يقول شاب كنت اعيش انا وابي وامي وكانت عندما تحضر الجنازه
يقول شاب
كنت اعيش انا وابي وامي في وكانت عندما تحضر الجنا.زه كنا ناخذ وندخلها داخل ونقوم مقابل بعض المال من اصحاب المټوفي وبعد ان يرحل اهل المټوفي والجميع يقوم ابيالي طلاب العلم من كليه الطب وكان كل لها سعر معين وكان ابي صاحب مبدء كان الرجال فقط وكان يحدث بعض الاشياء وكانت بالنسبه لي مضحكه بعض الشئ وهيا
عندما يحضر اهل المټوفي لزيارة و ليقرؤ عليه الفاتحه كنت ابتسم من بعيد لانه لايوجد في وكنت اقول في نفسي لماذا يحدث لو علم اهل المټو.في انه قد سړقت وكنت اضحك باستمرار علي هذه المواقف واحيانا كنت اشك في عقلي انني قد جننت
والآن قد ابي بعده امي بفتره قصيره واعيش وحدي بين المقاپر والامۏات احدثهم ويحدثوني اشكي لهم حالي ولا احد يجيبني وفي يوم من الايام اتي لي طالب من كليه الطب تخصص في امړاض النسا وطلب كان ذالك ولكن من الحاح الشاب وافقت واقسمت علي نفسي ان تكون هذه اخر
من الواضح لي انهم اغنياء جدا ووقفت من بعيد واقول في نفسي لو علم اهل الفتاه ماذا سوف يحدث لها بعد قليل سوف
حدثت المفاجئه الكبري …..
قال لي لا بد من تبليغ الشرطه قلت له لا عليك انت عندما تفيق من غفوتها سوف تخبرنا بما حدث لها وبعدها سوف نقرر ماذا نفعل فقال لي لو ماذا تفعل
فضحكت بصوت عالي وقلت له
هي
وبعد اربع سعات عادت الفتاه الي رشدها ولكن لم تتحدث بشي وظلت صامته لمدت عشرة ايام اعطيها دوائها واطعمها الطعام واحدثها ولا تجيب علي واخير قد تفاعلت معي تحدثت معي وعلمت منها انها غنيه جدا كانت وحيده لابويها قد ټوفيت امها وهي صغيره وعمل ابوها علي
تربيتها وحتي ټو.في ابوها وهي في عمر خمسة عشر عام وتولي مسؤليتها عمها وهو من فعل بها هذا الفعل الشنيع فقررت الفتاه علي من عمها وزوجته واولادهم….
وبعد ان تحدثنا سويا بعد ان استردت عافيتها حكت لي قصتها كامله وعن جشع زوجة
عمها وعن
معاملتها القاسيه لها

