ترويض الأسد بقلم شيماء عبد الحكم عثمان
نورهان اتضايقت من طريقته وقالت بثقه وثبات انا اعتذرت لحضرتك على فكره وقولتلك لو تليفونك حصله حاجه مستعده اصلحه أو حتى اجبيلك غيره مافيش داعي لقله الذوق والغلط بصلها حمزه پغضب وسابها ومشى حمزه وده بطالنا حمزه الچارحي وشهرته حمزه الأسد عنده ٣٢ سنه والده هو اللى لقبه بكده حمزه كبار البلد بيعملوله الف حساب برغم من سنه الصغير إلا أنه معيد بالجامعه وعنده اكبر شركه مقاولات وعقارات فى الشرق الأوسط كله رياضي جدا وسيم جدا جدا بدئت المحاضره والطلاب بدئوا يدخلوا القاعه ونورهان دخلت بتجري شاورتلها صديقتها ساره وقعدت جنبها فى أول بينچ واتعرفت على بنت تانيه اسمها ياسمين ودخل الدكتور
حمزه الشاب الوسيم بشيكاته ومظهره وأناقته اللى بټخطف عيون البنات نورهان شافته وهو داخل وتقريبا كان اخر واحد داخل القاعه وقفل الباب بقت تقول يارب ميكنش اللى فى بالى دخل وقعد على مكتبه وحط شنطته وكتب على الصبوره دكتور حمزه الچارحي دكتور مادة إدارة الأعمال هنا نورهان اټصدمت واتنهدت پخوف وقالت فى نفسها مبروك عليا شيلت الماده حمزه لسه بيلف اتفاجئ مين اللى قعده وراه فى أول بينچ هي نفس البنت الساحره الجميله الفاتنه الشريره بصلها حمزه وابتسم بسخريه فهمت نورهان نظرته وتوعده بدء كلامه بهدوء
وبترحيب للطلاب بتوعه اهلا بيكم يا شباب أنا دكتور حمزه الچارحي وان شاء الله هدرسلكم ماده إدارة الأعمال في منكم كتير يعرفنى وعارف نظامى اما اللى لسه اول مره يعرفني عشان منرجعش نزعل من بعض انا بمجرد دخولي للقاعه والباب يتقفل مافيش طالب او طالبه يدخل ورايا وتابع بتحذير وبمجرد ما ابدء شرح عايز لو رميت الابره على الأرض ترن لا سمع رنة تليفون ولا المح حد بيتكلم مع نفسها يخربيت الغرور اللى فيك وبصاله وبتتظاهر أنها بتسمع كلامه بأهتمام وكل شويه عينه تيجي فى عنيها وهو بسرعه يهرب من عينيها وسحرهم وفجأة شاورلها وهي مخدتش بالها
حمزه انتى يا انسه حضرتك يلي لابسه جاكت ابيض وطرحه وردي
نورهان بتوتر انا
حمزه ايوه انتى اسمك ايه
نورهان بتوتر وارتباك نورهان القاضي
حمزه شكلك جديده هنا
نورهان بأستغراب ايوه انا محوله من جامعه اسكندريه
حمزه بأبتسامه توعد طب ممكن متقعديش فى أول بينچ تاني أثناء المحاضره بتاعتى
الطلاب مستغربين من رده فعله تجاه نورهان
نورهان ابتسمت برقه حاضر
واستئذنت من صديقاتها عشان تعدى
بصلها حمزه اللى كان فاكر أنها هتعاند معاه وهترفض وقالها استني استني ممكن من المحاضره الجايه مش لازم انهارده
نورهان تبسمت بثقه طالما المبدء موجود يبقا مش هتفرق كتير انهارده من المحاضره الجايه أو حتى اخر السنه ورجعت نورهان لآخر بينچ
عدا اكتر من اسبوعين ونورهان بتحضر محاضراته وهي فى البينچ الاخير وكل مره بتغير مكانها ومش بتورى وشها لدكتور حمزه بعد ما احرجها قدام كل زمايلها وهو كان هايتجنن ويشوفها بس مش بيشوفها خالص خلصت المحاضره وخرجت نورهان مع ساره وياسمين ساحه الجامعه وقفت معاهم وبيتكلموا مع بعض لمحها حمزه من بعيد بص عليها ونور الشمس منور وشها وظاهر جمال عيونها وقف يشاهد جمالها من بعيد لبعيد من غير ماحد يحس وبعد كده مشي فى صمت بس المؤكد أن نورهان

