اللي في الصورة دا مش أي حد.. دا أشهر فنان في مصر وابنه كمان!
ناس كتير شافت الصورة دي واتلخبطت.. مين الراجل اللي شكله مألوف؟ ومين الولد اللي جنبه؟ بعض الناس قالت فنان قديم، وبعضهم قالوا شخصية عامة، بس الحقيقة؟ اللي في الصورة دي أشهر نجم أكشن في مصر، واللي جنبه هو ابنه اللي واخد منه نفس الملامح والشبه الكبير! أيوه، زي ما توقعتوا.. ده الفنان أحمد السقا ووالده!
بس قبل ما نحكي عن الصورة، تعالى نرجع شوية ونعرف القصة ورا النجم ده اللي ماشي على نار وسيف.
أحمد السقا.. من تحت عباءة الكبار إلى صدارة الشباك
أحمد السقا ماجاش من فراغ، ده ابن واحد من أعمدة المسرح المصري، المخرج الراحل صلاح السقا، اللي كان بيعتبره أهل الفن “الأب الروحي لفن العرائس” في مصر. ومن صغره، كان أحمد بيقعد في كواليس المسرح، ويتفرج على البروفات، ويشوف نجوم كبار عن قرب، وكان عنده إحساس إنه هيكون في يوم من الأيام نجم كبير.
بس رغم إنه ابن فنان مشهور، السقا ماخدش الشهرة على الجاهز، بالعكس، تعب واشتغل على نفسه، وبدأ من أدوار صغيرة جدًا، واشتغل مساعد مخرج، وشارك في مسلسلات بدور ثانوي، لحد ما جت له الفرصة اللي قلبت حياته: دوره في فيلم “صعيدي في الجامعة الأمريكية” سنة 1998.
ومن اللحظة دي، انطلقت مسيرته بسرعة الصاروخ!
ملك الأكشن.. وفارس السينما
من أول “شورت وفانلة وكاب”، لـ”أفريكانو”، “مافيا”، “تيتو”، “الجزيرة”، وصولاً لـ”هروب اضطراري”، و”العنكبوت”، السقا بقى أيقونة الأكشن في مصر، وميز نفسه بحركاته الخطيرة اللي بينفذها بنفسه من غير دوبلير، بشخصيته الجريئة، وصوته القوي، وأسلوبه التمثيلي اللي بيخلّي الجمهور يصدق كل مشهد كأنه حقيقي.
لكن بعيدًا عن الأكشن.. أحمد السقا إنسان طيب ومحترم، وابن بلد بجد، وده اللي خلى الناس تحبه مش بس كنجم، لكن كشخص.
الشبه الكبير بينه وبين والده ????????
الصورة المنتشرة مؤخرًا لأحمد السقا وهو طفل صغير جنب والده الراحل صلاح السقا أثارت حالة من الحنين وسط جمهوره، والناس بدأت تلاحظ قد إيه الشبه بينهم واضح، مش بس في الملامح، لكن كمان في الوقار، وهيبة الوقفة، وحتى نظرة العين.
ورغم مرور الزمن، فضل أحمد دايمًا فخور بأبوه، وبيتذكر فضله في كل لقاء، وبيعترف إنه علّمه يعني إيه قيمة، ويعني إيه فن حقيقي مش مجرد شهرة.
اللي معرفش يحدد مين في الصورة، يبص لأول تعليق????????
ده أحمد السقا ووالده العظيم صلاح السقا.. اتفرج واستمتع بذكريات الكبار!
اللَّهُمَّ يَا بَارِئَ البَرِيَّاتِ ، وَغَافِرَ الخَـطِيَّاتِ ، وَعَالِمَ الخَفِيَّاتِ ، المُطَّلِعُ عَلَى الضَّمَائِرِوَالنِّيَّاتِ ، يَا مَنْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيءٍ عِلْماً ، وَوَسِعَ كُلّ شَيْءٍ رَحْمَةً ، وَقَهَرَ كُلّ مَخْلُوقٍ عِزَّةًوَحُكْماً ، اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي ، وَاسْتُرْ عُيُوبِيَ ، وَتَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِيَ إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُالرَّحِيمُ.
اللَّهُمَّ يَا سَمِيعَ الدَّعَوَاتِ ، يَا مُقِيلَ العَثَرَاتِ ، يَاقَاضِيَ الحَاجَاتِ ، يَا كَاشِفَ الكَرُبَاتِ ،يَا رَفِيعَ الدَّرَجَاتِ ، وَيَا غَافِرَ الزَّلاَّتِ ، اغْفِرْ لِلْمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ ، وَالمُؤْمِنِينَوَالمُؤْمِنَاتِ، إِنَّكَ سَمِيعٌ قَرِيبٌ مُجِيبُ الدَّعَوَاتِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الأَعْظَمِ ، الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ ، وَإِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَـيْتَ ،أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشُهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ ، الأَحَدُ الصَّمَدُ ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ، وَلَمْ يَولَدْ ،وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ؛ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي ، إِنَّكَ أَنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ.
اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُّ العّفْوَ فَاعْفُ عَنِّي.
اللَّهُمَّ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ.

