هل تتعرف عليه؟ هذا الطفل بجوار سمير غانم أصبح نجمًا كبيرًا في الدراما المصرية!

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة نادرة تجمع الفنان الكوميدي الراحل سمير غانم بطفل صغير، قيل إنه أصبح الآن من أشهر النجوم في الدراما المصرية. الصورة أثارت تفاعلًا واسعًا، خاصة أن ملامح الطفل لم تكن واضحة كفاية لتحديد هويته بسهولة.

صورة من أرشيف الزمن الجميل… من يكون هذا الطفل؟

الصورة تعود إلى فترة الثمانينات، ويظهر فيها الطفل الصغير بجوار الفنان الراحل سمير غانم، وهو يبتسم بخجل. بعض المتابعين ظنوا في البداية أنه أحد أبناء فنانين آخرين مثل أحمد زكي أو عادل إمام، لكن الحقيقة كانت مغايرة تمامًا.

بعد بحث دقيق من قبل بعض النشطاء، تم التعرف على هوية الطفل. المفاجأة أن هذا الطفل هو اليوم فنان ومنتج معروف شارك في عدد كبير من الأعمال الدرامية والسينمائية الناجحة.

من هو الطفل في الصورة؟

إنه الفنان والمنتج محمد محمود عبد العزيز، نجل النجم الكبير الراحل محمود عبد العزيز. نعم، هذا الطفل الذي وقف بجوار سمير غانم، أصبح اليوم من أهم الوجوه الفنية في الساحة المصرية والعربية.

 

محمد بدأ مسيرته من خلف الكاميرا كمنتج، ثم خاض تجربة التمثيل، وحقق نجاحًا في العديد من المسلسلات، منها: حضرة العمدة، قيد عائلي، شقة فيصل، وغيرها من الأعمال التي لاقت استحسان الجمهور.

وفي رمضان 2023، تألق في مسلسل حضرة العمدة إلى جانب الفنانة روبي ونخبة من النجوم مثل وفاء عامر، إدوارد، ودينا.

 

أسرار واعترافات من داخل عائلة عبد العزيز

 

في لقاء سابق عبر برنامج “سهرانين” مع أمير كرارة، كشف محمد محمود عبد العزيز عن تفاصيل إنسانية تخص علاقته بوالده، وقال: “والدي كان يخشى علينا من دخول التمثيل… كان يعرف حجم التعب النفسي والجسدي في المهنة.”

 

كما تحدّث عن مواقف لا تُنسى خلال تصوير رأفت الهجان، وكيف تأثر والده بمشهد تنحي الرئيس جمال عبد الناصر، حتى أنه استمر بالبكاء بعد انتهاء التصوير، لدرجة أن الفريق لم يعرف ما إذا كان يمثل أم يبكي فعلًا!

واليوم، لا يظهر محمد محمود عبد العزيز وحده، بل يرافقه في المناسبات العامة زوجته سارة، وقد صرّح في إحدى المقابلات قائلًا: “قصتنا مش عادية… الشرارة حصلت بصدفة مش بتتكرر إلا واحد في المليون”.

 

صورة واحدة جمعت بين زمنين… طفل في بدايته، وفنان عملاق في ذروته، ليذكّرنا أن كل نجم… كانت له بداية، وصورة محفوظة في الذاكرة.

اللَّهُمَّ يَا بَارِئَ البَرِيَّاتِ ، وَغَافِرَ الخَـطِيَّاتِ ، وَعَالِمَ الخَفِيَّاتِ ، المُطَّلِعُ عَلَى الضَّمَائِرِوَالنِّيَّاتِ ، يَا مَنْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيءٍ عِلْماً ، وَوَسِعَ كُلّ شَيْءٍ رَحْمَةً ، وَقَهَرَ كُلّ مَخْلُوقٍ عِزَّةًوَحُكْماً ، اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي ، وَاسْتُرْ عُيُوبِيَ ، وَتَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِيَ إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُالرَّحِيمُ.

 

اللَّهُمَّ يَا سَمِيعَ الدَّعَوَاتِ ، يَا مُقِيلَ العَثَرَاتِ ، يَاقَاضِيَ الحَاجَاتِ ، يَا كَاشِفَ الكَرُبَاتِ ،يَا رَفِيعَ الدَّرَجَاتِ ، وَيَا غَافِرَ الزَّلاَّتِ ، اغْفِرْ لِلْمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ ، وَالمُؤْمِنِينَوَالمُؤْمِنَاتِ، إِنَّكَ سَمِيعٌ قَرِيبٌ مُجِيبُ الدَّعَوَاتِ.

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الأَعْظَمِ ، الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ ، وَإِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَـيْتَ ،أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشُهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ ، الأَحَدُ الصَّمَدُ ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ، وَلَمْ يَولَدْ ،وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ؛ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي ، إِنَّكَ أَنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ.

 

اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُّ العّفْوَ فَاعْفُ عَنِّي.

 

اللَّهُمَّ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ.

زر الذهاب إلى الأعلى