمِ ، الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ ، وَإِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَـيْتَ ،أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشُهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ ، الأَحَدُ الصَّمَدُ ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ، وَلَمْ يَولَدْ ،وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ؛ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي ، إِنَّكَ أَنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ.
اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُّ العّفْوَ فَاعْفُ عَنِّي.
اللَّهُمَّ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ.


