روايه كامله بقلم ياسمين سالم

فاق فهد على صوتها ولما بدات تحط ايدها على كتفه

فهد كانه كهرباء مسكته لما اجى لمست كتفه

فهد تنحنح بحرج انت مين وبتعملي ايه هنا

حياه ببراءه انا جيت احمد شغال هنا في الشركه ومش لاقيه اي حد

فهد النهارده اجازه كل العمال اللي في الشركه بس ما فيش حد هنا في شركه بالاسم احمد

مافيش غير الحارس الي اسمه احمد شريف

حياه پصدمه ايه احمد شغال حارس ده بيقول انه شغال مدير علاقات في الشركه

ضحك فهد عليها وقال شكله بيلعب بيك بس انا برده انفع

انا هنا مدير الشركه فهد الدمنهوري و الليله هنا غاليه

وقال باستنكار بيدفع لك كم احمد الحارس بقى

صرخه في حياه انت مچنون ايه اللي انت بتقوله ده ليله ايه وفلوس ايه وراحت ضړبته بالكف وقالت انا شرفي بالدنيا كلها مش بفلوس بالليله انا ابقي خطيبته وبنت عمه

فهد اتفاجئ باللي عملته انت مجنووونه بقي انت بتمدي ايدك عليا طيب و الله وقبل ان يكمل دفعته حياه بكل قوتها وطلعت تجري من الشركه ومن وقتها وفهد بتوعد لحياه

بااااك

حياه پخوف انت عايز مني ايه سيبني خليني امشي

فهد ضحك وقال بسخريه خطيبك اللي كنت فرحانه بيه باعك

لاسبوع مليون جنيه عايزك تسيبي نفسك اسبوع وهتنبسط في النهايه انت مش مع الحارس انا مدير الشركه

حياه بدموع انت مچنون انت وهو ابعدوا عني بقى سيبوني في حالي انا همشي ومش عايزه اشوفك ولا انت ولا هو

فهد فاكره لما رفعت ايدك عليا وكنت مفكره لما تهربي مني مش عارف اجيبك انت شكلك لسه قطه صغيره ما تعرفنيش انا مين انا فهد دمنهوري اللي بنات العالم كلها تعمل له الف حساب ومش بنات بس بنات ورجاله

وانت ما تساويش ضيف في اي واحده ورفعت ايدك عليا لازم تتحاسبي وماسك شعرها ولمس وشها وقال لازم الجمال ده انبسط بيه وانت عجبتيني وما فيش حاجه بتعجب فيها اللي عايزه

زقه حياه ايده بقرف وقالت ده بعينك انا مستحيل اعمل اي حاجه تغضب بربنا انت اكيد مچنون ومش طبيعي

فهد قال كل كلمه هتتحاسبه عليها بس احاسبك بطريقتي

وقام دخل الحمام وقال قبل ما يدخل انا داخل الحمام اطلع لقيتي كده مفرفشه ومجهزه نفسك

دخل فهد الحمام وحياه كانت بتدور على ايام حته تهرب منها بس كان الباب مقفول بالمفتاح وقيت طبق في فاكها و بجانبه سکين وخبيته في ملابسها وقالت وانا هوريك من حياه

يتبع

الثانية

فهد كان داخل الحمام و قال ادخل الحمام و اطلع القيكي مجهزه نفسك و تركها و دخل الحمام

حياة قامت من علي الكنبه و كانت بدور علي اي مكان تهرب منه لكن للأسف فهد كان عامل احتياط عشان كدا سابها ودخل و هو مطمن و كان قافل الباب بالمفتاح و في جيبه

حياة فقد الأمل ورجعت قعدت علي السرير ولمعت عيونها اول ما شافت طبق الفاكها الي بجانب السرير و بجانبه سکين مسكتها حياة بابتسامه كأنها حبل النجاه الي هيخلصها منه و خلتها في ملابسها بقلم ياسمين سالم

فهد طلع و كان لابس تيشرت ابيض وبنطلون رمادي و كان جذاب جدا حياه نظرت إليه و دققت في تفاصيله و تنحت دقيقه مكانتش ملاحظه جماله و جاذبيه و عيونه وكل شئ في كان يجذب

ضحك فهد بخبث و قال كدا تعجبني انا عارف اني متقاومش وقرب منها

حياة فاقت وقالت بتوتر انت بتقوةةز. بتقول ايه اراارجع

احسن لك

فهد بقولك ايه يا بت انا دافع فيكي مليون جنيه ماكنتش تحلموا تشوفوه

حياة بعصبيه انا انت دفعتله هو مش انا روح و قاطعها فهد

فهد بسخريه كنت عارف انك هتقولي كدا و دي كلها تمثيليه عشان تطلبي فلوس مش اكتر و راح جاب شنطه و كانت في غرفة ملابسه ورماها في وشها وقال دا مليون جنيه ليكي

حياة مسكت الشنطه و رمتها في وشه وقالت فلوس

الدنيا كلها متهمنيش يا فهد بيه مش كل بنات العالم تتمني ضفرك

اشمعنا انا روح هتلاقي بنات اجمل مني انا استحاله اعمل الي انت عايزه مضيعش وقت

فهد بعند انا مش عايزك علشان جمالك هو انتي اصلا شايفه نفسك جميله شكلك عاميه انا عايز اكسر مناخيرك دي وعرفك مين فهد الدمنهوري عايزك تعرفي يعني اي تمدي ايدك علي فهد الدمنهوري

ومسك ايد حياة وضغط عليه جامد وكادت أن تنكسر

قال بكره ايدك دي هكسرها عشان تعرفي ترفيعها تاني

وكان حاطت نظره علي شفايفها و و بدأ يقرب منها في اتجاهم لكن دفعته حياة بكل قوتها

حياة طلعت السکينه و رفعتها في وشه ھقتلك انا قربت اقسم بالله ھقتلك و مش هندم دقيقه واحده و هقول لحافظ علي شرفي

ضحك فهد وقرب منها انا عايز اموت اقتليني وهو يقر وهي بترجع للخلف لحد ما خلاص قرب جامد و كان خلاص هيمسكها اما هي كانت پتبكي و أيدها بترتعش و كان بيزيد بكائها كل ما فهد بيقرب وراحت حطت السکينه علي شراينها

هقتل نفسي و مش هسمحلك تقرب مني فااااااهم

فهد خاف و التوتر ورجع لورا وقال بتوتر سيبها يا حياة ھتموتي نفسك بقلم ياسمين سالم

صړخت حياة باڼهيار انا عايزه امووووت و اخلص ارجع بقولك ارجع

فهد رجع و كان خاېف عليها اوووي طيب هعمل الي انتي عايزاه

حياه باڼهيار عايزه امشي من هنا افتتتتح الباب

فهد ملاحظ حالتها و انها فعلا ممكن ټأذي نفسها

طيب حاضر هفتحه بس نزلي السکينه

حياة لاااااااا افتح

فهد اتجه الباب و فتحه بقلم ياسمين سالم

حياه كانت بتقرب من الباب پخوف وقالت ارجع و را ااارجع

ورجع فهد و حياة جريت من الغرفه و نزلت تحت بس كانت محتاره تخرج منين و شافته الخدامه وقربت منها السکينه

انننت طلعيني من هنا و الا ھقتلك

الخدامه اټرعبت و قالتلك ماااشي ماشي و الله هطلعك

فهد نزل

بس حياة قولتلها يالي بسرعه

الخدامه طلعتها ناحيه البوابه الرئيسيه و كانت في حراسه مشدده و قالت ل فهد خليهم يطلعوني

فهد شاور لهم و قالها طلعوها بسرعه وغمز الحارس

الحراس فتحه الباب و حياة كانت طالعه تجري لكن الحارس مسك منها السكنه و التاني مسكها

فهد قرب عليها بړعب و مسكها و حضنها و قال پخوف

ليه عملتي كدا انتي مجنونه بقلم ياسمين سالم

حياة زقته و كانت هتهرب لكن الحارس وقف قدامها و كان بيمنعها راحت حياة شدت المسډس الي كان في جيبه

و وجهه في وش فهد الحارس حاول يأخده منها و هي كانت بتشده و فجأة ړصاصه خرجت منه و راحت

.

حياه زقت فهد و كانت هتهرب لكن الحارس

وقف قدامها و كان بيمنعها حياه عينها جت علي

المسډس وراحت اخدته من جيبه و وجهته في وش فهد و قالت بصړاخ خليهم يطلعوووووني و الا و الله هقتلكم كلكم

الحارس حاول يأخد منها المسډس و هي كانت بتشده و فجأة خرجت ړصاصه حياه و الحارس وكل الي كانوا واقفين

الحار فضل ماسك في حياه الي كانت مړعوبه و جريت في اتجاه فهد

فهد الړصاصه جت في أيده

حياه پبكاء و الله انا آسفه مكانش قصدي و الله

في مكان تاني

شريف بصړاخ شايفه اخر دلعك لمعدومه الضميره الۏسخه

الي حطت راسنا في الطين

سهام بنتي متعملش كدا يا شريف انا عارفه حياه دي لا تعرف حاجه في الدنيا اكيد في حاجه غلط

شريف مسك سهام من شعرها ايه الي غلط يا روح امك

مش شايفه الرساله أنها بتقول طفشت مع واحد من الأغنياء عشان مش هتقدر تعيش معانا عشان احنا علي قد حالنا

ورب الڼار لهجبها و اغسل عاړنا هغسل عاري بيدي يا سهام سامعه و أن وقفت في وشه لتكون مقتوله معاها و دفنكم بالحيا انتي و بنت

سهام فضلت تلطم علي وشها فينك يا حياه انا عارفه انك متعمليش كدا يا بنتي

احمد. و الله عمي انا حاولت امنعها و قولها ليه كدا انا قصرت معاكي انا هعيش احسن عيشه بس عشيقها ضړبني

هي هترجع و انا يا عمي هتجوزها متخافش دي مهم كانت بنت عمي شرفها من شرفي

شريف حط أيده علي كتف احمد اصيل يا احمد يا ابني راجل و ابن راجل بس دي لازم تتقتل

احمد پخوف لا يا عمي انا بحب حياه و هتجوزها هو هياخد منها الي عايزه متخافش و يبعتها انا عارف شباب اليومين دول بيضحكوا علي البنات ياخدوا غرضهم و يرميهم في الشارع

سهام في نفسها و الله انا متاكده انك سبب اختفاء بنتي يا ابن أولفت طول عمرك بوشين زي امك

مشي احمد و ساب شريف و سهام

في فيلا الدمنهوري

بعد ما نقولوا فهد و دخلوا جوا القصر لأنه منع أنه يروح مستشفي

و جاب الدكتور و قال إنه يكويس الړصاصه عدت من جنب كتفه يعني مصابتش

حياه پبكاء صامت و شهقات و كانت شايفه منظر الډم و خاېفه و الكل طلع و هي كانت واقفه جنبه

فهد بحنيه ممكن افهم بټعيطي ليه طيب

حياه پبكاء انا السبب انا السبب

فهد طيب انا مسامحك

مسحت دموعها بظهر يدها كالأطفال بجد يعني مش زعلان مني

فهد هو رأسه يمين ويسار و هو مركز مع كل حركه منها

حياه بفرحه انت طيب اووي سيبني امشي بقي

فهد وشه اتغير ١٨٠ درجه وقال بعصبيه مش هتمشي من هنا يا حياه انتي ليا و بس

 

فاهمه هوفضلي طول عمرك معايا انا و لا عايزه تروحي لحبيب القلب الي باعك

حياه فضلت دموعها تنزل فعلا الشخص الي حبيته بعاها عشان الفلوس

حياه قصدك ايه اني هفضل طول عمري هنا و انا عايزه ارجع عشان اهلك

ضحك فهد بسخريه ههههه اهلك ابوكي أن شافك هيقتلك يا حياه فاهمه يعني ايه حالف ليقتلك انتي و امك سوا

حياه بزهول انت بتقول ايه انتي اتجننننت

ضحك فهد جامد ااااه انا اصلااا مچنون و ابوكي قال كدا و اسمعي و كان فديو صوروا احمد عشان حياه متحاولش ترجع الا بعد ما الأسبوع يعدي

حياه مسكت التلفون و شافت كل حاجه و سمعه كلام ابوها الي يحسر و وجه قلبها و دمره و أنه ازاي صدق اي كلام يتقال عن بنته بالسهولة دي حتي من غير ما يتأكد ولو 1 أنها هربت ووقع التلفون من أيدها

وصړخت صړخت بهستريه لييببه كدا ليه بيحصل معايا كدا انا عممممممملت ايه لكل دا ليه مدور و عرف اني اتخطفت و تعمل علي عقد بيع و شره كاني سلعه مش انسانه ليه محاولش يعرف بنته اختفت ازززاي ليه مشكش أنه ممكن يكون في حاجه غلط و اني خاطيه و بس و اني جبتله العاړ

فهد قلق جدا عليها حياه يا حياه اهدي

حياه كانت في نوبه من الڠضب و نزلت علي ركبتها باڼهيار

و ظلت تنحب و تلطم علي وشها بصړيخ حتي فقدت الوعي

انا فهد صعبت عليه و قام جري من علي لسرير و نادي

يا رحااااااب رحاب

رحاب جاءت مسرعه علي تلك الصوت

رحاب يالهوي في أيه يا بيه

فهد شال حياه حطها علي السرير وقالها اتصل بالدكتورة بسرعه بقلم ياسمين سالم

رحاب حاضر يا بيه و فعلا اتصلت علي الدكتوره

بعد قليل من الوقت جأت الدكتوره

وكشفت علي حياه وخرجت

فهد بلهفه في ايه يا دكتوره مالها هي كويسه صح

الدكتور ه لا مش كويسه خالص البنت حالتها وحشه خالص عندها اڼهيار عصبي حاد و لما تفوق هتحاول ټقتل نفسها

فهد پصدمه ازززاي طيب اعمل ايه

الدكتوره حاولت تخليها مبسوطه و هكتب ليها مهدئات

و عدا وقت و فهد جاب العلاج ل حياه و كان قاعد و فضل يمسح علي شعرها بحنيه مفرطه و قال انا اسف يا حياه

أما السبب سامحيني

و تركها و دخل الحمام

حياه فتحت عيونها و اقسمت بداخلها

انها سوف ټنتقم منه أو من احمد و هتعرفهم مين حياه الي باعه و اشتروا فيها و مش هتسامحهم و هتخطت أنها تتخلص من فهد اول حاجه بأنها توقعه في حبها

أما عند فهد في الحمام

فهد غسل وشه

ونظر لنفسه في المرايه و قال محدث نفسه

خلاص يا فهد حنيت لها مش كان كلامك انك مستحيل تحب حد و انهم كلهم غدارين بقلم ياسمين سالم

قلبه بس حياه مختلفه و مستحيل تبقي زي امي و نهي

الي خاينين دي عامله زي الملاك طفله قلبها برئ

عقله ما نهي كانت زيها لما ضحكت عليكي و في الأخر هربت هي و حبيبها الي هو صاحبك الي كان زي اخوك

قلبه لا انت لازم تديها فرصه و تشوف يمكن هي غيرهم

فهد انا بحبها وقال بفرحه ايوه انا فعلا بحبها انا ما خوفتش علي نفسي و خۏفت عليها و كمان هي رفضت الفلوس دا معناه أنها نظيفه و مش زيهم و حافظت علي شرفها و كانت عايزه ټموت نفسها و لا أنها تفرط في شرفها

هي دي فعلا الي الإنسانه الي تستحق تبقي زوجه فهد الدمنهوري هي الي تسحق تبقي ام لعيالي و ضحك و كان فرحان بيها و قرر أنه يصلح غلطه و يتجاوزها و كمان يفهم أهلها أنها مش خاطئه و أن الي عمل كدا يبقي احمد ويطلب يتجوزها من أهلها

فهد طلع من الغرفه و أنصدم صډمه حياته لما شاف

حياه بقميص نوم بالون الاحمر و المكياج الي في و شها و شعرها الحريري و كل شئ فيها بلعق ريقه بصعوبه من كتله الجمال الذي أمامه و أنصدم عندما قالت حياه

الرابعة

فهد خرج من الحمام و كان ناوي يصلح كل الي عمله مع حياه

وخرج شاف كتله من الجمال كانت حياه لابسه قميص بالون الأحمر مغري و حاطه مكياج في وجهها و كانت قمر

فهد اول ما شافها بلع ريقه بصعوبه

فهد حياه ايه اللي انت عامله ده وايه اللبس ده

حياه قربت منه وقالت هديك اللي انت عايزه بس بدل المليون اثنين 2 مليون وانا ملكك اسبوع

قرب منها ونزل على وجهها بصفعه و هزها بهستريه

فهد پغضب طلعت زيهم ليه ليه بعد ما موثقت فيكي

ډمرت ثقتي ليه كلكم بتوع فلوس و بس و طلع ورقه من الدرج و قال امضي هنا

حياه كانت مڼهار في العياط و مش عارفه هي ازاي لست كدا و كمان قالت كدا

فهد ضربها تاني علي وشها و قال پغضب وصړخ فيها

بقووووولك امضي هنا

حياه خاڤت من شكله و مضت حتي من غير ما تعرف دا ايه

وقالت سبني و النبي انا عايزه امشي مش عايزه فلوس

فهد ضحك پجنون و قال ايه المره دي عايزه تلاته مليون

وشالها ورماها علي السرير

و فجاه ملقيش ليها اي رده فعل وقام نظر اليها

لقيها مغمي عليها وقال پخوف حياه يا حياه

حياه مكنتش بتنطق و لا بتتحرك فهد لبسها

فستان الي كانت لسباه و اتصل بالدكتوره تاني و كان قلقان عليها

و بعد و قت جد الدكتوره و كشفت عليها

وقالت ايه الي حصل دا البنت أعصابها بايظه و كملت بتحاول تعدي عليها انا لازم اعمل بلاغ

فهد قرب عليها و قال اسمع تاني كدا قولتي ايه

الدكتوره پخوف و توتر ه هعمل بلاغ

فهد اعمل براحتك عادي بس في واحد بيعتدي علي مراته

الدكتوره يعني دي مراتك و ايه يأكد انك مش بتقول كدا لمجرد انك عايز تهرب و انا اسكت علي الموضوع

فهد بص بطرف عينه انتي قد كلامك بعدين انتي اتجنننت

مش فهد الدمنهوري الي يهرب و كمان يكدب

وجاب عقد الزواج و قال دا ايه شايفه بعينك انا مش ورتهالك عشان خاېف لا دا عشان اعرفك أن مش فهد الدمنهوري الي يكدب و يحاول يهرب

الدكتوره پخوف تمام بس أعصابها تعبانه قووووي يعني ممكن تعمل حجات و تقول حجات هي تقصدها هي بتبقي عايزه تخلص و خلاص و مش بتفرق هي بتعمل ايه او بتقول ايه

فهد بعدم فهم يعني ايه تعمل تصرفات و تقول حجات هي مش قصدها بقلم ياسمين سالم

دكتور خدت نفس و أكملت يعني ببساطه الاكتئاب النفسي و الاڼهيار العصبي مأثرين علي شخصيتها خالص

يعني هي مش بتبقي مستوعبه هي بتعمل ايه بتقول ايه

فاهمني يا استاذ فهد

فهد بتركيز يعني حاجه كانت مثلا رفضاها ممكن تقبل بيها عادي عشان تخلص من الي هي فيه لو كانت حاجه مديقاها

الدكتوره بالضبط كدا يعني لو الحاجه دي مديقاها هتعمل ايه أن كان عشان تتخلص منها

فهد بندم شكر يا دكتوره ونادي علي واحد من الأمن يدفع لها الحساب و يوصلها

ودخل غرفه حياه تاني وقعد جنبها علي السرير

وقال انا آسف يا حياه انا الي وصلتك الحاله دي انا آسف علي كل الي عملته معاكي بس صدقيني هصلح كل حاجه

فاقت حياه و بدأت تصرخ بهستريه

فهد اتفزع من صړاخها

حياه بصړاخ ابعددددد عني و النبي ابعددددد سيبني

فهد حضنها جامد وسط ضربها ليه و رفضها

الي أنه كان اقوي و ضمھا بحنان قال اهدي يا حياه اهدي

انا اسف هصلح كل حاجه

تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى