رواية انتصرت بك بقلم شهد فرج كاملة
صحبتك معجبة بحد طيب او حد ظهر في حياتها جديد ف حست من ناحيته ب حاجة غريبة..
اتوترت و خۏفت يكون كاشفني وده ظهر واضح علي نبرة صوتي ال تشكك في الموضوع اصلا
تقريبا كانت قالتلي فعلا ان في حد.
طيب ماهي محلولة اهي بصي يا ستي الشخص الاول ال في حياة صاحبتك هي اتعودت عليه مش اكتر شخص قدامها 24 ساعة شافت فيه بعض الصفات الحلوة طبيعي تتحرك مشاعرها إتجاه ك إعجاب مش حب خالص اما هي ليه حست بالاحساس ده وانه بقي شخص عادي بالنسبالها لانه بالفعل ومن البداية كان شخص عادي هي بس ال مهيئة
لمخها انها بتحبه ومع ظهور الشخص التاني تأكدت انها مش بتحبه.
بصيت له بشرود ورجعت بصيت للقمر كلامه لامس حاجة جوايا حاسه انه صح واني ماحبتش سليم انا بس تعودت علي وجوده وحبيت حنيته ال افتقدتها من كل ال حواليا.
غمضت عيني وانا بستنشق الهواء البارد لعله يبرد نيران قلبي.
سكتت ب شرود وهو احترم سكوتي فضلنا كد شوية مريم بتلعب حوالينا واحنا ساكتين لحد ما استأذنت منه وطلعت اوضتي انام.
بتمر الايام وانا لسه شاردة دايما بقارن بين سليم وزياد وكان دايما كفة زياد ال طابة
اكتشفت ان سليم بيعاملني عادي ومش بشكل مبهر انا بس ال كنت مكبرة كل حاجه بيعملها وجود زياد كشفلي
حاجات كتيرة كانت غايبة عن بالي.
كنت واقفة في بلكونتي ماسكة في إيدي رواية والايد التانية مج النسكافية.
لفت انتباهي صوت ضحك عالي ف لفيت بنظري في الجنينة لحد ماثبت نظري علي زياد ومريم كانوا بيلعبوا وصوت ضحكهم قالب الجنينة وهو بيشيلها ويجري بيها..
خرجني من شرودي صوت رنة تليفوني
بصيت عليهم للمرة الاخيرة ودخلت اشوف مين كان رقم جدو استغربت انه بيرن عليا دلوقتي ولكني مافكرتش كتير وفتحت.
ايوة يا جدي.
صاحب التليفون ده عمل حاډثة علي الطريق السريع تعالوا بسرعة علي عنوان المستشفي ده..
وقع التليفون من ايدي ب صدمة وانا بردد كلمة واحدة علي لساني
جدي.
حسيت الوقت وقف بيا مليون سيناريو بيدور جوه عقلي معقول
ھيموت واحنا زعلانين من بعض مش هقدر اودعه طيب
دموعي بدأت تنزل وانا واقفة بحاول اجر رجلي ل برة عشان اخبرهم ولكني مش قادرة.
انا عارف ان حبي خنقة وحظك اني عحبك يابت سعيد..
كلامه بيدور جوه قلبي وعقلبي انا بحبه بحبه اوي والله بس كنت شايلة علي خاطري منه ولكني نسيت كل ال عمله ومسمحاه..
واقفين قدام اوضة العمليات داخلين به الدكاترة بقالهم اكتر من اربع ساعات الكل واقف علي اعصابه ال بيعيط زي بابا وعمي محمد وال بيقرأ في المصحف زي طنط نرجس وعمي ابو سليم ومراته.
زياد واقف هو وسليم بيحاولوا يطمنوا الجميع لعلهم ولكن مازال الكل في حالة صدمة..
جدو قوي وهيكون كويس..
كانت مريم بتتكلم ودموعها مزينة خدودها هي مش فاهمة حاجة ولكن بتحاول تقلد زياد ودموعها نازلة بتأثر من بكائنا..
مسحت دموعي وانا ببتسم بهدوء عشان اطمنها لانها كان واضح اوي علي ملامحها الفزع.
هيكون بخير يا مريومة ادعيله انت بس..
هزت رأسها تزامنا مع خروج صوتها مزين ببحة البكاء.
حاضر هدعيله والله.
خدي يا كيان انت و مريم اشربوا دول..
فضلنا واقفين علي اعصابنا ل أكتر من ساعة تانية لحد ما اخيرا خرج الدكتور ف جرينا كلنا عليه ب لهفة.
قلع الكمامة واتكلم ب عملية
الضړبة اللي كانت علي دماغه مكنتش هينة احنا عملنا اللازم ولكنه هيفضل 24 ساعة في العناية وان شاءلله خير.. حمد لله علي سلامته..
قال كلامه وانسحب بهدوء كلامه مكنش مطمن اوي ولكنه الي حد ما هدئ اعصابنا.
الليلة كان هيبات في العناية فقرر الجميع يروح البيت ويفضل معاه شخص او اتنين بس وتحت اصرار اني ابقي معاه رضخوا اخيرا ل رغبتي وعشان مابقاش لوحدي قرر زياد يفضل معايا وترجع مريم مع جدتها..
فضلنا قاعدين علي الكراسي برة وعشان نفضل صاحيين اكتر وقت فضلنا نشرب قهوة مرة نروح الكافيتريا ومرة زياد يجبها قدام العناية.
هيبقي كويس مش كد..!!
عارفين الشخص ال خلاص هيغرق وييجي شخص يقوله انت خلاص باقي علي الشاطئ اقل من ربع ساعة ب رغم انه مش شايفه ولكنه عنده امل ان بعد الربع ساعة هيوصل اهو انا كنت محتاجة اوي الكلمة دي عشان احس بالامل تاني نظرات الدكتور مكنتش مبشرة اوي ولكني حاولت اطمن قلبي واتمني اكون قدرت..
انا الفترة ال فضلتها هنا عرفت ان جدو قوي وان شاءلله هيخرج من الابتلاء ده بخير المهم احنا ندعيله بس.
كان بيتكلم ب هدوء بيحاول يطمني ولكنه محتاج ال يطمنه هزيت راسي وانا بدعي من جوايا كلام زياد يكون صحيح وجدو يفوق ويرجع زي الاول..