رواية يطاردني عاشق مجنون بقلم مرام محمد

 

قلبها وقع في رجليها من الخضه لما فتح الباب ودخل من غير ما يخبط او يتكلم جابت طرحتها من على السرير بسرعه وحطيتها على شعرها وبصيت له بعيون كلها ڠضب وكره انت ازاي تدخل اوضتي كده ايه الهمجيه وقله الذوق دي .

 

 

مسكها من ذراعها والواه

ورا ضهرها وامها واقفه بتبص لها بشماته ومش فارق معاها بنتها.

قرب منها بطريقه هي بتكرهها وبتكون عايزه تولع في نفسها او ټموت احسن من قربه اللي بتنفر منه كل خليه في جسدها.

عز مالك معوجه ولسانك معوج ليه يا ست الشيخه ..

امها بسخريه جاتها نيله اللي عايزه خلف ده بنت هم طالعه لأبوها.

صړخت حبيبه لما حست خلاص ان دراعها هيبتدي يتكسر في ايده وما بقتش قادره تستحمل او تتماسك من كتر الۏجع صړخت بصوت موجوع اه اه سيبني سيبني انا اسفه خلاص سيبني .

سبها عز زي الشاطره تطلعي معايا علشان كتب كتابنا يا عروستي اللي انتي بقالك كم سنه بتأجيلي فيه وانا باخدك

 

على قد عقلك ومش عايز اتجوزك ڠصب بس خلاص كده خلصت.

بصت لأمها و ليه بدموع وكسره وهي بتفكر ماشي اطلعوا بره هغير وهاجي وراكم .

عز هي دقيقه واحده ان اتاخرتي عنها هتبقى ل.يله سوداء على دماغك.

 

 

هزت رأسها پخوف ممزوج پغضب.

وهما خرجوا قفلت الباب وراهم وطلعت كل الملايات اللي في الدولاب وربطتها كلهم في بعض وربطتهم في البلكونه ونزلت من عليهم بس فاقت من شرودها لما سمعت صوت رجلين قريبه منها حطت ايديها على

 

بقها علشان تمنع اي صوت يصدر منها ودي كانت صوت رجلين عز اللي ابتسم بسخوريه وقال تعرفي عيبك معايا ايه يا حبيبه اني بحس بيكي وريحتك وريحه نفسك اللي انا بعشقهم بيدخلوا على قلبي على طول.

 

غمضت عينيها وهي بتتنفض بحسره على نفسها وفتحتهم وقالت لنفسها اهدى يا حبيبه هو حاسس بيكي في المكان لكن لسه ما شافكش لسه فى فرصه تهربي اهدى يا حبيبه ومتستسلميش طمنت نفسها بكده المكان كله عتمه فضلت تزحف على رجليها براحة خالص وعدت تلات عربيات

 

من الموجودين فى المكان و كان قدمهم شجرة كبيره وقفت وراها وطالعت رأسها شويه تشوفه موجود فين بس ملقتهوش موجود في الشارع نهائى اتنفست بارتياح ولسه بتلف الجهه التانيه خبطت فى حيطه بشريه صلبه….و….!!

أكملها

رواية يطاردني عاشق مچنون.

حبيبت _عز

2

اتنفست بارتياح ولسه بتلف خبطت في حيطه بشريه صلبه لقيته واقف قدامها بطلته القويه والجمود اللي دايما مرسوم عليه انسان غامض جدا كان واقف حاطط ايده في جيب الجاكيت الجلد بتاعه وايده التانيه فيها سېجاره بيشربها بهدوء وبرود غريب اخد نفس كبير منها بهدوء وطلعه كله دفعه واحده في وشها فضلت تكح جامد و تاخد نفسها بالعافيه من كميه الدخان الاستانشقتها.

تابع المقال

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى