مشكلة راجل
أنا راجل عندي 33 سنة اتجوزت بقالي 7 شهور ج.سمها مليان شوية ووشها مش من النوع اللي يلفت عادية هي خريجة تمريض قولت عادي طالما هتكون زوجة بتساعدني في الحياة دي روحت جبتها معايا على السعودية
بعدين شفت إن التمريض فلوسه حلوة وقلت ليها ليه ما تشتغليش في المجال ده قلت لها ده شغل كويس وهيغير حياتنا وهيساعدنا كلنا وفعلاً اتوسطتلها في مركز طبي قريب من شغلي وبدأت تشتغل هناك بمرتب 6000 ريال وأنا كنت شغال بـ 3000 ريال
لكن من ساعة ما بدأت تشتغل كل حاجة فيها اتغيرت بقت قاسية معايا ومش زي الأول وبتقوللي فلوسي دي ملكي وملكش دعوة بيها فتحت حساب باسمها وكل فلوسها بتحوشها لنفسها ومبتشاركش معايا في أي حاجة
أنا اللي بصرف على البيت كله من إيجار ومصاريف وأكل وشرب وأنا اللي جبتلها الشغل ده اصلاً يعني قلة أصل وعدم تقدير وفي الآخر لقيتها زي ما هي ولا كأنها متجوزة الأسوأ إنها بتبعت فلوس لإخواتها وتقولي أمي وأبوي متوفيين وأنا لازم أساعدهم طب وأنا مش أنا جوزك وراجلك مش أنا أولى بيها والقايمة اللي دافع فيها دم قلبي دي عشانك
وبصراحة في حاجة بتقرفني فيها كمان كان عندها عيب خلقي في رقبتها كانت مشو.هة بيظهر في الزوايا اللي بقى شايفها فيها مش قادر أتعامل مع الوضع ده أكتر حاولت أستحمل
دلوقتي بفكر بصراحة أطلقها لأنني مش شايف أي منفعة ولا أي تعاون ولا تقدير أنا اللي شغال وهي اللي بتعمل فلوس بس في النهاية أنا مش قادر أستفيد منها بحاجة كل يوم بحس إني متجوز اسم بس مطمرش فيها اي حاجه عملتها ليها
اللَّهُمَّ يَا بَارِئَ البَرِيَّاتِ ، وَغَافِرَ الخَـطِيَّاتِ ، وَعَالِمَ الخَفِيَّاتِ ، المُطَّلِعُ عَلَى الضَّمَائِرِوَالنِّيَّاتِ ، يَا مَنْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيءٍ عِلْماً ، وَوَسِعَ كُلّ شَيْءٍ رَحْمَةً ، وَقَهَرَ كُلّ مَخْلُوقٍ عِزَّةًوَحُكْماً ، اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي ، وَاسْتُرْ عُيُوبِيَ ، وَتَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِيَ إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُالرَّحِيمُ.
اللَّهُمَّ يَا سَمِيعَ الدَّعَوَاتِ ، يَا مُقِيلَ العَثَرَاتِ ، يَاقَاضِيَ الحَاجَاتِ ، يَا كَاشِفَ الكَرُبَاتِ ،يَا رَفِيعَ الدَّرَجَاتِ ، وَيَا غَافِرَ الزَّلاَّتِ ، اغْفِرْ لِلْمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ ، وَالمُؤْمِنِينَوَالمُؤْمِنَاتِ، إِنَّكَ سَمِيعٌ قَرِيبٌ مُجِيبُ الدَّعَوَاتِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الأَعْظَمِ ، الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ ، وَإِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَـيْتَ ،أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشُهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ ، الأَحَدُ الصَّمَدُ ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ، وَلَمْ يَولَدْ ،وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ؛ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي ، إِنَّكَ أَنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ.
اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُّ العّفْوَ فَاعْفُ عَنِّي.
اللَّهُمَّ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ.

