أم تركت ابنها في المنزل وذهبت لزياره أقاربها

في إحدى المدن الهادئة، كانت الأم “ليلى” تعيش حياة عادية مع طفلها الصغير البالغ من العمر سبع سنوات. في أحد الأيام تلقت اتصالًا من أحد أقاربها يدعوها لزيارتهم لعدة ساعات فقط، فترددت في البداية لكنها في النهاية قررت الذهاب بعد أن أقنعت نفسها أن ابنها يمكنه البقاء بمفرده لبعض الوقت، خاصة أنه بدا منشغلًا بألعابه ولا يريد الخروج. تركت له الطعام على الطاولة وأوصته ألا يفتح الباب لأي شخص، ثم خرجت مطمئنة ظنًا منها أن كل شيء سيكون على ما يرام.

 

مرت الساعات بسرعة، وعندما عادت ليلى إلى المنزل وفتحت الباب، لاحظت هدوءًا غريبًا يسود المكان، ولم تسمع صوت ابنها كالمعتاد. بدأت تنادي عليه بصوت مرتفع لكنها لم تتلقَ أي رد، شعرت بالذعر وركضت تبحث عنه في كل غرفة، حتى وصلت إلى المطبخ وهناك كانت الصدمة التي جعلت قلبها يكاد يتوقف من الخوف.

ما رأته ليلى كان غير متوقع على الإطلاق، فقد وجدت طفلها جالسًا على الأرض أمام الثلاجة، والمكان مليء بالماء المنتشر على البلاط، بينما كان هو يحاول فك أسلاك الكهرباء من خلف الثلاجة مستخدمًا سىىكينًا معدنية! ارتجفت الأم من هول المنظر، وأسرعت نحوه لتنتزع السىىكين من يده قبل أن يتعرض لصىىعقة كهربائية فاتلة. كان الطفل يبتسم ببراءة ظنًا منه أنه يقوم بإصلاح الثلاجة لأنها توقفت عن التبريد، ولم يكن يعلم حجم الخىىطر الذي كان على وشك أن يودي بحياته.

هذه الحاذثة كانت درسًا قىىاسيًا للأم التي أقسمت ألا تترك طفلها وحيدًا بعد اليوم حتى لدقائق، لأن الأطفال بطبيعتهم فضوليون وقد يتعرضون لمخاطر كبيرة دون إدراك. لذلك من المهم ألا نترك الأطفال بمفردهم، وأن نؤمن المنزل من أي أدوات أو أجهزة قد تسبب خىىطرًا عليهم، لأن لحظة إهمال واحدة قد تؤدي إلى كارتة لا تحمد عقباها.

اللَّهُمَّ يَا بَارِئَ البَرِيَّاتِ ، وَغَافِرَ الخَـطِيَّاتِ ، وَعَالِمَ الخَفِيَّاتِ ، المُطَّلِعُ عَلَى الضَّمَائِرِوَالنِّيَّاتِ ، يَا مَنْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيءٍ عِلْماً ، وَوَسِعَ كُلّ شَيْءٍ رَحْمَةً ، وَقَهَرَ كُلّ مَخْلُوقٍ عِزَّةًوَحُكْماً ، اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي ، وَاسْتُرْ عُيُوبِيَ ، وَتَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِيَ إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُالرَّحِيمُ.

اللَّهُمَّ يَا سَمِيعَ الدَّعَوَاتِ ، يَا مُقِيلَ العَثَرَاتِ ، يَاقَاضِيَ الحَاجَاتِ ، يَا كَاشِفَ الكَرُبَاتِ ،يَا رَفِيعَ الدَّرَجَاتِ ، وَيَا غَافِرَ الزَّلاَّتِ ، اغْفِرْ لِلْمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ ، وَالمُؤْمِنِينَوَالمُؤْمِنَاتِ، إِنَّكَ سَمِيعٌ قَرِيبٌ مُجِيبُ الدَّعَوَاتِ.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الأَعْظَمِ ، الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ ، وَإِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَـيْتَ ،أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشُهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ ، الأَحَدُ الصَّمَدُ ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ، وَلَمْ يَولَدْ ،وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ؛ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي ، إِنَّكَ أَنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ.

اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُّ العّفْوَ فَاعْفُ عَنِّي.

اللَّهُمَّ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ.

زر الذهاب إلى الأعلى