الطفل السوري الذى حكى كيف

في احدى قرى منطقة الجولان بسوريا وقعت حاډ.ثة غريبة حيرت السكان والمحققين على حد سواء بطل القصة طفل لم يتجاوز عمره العشر سنوات يدعى عمار في احدى الجلسات العائلية التي وقعت في منتصف عام 2001 بدأ عمار فجأة يروي تفاصيل غريبة عن حياته السابقة قال إنه لم يكن طفلا بل رجلا يدعى إياد لافي وانه قد ق.تل وډف.ن في احد الحقول القريبة لم تكن القصة عابرة بل كان يرويها بتفاصيل دقيقة وهدوء مثير للريبة افراد العائلة انقسموا بين مصدق ومكذب بعضهم اعتقد ان روحا ما قد تلبسته بينما رأى آخرون أن خيال الطفل الجامح هو السبب خاصة مع تأ.ثير التلفاز وأفلامه لكن القصة لم تتوقف تكررت مرارا وذات مرة رواها أمام

جمع من الناس في مناسبة محلية فسرد كيف تعرض للقتل وأشار إلى مكان بعينه قال إنه مدف.نه احد الحضور اقترح أن يصحبوا الطفل إلى الموقع للتحقق على أمل أن يجدوه فارغا وينتهي الأمر عند هذا الحد توجهت المجموعة بالفعل إلى حيث أرشدهم الطفل ما حدث لاحقا لم يكن متوقعا لأي منهم بدأوا بالحفر بناء على توجيهات عمار الدقيقة وبعد عدة ساعات ظهرت بقايا هيكل عظمي مد.فون بدقة

ساد الصمت والذهول وتحول شك البعض إلى خوف حقيقي تم إبلاغ الشرطة التي حضرت ورفعت البق.ايا البشرية ونقلتها للتحليل نتائج الفحص التي ظهرت في شهر 8 من نفس العام أكدت أن الچ.ثة تعود لرجل يدعى إياد لافي كان قد اختفى منذ 11 سنة وتحديدا

في عام 1990 من نفس القرية الأهالي ظنوا حينها أنه غادر القرية سرا دون وداع لم يكن هناك أي أثر له ولا بلاغات عن مق.تله الأدهى من ذلك أن الطفل عمار أشار إلى أن إياد ق.تل ب.ض.ړبة فأس على الرأس والمفاجأة أن عمار نفسه كان يحمل وحمة بارزة في رأسه بنفس المكان الذي أص.يب فيه إياد هذا التفصيل جعل المحققين يعيدون النظر في رواية الطفل بالكامل بناء على أقوال عمار وبتوسيع التحقيقات عثر بعد أيام على فأس قديم مدف.ون على بعد أمتار من الچ.ثة وتحركت الشب.هات نحو أحد سكان المنطقة يدعى أكرم كان قد اختلف مع إياد في الماضي عند استجوابه بدا عليه التوتر الشديد وحين اصطحبه رجال الأمن إلى موقع الډف.ن انهار بالكامل

واعترف بج.ريمته واتضح أنه كان شريكا لإياد في عمل لكنه كان يتلاعب في الحسابات ويسرق من الأموال ولما هدده إياد بفضحه خاف على سمعته واستدرجه في يوم من عام 1990 إلى مكان مه.جور وضړبه بالفأس ودف.نه واعتقد أن سره قد م.اټ معه لكن صوت إياد عاد من خلال طفل صغير لا يعرفه ولا رآه من قبل يروي تفاصيل مق.تله كأنه كان حاضرا

بنفسه القض.ية ظلت علامة استفهام كبيرة وفتحت بابا مرعبا لسؤال لا إجابة له هل فعلا الأرواح تعود أم أن هناك أشياء أكبر من قدرتنا على الفهم الليلة التي تحدث فيها عمار كانت لحظة كشف ليس عن چريمة فقط بل عن لغز ليس له تفسير.. هل كان ما حدث تناسخ أرواح أم مجرد مصادفة يصعب تفسيرها

زر الذهاب إلى الأعلى