مشاعر بريئه كامله بقلم سالي محمد
مشاعر بريئه الفصل الاول
زحام شديد امام باب الجامعه تقف هدي خاېفه تقرب فهذا اول يوم دراسه واول مره تتواجد في مكان يختلط فيه الاولاد والبنات معا فوجئت بيد توضع علي كتفها التفتت لتجد فتاه في مثل عمرها ابتسامتها بشوشه ومتودده وقالت لها انا غاده اداب علم نفس فردت هدي وانا هدي اداب علم نفس فقالت غاده تعالي ندخل ولا هتباتي هنا يله بينا وتوجها نحو الباب ودخلا وسط جموع الداخلين وتوجها نحو قاعه المحاضرات وجلسا وكل منهما تقول لنفسها اخيرا اتحقق الحلم وفجأه جلس شاب بجانب هدي شكله وسيم ورياضي فقالت له انت هتعد هنا رد عليها اه انتي شايفه ايه عندك اعتراض فقالت بصوت متهدج وهي علي وشك البكاء لو سمحت اعد جنب الولاد فقال لها براحتي انا هعد هنا فقالت له كده انت هتتسبب ليا في مشكله كببره فقال مستفهما انا ازاي بأه ردت عليه بابا قايلي معدش جنب الولاد ولو عرف اني اعدت جنب ولد اكيد هيزعل مني فقال لها ومين هيعرفه فردت عليه بكل ثقه انا طبعا انت عايزني مقلوش اللي حصل فقال لها بسخريه انتي مشكله مشوفتش زيك قبل كده اقولك انا قايم علشان باباكي ميزعلش رحمتك يا رب وقام وجلس في مكان اخر وتركها قلقه يا تري هيجي حد تاني يعد جنبها ولو جه هيطلع ذوق ويرضي يمشي قالت بصوت سمعته غاده انا ايه جابني هنا كان مالها كليه البنات بس فضحكت غاده علي برائه هدي وقالت لها هتتعودي واحنا هنا كلنا اخوات ردت هدي ايييه اخوات ايه يختي لا طبعا اخواتي في البيت دول اغراب واكيد قللات الادب بابا قالي ابعدي عن الولاد خالص وانا بسمع كلامه دايما فقالت غاده باباكي
باين عليه صعب اوي نظرت لها هدي پغضب متقوليش كده علي بابا لما تتعرفي عليه هتعرفي هو طيب اد ايه وبيحبني اوي قالت غاده طيب ستي بكره نتعرف عليه ونشوف وفجأه قطعت كلامها وقالت بهمس الواد اللي قومتيه عمال يبص علينا ويضحك اروح اهزأه قالت هدي ملناش دعوه بيه خلينا فحالنا وعنده جالس لا يستطيع تحويل نظره عنها فهي تتميز ببرائه ورقه وجمال هادي وطفوليه محببه وهنا تذكر كلام امه ابعد عن البنات ياحمزه انت رايح الجامعه تذاكر مش تتعرف علي البنات فقال قلبك كان حاسس يا ام حمزه تعالي شوفي الملاك اللي ادامي .
الفصل الثاني مشاعر بريئه
عادت هدي للمنزل وهي مزدحمه المشاعر فرحه وسعيده لدخولها الجامعه ومقابلتها لغاده الفتاه البشوشه وخاېفه وقلقه من تواجدها بين جموع الشباب وهي من لم تتعامل مع اي ذكور سوي اخويها واقاربها فقط رنت جرس الباب فهي ترفض حمل مفتاح بيتها لاسباب غير مفهومه داخلها فتحت امها واخدتها في حضنها مبتهجه وقالت لها يله اتوضي وصلي وتعالي احكيلي كل اللي حصل النهارده وفعلا عملت كل ما قالته امها وجاءت جلست بجانبها وسندت رأسها علي كتف امها وبدأت تحكي اذ بابوها يفتح الباب ويدخل ولما نظر لهما قال خېانه بتتكلموا من غيري فضحكا وقالا لا والله كنا بانتظارك علشان نحكي مع بعض وجريت عليه اخذت ما بيده وقبلت يده وخده وعلي الغداء جلست بجانب ابوها الذي اخذ ينظر لها متذكرا لها في صغرها وهو يذاكر لها ويوصلها للمدرسه وفاق من تذكره علي كلماتها له بابا انا ضايعه من غيرك اعمل حسابك هتوصلني من بكره فضحك وقال حبيبه ابوها مالها في حاجه
حصلت مزعلاكي فحكت كل ما حصل لها منذ خروجها وحتي عودتها للبيت فسرح الاب اكبرت صغيرته وهناك من يشاكسها ولكن اعجابه بها لم ينقص يوما فهو يثق فيها ثقه تصل عنان السماء فرغم وجود ثلاثه غيرها الا انها المفضله والمقربه له منذ ولادتها وحتي هذه الثانيه فضحك وقال ملكتي المتوجه هتعرف تتصرف انا متأكد من كده فحبيبه ابوها تربت علي طاعه الله اولا وابيها وامها ثانيه واكمل قائلا انا مش هقولك كلمي مين ومتكلميش مين انا واثق فيكي وفي اختيارك فقالت له برضو هتوصلني انا ببقي عايزه اعيط لما احس اني ماشيه لوحدي ارجوك يا بابا وصلني زي مكنا بنعمل ايام المدرسه فضحك وقال عيون بابا من بكره مع بعض باذن الله ذهبت لحجرتها وجلست تتذكر يومها وغاده والشاب الرخم وغيرهم في الصباح تناولا افطارهم واخذ يدها بيده ووصلوا للسياره جلست بجانبه سعيده وكأنها ملكت الدنيا فابيها بجانبها ولكن هناك دائما غصه في قلبها ماذا لو فقدته تستغفر ربها وتفوق من هواجسها علي كلامه لها يله يا ستي خلي بالك علي نفسك تنزل وتسير تجاه باب الجامعه واستدارت تلوح له بسعاده وعند دورانها للدخول اصتدمت بحائط بشړي نظرت لاعلي فاذ هو حمزه الذي ينظر لها متعجبا هو مفيش غيرك في الجامعه ولا ايه قالت وهي غاضبه ممتعضه فرد عليها بسماجه مهو لو كنتي ماشيه عدل ومبتلوحيش للرايح والجاي مكنتيش خبطي فيا كده فشهقت وقالت له انت قليل الادب ده بابا يا غبي ومشيت وتركته مندهش .
مشاعر بريئه الفصل الثالث
في قاعه المحاضرات جالسه بجانب غاده فاقترب منها حمزه بنظرات غاضبه واسفه في نفس الوقت فهو غاضب
من تطاولها عليه ووصفه انه قليل الادب وانه غبي واسف لانه كلما حاول الاقتراب منها يحدث ما يقلب الموقف رأسا علي عقب اقترب منها وقال انتي مدينه ليا باعتذار فشهقت وقالت انت تاني اعتذر ليه ان شاء الله فقال لانك شتمتيني فقالت وانت طولت لسانك وكان لازم ارد عليك فضحك وقال طيب انا اسف فقالت له طيب يا سيدي متشكرين بالسلامه بأه فضحك وقال انتي ايه وازاي كده رحمتك يارب وتركها وذهب ليجلس ليس بعيدا عنها فهناك ما يشده لها ويجعله يشعر بالمسئوليه تجاهها ولا يعرف سبب هذا الشعور وفجأه دخل الدكتور للقاعه وسط دهشه وانبهار الجميع فالدكتور شاب في بدايه الثلاثينيات وسيم جدا ويسير علي عكازين لانه من متحدي الاعاقه عرفهم بنفسه انه الدكتور حازم عبد المنعم وبدأ الشرح اثناء كل هذا وهدي ناظره له لا تحيد بنظرها عنه نظرات اعجاب نظرات انبهار ام نظرات حب من اول نظره لا تعرف خرجها من شرودها نكز غاده لها وسؤالها لها مالك فردت عليها مش عارفه فقالت غاده بس انا عارفه وضحكت علي صديقتها الخجوله التي من الواضح ان الايام تخبئ لها الكثير وبعد انتهاء المحاضره تلاقت نظرات حازم مع نظرات هدي فهو لاحظ نظراتها الطويله له لدرجه انه ڠضب داخله ظنا منه انها تنظر علي منظره العام او انها
تشفق عليه حاول ابعاد هواجسه ونظر ناحيتها قائلا اي سؤال فشكره الجميع وهم للخروج من القاعه وهو مستغرب نظرات هذه الطالبه له وعند حمزه جالس الغيظ اكل منه وشرب فهو اول من لاحظ اعجاب هدي بحازم حتي قبل ان تلاحظ هي هذا الاعجاب بعد انتهاء اليوم ذهب حمزه لمنزله
وهو حزين ولا يعرف سبب حزنه لا انه يعرفه ويغالط نفسه فهو معجب بهدي ولكن صغر سنهما ليس مناخ جيد لهذا الاعجاب فنظر لنفسه في المرآه وقال سيب الامور تمشي عادي يا حمزه محدش عارف الايام مخبيه ايه وفجأه شهق من صوت امه ورائه انت اټجننت يا حمزه بتكلم نفسك الټفت لها وقال ضاحكا انتي هتفقديني فرصي في الانجاب بهذا الشكل يا ام حمزه فزعتيني واخدها في حضنه وقبل رأسها .
مشاعر بريئه الفصل الرابع
في منزل حازم جالس في حجره مكتبه يحضر ليوم غد فهو يعشق عمله الذي يهون عليه الكثير منذ انفصاله عن خطيبته بعد حاډث قدميه عقب الحاډث الذي اصابه اثناء قيادته لسيارته دخلت عليه اخته نور تحمل له قهوته وهي مبتسمه وقالت له الدكتور العظيم هيخلص امتي انا ھموت من الجوع والاكل جاهز ضحك وقال حالا يا مفجوعه يله بينا وقام وتوجه معها لتناول الغداء وهو جالس يتحدث مع نور ترائي له لثواني صوره هدي وهي تنظر له مما اغضبه وقال لنور بأي انتي اختي وتغيبي تاني يوم دراسه عيب عليكي يا شيخه فقالت له سامح حبيبتك يا دكتور انا روحت اشهد مع سواق التاكسي اللي كان هيروح في داهيه لو مشهدتش معاه خاصه انه برئ وغلبان اوي فضحك وقال هي دي نور قلبي تربيه ايدي ثم قال لها نور هو لما طالبه تفضل مركزه نظرها علي دكتور بيشرح وكل ما يحول عينه عنها ويرجع عندها يلاقيها مركزه عليه برضو ده نفسره ازاي فقالت له نور تقصد حد معين ولا عامه فرد عليها لا بقصد حد معين انا يا ستي والبنت زميلتك في القسم فقالت له نور سيبلي الموضوع ده هعرفلك الدنيا فيها ايه واقولك انت تؤمر يا دكتور وعند هدي جالسه في
حجرتها تؤنب نفسها علي ذاك الشعور الذي انتابها منذ دخول حازم للقاعه وحتي خروجه فضربات قلبها كانت كطبول الحړب وكانت تخشي من سماع المحيطين لها فهمست لنفسها كده يا هدي ايه اللي انتي فيه ده انتي غلطي والشعور ده عيب وحرام وخيانه لثقه بابا فيا استغفرت ربها وحاولت تركز في مذاكرتها الا ان صوره حازم لا تفارق خيالها ايه اللي بيحصل ده دنا لسه شايفاه النهارده انا هتجنن ايه حصلي لما شوفته وهي تحدث نفسها طرق ابوها الباب ودخل جلس بجانبها واخذها في حضنه فتنهدت تنهيده كبييره وقالت كنت محتاجه حضنك ده يا بابا جدا جيت في وقتك فضحك وقال بابا تحت امرك في اي وقت يا حبيبه بابا فبكت وحكت له ماحدث من طأطأ لسلام عليكوا.
مشاعر بريئه الفصل الخامس
ضم الاب ابنته الي صدره بقوه مغلفه بالحنان فابنته تتألم وهو يعتصره الحزن لألمها هذا ربت علي شعرها وقبل رأسها وقال لها اهدي واطمني بابا جنبك وعمره ما هيسيبك ابدا فقالت له وهي متهدجه الصوت يعني مش زعلان مني فقال لها ازعل منك ازاي ازعل منك لانك رقيقه القلب ومرهفه المشاعر والاحاسيس لا طبعا انتي بنتي قطعه غاليه من قلبي مقدرش ازعل منك لان اللي انتي حساه ده طبيعي جدا فنظرت له مندهشه فأجابها اه طبيعي انتي في مرحله المراهقه ولازم تكوني متأججه المشاعر بس لانك متربيه صح ومتدينه زعلتي من نفسك لما شعرتي بانجذابك تجاه دكتورك ده عارفه امتي تكون مشاعرك غلط لما تعبري عنها بصوره خاطئه البنت لازم تكون عزيزه وغاليه في كل حاجه حتي مشاعرها لازم الطرف التاني اللي يبدأ بالخطوه الاولي فاحمر وجهها ووطت
راسها فقال لها ارفعي راسك انتي معملتيش حاجه غلط لحد دلوأتي المهم اللي جاي فنظرت له مستفهمه فقال لها عبري عن مشاعرك بالشعر بكتابه القصص بالرسم بالتفوق في دراستك وبدل متكوني مجرد طالبه وسط المئات معجبه بدكتور بيدرسلها هتكوني فتاه ناضجه ناجحه ممكن تكوني زميلته اللي يحاول هو التقرب لها فابتسمت متخيله حازم وقالت ريحتني اوي يا بابا بكلامك ده فقال لها طول منتي واضعه رضا ربنا ثم ابوكي حبيبك ادام عينك هتفضلي مرتاحه عمرك كله وقبل رأسها وهنا دخلت امها قائله ما شاء الله اعدين عنا وسايبيني لوحدي بره اخس عليكوا فنظر لها الاثنان واڼفجرا في الضحك علي كلامها ونظراتها المتوعده لهما عند حمزه امه جالسه تشاهد مسلسلها المفضل وفجأه جاء حمزه وجلس بجانبها ونام برأسه علي رجلها فتلقائيا اخذت تلعب له في شعره مدلله له وقالت مالك يا ولد حالك مقلوب كده ليه فيك ايه فتنهد وقال خاېف اقولك تجري ورايا بشبشب الحمام يا ام حمزه فضحكت وقالت لا قول وهعديهالك المراضي فقال لها بنت زي الملاك من اول ما شوفتها دخلت قلبي من كل ابوابه ولما اتكلمت
معاها اعجبت بيها اكتر تحسي كده انها زي الاميره اللي في الروايات اللي انتي بتحبي تقريها دي فنظرت له ممتعضه من ملحوظته هذه وقالت وبعدين يا عين امك فقال ولا قابلين بس كده فقالت له انت لسه في بدايه طريقك يا حبيبي ذاكر وانجح وساعتها ممكن تعمل خطوات ناجحه تجاهها لكن الان انت عيل وهي عيله اكبروا واتخرجوا ونشوف ربنا مرتب ليكوا ايه فقام من نومته وحضنها وقال مهو ده اللي كنت بقوله لنفسي لما ډخلتي عليا وانا
بكلم نفسي ربتت علي خده وقالت ربنا يكملك بعقلك يا حبيبي بس مفيش مانع برضو اني اضربك بالشبشب وميلت تاخده من الارض فنط حمزه من جنبها وجري ولكنها اصابت الهدف عن بعد فقال حمزه بصوت عالي جووووون تسلم ايدك يا ام حمزه .
مشاعر بريئه الفصل السادس
صباح جديد عند باب الجامعه تنزل هدي من سياره والدها وتلوح له بيدها سعيده مبتهجه فوجوده معها دائما يبث روح الطمأنينه عندها ويجعلها تطير من علي الارض من فرط السعاده واتجهت للباب واذا
بظل يغطيها وهي ماشيه نظرت بطرف عينها وجدته حمزه فألقي عليها السلام ردت عليه بإقتضاب واسرعت من خطاها فمد خطوته هو الاخر وقال لها مستفهما ليه والدك بيجيبك وياخدك هو انتي صغيره فنظرت له پغضب وقالت انت مالك انت ليه حشري كده فتمتم قائلا لنفسه مفيش فايده معمولنا عمل فسألته انت بتقول ايه فرد مبتسما لا بقول من بكره هخلي امي تجبني نظرت له بامتعاض ومشيت وتركته يلوم نفسه ليه دايما
بيستفزها كده وفي داخل قاعه المحاضرات غاده جالسه وندهت لهدي اتت لها ولسه هيتكلموا جاءت فتاه ذات جمال هادئ وابتسامه مشرقه وقالت ممكن اعد جنبكوا فقالا لها طبعا اتفضلي وهنا دخل الدكتور حازم الذي منذ دخوله وهدي تحاول ضبط اعصابها وتردد كلام والدها لها فركزت في الشرح واخذت تكتب وراء الدكتور الذي كلما جاءت عينه عليها وجدها تكتب فاندهش غريب امر هذه الفتاه اذن لماذا كانت تنظر لي هكذا امس اكيد كانت نظرات شفقه علي الحاله التي انا عليها واكمل محاضرته وانصرف فبدأت نور الكلام مع هدي وغاده ايه
رأيكم في الدكتور حازم ردت هدي بسرعه
مدهش انا مبهوره بيه فقالت غاده انا بفهم منه كويس جدا فقالت نور عادي يعني فقالت هدي عادي ازاي ده عليه كاريزما وهيبه من اول ما بيدخل مش علي اي حد وصوته بيشدني يخليني افضل مركزه معاه ولا روعه شرحه وتحليله فقالت نور تشكري يا ستي كلك ذوق فقالت لها غاده وبتشكريها ليه بأه فقالت نور لاني اخته وهنا صمتت كلا من غاده وهدي واحست نور بثقل المفاجأه فقالت ايه مالكم فقالا لها ابدا بس الصدمه كبيره شويه فقالت نور ولا صډمه ولا حاجه انا زيي زيكم واي كلام بيدور بينا مش هيخرج عننا اتفقنا ردا عليها اتفقنا و قضوا اليوم مابين المحاضرات وبعض الحوارات في فواصل المحاضرات وكان هذا اليوم بدايه لصداقه قويه بين الفتيات الثلاثه وفي المساء في منزل حازم دخلت نور مهلله وقبلته علي خده فاستغرب منها وقال ربنا يستر فقالت له ليه بأه ان شاء الله فقال لها لما بتعملي كده بيبقي لاسباب مش لله فلله فضحكت وقالت المره دي لاني سعيده بجد فقال فرحيني معاكي فقالت البنت واقعه فيك ومعجبه بيك جدا فقال اي بنت ردت عليه وقالت عليا انا يا دكتور.
مشاعر بريئه الفصل السابع
نظر حازم لنور مستفهما تقصدي
ايه قالت هدي البنت اياها طلعت واقعه في حبك من اول نظره وبتقول عليك كلام خلاني هطير من السعاده فعلق حازم ببرود مصطنع دي مشاعر مراهقه ردت نور لا مش مراهقه ارجوك متظلمهاش وتظلم نفسك ادي قلبك فرصه يعيش ويحب ويتحب فقال حازم انا كده كويس مش حمل تجارب فاشله تاني ترضي لاخوكي قلبه يتكسر مره تانيه قالت نور بعيون دامعه ارجوك جرب مره واحده بس
علشان خاطري مش كل البنات قللات الاصل زي رانيا فشرد في اليوم الذي جاءت رانيا للمستشفي ليس للاطمئنان عليه بل لتفسخ الخطبه وترجع له خاتمه قائله اسفه يا حازم مش هقدر اكمل معاك وتركته يحدث نفسه اهذه رانيا التي كانت تطارده في كل مكان ولا تمل من التغزل فيه ليل نهار فاق من شروده علي كلام نور وعندما نظر لها اراد محي حزنها بأي شكل فقال سيبيني افكر واللي عايزه ربنا هيكون فتبدل حالها في ثانيه وضحكت وجريت عليه تقبله من خده وتشكره وخرجت وتركته يفكر ايستمع لكلام عقله ام كلام قلب اخته الرقيق وفي حجرتها تجلس هدي تنهي مذاكرتها وبعد ذلك خرجت تشاهد فلم مع اسرتها وكان فلم مؤثر جدا جعلها تبكي فكان البطل فاقد لبصره والبطله
تحبه پجنون وطوال الفلم تحاول اقناعه بقبول حبها له وهنا كانت صډمه هدي حين استمعت لرأي ابيها الذي قال من قله الرجاله راحه تحب معاق البنت دي هبله ولا ايه وهنا سقط قلب هدي ارضا اهذا رأي ابيها اذن ماذا سيفعل عندما يعرف ان ابنته المفضله تعشق وتهيم حبا في رجل معاق لا هو متحدي اعاقه فكم من شباب لا ينقصهم شئ ولم يحققوا نصف بل ربع ما حققه هو اذن هي مقبله علي حرب اقناع من العيار الثقيل وعند حمزه جالس علي سجاده الصلاه يدعي ربه ان يجعل هدي تشعر بحبه لها وختم دعواته وقام وتوجه للشرفه فاذا بالقمر مكتمل فضحك وقال سبحان الله ادامي في كل مكان يا هدي وهنا وضعت امه يدها علي كتفه فادعي الفزع وقال اكيد انتي مش عايزه احفاد بعمايلك دي ابقي قابليني لو شوفتي نص عيل ضحكت امه ونكزته في كتفه پغضب مصطنع وقالت
انت بتتلكك يا ولد وضحكا الاثنين ولا يعرفا ماذا يخبئ لهما القدر من مفاجئات .
مشاعر بريئه الفصل الثامن
عدت السنه الاولي في هدوء هدي تحضر محاضراتها مع غاده ونور وشبت بينهم صداقه قويه وحازم يحاول ان يخرج فكره اخته نور من عقله فهو مستبعد فكره وقوعه في الحب مره تانيه وحمزه مكتفي مؤقتا بمتابعه هدي بعينه وقلبه ويحاول الا يصطدم معها حتي لا تزيد الفجوه بينهما وفي بدايه العام الدراسي الجديد واقفين امام جدول المحاضرات كلهم وكانت سعادتها لا توصف عندما وجدت ان حازم سوف يدرس لها هذا العام ايضا ولكن حمزه حزن لذلك فهو لا يخفي عليه اعجاب هدي بحازم ولكن الذي يخفف عنه انه لاحظ ان حازم لا يهتم بهذا الاعجاب وفجأه جاء احد العاملين يقول الدكتور حازم يريد الانسه هدي السمري في مكتبه ارتعدت اوصال هدي من هول المفاجأه واشتعلت غيره حمزه عليها ذهبت وطرقت الباب برقه فقال ادخلي يا هدي ياربي مجرد نطق اسمها يجعل قلبها يرقص فرحا دخلت والقت عليه التحيه وحلست قال لها حبيت ابارك لكي انتي الوحيده اللي جبتي امتياز في مادتي وكمان الاولي علي دفعتك في سنه اولي يعني كده ممكن اوي بعد تلات سنين تكوني زميله ليا تذكرت كلام ابيها وابتسمت ابتسامه جعلت حازم يشرد قليلا في جمالها الملائكي هذا ورقتها وصوتها العذب فاق من شروده ڠضبا من نفسه كيف يفكر هكذا الحب ملوش وجود في حياته فهو غير صالح لهذه المشاعر لتغزو قلبه قالت له حضرتك ممكن تسمحلي استأذن عندي محاضره فضحك وقال طبعا اتفضلي ولو عايزه اي حاجه انا موجود اعتبريني زي اخوكي
الكبير حزنت لسماعها هذه الكلمه فهي لا تريده اخ هي تريده حبيب ردت عليه اشكرك يا دكتور فقال لها اوعي اي حاجه تعطلك عن دراستك وتفوقك خرجت من عند حازم قلبها يعزف مقطوعه موسيقيه وهي ماشيه منتشيه من شعورها هذا خبطت في حائط بشړي واذ هو كالعاده حمزه الذي نظر لها پغضب وقال اللي واخد عقلك ردت عليه افندم تقصد ايه فقال ولا حاجه اصلك ماشيه تايهه فقالت له بعصبيه انت مالك امشي تايهه ولا مش تايهه تعرف احسن حاجه في الاجازه كانت ايه فرد عليها لا معرفش فقالت له اني كنت مبتصادفش بيك في كل حته زي جوه الجامعه وراحت ماشيه وسيباه واقف مندهش من كلامها الهذه الدرجه تستتقل دمه وتبغضه فقال والله هفضل وراكي يا هدي لحد
متحبيني مهو انا متكرهش دنا حته سكره دنا بلسم وهنا جاء صديق له سأله انت اټجننت بتكلم نفسك فرد عليه هو اسيب امي في البيت الاقيك انت هنا هو انا معرفش ارغي مع نفسي شويه صبرني يا رب وراح ماشي .
مشاعر بريئه الفصل التاسع
في منزل هدي جالسه مع اسرتها تحكي لابيها وامها ما حدث في اول يوم دراسه وفجأه سألها والدها واخبار دكتور حازم ايه فردت بإقتضاب هيدينا ماده السنه دي كمان وبعتلي وباركلي علي الامتياز في مادته واني الاولي علي دفعتي فعلق والدها باين عليه ابن حلال ومحترم انا عايز اتعرف عليه فتشنجت اوصال هدي وردت بسرعه لا بلاش فاستغرب والدها ردها هذا
فاكملت قائله اصله مش فاضي خالص من محاضره لمحاضره طول النهار فلاحظ الاب توتر ابنته
ولم يعلق اليوم التالي نزلت هدي من السياره وتوجهت لداخل الجامعه
وهنا نزل الاب وتوجه للداخل وطلب التوجه لمكتب الدكتور حازم وفعلا دخل والقي التحيه وهاله ما رأي فقد اكتشف اصابه حازم التي اخفتها عنه هدي ولكنه لم يبين صډمته واكمل اللقاء عرف حازمه نفسه ورحب به الاخير وتحدثا حول الدراسه ومشاكل الطلاب وبعد انتهاء الحديث سلم والد هدي علي حازم وانصرف وطول طريق عودته لمنزله يحدث نفسه لماذا احبت هدي شخص مثل حازم هومن قله الرجاله والشباب وصلت هدي لبيتها وعند دخولها وجدت والدها جالس في انتظارها فقالت له غريبه حضرتك جيت قبلي النهارده فقال لها الغريبه انك بأيتي تخبي عني حاجات وبأه في اسرار عليا هنا وقع قلبها ارضا وارتعدت اوصالها وقالت حاجات ايه يا بابا وشعرت ان الارض تهتز من تحتها فقال لها خبيتي ليه عليا ان حازم معاق فردت بسرعه حازم مش معاق حازم متحدي اعاقه قدر يعمل اللي كتيير من مكتملين الجسد مقدروش يعملوه انا لما اعجبت بيه اعجبت بشخصيته مش شكله فقال لها انتي فكرك انه لو فكر يتجوزك هوافق فقالت ومتوفقش ليه ينقصه ايه فرد عليها أأمن عليكي مع واحد زي ده ازاي ده عايز اللي يحميه ازاي يقدر يحميكي فقالت بنبره كلها اصرار حازم في عيني احسن واحد في الدنيا ولو فكر فيا يبقي حظي من السما ولو مفكرش فيا مش هتجوز ابدا وكان الرد صفعه علي وجهها تحمل ڠضب اب خائڤ علي مستقبل ابنته وضعت هدي يدها علي خدها وبكت وجريت علي حجرتها واخذت تبكي بحرقه فها هي الحړب ابتدت ولكن كيف تدافع عن حازم وتطالب به وهو لم يبد اي اهتمام شخصي بها يا لها من ورطه وعند حمزه جالس يتحايل علي امه
تذهب معه تطلب يد هدي كخطوبه فقط وباقي الخطوات لما يتخرجوا ورغم رفض امه الا انها وافقت تذهب معه وهي تدعو ربها ان يأتي الرفض من جانب اهل هدي فهي ضد الخطبه في فتره الدراسه وتاني يوم ذهب حمزه وامه لمنزل هدي الذي عرفه من غاده .
مشاعر بريئه الفصل العاشر
ضغط حمزه جرس الباب فتح والد هدي وقال اي خدمه انتوا عايزين مين فقال حمزه انا زميل هدي في الجامعه ومعايا والدتي فرحب بهم الاب وهو مستغرب هذه الزياره وجلسوا في الصالون وبدأت ام حمزه الكلام قائله احنا جايين نخطب هدي لحمزه ده لو وافقتوا طبعا نعمل خطوبه دلوأتي وبعد ما يتخرجوا نتمم الزفاف وهنا احس والد هدي ان الحل جاء من السماء فلو خطبت لهذا الشاب حمزه اكيد هتنسي حازم ده خالص فقال لهم ادوني وقت اسألها فرد حمزه يا ريت تسألها دلوأتي انا مش هقدر استني فضحك الاب علي هذا الشاب الصريح جدا وذهب فعلا ليسأل هدي رأيها وعندها جالسه تبكي بحسره شديده والدها لاول مره يضربها وكلما تذكرت رأيه الظالم في حازم زاد حزنها وبكائها وهنا طرق والدها الباب ودخل ونادي عليها هدي في شاب جايب امه وجاي يخطبك اسمه حمزه بيقول انه زميلك انا وافقت موافقه مبدأيه لحد ما اسأل عليه وجيت اعرفك مش اخد رأيك فقالت هدي يعني هتجوزني بالعافيه لحد مش عايزاه يا بابا معقول انت تعمل فيا كده فرد عليها وقال علشان اعالجك من مرض حبك لحازم لازم ترتبطي لان لو حازم اخر راجل في الدنيا مش هجوزه ليكي بكت بحرقه وقالت انا مش موافقه يا بابا ولو صممت مش هعارضك بس لازم تعرف انك هتتسبب اني اكون اتعس بنت في الدنيا وزنبي هيكون في رقبتك اخذ والدها الكلام منها وخرج راسما ابتسامه مزيفه علي وجهه وقال مبروك هدي وافقت الخطوبه الاسبوع الجاي بعون الله هدي تبكي وتنتحب والسبب حبها لرجل لم يلمح لها يوما انه يحبها بل لم يعجب بها يوما وكلمت نفسها قائله ايه اللي وصلني انا وبابا لكده وليه بيكره حازم وافتكرت حمزه الذي جاء ليخطبها وزاد من فجوه الخلاف بينها وبين والدها كلمت غاده ونور وقالت لهما علي حمزه وامه فشهقت غاده وقالت علشان كده الح عليا اقوله عنوانك المچنون ده طيب كان وفر علي نفسه احراج رفضك ليه فقالت لها هدي لا هو متحرجش ولا حاجه بابا وافق عليه رغم رفضي ليه فقالت لها نور ازاي باباكي يعمل كده وليه فقالت هدي اكيد عنده اسبابه يا نور وقفلت معهما الاتصال وجلست تكمل بكائها وتوجهت نور الي حجره مكتب حازم وحكت له ما حدث لهدي صدم ام حزن لا يعرف الاكيد انه اخفي احساسه الحقيقي وقال عقبالك يانور انتي كمان يا حبيبتي وباركي لهدي لحد اما اشوفها وابارك لها بنفسي اڼفجرت نور لاول مره في اخيها وقالت انت كده هتجنني بدل ما تقول الحق اخطبها
مشاعر بريئه الفصل الحادي عشر
حازم يستمع لكلمات اخته وهو صامت وبعد ان تركته وانصرفت وهي غاضبه منه جلس يتحدث مع نفسه هو ليه حزين لسماعه هذا الخبر ايعقل انه اعجب بل احب هدي ولا يريد الاعتراف بذلك استنكر تصرفه وخوفه هذا الذي اضاع فتاه ليس لها مثيل منه فهو كان يتابعها ويراقب تصرفاتها ويبتهج كلما سألته او استفسرت عن اي شئ في الشرح فبمجرد سماع صوتها كان قلبه
ينبض فرحا ويقضي باقي يومه في سعاده يدعي عدم معرفه اسبابها ولكنه يعرفها جيدا انها هدي التي جعلت نفسه تهدأ وتعود اليه احاسيس ومشاعر كانت قد سړقت منه بعد انتهاكها علي يد من لا تستحق اي تذكر لوجودها في حياته يوما وهنا فاق واصر علي اتخاذ خطوه هامه في طريق سعادته المبتغاه وهي تحديد موعد والذهاب لخطبه هدي فاخذ موبايله وضغط علي رقم والد هنا الذي اعطاه اياه عندما كان عنده في مكتبه وفعلا تم تحديد موعد غدا الثامنه مساء بعد انهاء المكالمه نده علي نور
واخبرها انها ستذهب معه غدا عند هدي ليخطبها جنت الفتاه واخذت تقفز من فرط السعاده وتقبل اخاها وهي دامعه العيون فاخذها في حضنه قائلا للدرجه دي فرحانه ردت عليه انا هطير من الفرح وعند هدي في منزلها دخل والدها وقال حمزه ووالدته هيجوا الخميس الجاي يلبسوكي شبكه ونقرا الفاتحه رتبي نفسك علي كده مع والدتك وهم بالخروج ولكنه استدار وقال اه صحيح الدكتور حازم جاي بكره مع اخته ايا كان سبب زيارته انتي خلاص بأيتي مرتبطه بحمزه من ساعه انا مرضتش احرجه واقوله زيارتك مرفوضه تعرفي ليه علشان صعب عليا واشفقت عليه كفايه اللي هو فيه وخرج وتركها تبكي علي كل كلمه قالها علي حازم فكلام والدها نزل علي قلبها ټجرح بتمعن عجيب وتمذق بتفاني رهيب والان ماذا تفعل انقلبت الدنيا رأرسا علي عقب في يومين ياليتها تستطيع الرجوع يومين للوراء وتمحيهم من حياتها فكرت ان تتصل بنور وفعلا ردت عليها نور بصوت ملئ بالسعاده ولكن كان
صوت هدي علي العكس تماما قالت نور مالك يا هدي فحكت لها كل ماحدث خلال اليومين وتحديها الفاشل لوالدها واعترافها امامه بحبها لحازم هنا ماټت السعاده في قلب نور ولامت نفسها بشده لقد الحت علي اخيها بما سوف يكمل عليه ويقضي علي الباقي منه وتبدلت الابتسامه علي وجهها الي دموع قفلت مع هدي وتوجهت الي حازم الذي تفاجأ من منظر اخته الذي يدل علي حدوث مصېبه فقال لها خير يا نور مالك اڼهارت باكيه وارتمت في حضنه وقالت ارجوك تسامحني .
مشاعر بريئه الفصل الثاني عشر
احتضن حازم اخته وقال لها اهدي بس وقوليلي مالك ونور دموعها تهطل كالمطر والكلام يخرج منها متهدج مبعثر واخيرا فهم منها الذي حدث فطمأنها وقال لها وعرفتي سبب رفض والدها ليا بالشكل المتعنت ده فردت عليه قائله علشان انت ….فاكمل معاق فقالت له ارجوك متزعلش نفسك انا السبب دخلت الفكره جواك بالعافيه فقاطعها لا يا نور انتي ملكيش ذنب انا لو مش معجب بهدي كان ولا مليون يقدروا يغيروا رأيي انا معجب بيها من فتره واتأكدت من اعجابي ده في اجازه الدراسه لما كنت بتمني اشوفها واعد اتخيل صورتها ادامي وادعي ربنا يقصر الاجازه علشان ارجع اشوفها فردت عليه نور بس انت مكنتش مبين اي حاجه وخليت هدي تتألم لوحدها ووقفت ضد والدها لوحدها واهو قلب عليها وعليك فقال حازم نور حبيبتي ربنا لو عايز يجمعني انا وهدي مع بعض اكيد ده هيحصل حتي لو كل الدنيا وقفت ضدنا فقالت نور ونعم بالله ثم نظرت له وقالت طيب متتجوزها وتجيبها هنا نعيش مع بعض احنا التلاته علشان ابوها محدش يضمن هيعمل فيها ايه فنظر لها حازم نظره ذات معني وقال لو جه واحد يخطبك وانا موفقتش بس انتي عايزاه
هتتجوزيه ڠصب عني نظرت نور في الارض وقالت انا اسفه مكنتش اقصد انا كل همي اطمن عليك انت وهدي ربت علي رأسها مبتسما وقال هيحصل باذن الله بس بالعقل مش بقله الاصل والجنان فضحكت وقالت طيب هنعمل ايه دلوأتي رد عليها بجديه وقال عادي جدا هنروح بكره في المعاد المحدد ونطلب هدي ومتفكريش في نتيجه الزياره مقدما سيبي الخطوات تيجي ورا بعضها نظرت نور لاخيها نظره اعجاب وفخر وقالت انا محظوظه بيك ربنا يحفظك ليا فرد عليها ماشي يا اونطجيه روحي نامي ومتعطلنيش اكتر من كده ورايا شغل وعند حمزه جالس الفرحه مش سايعاه اخيرا هيحقق حلمه وهدي تبقي من نصيبه فتنهد وقال اخيرا يا ام حمزه ابنك هيطول القمر بإيده امتي يجي يوم الخميس فردت عليه امه هدي مجتش تسلم علينا ليه واحنا عندهم فرد عليها اكيد اتكسفت انتي متتخيليش خجلها وادبها ورقتها دي ملاك يا امي فعلقت امه علي كلامه قائله ربنا ييسرلك اللي فيه الخير يا حمزه يا بني وعند هدي استيقظت وارتدت ملابسها وخرجت لامها تسألها بابا فين يا ماما ردت عليها امها بحزن علي ما اصاب علاقه زوجها وابنتها ببعض وقالت خرج يا حبيبتي يله افطري وروحي جامعتك فقالت هدي مليش نفس انا هنزل احسن اتأخر وقبلت امها وانصرفت وعند وصولها للجامعه كان هناك .
مشاعر بريئه الفصل الثالث عشر
وصلت هدي عند باب الجامعه وكانت هناك ثلاث اذواج من العيون في انتظارها والدها الذي اوجعه قلبه لتركه لها وعدم توصيلها وقف بعيدا حتي يطمئن علي وصولها وحازم الذي يقف في شباك حجرته وعينه مركزه علي باب الجامعه ليطمئن عليها بعد حكي نور امس عن
تألمها وبكائها وحمزه الذي وقف قلبه ينبض حبا وعشقا لفتاه هي عنده بالدنيا وما فيها عند قدومها نحوه اقترب بلهفه وهو مبتسم والقي عليها التحيه وسألها جايه لوحدك ليه فين بابا ردت عليه محاوله اخفاء حزنها عنده شغل فقال حازم انا كنت بطمن عليكي وهو بيوصلك كده هقلق عليكي فابتسمت بأسي وقالت مش انا كبيره والمفروض اعتمد علي نفسي مش ده كلامك فضحك وقال تصدقي صح وسارا معا داخل الجامعه تحت عيون يتآاكل قلب صاحبها غيره وحزن فحبيبته رغم انكاره لهذا التصريح نعم هي حبيبته تكاد تضيع منه وتذهب لأخر تنهد ودعي ربه ان يقويه ويمده العون في ما انتوي عمله ويعوضه خير نرجع لحمزه وهدي اقترح حمزه علي هدي التوجه للكاڤيتريا لربع ساعه فقط لانه يريد الحديث معها فوافقت وهناك جلس امامها وقال ليه مخرجتيش تسلمي علي امي امبارح كانت نفسها تشوف اللي مجننه ابنها وقلبت كيانه هنا نظرت هدي لاسفل واحمر وجهها من كلام حمزه فبمجرد لقائه مع والدها تجرأ وباح بما في دواخله ماذا تفعل وكيف تتصرف فاقت علي صوته ايه روحتي فين فنظرت له وقالت حمزه انا عايزه اقولك حاجه بس ارجوك متزعلش مني هنا نظر حمزه لها بقلق وتوجس فقلبه يخبره انه سوف يسمع ما يؤلم ولكنه تصنع الهدوء ورد عليها مبتسما اتكلمي انا سامعك وعمري ما هزعل منك هنا اتفتحت هدي في البكاء وبدأت تحكي من حبها لحازم لحد معامله والدها الجافه لها مرورا باحراجه لها بمجيئه مع والدته وخطبته لها هنا زهل حمزه وقال لها ازاي ابوكي يعمل كده يوافق عليا لمجرد انه مش عايز حازم طيب ومشاعرك انتي فين انا كنت فاكره بيحبك طلع
اناني ومش بيفكر في سعادتك نده اسمها پحده هدي اسمعي انا مش جاي يوم الخميس هكلم والدك واعتزر له بس انتي هتعملي ايه وحازم ده موقفه ايه بيحبك ولا دي مشاعر من طرف واحد لازم تتأكدي انه بيحبك علشان تعرفوا تتصرفوا
وتقنعوا والدك اللي اټصدمت فيه صډمه عمري رافض حازم لمجرد اعاقه فيه معطلتهوش عن النجاح والتفوق بل قوته وزادته احترام هنا هدي تنظر لحمزه ببلاهه فهي مستغربه رده فعله فأحس بما يدور داخلها وقال ايه كنتي فكراني هصمم واتجوزك ڠصب عنك.
مشاعر بريئه الفصل الرابع عشر
هدي مستغربه كلام حمزه معقول شاب في سنه وعنده رجاحه العقل هذه فنظر لها وقال متستغربيش اوي كده انا صحيح معجب بيكي وكنت اتمني ارتبط بيكي بس مش انا اللي يرضي يحرم اتنين من بعض لاني مش هرضي اي حد يحس باللي انا حاسس بيه خاصه لو انتي انا يا هدي تربيه ام حمزه لان ابويا اټوفي وانا صغير ووحيد امي امي الست اللي رفضت انها تتجوز بعد جوزها مش عشان متجبليش جوز ام لا علشان كانت بتحب ابويا اوي ومفيش اي حد يملي مكانه عندها ابدا الست دي ربتني علي احترام الحب واللي بيحبوا وعلمتني ان كسره القلب ملهاش علاج للابد يبقي عايزاني اكسر قلبك وابعدك عن حازم يله بينا علي المحاضره هو لا هيبقي خطوبه ولا نجاح يله يختي احسن امي عليها تصويب بالشبشب مقولكيش ضحكت هدي رغم الحزن الذي يغيم عليها فحمزه بطريقته يستطيع ان ينسي الهم نفسه انه هم ذهبا لقاعه المحاضرات وهناك توجها لنور وغاده
القي حمزه التحيه عليهما فنظرا اليه باشمئزاز فقال يسلام وكمان مبتردوش عليا علي العموم متزعلوش اوي كده صحبتكوا عندكوا اهي سلام وتركهم وهما واجمتان قالت نور هو قصده ايه الواد ده فحكت لهم هدي كل ما دار بينها وبين حمزه فقالت غاده تصدقي الواد ده طلع محترم مكنش عشمي فيه كده ظلمناه يا بنات فردت نور طيب يا ام الحنان ركزي في مشكله هدي ردت غاده لا مشكله ولا غيره انتوا هتروحوا تخطبوها وهيكون قبلها حمزه كلم والد هدي وقاله انه غير رأيه وبيعتزر كده مش هيبقي ادام والدها غير انه يقبل طلب حازم ردت هدي يا ريت تكون الامور سهله كده متتخيليش بابا بأه ازاي معايا ورافض حازم بشكل مؤلم انا خاېفه يحرجه لما يجي عندنا ردت نور مټخافيش حازم مش عيل صغير هيتقمص ويقول مش لاعب هو مصمم انه لازم يقنع والدك ردت غاده وهدي معا ربنا يستر عدي اليوم وذهب حمزه لمنزله فتح الباب ودخل استغربت امه منظره عيونه مليئه بالحزن رغم محاوله اظهار عكس ذلك بابتسامه باهته قالت له مالك يا حبيبي بيك ايه انت تعبان جلس بجانبها وارتمي في حضنها وتنهد تنهيده طويله كلها حزن وألم وقال اااااااااااه يا امي تعبان اوي طول اليوم عايز اجري واجي اترمي في حضنك قالت له مالك يا قلب امك احكيلي حكي لها ما حدث بالكامل فربتت علي رأسه وقبلته وقالت الله يرضي عليك يا حبيبي متتخيلش انا فخوره بيك اد ايه هو ده حمزه الشهم تربيه ايدي وقبلته مره اخري وضمته في حضنها وقالت ربنا هيعوضك كل خيروهتشوف.
مشاعر بريئه الفصل الخامس عشر
عند هدي تصلي وتدعو ربنا يعدي هذا اليوم علي خير ووالدها متحفز ومنتظر حازم الذي يقود سيارته المجهزه وبجانبه نور متوجها لمنزل
هدي نظر لنور وجدها واجمه علي غير عادتها فقال متصلي علي النبي كده احنا رايحين نخطب ولا نعزي فقالت له متتخيلش انا خاېفه ازاي فضحك وقال سيبيها علي الله ونظر امامه يحدث نفسه يا تري اللي هعمله ده صح ولا كده انا هكون اناني واربط مصير هدي بمصير واحد معاق زيي استغفر ربه وركز في الطريق واخيرا وصلا لمبتغاهم رن الجرس فتح والد هدي بسرعه حتي ظنت نور انه كان جالس وراء الباب بعد تبادل السلامات والتحيات والاستقبال المزيف من قبل صاحب البيت جلسوا في حجره الصالون وبدأ حازم الھجوم وقال يشرفني اطلب الانسه هدي للجواز لسه هيرد ابوها رن موبايله استأذن يقوم يرد وجد المتصل حمزه الذي قال له انه عدل عن طلبه وان ربنا يرزق هدي باللي يسعدها ويقدرها كل ده والرجل مندهش لماذا غير رأيه ده كان ملهوف عليها قفل مع حمزه ودخل لضيوفه وباغت بالھجوم هذه المره فقال دكتور حازم اختك اللي جنبك دي لو طلبها للجواز واحد ظروفه زيك هتعمل ايه هنا كانت نور هتتكلم فربت حازم علي يدها ليسكتها وقال لو شخص ناجح ومتدين وبيحبها ويحترمها وهيصونها واهم من ده كله هي موافقه عليه اكيد هوافق اجوزهاله وانا سعيد ان في حد كده أئتمنه علي اختي الوحيده الاعاقه اعاقه احساس وضمير واخلاق ومشاعر مش اعاقه جسد انا مقدر خۏفك علي هدي بس احب اعرفك اني اخدت وقت طويل بفكر هل خطوتي دي صح ولا غلط بس لاقيت ان بتراجعي وخۏفي هضر الانسانه الوحيده اللي قلبي اختارها والرأي الاول والاخير لحضرتك بس يا ريت
متتسرعش في الرفض ادي نفسك فرصه تفكر في الموضوع
بحياديه وحط سعاده بنتك ادام عنيك العند في الامور دي بيدبح بلاش تجني عليها وعليا لمجرد فكره مترسخه عندك اني ضعيف ومش هعرف اصونها واسعدها ارجوك فكر كويس ورقمي مع حضرتك منتظر ردك ايا كان ودلوأتي اسمحلي امشي وقام ومشي هو ونور وترك والد هدي كمن اكلت الطير علي رأسه واجم وصامت حتي انه لم يتوجه مع الضيوف لتوصيلهم للباب واثناء توجههم للسياره ونور سعيده حتي لو طلبهم تم رفضه فهي سعيده وفخوره باخيها وبكلامه الذي الجم الرجل حتي انه لم ينطق بكلمه واحده فقالت بفرحه عارمه عفارم عليك يا دكتور عرفت تديله اللي يستحقه تلاقيه لسه اعد مندهش لحد دلوأتي نظر حازم لها وضحك من تبدل حالها وكلامها.
مشاعر بريئه الفصل السادس عشر
جلس والد هدي يفكر في كلام حازم هو لا ينكر انه اعجب بكلامه وثقته في نفسه ولو كان هذا الكلام من شخص تاني كان رحب به زوج لابنته غاليته فهو لا يتخيل ابدا ان يزوجها لشخص ….استغفر ربه وقام وذهب لحجره هدي طرق الباب ودخل ابتسم عندما وجدها تقرأ في المصحف فمليكه قلبه تلجأ دائما لكلام ربنا عندما تكون متوتره او حزينه دخل وجلس بجانبها علي السرير وقال حازم واخته مشيوا ختمت القراءه ونظرت له بدون اي تعليق فقال لها مش عايزه تعرفي اللي حصل ولا اخته هتقوم بالمهمه دي قالت بابتسامه مليئه بالحزن لو عايزني مكلمهاش تحت امرك فقال باستغراب صحيح يا هدي لو طلبت منك كده هتنفذي كلامي ردت عليه طبعا يا بابا من امتي وانا بخالف كلام حضرتك رد عليها بلؤم من ساعه ما بقي في قلب انشغل بحب حد تاني
غيري نظرت له بعيون دامعه وقالت مفيش حد يقدر يملي مكانك
في قلبي يا بابا انت روحي وكياني انا بمۏت في كل يوم انت مخاصمني فيه وارتمت في حضنه وبكت بشده قطعت قلبه فابنته تتعذب وتتألم ولكنها تحبه ولا تريد اغضابه احس بمدي ۏجعها وانقسام مشاعرها بينه وبين حازم والذي والحق يقال رجل بمعني الكلمه ربت علي رأسها وقال تعالي نتعشي كلنا مع بعض واخذ بيدها وقاما معا وعند حازم وصلا للمنزل ونور لم تصمت ابدا حتي ان حازم تخيل نفسه يكتم فمها بيده فضحك فقالت انت بتضحك علي ايه فقال انتي عارفه انا حبيت هدي ليه فجريت وجلست امام مكتبه وقالت ليه هه ليه قول فقال لها علشان مش رغايه زيك فكشرت وقالت بكره تقول ولا يوم من ايامك يا نور فرد ضاحكا ليه ھتموتي ردت بخجل مصطنع وقالت لا هتجوز ثم غيرت من نبره صوتها وقالت ولا انت ناوي تخليني زي ازازه الخل فقال لها نعم قالت له اه هما بيقولوها كده وضحكا معا وفجأه قالت نور بجديه تفتكر هيرد امتي وهيكون رده ايه فنظر لها نظره كلها ثقه ورضا وقال انا سايب كل حاجه علي ربنا ومش هيضيعني فقالت ونعم بالله وقبلته من خده وقامت تحضر العشاء عند حمزه جالس علي سريره وناظر لسقف الحجره وهناك صوتان داخله صوت يلومه علي مثاليته الزائده وتركه هدي لغيره وانه احق بها منه وصوت اخر يقول له اللي انت عملته هو الصح ازاي كنت تعيش مع واحده بتحب حد تاني لا دينك ولا تربيتك ولا اخلاقك كرجل كانت هتسمح
بكده نفض رأسه بشده وغمض عينه واستغفر ربه وهنا دخلت امه تحمل صينيه عليها طعام لانه رفض تناول اي شيء منذ مجيئه من الجامعه.
مشاعر بريئه الفصل السابع عشر
بعد الغداء طلب الاب من هدي قهوته المعتاده فابتسمت بسعاده فها هو والدها يعود كما كان معها فردت روحها اليها فقالت له من عنيا يا حبيبي ثواني واجبها لحضرتك جلس الاب وفي رأسه الافكار والاحداث متضاربه جزء منه موافق علي حازم وجزء اخر رافض رفض قاطع قام وصلي ودعي ربه يهديه اللي الصواب جاءت هدي ووضعت القهوه وجلست الاسره كلها تتحدث وتشاهد التليفذيون كعادتهم وفجأه قطع كلامهم صوت والدهم فقال اختكم جالها عريس وانتوا طبعا عارفين فقالوا اه عارفين فعلق قائلا بس اللي متعرفهوش كلكم اني وافقت عليه وهبلغه بكده بكره باذن الله باركوا لاختكم نزل الكلام علي هدي كحلم جميل لا تريد الاستيقاظ منه ولكن افاقها قبلات امها واخواتها لها فدمعت عينيها وجريت علي والدها تحتضنه وهي تشكره وتدعوا له بطول العمر فربت علي رأسها وقبلها من جبينها وقال لها متزعليش مني يا هدي انتي عارفه اني دايما بتمنالك الافضل في كل شئ قالت عارفه يا بابا والله وعمري مزعل منك فضحك وقال بس حازم ده طلع راجل بجد ثقته في نفسه احرجتني من نفسي انا بتمنالك حياه سعيده معاه باذن الله فردت عليه باذن الله يا حبيبي صباح اليوم التالي حازم يجهز شنطته ويلم اوراقه استعدادا للنزول اذ بموبايله يرن رد وكان انزعاجه كبير وهمس لنفسه مستعجل علي رفضك ليا ليه كنت فكر شويه اخرجه من همسه الحزين صوت والد هدي ازيك يا دكتور انا حبيت ابلغك رأيي انا موافق تعالي مع نور الساعه تمانيه علشان نتكلم في التفاصيل شكره حازم بكل ثقه واكد علي موافقته علي المعاد وقفل معاه ونادي علي نور بصوت عالي فجاءت بسرعه وهي مخضوضه وقالت في ايه يا حازم حصل ايه فرد عليها بثبات وهدوء والد هدي لسه قافل معايا فقالت منه لله علي الصبح كان يصبر شويه فضحك حازم علي كلامها وقال الراجل حب يفرحنا علي الصبح تقومي تقولي كده عليه فنظرت
ببله وقالت ايه بجد والنبي وراحت مزغرطه فقال لها حازم بجديه نور اعقلي الناس نايمه فقالت يصحوا يفرحوا معانا وجريت حضنته ودموعها تكاد تنزل كلمت هدي غاده فرحتها بالخبر ففرحت وهللت ودعت لها ربنا يوفقها واثناء سيرها في حديقه الجامعه وجدت من يسير وحيدا وحزين نادت عليه ذهب لها حمزه والقي التحيه عليها ردت وقالت له مالك قال مفيش حاجه ردت
عليه انا عارفه انت زعلان ليه معلش ربنا يعوضك خير افرحلها هدي طيبه اوي وجوازها من حازم كان كل احلامها واهي قربت تحققها.
مشاعر بريئه الفصل الثامن عشر
رغم حزنه الا انه تمني السعاده لهدي وقال لغاده وصلي لهدي تهنأتي وقوليلها متنساش تعزمني انا وامي في الخطوبه والفرح وتركها وسار محدثا نفسه حظك هباب يا حمزه تحب اللي بتحب غيرك يا اخي جتك خيبه وتوجه لقاعه المحاضرات وتذكر كلام هدي عن جلوس الشباب جنب بعض وفعلا ذهب وجلس بجانب اصدقائه من الشباب وعند حازم واقف امام المرآه يهندم نفسه دخلت نور واطلقت صفاره وقالت ايه الحلاوه دي هي الخطوبات بتحلي كده رد عليها وقال لما تكبري هقولك يا رغايه يله بينا علشان منتآخرش ونزلا وركبا سيارته وحالتهما هذه المره غير سابقتها فهذه المره هما في سعاده لا توصف لانهما واثقين ان طلبهما مجاب باذن الله وصلا ورن حازم الجرس فتح والد هدي ورحب بهما بسعاده وود حقيقيين وعلي وجهه ابتسامه بشوشه ادخلهم للصالون ونادي علي باقي اسرته جاءوا كلهم وسلموا علي حازم ونور وجلس الجميع يتحدثون حتي دخلت هدي تحمل صينيه عليها واجب الضيافه وضعتها علي تربيزه وسلمت علي الضيفين وهي متوجهه للباب لتنصرف كادت ان تتعثر من شده خجلها فقال والدها لنور روحي معاها يا نور انتي مش غريبه يا بنتي فقامت نور وذهبت مع هدي لحجرتها وجلسا معا يتحدثان وفي الصالون قال حازم ها طلبات حضرتك ايه وانا تحت امرك فقال له الاب يا دكتور فقاطعه حازم دكتور ايه بأه انا ابنك حازم لو ميضيقش حضرتك فقال له انا اتشرف يا بني شوف يابني انا اهم حاجه عندي تحافظ علي بنتي وتصونها وتراعي ربنا فيها فقال حازم اطمن حضرتك هدي في قلبي من جوا والشقه شوفوا تحبوا تغيروا ايه فيها وانا تحت امركوا المهم تكون هدي مرتاحه ومبسوطه ابتسم والدها وقال ربنا يسعدكم يا بني انا مليش اي طلبات غير ان الخطوبه وكتب الكتاب الخميس الجاي والزفاف في اجازه الدراسه السنه الجايه وتقضي سنه رابعه في بيتك بأه ايه رأيك ضحك حازم وقال الرأي رأيك نتوكل علي الله ونقرا الفاتحه وبعد الفاتحه جلس الجميع يتحدثون في جو اسري رائع وكانت هدي مخفضه الرأس كلما نظر حازم عليها وجدها تنظر لاسفل فضحك علي خجلها المحبب وحمد ربنا علي كل ما يحدث
معه فكل العقد حلت والسعاده قادمه باذن الله وعند حمزه جالس بحانب
امه يتناول الفشار الذي صنعته امه له ويشاهد فلم اجنبي وهنا قالت امه صحيح هنروح خطوبه هدي يا حمزه فرد بتلقائيه طبعا ومنروحش ليه حد لاقي يتعزم في فرح الايام دي يا ام حمزه هنضرب لبس الافراح ونروح علشان نقف جنب هدي.
مشاعر بريئه الفصل التاسع عشر
يوم الخطوبه نور وغاده مع هدي من اول اليوم والميكب ارتست معهم في غرفه هدي الكل يستعد ويجهز للذهاب لكتب الكتاب في سيدنا الحسين وبعدها التوجه لقاعه الاحتفال بالخطوبه نزلت هدي من منزلها وجدت فارس احلامها واقف منتظرها امام سيارته ومعه عدد من زملاءه توجه لها وساعدها علي الركوب وركب هو الاخر في مكان السائق والباقيين قسموا انفسهم علي السيارات الواقفه وبعد كتب الكتاب وهما متوجهان للقاعه تفاجأت هدي بحازم يمسك بيدها ويبارك لها فردت عليه بخجل وبصوت لا يكاد يسمع فضحك وقال مكنتش اعرف ان الملايكه بينكسفوا اوي كده فردت عليه وقالت وانا مكنتش اعرف انك بتعرف تقول كلام حلو كده فنظر لها وقال انتي دلوأتي زوجتي حلالي اقدر اقولك كل اللي في نفسي من غير مغضب ربنا لكن الاول كل نظره ليكي زنب يا هدي ترضيلي كده فقالت بسرعه لا طبعا فضحك وقال يعني پتخافي عليا هزت رأسها موافقه فضحك وقال نكتفي بهذا القدر علشان نوصل بالسلامه ووصلا للقاعه وجلسا في مكانهما المخصص لهما فمسك يدها بتملك وبارك لها فاحمرت خجلا فقال لا انتي لازم تتصرفي في الكسوف اللي بيزود حلاوتك ده انا كده هتجنن فنظرت له وقالت حازم انت متغير خالص فقال لها قصدك بحبك خاالص يا هديه ربنا ليا دمعت عينيها فقال في عروسه تبكي يوم خطوبتها كده فقالت انا لحد دلوأتي مش مصدقه وخاېفه اصحي من الحلم
الجميل ده رد حازم صدقي يا حبيبتي ربنا لما اراد مفيش حاجه قدرت تقف ادام ارادته قطع كلامهما حمزه وامه حيث باركا للعروسين وتوجها للجلوس مع غاده واسرتها ونور فمالت امه عليه وقالت عروستين زي القمر اهم اختار بأه فقال بصوت هامس لها مينفعش دول صحبات هدي عايزاني افضل لاذق فيها هي وحازم العمر كله فضحكت وقالت طول عمرك عاقل ربنا يحميك يا حبيبي فنظر لها وقال تفتكري هيأكلونا ولا هيقضوها مشاريب وهنا ضړبته امه علي كتفه وقالت معرفتش اربيك انا عارفه فمسك يدها وقبلها ودعي لها بطول العمر ودوام الصحه الجميع سعداء لسعاده هدي وحازم وتمنوا لهم السعاده وانقضت الليله
وقام حازم بتوصيل هدي لمنزلها ووقف بالسياره ونظر لها وهي تنظر لاسفل وقال مبروك يا هدي قلبي ومسك يدها وقال حبيبتي من هنا ورايح انتي مسئوله مني اي حاجه محتاجاها تقوليلي وانا باذن الله هجي اخدك وارجعك البيت بدل عمي واجب علينا نريحه بأه ولا ايه رأيك فوافقته .
مشاعر بريئه الفصل العشرون والأخير
عدت السنه علي خير والسنه التاليه لها وجاء يوم زفاف هدي وحازم كانت هدي تصر علي عمل فرح بسيط لكن حازم صمم علي حفل زفاف كبير في قاعه بفندق خمس نجوم ودعي الاهل والجيران والاصدقاء والزملاء توجه حازم للبيوتي سنتر واخذ هدي وتوجه للفندق واثناء قيادته نظر لهدي وجدها شارده فسألها الجميل سرحان في ايه فقالت بصوت متهدج اصل اول مره هبات بره البيت فضحك وقال حبيبتي انتي هتروحي بيتك اللي فيه حزومه حبيبك فضحكت لمداعبته وقالت متزعلش مني انا اسفه فمسك يدها وقبلها وقال انا ازعل من هدي قلبي ده لا يمكن ابدا ووصلا للفندق الكل منتظرهم امام الباب وتم عمل زفه رائعه للعروسين ودخلا للقاعه وجلسا وسط فرحه وسعاده الحاضرين فوالد هدي يحارب دموعه حتي لا تنزل فقطعه من قلبه تم اخذها منه ولكنه مطمئن عليها فهي مع رجل بمعني الكلمه وتأكد له ذلك خلال الفتره السابقه من تعامله مع حازم وتعامل حازم مع اسره هدي كلها انتهي الفرح وتم توصيل العروسين لمنزلهم وانصرف الجميع وظلت هدي واقفه اخذها حازم من يدها وتوجها لحجرتهم سألته هي نور فين فابتسم لحبها لنور وقال صممت يا ستي تبات عند خالتها اسبوع وبعدين ترجع متقلقيش عليها ثم اكمل قائلا لها غيري فستانك علي راحتك هنا و اتوضي علشان نصلي وانا هغير في الحمام اللي بره وخرج وتركها وبعد فتره قصيره توجهت هدي اليه وصلوا ركعتين ودعي حازم دعاء الزواج وتناولا بعض الطعام ودخلا حجرتهم جلس علي طرف السرير واذ بهدي تركع امامه وتهم بمساعدته حاول اقصائها عن ذلك لكنها صممت فقال لها ليه كده يا هدي طول عمري بعمل الحاجات دي لوحدي انتي مش مجبره تعملي كده يا حبيبتي فقالت بمحبه من هنا ورايح انا هساعدك في كل حاجه انت معدتش لوحدك انا معاك فاخذها واجلسها بجانبه وقبل جبينها وقال ربنا ميحرمنيش منك يا هديه ربنا ليا و بدأ كلا منهما حياته الجديده برفقه نصفه الثاني بسعاده وحب واحترام دام عمرهم كله .
النهايه .
رواية مشاعر بريئه.. بقلم سالي
محمد

