زواج عقل بقلم فاطيما يوسف
زواج عقل بقلم فاطيما يوسف
بسم الله الرحمن الرحيم
لا اله الا الله وحده لا شريك له يحيي ويمـ,ـيت له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
نورهان بعصبية
_كيف يا ابوي عايزني اتجوز واحد في الغيبوبه من بقى له سنه بحالها وما بيفوقش انت كده بترميني في الڼـ,ـار لازمتها ايه الجوازه دي
رد عليها ابوها بتصميم
_متتعجليش بالمكتوب يابتي أني واثق إنه كله هيبقي زين وولدي هيعاود وياكي من المستشفى سليم ومتعافي بس انتي قولي يارب .
خلصوا كلامهم وسابها وقعدت جنبه تتامل ملامحه اللي باين عليها التعب جامد وفي اللحظه دي حست بالشفقه ناحيته وقررت انها تعمل اللي عليها وتقف جنب جوزها هي خلاص
اتحطت قدام الامر الواقع وما ينفعش يتقال عليها انها مطلعتش بنت أصول
الايام وراحوا على المستشفى اللي هيبدأ فيها قاسم رحلة علاجه كانت نورهان داخلة معاها المستشفي وهي حاسه بالأمل في ان ربنا هيشفيه
وقعدت جنبه على السرير تتامل ملامحه اللي حفظتها في اليومين اللي فاتوا دول على ظهر قلب واستغربت ان الملامح الرجوليه البحته دي والجسم الطول بعرض نايم على السرير مش دريان بالدنيا ولاول مره قررت انها تمسك ايده وتحضـ,ـنهم بين ايديها والغريب انها اول ما عملت الحركه دي حست بدفى واحتواء من مجرد لمسه ايديها لايده وبدات تتكلم معاه كانه واعي ودريان باللي هي بتقوله
يا قاسم النهارده
انا حاسه ان انت هتبقى زين وهترجع تنور حياتك تاني اوعدك اني اكون جنبك سند من النهارده ومش هسيبك الا وانت ربنا شافيك .
دخلت الممرضه اللي اول ما شافتها نورهان ما حستش بالارتياح ناحيتها بتدي له الحقنه اللي هي اول كورس في علاجه ركزت على اسم الحقنه كويس جدا عشان تبقى عارفه
وسالتها بجديه عشان هي قررت تسال عن اي حاجه تخص مرضه
_المفروض انك هتدي له كم حقنه في اليوم عايزه اعرف هتمشوا معاه ازاي علشان اكون مجهزه حالي .
ردت عليها الممرضه وعينيها زايغه
في الاوضه كلها كانها مش عارفه ترد بايه
_والله ما
عارفاش انا وقت ما الدكتور المسؤول عن حالته يقول لي اعمل ايه بعمل دي
كل الحكايه انا اهنه مش الدكتور انا مجرد ممرضه بنفذ الاوامر وبس .
بصيت لها نورهان بحذر اكتر وقالت لها
_طيب مين الدكتور المسؤول عن حالته عايزه اتكلم معاه لو سمحتي
قالت لها على اسم الدكتور لكن ما رضيتش تدلها على مكانه وتحججت باي حجج
بعد ماقاسم اخد الحقنه بربع ساعه حست إن أعضائه بتتشنج وإن طبيعته اتغيرت لكن عشر دقايق بالظبط ورجعت ملامح وشه لهدوئها تاني وده خلاها تستغرب جدا
بعد شويه رحت نورهان الدكتور وقعدت معايا في المكتب وسالته شويه اسئله لحد اخر سؤال
محامي التعويضات
هل يحق للمحامين الحصول على نسبة من مبالغ التعويضات التي تصرف لموكليهم
المحكمة الدستورية الاتحادية وها هي ذي فرصة جديدة تتاح لها لكسر واحدة أخرى من المحرمات فعلى جدول أعمال قضاة المحكمة ومقرها مدينة كارلسروهيه لهذا العام النظر في موضوع خلافي أثار انقساما في صفوف رجال القانون ألا وهو موضوع جواز أو عدو جواز حصول المحامين على مكافآت في حال صدرت الأحكام لصالح موكليهم في القضايا التي يترافعون فيها. فطوال عقود عدة اعتبرت المحاكم المدنية مثل هذه المكافآت مخالفة لميثاق شرف المهنة وعلى هذا الأساس منع مرسوم صادر عن هيئة المحامين الاتحاديين عام 1994 وبنص صريح أي اتفاقيات تجعل أنشطة المحامين وكسبهم للقضايا التي يترافعون عنها أمام المحاكم مرهونة بالحصول على مكافآت واعتبر المرسوم ذلك أمرا غير مشروع وخاصة المكافآت التي يجنيها المحامون على شكل حصة من المبالغ المتنازع عليها. لكن كثيرا من المحامين يعتبرون هذا النص مقيدا لهم وعلى هذا فهم كثيرا ما يتجاهلونه ويتجاوزونه ويخالفونه لزيادة دخولهم بدلا من الاكتفاء بقيمة العقد الذي يوقع منذ البداية بين الموكل والمحامي بغض النظر عن نتيجة الأحكام التي تصدر سواء كانت لصالح الموكل أو في غير صالحه.
وتقول إحدى المحاميات في مدينة دريسدن إنها تريد أن تعرف إلى أي مدى يمكن أن تذهب المحكمة العليا خصوصا وأنها تولت إحدى القضايا عن بعض الأمريكيين المعدمين على أن تكون أتعابها إذا فازت بالقضية مساوية لثلث مبلغ التعويض المختلف عليه. وقد كان موكلوها راضين عن نتائج المداولات وعن الاتفاق المبرم بين الطرفين غير أن المحاكم أصدرت حكما على هذه المحامية بدفع غرامة مالية لأن هذا الاتفاق مخالف للقانون وفقما قضت المحكمة. أما المحامية المعنية بالأمر فتأمل الآن أن تزيل هذا الحظر على هذا النوع من المكافآت بعد أن تقدمت بشكوى للمحكمة الدستورية.
إن المتابع لوجهة نظر مؤدى هذا الإجراء يدرك أن القضية على قدر كبير من الأهمية فهم يرون أن استقلال المحامين يتـ,ـعرض للخطړ إذا كان رائد هؤلاء المحامين في الترافع عن القضايا أمام المحاكم هو الدافع الاقتصادي وليس دافع إحقاق الحقوق وبناء على ذلك بررت محكمة
العدل في ولاية سكسونيا قرارها في هذه القضية كما أن المحكمة الاتحادية العليا ترى معنى أعمق لقرار الحظر إذ إن من الضروري أن يتحاشى المحامي الخضوع للجشع الشخصي النابع من ضعف إنساني قد يبدو ذلك نمطا من المبادئ التي أكل الدهر عليها وشرب والتي ليست لها علاقة بالواقع الحقيقي. ولكن للاعتراضات أيضا وجاهتها ووزنها بما لا يمكن تجاهلها. فالمحامون يعملون في مجال حساس حيث يكبر خطړ حدوث تضارب في المصالح. ولكن هل يمكن حقا أن يتعرض استقلال المحامين للخطړ نتيجة لاعتبارات اقتصادية! إن المحامي الذي يلزم نفسه لا بالدفاع عن مصالح موكله فقط وإنما بالاندماج شخصيا أيضا في موضوع قضيته لن يكون قادرا على إعطاء المشورة القانونية السديدة بموضوعية تامة لأنه في هذه الحالة يتصرف بتأثيرات خارجية ولا يعود يتصرف باستقلالية.
ولكن الخطړ نفسه يواجه أيضا الوكلاء القانونيين الذي يؤدون مهماتهم مقابل أتعاب يحددها القانوني. فأي مكتب محاماة يعمل لتغطية نفقاته أما ما فاض عن ذلك فيمثل نوعا من أنواع العائد الذي لا يحظى بدرجة عالية من الإقناع.
إن رسم صورة واقعية لمهنة المحاماة يبين أن معالم هذه المهنة قد تغيرت في نظر الجمهور حيث إن إضفاء الصبغة التجارية وبصورة متزايدة على المجتمع قد طالت أيضا مهنة لابـ,ـس أرواب المحاماة. فعلى سبيل المثال تم تخفيف الحظر على الإعلانات الدعائية بدرجة كبيرة كما أن العديد من المحامين أصبحوا يجيدون لعبة الإعلام ووسائط الاتصال.
أما إلى أي مدى يمكن لحماية المستهلك أن تستفيد من وضع حد لهذا الحظر على مكافآت المحامين المشروطة بكسبهم
للقضـ,ـايا التي يترافعون عنها فهو ما يتضح من نظرة فاحصة إلى الأساليب المتبعة في تقدير أجور المحامين إذ يحدث بين الحين والآخر أن يتم الاتفاق على دفع مكافأة مجزية مع وعد لا تسنده ضمانات قانونية كافية بتخفيض قيمة المكافأة في حالة خسارة المحامي للقضـ,ـية موضوع الاتفاق. إن الاتفاق الصريح على أتعاب معقولة في حالة كسب القضايا هو الصيغة المفضلة من وجهة نظر المستهلكين ولهذا فبقدر ما يعتبر إنهاء الحظر العام على هذا النوع من الأتعاب مرغوبا فيه بقدر ما ينبغي على المشرعين التدقيق في الصياغة القانونية لأتعاب المحامين في حالة كسب القضايا. إن ألمانيا تبدو بموقفها المتصلب هذا معزولة نسبيا في أوروبا مع أنه يتوافر ثمة العديد من البدائل لهذا الحظر المفروض فتحديد مكافأة بسيطة للمحامي لقاء كسبه للقـ,ـضايا المتوكل فيها يمكن أن يكون هو الحد الأدنى الذي يسعى إليه المشرعون.
أما

