امرأة واحده لا تكفي لكن رجل بحق يكفي كاملة بقلم شوشو احمد

امرأة واحده لا تكفي

لكن رجل بحق يكفي

الاول

ليتنا لم نلتقي.. ليتني لم ابتسم ل كلماتك.. ولم أشعر بالسعاده عند رؤيتك.. ليتني لم أشتاق وعندما دق قلبي لسماع صوتك أسكت دقاته ..لما عشقت تفاصيلك ..لما احببتك بشدة هل كنت تستحق كل هذا الحب..وهل كنت أنا أستحق هذا الخذلان ..هل حقا أمرأه واحده لا تكفي ..هل كنت أنا ناقصه لاكتمل بك ..لم أراك كل الرجال وتراني امرأه لا تكفي لكني وربي لن أهزم ولن أستلم لاحزاني وهذا القلب الذي يدق شوق لك لن يهزمني أبدا بل بالعقل سوف أنتصر..وكما ادخلتك قلبي سوف تخرج منه

مسحت روح دمعاتها التي اغرقت وجنتها حزن على ما اذاقها حب عمرها كما اسمته

تكورت على نفسها محتضنه نفسها تشعر بالبرد برغم ان الجو معتدل إلا أن برد الروح أشد انواع البرد فما أصابها من خذلان ليس بالهين وبرغم انها تجاهد النسيان الى أن كل ركن في بيتها يذكرها اياه فالمرأة عندما تعشق لاترى عيب معشوقها وسامر رغم عيوبه الكثير إلا انه كان يغطيها بالين والرقه وحسن اللسان فهو خبير بشؤون النساء يعلم كيف يدخل أي امراه في شباكه

غطت روح في سبات بعد أن اخذت بعض حبات المنوم التي لجأت لها في الاشهر الاخيره كي تستطيع النوم لان النوم قد جافاها

بسبب نوبات الحزن والبكاء المتكرره التي تتعرض لها روح منذ ان صارحها سامر انه ينوي الزوج باخرى وأن على روح تقبل فكرة التعدد وإنه شرع الله وأن قلب الرجل لا يكتفي بواحده فقط…

في الصباح استيقظت روح وجاهدت الى أن انتزعت جسدها من التخت كانت تترنح اثر ذاك

المنوم اللعېن وصلت لحوض الاستحمام بصعوبه خلعت ثيابها واستلقت داخله وتركت المياه تنهمر

 

فوقها علها تغسل ما بها من احزان

كانت تسمع ضحكاتها وتراه يحتضنها داخل الحوض لعڼتها ولعنت ذكرياته تمنت لو انه تزوج بالسر ولم يخبرها يكفي انه كان الان معها لعڼته ولعنت بروده الذي اتى به يخبرها بكل برود انه يريد انثى ناضجه لا طفله بريئه يريد إمرأه خبيره بالتعامل مع فكر الزوج بتلك التي تعرف عليها في رحله سفره الاخيرة تنهدت وخرجت نظرت للمرآه متسائله من تلك الشاحبه من تلك البائسه من هذه الحزينه منذ متى وهي كذلك رفعت راسها في شموخ مقررره تغيير كل هذا فلا احد يستحق حزنها..

ارتدت اسدالها وادت فرضها ونهضت اعدت كوب من الشاي مع بعض البسكويت تناولت القليل بمشقه ثم تنهدت عندما وجدت شاشه هاتفها تضيء معلنه عن اتصال من ايمان صديقتها التي لم تتخلى عنها ابدا فهي دائما السند ل روح منذ عشر سنوات وهما يتقاسمان كل شيء فرح حزن ألم والأن حان دور روح ان تكون بجانب ايمان في هذه الايام فهي تستعد للزواج

ردت روح على هاتفها بهدوء قائله

ايوه يا ايمي صباح الورد اه يا قلبي صحيت من بدري اؤمري

_اؤمر ايه يا روح البسي بسرعه وتعالي فستان الحنه مش عاجب احمد بيقول عريان ومصمم اغيره اااعااا مليش دعوه اتصرفي

ابتسمت روح على نقاء صديقتها واردفت قائله

واحمد شافه فين يا اخرة صبري مش قلتي الحنه ستات بس واصحابنا بتوع المصنع فين المشكله انه عريان وبعدين مش ده طلبك قلتي روح فصلي الفستان عريان البسه ف الحنه وبعدين البسه ل احمد

_حصل يا ستي بس انا لساني منه لله سالني فرحت بعت له صورة الفستان فيها ايه لو بعت صورة تانيه انت كده كده عمله ليا اكتر من واحد محترم

_طب كويس البسي اي واحد فيها

مش مشكله.

_لا ابدا يا فستان احمر يا مش هتحنى ولا اتجوز يلا بقى

كتمت ضحكتها كي لا تزيد من ڠضب ايمان واردفت قائله عنيا حاضر فستان احمر اي خدمه هجي اخد مقاساتك تاني واشوف عوزه شكله ايه وارجع اجيب القماش واعمله النهارده تؤمري ياعروسه عندي كام ايمي انا

بحب ردت ايمان قائله

بحبك اوي..

بدلت روح ثيابها وذهبت الى منزل إيمان هذا المكان الذي تبغضه لكنها من اجل صديقتها سوف تتحمل ..

استقبلت ايمان روح وهي قلقه متوتره أرتمت داخل أحضان روح

التي ربتت عليها بحنو وطمئنتها أن كل هذا التوتر سوف يزول بمجرد أن تجتمع مع معشوقها الذي انتظرت ذلك بفارغ الصبر

بينما روح داخل سيارة الاجره متجهه الى محل الاقمشه اخرجت من حقيبتها ورقه الرسم والقلم وبدات ترسم تصميم لفستان الحنه لصديقتها الى انها شردت في كلماتها عن الحب والامان كيف لها ان تطمئن أيمان بالحب وهي الان قد كفرت بما يسمي حب وأيقنت انها مجرد اكذوبه اخترعها الرجال للحصول على النساء ليس إلا حتى لو بطريقه حلال كالزواج كما حدث

أفاقت من شرودها على صوت السائق

_ياأنسه وصلنا المكان الي قلتي عليه

قامت بدفع الاجره وهبطت من السيارة ودخلت المحل بدات في مشاهدة انواع الاقمشه لكن الذكرى ابت أن تتركها وشأنها فقد رأت سامر يقف خلفها محتضنها ويختار. لها لون البنفسج الذي يحب نفضت افكارها وتنهدت وزفرت بضيق عندما تذكرت ان كل ملابسها من اختيار سامر فقررت ان تشتري لها ايضا بعض الاقمشه التي تحتاجها في تصميم فستان للحنه واخر للډخله فهي لن ترتدي شيء يذكرها بسامر الذي تجاهد نسيانه …

مرت الساعات وروح منهمكه في التفصيل فهي فنانه

حقا لا مجرد سيده تجيد التفصيل فقد انتهت من الفستان الخاص ب أيمان اولا ولم تبعت صورته ل ايمان رغم اللحاح إيمان إلا انها أرادته مفاجأة فقد بدى رائع ومبهج جدا فضفاض كما يرغب احمد اما الفستان الخاص بها فقد صممته

تصميم يعود الى السبعينات حيث بدى منحوت على جسدها يظهر قوامها بشده وهذا عكس ما تعودت أن ترتدي لكنها كانت تود ان تشعر انها أنثى بحق فقد برر سامر رغبتة بالزاوج بأخرى بأنه يريد أنثى لا طفله بريئه وهذا ما چرح أنوثتها بشده لم ترغب الا بالشعور ببعض الرضا عن نفسها أما الفستان الخاصه بليله الډخله فقد اختارته واسع فضفاض ..

اتى موعد حفلة الحنه وقد ساعدت روح أيمان في ارتداء ثيابها وايضا سميره صديقتهم الثالثة وضعت لها بعض مساحيق التجميل فبدت إيمان رغم أنها متوسطة الجمال كأنها ملكه جمال فسبحان الله فجمال النساء بجمال ارواحهما قبل جمال الملامح

دخلت روح الي غرفه اخرى غير تلك التي بها العروسه وصديقتها ارتدت فستانها وعندما نظرت للمرآه وجدت تلك الهالات التي ظهرت لها اخيرا فاخرجت مساحيق التجميل واخفتها تماما ووضعت احمر شفاه احمر ڼاري لم تستخدمه ابدا خارج بيتها لكنها كانت ترغب في الظهور انها سعيده جيدا و بخير حتى لا يشعر احد بحزنها وان تكون موضع شفقة احد ف سامر طليقها ابن عم ايمان لذي فهي سوف ترا بنات عمه اكيد بعض اخواته البنات وهذا سبب اختيارها فستان يبرز انوثتها اكثر من الازم..

نظرت للمرآه نظره اخيره وشعرت بالرضا عن نفسها لاول مره منذ انفصالها عن سامر فرسمت ابتسامة عريضه على وجهها وخرجت

بدات الاغاني تملا المنزل واضاءت شموع الحنه وبدا البنات بالحضور واحده تلو الاخرى كان معظمهم زميلات روح وايمان في مصنع الملابس الذي يعملون به بدا الهمس والهمهه معظمها على روح كيف تخطت حب عمرها بهذه السهوله كيف اصبحت جميله مره اخرى لا بل اجمل من ذي قبل وعندما وصل الى اذان روح بعض هذا الهمس قامت برفع صوت الاغاني اكثر لكي لا تسمع او تشعر بهم وباعينهم المثبته عليها فامسكت بيد ايمان وبدات في الرقص حتى لا تبكي او تضعف كي لا تقول انا ضعيفة وحيده حزينه وان كنت ابدو غير هذا زادت من الرقص بدات تشعر بسعاده من اجل صديقتها واخيرا ارتسمت على وجهها ابتسامه صادقه

كانت تغفل عن تلك الاعين التي تراقبها عن ذاك المغرور الذي ظن انها ستنطفئ ان غاب اتى بالاتفاق مع ايمان كي يعيد المياه الى مجاريها لكنه راها كما لم يراها ابدا

ببينما هي ترقص وقعت عينها عليه وبجواره بعض شباب العائله هنا فقط أيقنت ان الحنه ليست للسيدات فقط عندما رات احمد زوج ايمان وبعض الشباب من اخوة سامر واحمد ضاق صدرها حزن لان اغراب شاهدوها ترقص بفستان كهذا لكنها تجاهلت هذا واقتربت من ايمن وهمست لها

_لما الحنه للكل ليه مقولتيش ليا بقى علشان كده غيرتي فستانك وانا هبله اغيره لكيي وكمان معرفش كنت لبست حاجه مستوره بدل الزفت ده

ايمان بابتسامه

وانا اعرف منين يامزه انك هتعملي فستان مارلين مونرو ده انتي حشمه طول عمرك يااختي حبك النهارده تنحرفي عموما فكك يوم وعده انتي شوفتي سامر عينه بطق شرار ازاي من ساعة ما دخل ونبي لسه بيحبك ارجعي له بقى

_لو اخر راجل بالكون والدنيا بعده فضيت عمري ما ارجع الكرامه قبل الحب وابعدي عني الساعه دي هنتحاسب بعدين

أقترب منها قائلا

مش كفايه رقص بقى

لما تنظر إليه بل زادت على الرقص انها بدات تغني وصديقاتها يرددن معها

اشتاط غيظا عندما راى اخو احمد ينظر اليها وهو مبتسم بل ويصفق لها وعلى وجهه علامات الاعجاب حاول ان يقترب منها كي يسحبها لكنها ابتعدت. ولم تعيره اي اهتمام ذهب للشرفه ېدخن بشراهه ويأنب نفسه كيف لم يراها بهذا الجمال طوال فترة زواجهم لم كان يراها طفله رقيقه فقط ام انه لم يستطيع ان يخرج الانثى التي بداخلها انتهى الحفل ودخلت ايمان بدلت ملابسها وساعدتها روح وهي ايضا بدلت ثيابها وارتدت اخر التي اتت به في الصباح كانت توبخ صديقتها على فعلتها تلك لكن ايمان كانت تضحك فقط مما زاد من ضيق روح وتوعدت لها ان لا تحضر حفل الزفاف خرجت كي تعود الى شقتها لكنها وجدته ينتظرها القى السلام لم تجبه

طلب منها ان يوصلها الى شقتها لان الوقت قد تاخر لكنها ايضا لم تجيب وقفت تنتظر حتى ياتي سائق التكسي العجوز جارها الذي اتصلت به مسبقا

حاول التحدث اليها لكن دون جدوى فاقترب منها منفعل قائلا على فكره

بكلمك اي مش مالي عينك وفوق بترقصي قدام رجاله عادي ولابسه عريان وكل ما اقرب واقول كفايه مش في دماغك ممكن اعرف ايه جرى لكي..

نظرت له وابتسمت ثم قالت انت مالك ارقص البس اعمل ال يعجبني صفتك ايه علشان تعلق على لبسي ورقصي خليك في حالك واحمد ربك اني مسمعتش الناس فوق بينا واتفضل روح لمراتك وسبني

لم تشعر الا وهي بين احضانه

صڤعته على وجهه ودفعته للخلف وابتعدت .

ظل مصډوم مما حدث من ضعفه امامها وقوتها امامه تلك التي كانت تذوب بين ذراعيه عندما

يقترب منها كيف صارت بتلك القوه هل هي الان تكرهه كما

قالت عند الطلاق هل تبدل الحب كره ولما الان يشعر انه يحبها جدا لم داخله يريدها بشده تنهد وعاد الى منزله وداخله حسره على ما اضاع من يده….

امرأه واحده لا تكفي

لكن رجل بحق يكفي

الثاني

وحيده هي ينهش الالم روحها تحاول ان تبقى قويه

لكن اخفاء الالم متعب جدا

تتماسك امام الناس وټنهار وحيده لا تحب الشفقه لهذا هي شامخه

ترسم ابتسامتها على وجهها

لكن خلف هذه الابتسامه ۏجع كبيربارعه هي في ان تخفي ولا تبوحما بها صعب ومر لكنها تجعلك دائما تسال نفسك كيف ل هذه الجميله ان تبقي قويه بعد كل ما رأت

اه من حزن تسلل الى الروح فحولها من جميلة مرحه الى منطفئه فاقده للشغف..

انتهي الزفاف وعادت روح الى منزلها الصغير تحتمي داخله من اعين الناس من نظرات الشفقه واخرى نظرات شماته فهي التي تباهت بحبها وزوجها امام الجميع كانت تظن ان الحب سيستمر وان السعاده تدوم لكنها اغفلت أن بعض الظن إثم ازاحت عنها ثيابها توضئت وأدت فرضها ظلت تصلي وتقرا القران الى ان نامت على سجادة الصلاه فهي منذ يومين قررت أن تبتعد عن المهدأ والمنوم وان عليها الرجوع الى نفسها والاستسلام لقدرها وتغييره للافضل

في الصباح ذهبت للمصنع استقبلها رئيس العمال بحب فهو رجل قارب علي الستين يعامل روح بحب يعتبرها ابنته خاصه وهي مجتهده وتساعد الجميع غير ان صاحبة المصنع كثيرا ما توصيه ب روح

بابتسامه كبيره قابلت روح العم مدحت قائله

صباح الورد يا عمو مدحت اخبارك ايه

_صباح الورد للورد اخيرا رجعتي الشغل يا وردة المصنع وانا اقول ايه النور ده

_انا رجعت لان انت كلمتني كتير وشفت ان عندك حق الشغل هيساعدني كتير اني اخرج من احزاني وانشغل بدل ما ذكرياتي ھټموټني

_بعيد الشړ عنك يا غاليه يارب الي ظلمك

_معلش ملوش لازمه ندعي عليه

_لسه بتحبيه يا روح

_معرفش بس مش حب انا سامحته ومش علشانه لا علشاني علشان نفسي لان قلبي ميستهلش احمله كره انا سامحت لان حتى قدام ربنا مش عوزه نتجمع سوى..

_يبقي نقفل على السيره دي يلا مكانك موجود.

ابتسمت بحب ودخلت وهي تخشي من نظرات البنات زميلاتها بالعمل لكن عليها ان لا تبالي دخلت ب راس مرفوع وابتسامه تملا وجهها وانهكت نفسها في العمل ولم تلتفت لا الى همسات الموجودات ولا حتى الى اسألتهم انقضى اول يوم لا بل انقضى شهر على هذا الوضع ذهب خلاله سامر ثلاث مرات الى المصنع ينتظرها عند خروجها حاول فتح حديث معها لكنها لم تعيره اي انتباه فيعود يجر اذيال الخيبه…

تمر الايام فبينما غيرت روح طريقها للعوده كي لا تتقابل مع سامر الذي بدى يظهر كثيرا في طريقها هذه الايام وكلما دق قلبها لرؤياه كانت تقول له اثبت وتضع يداها على قلبها قائله

اهدأ وتذكر انك هنت وان كسرك كان هين أهدأ ولا تنسى الاهانه وتذكر أنك قد خدعت مره بسم الحب .

دخلت روح الى ماركت كبير كي تشتري بعض ما يلزمها وجمعت في سلة المشتريات ما تود وعندما ذهبت الى الكاشير كانت تجلس إمرأه جميله وما ان اتى دور روح حتى دخل اخر من تود رؤيته لم يكن الا سامر الذي ابتسمت المرأه ل رؤيته قائله حمد لله على السلامه يا حبيبي ايه اخرك كده

وقبل ان يبادلها الابتسامه وقعت عينه على روح التي تقف في ذهول كانت نظراته تنتقل بين زوجته وبين روح المصدومه

تركت روح تلك

السله من يدها وخرجت مسرعه حاولت المراة

التحدث اليها لكن لا فائده فقد غادرت مسرعه

عادت الى منزلها تحتمي داخله مثلما تفعل في كل مره تتعرض للخذلان ما ان اغلقت باب المنزل حتى جلست مكانها تبكي فقد رأت تلك المرأه التي باعها لاجلها كما رات انه حقق حلمه مع اخرى فقد كان يعمل بحار على مركب يغيب عنها شهر ويعود خمسة عشر يوما كانت تنتظره كطفله غاب امانها ك عاشقه غاب عنها محبوبها كانت تقضي وقتها بغيابه اما بالشغل او مع امه المريضه لم تكن سيئه كي تستبدل لم تكن طفله كما زعم كل ما في الامر انها كانت تحب ان تشاركه كل شيء ان تاخد رايه بكل امورها كانت تتعب وتجد بعملها حتى غارت منها زميلاتها كانت تدخر راتبه وتنفق هي على المنزل بل وتدخر من راتبها ايضا فقط كل ياتي اليوم الذي يستطيع فتح مشروع خاص به كي لا يغادرها لكنه بالرحله الاخيره عاد وقد تعرف ععى اخرى وقرر الزواج منها ظلت تبكي وتتذكر جميل ايامها معه وتتذكر لحظه الخذلان التي لا تستطيع تخطيها ابدا

دق الباب كثير لم تجيب فهي في حال لا تود ان يراها عليه احد استمر اللحاح من بالخارج الى ان ردت قائله

مين بره

اتاها رده قائلا

انا سامر يا روح افتحي ارجوكي محتاج اطمن عليكي

فتحت الباب وردت عليه قائله

خير جاي ليه جاي تطمن ايه لسه فيا حاجه سليمه تكسرها

_ابدا انتي عارفه غلاوتك عند فجيت خوف عليكي مش اكتر

_اطمئن معدش حاجه هتكسرني انا بأذن الله كويسه اتفضل ارجع لحياتك ليه قلقان عليا دلوقتي ومقلقتش وانت بتتجوز مقلقتش لما قلت ست واحده مش كفايه من حقي اكتر من ست نسيت لما قلت انا قبلك عرفت ستات كتير وبصراحه معرفش

اعيش مع ست واحد فبدل ما اخونك سبيني اتجوز عارف انت اكتر حد بالكون اذاني اخرج من حياتي لو سمحت

اعلقت الباب الا انه لم يذهب بل جلس امام الباب وبدأ يتحدث اليها ذكر انه نادم وانه لازال يعشقها بدا يذكرها بايامهم الجميله وكيف كانت حياتهم ممتعه ذكر كيف كان يحملها على قدمه كيف كان يمشط شعرها انه من كان يضع لها احمر الشفاه كيف كانت تجلس وهو يعمل الاكل بينما يجلسها على رخامه المطبخ وكلما انجز مهمه بالمطبخ قبلها قبله بث لها بها عشقه ..

بدات تلين الا انها ابت ان تطيع قلبها الذي لازال له داخله مكان تجاهد ان تخرجه منه

لا شيء أوجع من الحنين .

دخلت غرفتها واغلقت الباب حتى انها لاول مره تشعل التلفاز بصوت مرتفع كي لا يصل الى اذنها صوته

مرت عدة ايام وروح على حالها وكلما ذهبت ايمان لزيارتها عادت حزينه على حال صديقتها كانت دائما ما تولم نفسها لانها سبب معرفة روح و سامر منذ ان رأها معها عند عودته من السفر كيف اقنع ايمان انه وقع في حب روح كيف نسيت انه عاشق للنساء واستطاع اقناعها انه اخيرا يريد أن يستقر ويبني بيت ورغم فارق السن الذي بينه وبين روح الا أنه عشقها تنهدت ودموعها تنهمر على وجنتيها فاحتضنها احمد مربتا على كتفها

قائلا وليه بس العياط ده كله

_صعبان عليا روح وكسرة قلبها روح عمرها ما فرحت الا الكام سنه اللي اتجوزت فيهم سامر

_طيب وبتلومي نفسك ليه انتي بأيدك ايه بس.

_بلوم نفسي لاني عرفتها عليه روح زميلتي من ايام الدراسه وكنا في نفس المدرسه سنين كتير ماټ ابوها وهي في الاعدادي وبعده ب سنتين حصلته امها من حزنها عليه سبوها وحيده

وراحت عاشت مع خالتها ال مكنش عندها ولاد بس للاسف خالتها كانت تعبانه دايما بس كانت خياطه شاطره اوي علمت روح الخياطه علشان يكون عندها مهمنه تحميها من الزمن وانا لما كنت بروح عندهم كانت بتعلمني انا كمان عارف يا احمد كنت بضحك على كلامها لما تقول مش هيسندكم غير شغلكم الرجاله ملهاش امان تتعبي يسبوكي متخلفيش تترمي

_مين دي ال تترمي انتي روحي ومش كل الرجالة زي ابن عمك ال مقدرش روح ولا طيبتها وجمالها

_جمال في عينك اتلم انا بس اقول عنها حلوه.

ابتسم واكمل قائلا

عارفه انا بحب روح بس زي اختي وربي شاهد عيني وقلبي ما فيهم غيرك ويوم ما عيني تشوف غيرك اعميها افضل بحبك انا .

_وانا بحبك وبثق فيك ومتاكده من اخلاصك

_طب بقول ايه اي رايك نغير حياة روح_ نغيرها ازي

_انتي مش قلتي انك زعلانه علشانها وانها في الشغل البنات هناك بدايقوها بتدخلهم في حياتها لانهم بيغيرو ان صاحبة الشغل بتعاملها كويس علشان روح بتساعد في ورشه التصميمات الخاصه بالمصنع وانها اوقات بتعمل تعديل للموديل اصلا.

_ايه قلت انا اه اتعلمت من خالة روح ومن روح نفسها وهما السبب اني اشتغل وبجهز نفسي ويكون عندي دخل بس روح الاصل لاننا كلنا بنقفل الشغل لكن هي بتصمم اصلا شايف اي بتصميم فساتين الحنه والفرح والسواريه

_خلاص يبقي تستقيلي انت وهي من المصنع اقولك تعالي نروح لها و اتكلم مره واحده مش هحكي مرتين.

ذهب احمد وايمان الى منزل روح دق جرس الباب وفتحت روح قائله

جايين ليه دلوقتي بس يا بنتي تعبه نفسك وجوزك ليه والله انا بخير عيشو حياتكم انا كويسه ..

احمد قائلا احنا جايين نتعشي يابخيله يلا جهزو اكل انتي وصحبتك بدل ما اعلي صوتي و اقول للجيران انك بخيله

ابتسمت بحب له قائله وعلي ايه اعشيكم وامري لله ال ما فيه مره تيجو عندي الا لازم تكلو حد فهمكم اني فاتحه مطعم ولا جمعيه خيريه.

كان احمد ينتظرهم بالصاله وهما بالمطبخ يعدو طعام العشاء فقد كان يتعمد في كل زياره ان ياكل هو وزوجته معها حتي تجلس وتاكل فهي يبدو عليها عدم الاهتمام باكلها ونفسها ايضا

وعلى طاولة العشاء بدا احمد يتحدث قائلا قائلا

اولا كده لحد امتى هتشتغلو وغيركم ياخد شغلكم على الجاهز ايه رايكم نعمل شغل خاص بينا انا الصبح موظف وباقي اليوم فاضي و انتو و بتشتغلو لكم سنين في المصنع ده تعالو نفتح اتيليه خاص بيكم وانا هساعدكم بالفلوس ال محوشها كنت عاوزو اجيب عربيه اشغلها اوبر وبحوش لسه في تمنها خدو الفلوس ولما تقفو على رجيلكم رجعوها واهو ناجر مكان نعمله اتيله وفيه ورشه صغيره تصنعو فيها وتعرضو ونجيب خامات على قدنا وبلاش منه المصنع ده انتي مش مرتاحه فيه يا روح و ايمان قالت لو روح سابت المصنع انا كمان هسيبه فبدل ما تدورو على مصنع تاني اعملو شغل خاص بيكم قلتو ايه

اردفت ايمان وهي تشعر بالحماس

ايه بقى يا احمد ياجامد خريج كليه التجاره لازم يفكر صح هااا يا روح ايه رايك

صمتت روح مده ليست بالقليله كانت تفكر هل حقا تستيطع تحقيق ذاتها هل تسيطيع الوقوف من جديد بينما كل شئ حولها يدعي للسقوط كان عليها التحمس لما اقترح احمد كان عليها

طي صفحات الماضي والتغيير فهي تسحق ولما لا عليها البدء من جديد علها تجد مخرجا من احزانها

اردفت

روح قائله تمام على بركة الله

بس ملوش داعي الايجار انا شقة ابويا موجوده وفي مصر الجديده عماره كويسه ومكان شيك انا كنت قفلاها وعايشه في شقه خالتي لان ليا فيها ذكريات كتير مع اهلي وكنت بكتئب لما ادخلها بسخلاص واضح اني لازم اتغلب على مخاۏفي وذكرياتي انا حتى اتجوزت هنا ومرضتش اتجوز فيها بسكل فتره كنت بروح افتحها وابص على كل ركن فيها وبس.

اردف احمد بحماس قائلا

يبقي على بركة الله نروح بكره نفتحها ونشوف لازمها ايه نعمله وهسحب الفلوس وشوفو محتاجين ايه ننزل كلنا نجيبه

قفزت ايمان من مكانها متحمسه ثم اردفت

بسم الله على بركة الله

غادرو الى منزلهم يملئهم الحماس ولكن إيمان طيلة الطريق تردد بسم الله على قلب روح حتي يهدأ بسم الله تشفي مواجعها اللهم اني اطلب منك الجبر والرضا لي ولها

بينما حل الصباح ذهبت روح وايمان الى شقة العائله قامو بفتح النوافذ وكتابه ما يلزمهم نضفو المكان ارادت ايمان تغيير الالوان والديكور لكن ورح تمسكت به فهو راقي الى اقصي حد فوالدتها كلنت تحب التراث والاشياء القيمه فقط ازاحو عنه غبار الزمن مع بعض التعديدلات البسيطه

عندما هاتفهم احمد واخذ العنوان وذهب اليهم اعجبه المكان كثير وظلو بضعة ايام يقومو بشراء ما يلزمهم حيث ساهمت روح ببعض من مدخراتها هي ايضا كانت تدخرهم ل مساعده سامر في مشروعه لكن اين سامر الان عليعا ان تساعد نفسها اولا.

امرأه واحده لا تكفي

لكن راجل بحق يكفي

الفصل الثالث

انا لا أنسي من جائني بمصباح في أيامي المضلمة

إن شعرت بأن سفينتك ټغرق قد يكون هذا هو الوقت المناسب للتخلص من الأشياء غير الضرورية التي تثقلها .

توالت الايام اجتهد الجميع في إنجاح مشروعهم الصغير بعد تغيير بعد الديكورات واختيار

مستلزمات الورشه مع اختيار جيد للخامات اكتمل كل شيء الا الشهره فرغم مرور عدة اشهر الا انهم لم يحصلو علي عملاء فالمترددات عليهم قليلات بدأ الاحباط يتسلل الليهم والحزن يكسو وجه روح وايضا ايمان الا ان أحمد لا ييأس ابدا

دخل احمد الاتيليه وجدهم عابسات الوجه القي التحيه ومعه شخص غريب عاين الشقه جيدا

واردف قائلا المكان عوز تغيير جزري لازم نبدل الامكان وعوزين نفتح جدران هعمل رسم تخيلي وارد علي حضرتك بعد تلات ايام لو عجبك ننفذ بعد اذنك.

ايمن بتساؤل

مين ده يا احمد.

اردف بنبره يكسوها الغرور

مهندس ديكور

ايمان بخيبه

وده هنعمل بيه اي ما المكان جميل ويشرح القلب بسبدون زباين وانت كل يومين تغير ف شكل المكان قال يعني الزباين مقطعه بعضها

اردف بثقه قائلا

بكره المكان ده يتملي زباين وحياتك بكره تتشهرو ويكون الدخول عندكم بالحجز انتو معاكم مدير اعمال محصلش انا احمد السكري يابنتي مشاي حد

اردفت ايمان باستهتار

ابني تسكت انا مشنقصاك .

_مش هسكت هحلم الحلم مش حرام وطلما انتو مش بتحلمو هحلم ليا ولكم

مر اسبوعين حول احمد والمهندس كل المكان حقا حتي انهم هدمو الجدار الرئيسي واستبدلوه باخر زجاجي كي يستطيع الماره رؤيه المكان من الداخل في هذه الفتره صممت روح بعض المودلات بالفعل ونفذتها وعرضت بعضها فتغير الحال حيث كانت تنوي اولا ان تأتي النساء تختار ما تريد ويتم تنفيذه الا الان بدات تصمم وتعرض وجاب احمد القاهره بسياره صديقه ووزع اعلانات عن المكان وعن تخفيضات كبيره مع الوقت حصلت المعجزه

قد زاع صيت المكان وبدات تأتيه النسوه من كل مكان تسللت الفرحه قلب روح من جديد رغم انهاكها بالعمل الا انها صارت افضل

حيث ركنت احزانها جانبا اخلت المكان للعرض فقط واستجرت شقه قريبه تكون ورشه للمكاينات وقسمو العمل فيما بينهم فستغل احمد النت افضل الستغلال للتروج للمكان ام ايمن وسمير صديقتهم فقد تولو الورش والتنفيد ومعهم بعض الفتيات ام روح كانت بالاتيليه دايما ومعها سكرتريه لمقابلات العميلات

ام عن ساهر فلم يمل من مطاردت روح في كل مكان تخطو اليه قدمها كان يظهر لها في كل طريق أمام شقتها امام الاتيليه حيثما ذهبت تاره يحمل الزهور وتاره دموع الندم عيناه تفضح اشواقه قام بالاعتزار كثير لكن دون جدوي فروح لا تنظر حتي اليه لم ييأس انه سيأتي اليوم الذي يحصل عليها مره اخري طلب من عائلته الشفاعه له عنده بل طلب من صيدقتها لكنها بمجرد سماع اسمعه تغلق الموضوع وتنصرف بدا الحزن والخۏف يتملك منه حتي اهمل زوجته وعمله واخيرا ترك كل شئ وهرب الي البحر ثانيه كعادته لا يستطيع الموجهه في كل مره لا ييقدر علي موجهة مشاكله يهرب الي البحر.

كان الجميع جالسون يستمعو الي مدح احمد بقدرته

_شفتو ان احمد السكري لما يقول كلمه لازم تسمعوها اه و اتشهرتو اهو ومشاء الله المبيعات في تذايد

_طبعا انا جوزي شاطر بس لو تبطل غرور وكل شويه احمد السكري احمد السكري لما من كتير السكر بالمكان انا دايخه

_سيبك منها ياجوز اختي انت عبقري

_عين اخوكي ياروح انتي رافعه معنوياتي

_ايوه روح هطبل له وهو مغرو خلقه انا اقوم اشوف شغلي

ما ان نهضت حتي سقطت ارضا

هرول احمد وروح اليها حملها محاولا افاقتها لكن لا فائده

خرجت روح مسرعه الي العياده المجاروه لهم

پبكاء اوضه الدكتور فين

_ال قدامك دي بس ليه

_صحبتي داخت ممكن يشوفها

_اسفه مفيش كشف منزلي تقدري تجبيها وتستني دورها

اقټحمت

الغرفه حتي ان المړيض شعر بالخۏف من ما حدث

لحقتها السكرتيره انتي ياانسه هي وكاله من غير بواب عيب كده

لما تعيره روح اهتمام كانت تبكي فقط

ترك المړيض واقترب منها قائلا

خير ياانسه بټعيطي ليه

كانت تخرج شهقات منها متقطعه فلم تسطيع الكلام فامسكت يده ساحبه ايه معها فخلص يده منها فنظرت له بتوصل ارجوك تعالي

اردفت بتفهم هجيب شنطتي وجاي معكي .

خرجت مسرعه وهو خلفها الي ان دخلت مندفعه الي صديقته كان احمد اجلسها علي الشذلونج يحاول افاقتها ابعدته روح واشارت الي الطبيب قائله بتعلسم وقعت فجاءه ومش بتفوق كان تبكي بشده .

نظر لها مطمئنن واردف قائلا

هتكون بخير اطمني.

وقع الكشف عليها ثم نظر لهم مبتسم اطمنو المدام حامل ودي اعرض عاديه خالص محتاجه راحه وغذاء كويس لا واضح انها ضعيفه ومش بتهتم بأكلها

نظر لها كانت تبكي ثم احتضنت ايمان بفرح قائله اللهم لك الحمد ثم ضړبتها بخفه مازحه وقعتي قلبي الله سمحك كنت ھموت الكام دقيقه دول

وقف احمد دقيقه مزهول ثم قفز من مكانه محتضنا ايها ثم قال بسعاده والله وهتبقي اب ي احمد ياسكري

روح مازحه يارب تعقل ياجوز اختي وتبطل هزار كده علشان الواد يشوفك عاقل

نظر اليهم مبتسم ثم قال الف مبروك وانصرف .

اقتربت من صديقتها واحتضنتها بشده ودموعها منهمره من شدة الفرحه رفعت وجهها للعلي وحمدت الله كثيرا ثم بدأت تلقي عليها التعليمات قائله

انتي لسه هنا ليه اتفضل يا استاذ احمد خد مراتك روحها ومتجيش الشغل احنا هنمشي الشغل بدل منها يلا من غير مطرود مشفش وشك هنا والبيت ترتاحي فاهمه اجي القي قمتي من مكانك انت حره وتكلي كويس اه انا عوزه ابن اختيار قوي كده

_بتحايل عليها مش راضيه بقول هترتاح ومش

هتتحرك

_بص مش هنمشي كلامها احنا الكلمه كلمتك وكلمتي اه انت ابوبس ملوش داعي الايجار انا شقة ابويا موجوده وفي مصر الجديده عماره كويسه ومكان شيك انا كنت قفلاها وعايشه في شقه خالتي لان ليا فيها ذكريات كتير مع اهلي وكنت بكتئب لما ادخلها بسخلاص واضح اني لازم اتغلب على مخاۏفي وذكرياتي انا حتى اتجوزت هنا ومرضتش اتجوز فيها بسكل فتره كنت بروح افتحها وابص على كل ركن فيها وبس.

اردف احمد بحماس قائلا

يبقي على بركة الله نروح بكره نفتحها ونشوف لازمها ايه نعمله وهسحب الفلوس وشوفو محتاجين ايه ننزل كلنا نجيبه

قفزت ايمان من مكانها متحمسه ثم اردفت

بسم الله على بركة الله

غادرو الى منزلهم يملئهم الحماس ولكن إيمان طيلة الطريق تردد بسم الله على قلب روح حتي يهدأ بسم الله تشفي مواجعها اللهم اني اطلب منك الجبر والرضا لي ولها

بينما حل الصباح ذهبت روح وايمان الى شقة العائله قامو بفتح النوافذ وكتابه ما يلزمهم نضفو المكان ارادت ايمان تغيير الالوان والديكور لكن ورح تمسكت به فهو راقي الى اقصي حد فوالدتها كلنت تحب التراث والاشياء القيمه فقط ازاحو عنه غبار الزمن مع بعض التعديدلات البسيطه

عندما هاتفهم احمد واخذ العنوان وذهب اليهم اعجبه المكان كثير وظلو بضعة ايام يقومو بشراء ما يلزمهم حيث ساهمت روح ببعض من مدخراتها هي ايضا كانت تدخرهم ل مساعده سامر في مشروعه لكن اين سامر الان عليعا ان تساعد نفسها اولا.

امرأه واحده لا تكفي

لكن راجل بحق يكفي

الفصل الثالث

انا لا أنسي من جائني بمصباح في أيامي المضلمة

إن شعرت بأن سفينتك ټغرق قد يكون هذا هو الوقت المناسب للتخلص من الأشياء غير الضرورية التي تثقلها .

توالت الايام اجتهد الجميع في إنجاح مشروعهم الصغير بعد تغيير بعد الديكورات واختيار

مستلزمات الورشه مع اختيار جيد للخامات اكتمل كل شيء الا الشهره فرغم مرور عدة اشهر الا انهم لم يحصلو علي عملاء فالمترددات عليهم قليلات بدأ الاحباط يتسلل الليهم والحزن يكسو وجه روح وايضا ايمان الا ان أحمد لا ييأس ابدا

دخل احمد الاتيليه وجدهم عابسات الوجه القي التحيه ومعه شخص غريب عاين الشقه جيدا

واردف قائلا المكان عوز تغيير جزري لازم نبدل الامكان وعوزين نفتح جدران هعمل رسم تخيلي وارد علي حضرتك بعد تلات ايام لو عجبك ننفذ بعد اذنك.

ايمن بتساؤل

مين ده يا احمد.

اردف بنبره يكسوها الغرور

مهندس ديكور

ايمان بخيبه

وده هنعمل بيه اي ما المكان جميل ويشرح القلب بسبدون زباين وانت كل يومين تغير ف شكل المكان قال يعني الزباين مقطعه بعضها

اردف بثقه قائلا

بكره المكان ده يتملي زباين وحياتك بكره تتشهرو ويكون الدخول عندكم بالحجز انتو معاكم مدير اعمال محصلش انا احمد السكري يابنتي مشاي حد

اردفت ايمان باستهتار

ابني تسكت انا مشنقصاك .

_مش هسكت هحلم الحلم مش حرام وطلما انتو مش بتحلمو هحلم ليا ولكم

مر اسبوعين حول احمد والمهندس كل المكان حقا حتي انهم هدمو الجدار الرئيسي واستبدلوه باخر زجاجي كي يستطيع الماره رؤيه المكان من الداخل في هذه الفتره صممت روح بعض المودلات بالفعل ونفذتها وعرضت بعضها فتغير الحال حيث كانت تنوي اولا ان تأتي النساء تختار ما تريد ويتم تنفيذه الا الان بدات تصمم وتعرض وجاب احمد القاهره بسياره صديقه ووزع اعلانات عن المكان وعن تخفيضات كبيره مع الوقت حصلت المعجزه

قد زاع صيت المكان وبدات تأتيه النسوه من كل مكان

تسللت الفرحه قلب روح من جديد رغم انهاكها بالعمل الا انها صارت افضل حيث ركنت احزانها جانبا اخلت المكان للعرض فقط واستجرت شقه قريبه تكون ورشه للمكاينات وقسمو العمل فيما بينهم فستغل احمد النت افضل الستغلال للتروج للمكان ام ايمن وسمير صديقتهم فقد تولو الورش والتنفيد ومعهم بعض الفتيات ام روح كانت بالاتيليه دايما ومعها سكرتريه لمقابلات العميلات

ام عن ساهر فلم يمل من مطاردت روح في كل مكان تخطو اليه قدمها كان يظهر لها في كل طريق أمام شقتها امام الاتيليه حيثما ذهبت تاره يحمل الزهور وتاره دموع الندم عيناه تفضح اشواقه قام بالاعتزار كثير لكن دون جدوي فروح لا تنظر

حتي اليه لم ييأس انه سيأتي اليوم الذي يحصل عليها مره اخري طلب من عائلته الشفاعه له عنده بل طلب من صيدقتها لكنها بمجرد سماع اسمعه تغلق الموضوع وتنصرف بدا الحزن والخۏف يتملك منه حتي اهمل زوجته وعمله واخيرا ترك كل شئ وهرب الي البحر ثانيه كعادته لا يستطيع الموجهه في كل مره لا ييقدر علي موجهة مشاكله يهرب الي البحر.

كان الجميع جالسون يستمعو الي مدح احمد بقدرته

_شفتو ان احمد السكري لما يقول كلمه لازم تسمعوها اه و اتشهرتو اهو ومشاء الله المبيعات في تذايد

_طبعا انا جوزي شاطر بس لو تبطل غرور وكل شويه احمد السكري احمد السكري لما من كتير السكر بالمكان انا دايخه

_سيبك منها ياجوز اختي انت عبقري

_عين اخوكي ياروح انتي رافعه معنوياتي

_ايوه روح هطبل له وهو مغرو خلقه انا اقوم اشوف شغلي

ما ان نهضت حتي سقطت ارضا

هرول احمد وروح اليها حملها محاولا افاقتها لكن لا فائده

خرجت روح مسرعه الي العياده المجاروه لهم

پبكاء اوضه الدكتور فين

_ال قدامك دي بس ليه

_صحبتي داخت ممكن يشوفها

_اسفه مفيش كشف منزلي تقدري تجبيها وتستني دورها

اقټحمت الغرفه حتي ان المړيض شعر بالخۏف من ما حدث

لحقتها السكرتيره انتي ياانسه هي وكاله من غير بواب عيب كده

لما تعيره روح اهتمام كانت تبكي فقط

ترك المړيض واقترب منها قائلا

خير ياانسه بټعيطي ليه

كانت تخرج شهقات منها متقطعه فلم تسطيع الكلام فامسكت يده ساحبه ايه معها فخلص يده منها فنظرت له بتوصل ارجوك تعالي

اردفت بتفهم هجيب شنطتي وجاي معكي .

خرجت مسرعه وهو خلفها الي ان دخلت مندفعه الي صديقته كان احمد اجلسها علي الشذلونج يحاول افاقتها ابعدته روح واشارت الي الطبيب قائله بتعلسم وقعت فجاءه ومش بتفوق كان تبكي بشده .

نظر لها مطمئنن واردف قائلا

هتكون بخير اطمني.

وقع الكشف عليها ثم نظر لهم مبتسم اطمنو المدام حامل ودي اعرض عاديه خالص محتاجه راحه وغذاء كويس لا واضح انها ضعيفه ومش بتهتم بأكلها

نظر لها كانت تبكي ثم احتضنت ايمان بفرح قائله اللهم لك الحمد ثم ضړبتها بخفه مازحه وقعتي قلبي الله سمحك كنت ھموت الكام دقيقه دول

وقف احمد دقيقه مزهول ثم قفز من مكانه محتضنا ايها ثم قال بسعاده والله وهتبقي اب ي احمد ياسكري

روح مازحه يارب تعقل ياجوز اختي وتبطل هزار كده علشان الواد يشوفك عاقل

نظر اليهم مبتسم ثم قال الف مبروك وانصرف .

اقتربت من صديقتها واحتضنتها بشده ودموعها منهمره من شدة الفرحه رفعت وجهها للعلي وحمدت الله كثيرا ثم بدأت تلقي عليها التعليمات قائله

انتي لسه هنا ليه اتفضل يا استاذ احمد خد مراتك روحها ومتجيش الشغل احنا هنمشي الشغل بدل منها يلا من غير مطرود مشفش وشك هنا والبيت ترتاحي فاهمه اجي القي قمتي من مكانك انت حره وتكلي كويس اه انا عوزه ابن اختيار قوي كده

_بتحايل عليها مش راضيه بقول هترتاح ومش

هتتحرك

_بص مش هنمشي كلامها احنا الكلمه كلمتك وكلمتي اه انت ابو الواد وانا خالتو هي يدوب امه .

ابتسمو وغادر هو وزوجته اما روح فقد ذهبت لغرفتها قامت بصلاه الشكر ودعت كثيرا لصديقته ان يحفظ لها الله فرحتها ويديم عليها السعاده.

انهت صلاتها ودعواتها وذهبت الي عيادة الطبيب المجاور نظرت اخيرا الي اسمه الموجود علي باب عيادتة فوجدته مصطفى فهمي فبتسمت ودخلت الي السكرتارية معتزره عن ما حدث منها وعللت ذلك بقلقها علي صديقتها

ثم اردفت قائله

الفيزيتة كام من فضلك

السكرتارية ببرود الدكتور وهو راجع من عندك قال لو حد جه او سال عن الكشف اقول لا مفيش كشف ولا حاجه.

روح باحرج اردت قائله

اسفه لازم ادفع كفايه القلق الي عملته لكم معلش ممكن ادخل للدكتور بنفسي اشكره

_انتظر اخر الكشفات لو حابه وهستأذنه لو واقف ادخلي برغم انه بيكون مستعجل ما بيصدق يخلص مش ناقص عطله .

_مفيش عطلته بامر الله هما خمس دقايق .

انهي عمله وبدأ بجمع أشياءه وهما أن يغادر لكن السكرتارية أخبرته برغبة روح في مقابلته فأذن لها بدخول.

دقت باب الغرفه وولجت اليها في خجل كانت تنظر الي الارض حتي اتاها صوته قائلا

اتفضلي ياانسه وقفه ليه اختك عملت ايه دلوقتي.

_الحمد لله افضل بكتير كله بفضل حضرتك بجد مش عارفه اشكرك ولا اتأسف علي اقټحامي او ضه الشكف اولا سوري علي ال حصل ثانيا شكرا انا روحي رجعت ليا لما فاقت

_عارف لحظت تغير ملامحك لما سمعتي انها حامل مبروك تاني بس عندي طلب ممكن

_حضرتك تامر خير

_اهتمي بنفسك وبلاش تخافي كده او تزعلي كده انا خفت عليك اكتر منها هي اه مغمي عليها لكن شكلك وانتي بټعيطي ومش مجمعه تتكلمي خوفني اكتر لدرجه اول مره اسيب مريض علي

 

سرير الكشف واخرج

_انا اسفه بس ايمان اختي وصحبتي وعوض ربنا ليا بخاف عليها اكتر من روحي

_هي صحبتك كمان واضح انها محظوظه بيكي.

_وانا ال محظوظ بيها عموما مش هعطل حضرتك اكتر من كده استاذن وشكرا بجد

_وبعدين يا بنتي كفايه شكر احنا جيران والجار للجار

توالت الايام روح تعتني ب ايمن جدا رفضت عرض من مصنع ملابس شهير عرض عليها العمل به ك مصممه خاصه به لكن احمد طلب منه ان تقوم بعمل عرض ازياء خاص ب الاتليه الخاص بهم وبالفعل جهزت كل ما يلزم بتعاون مع المتخصصين بترتيب هذه الحفلات وبينما تقمون بكتابه اسماء المدوعن سمعت صوت طفل يبكي بشده تركت ما بيدها وهذبت الي مصدر الصوت كان المصدر عياده دكتور مصطفى. اسرعت الخطي فوجدت تلك المساعده تنهر الطفل بشده وهو يبكي وقد تكور

علي نفسه من شدة فزعه وخوفه من تلك المرأه تراء الي مسامعها بعض الكلمات

فقد سمعتها تقول

انت ولد شقي وانا مش ناقصه تقعد بادبك بدل ما وربي احدفك من الشباك ده انا هنا ممرضها مش داده لك وكل شويه تقول ادخل الحمام ع لله اسمعك تقولها تاني مفهوم يلا في الجنب ال هناك ده اقف مسمعش صوتك

اقټحمت روح المكان قائله

انتي بتزعقي لمين يانتي وازي ټرعبي طفل كده وموقفه وشه للحيطه كمان وبيصرح كده

_انتي مالك اي دخلك وازي تدخلي العياده كده

لم تعيرها انتباه كأنها ثراب اتجهت لطفل احتضنة بشده ورطبت علي كتفه تم همسة له مزعل مامي ليه

_نووو

دي مش مام ما مي عند ربنا وبابي جبني هنا وراح الشغل والناني مشيت وبكي

_القمر مزعلش خالص ولا يعيط تعالي مع يا عندي حجات حلوه كتير لك _بابي قال مش روح مع اغراب وكمان خاېف من دي صوتها بيخوفني

ابتسمت لبرئته واردفت قائله

حقك وربنا هي تخوف برضوه خلاص انا هقعد معك هنا تعالي بقي نلعب سوي

_عوز اروح الحمام وهي مش راضيه

_يا قلبي يابني تعالي اوديك انا عارف مكانه

اوم براسه بالايجاب فذهبت معه وبعد ان انتهي سالته عن اسمه فأجاب زياد مصطفى

علمت انها ابن الدكتور

هنا تدخلت الممرضة وقامت بسحب زياد ثم قالت تقدي ترجع شغل ويارت متجيش هنا تاني

بكي زياد قائلا نوو مش تسيبيني معها بليز

احتضنته مطمنه اياه متخفش يا روحي انا معك وان شاء الله يجي بباك وهي ال هتمشي من هنا

هنا حملته وجلست وبدءو بتعرف بعضهم بعد اتصلت روح بالبواب وطلبت احضار اشياء كثيره من الماركت الي عيادة د مصطفى وبالفعل احضر ما طلبت هنا فرح الصغير جدا

مضت ساعتان وذياد وروح مندنجين جدا حتي انها طلبت من مساعدتها ان تقوم بمقبالت بعض العميلات لانها رفض ان تترك زياد مع تلك المتوحشه عديمة الرحمه فعدما اخبرها ذياد ان امه في الجنه وانها لما يراها قط الا بصور فاضت عينها دمع لحال هذا الصغير

عاد مصطفى مسرعا لكنه تفجاء بروح تحمل صغيره ذا الخمس سنوات على رجلها وهو نائمه لكنه ممسك بها

_سلام عليكم انسه روح خير حضرتك هنا تعبانه ولا حاجه واقترب يحمل عنها الصغير لكنه وجده متشبس بها حاول ان يفلت يده التي تمسك روح لكن دون جدوي

_سيبه حضرتك هو لسه نايم انا كنت هخده مع يا بس رفض وبعد شويه قال اروح معكي لكن خفت تزعل لان بدون اذنك فممكن تسيبه معيا لحد ما يصحي

_انا بس مش عوز اتعبك او اعطلك عن شغلك

_اطمن مفيش عطله وبصراحه لو العطله ذي اد عطلني ده سكر الله اكبر مهضوم وياخد العقل ربي

 

يحميه

_طب اشيله بدالك

_لا هيصحي خليني انا شايله هو مش ميتعب خالص استاذن

غادرت وعندما سال مصطفى سكرتيرته اجابت ست حشريه وهمجيه اقټحمت المكان وبقالها كام ساعه هنا من وقت ما حضرتك مشيت وطلبت منها تمشي رفضت

شعر مصطفى انها تكذب او عليالاقل تخفي بعض الحقائق

لكنه بدا العمل فقد تأخر مرضها بما يكفي عندما ذهب الي المشفي الذي تم استدعائه لحاله طارئه هناك اتم عمله وباله مشغول بطفله كما هو حاله دائما منذ ان توفت زوجتها تاركه له هذا الملاك البرئ الذي كلل قصة عشقهم ومع رفضه الزواج مره اخري اصحب الطفل ملزوم منه وحده فلا ناني ولا امه تمكنه ان يطمئن وابنه بحوازتهم لا يطمئن الا وصغيره داخل احضانه

تلعب مع الصغير وصوت ضحكاتها يملئ المكان فقد ربطت عينها بقطعه من القماش وتحاول امساك الصغير الذي يركض بفرح لانه فاز عليها علي تلك الحاله مضي بعد الوقت كلما اقربت من الامساك بصغير فر هارب وهو يضحك فنشرح قلبها فلا تمسكهه بل تتركه يفوز عليها لاول مره منذ سنوات تدخل الفرحه قلبها بصدق

بينما هو واقف يشاهد تلك الطفله الجميله تداعب صغيره بصدق تسللت الفرح لقلبه لرؤية صغيره يلهو ويلعب بفرح.

اصتدمت روح بشئ فرفعت قطعة القماش عن اعينها فوجدت انها ا صدمت ب مصطفى فشعرت بأحراج من نفسها فنظرت للارض بخجل

لكنه كان ينظر اليها جيدا حمحم قائلا

اسف لسه داخل واسفه متكلمتش ووقف مكاني ساكت بس من زمان مسمعتش ذياد بيضحك كده فمركزتش

_مفيش اسف انا ال اسفه أني خبط حضرتك

_شكرا بجد انك فرحتي ذياد واسف لو ازعجناكي النهارده وبسببنا اتعطل شغلك

_اقلك حاجه مفيش ازعاج خالص ولو ذياد عطله

 

فدي اجمل عطلته بالكون بس فعلا معطلنيش هو شاطر وحبوب مۏت و الشغل ماشي بوجوده عادي

_اشكرك نستأذن احنا ذي اد قول باي لا انطي هو صحيح اسم حضرتك ايه

_اولا اسمي روح ثانيا متقلش حضرتك دي تاني قول روح وبس

ممكن طلب

_اامري

_بلاش تسيب ذياد مع الممرضه دي تاني ممكن انا والله مش حابه اقول حاجه بخصوصه بس ذي اد محبهاش مش اكتر

_اوك ه حاول للاسف حاله طواري النهارده هي سبب اني سبتها الناني بتعته سافرت فجاءه ولسه علي ما اوفر له ناني كويسه تانيه

_ربنا يقويك يا دكتور ممكن تجيبه عندي لو هتكون مأمن عليه يعني لانه فهمني أنك مش

بتسيبه مع اغراب بس يعلم ربي دخل قلبي وهموم الدنيا كلها زالت بضحكه منه ارجوك محرمني من وجوده

_كل ده طب امتياز وازي

_القبول والحب من عند ربك فمتسالش ومتعرفش هو سخر مين فينا للتاني

_مع اني مش فاهم ومع اني مشفتش حضرتك غير مرتين بس انا مرتح لك ولما اكون مشغول هجيبه بس انا اخدت النهاردة اجازه من المستشفى وفي العياده هجيبه معيا اشكرك جدا

ذياد يلا بوس انطي روح

_نوو بابي ذياد بوس بابا ويفضل مع روح وبابا باي

ضحكو علي كلامه ومصطفى رد تصدقك انك بياع يازيزو بعت بابا بسرعه اخسر علي كده طب هتمشي و مفيش بوس

_نونو بابي انت روحي بس ذي اد بوس روح

باسها كتير وحضنها وتعلق بحضنها مش عوز يروح مع ابوه وفعلا مروحش غير لما مصطفى وعده بكره هيجيبه خصوصا لانه لحظ روح عيونها اتملت دموع بحاول تحبسها .

ٱمرأه واحده لا تكفي

لكن راجل بحق يكفي

الرابع

كل شيء بجواره أحن.. وأخف.. وألطف..

يا ليت عالمي كله بجوارك ياصغيري..

تولت الايام حتي سارو تؤام ملتصق لا يفترقان البته يذهب مع والده

 

بصعوبه بالغه كيف الف المولي بين قلبيهما أنه حكمة تعالي وتدبيره في جبر الخواطر فمن رحمة بهذا اليتم سخر له روح فهو فاقد لحنان الام والجده ايضا فجدته لا تهتم الا بنفسها فقط فدائما ما تطلب من مصطفى وضع الطفل في مدرسه دخلي تتكفل هي بمصروفاتها فهذا من نظرها الطريقه لتخفيف العبئ عن ولدها فهي مشغوله بالنادي والموضه والجيم وليسلديها وقت لا الي حفيدها ولا حتي ولدها فهي لم تربي مصطفى بل ربتها الداده وولدها وكان يخشي علي ولده من هذا المصير فرغم ان امه علي قيد الحياه الا انه تربي يتيم الام لكن القدر اختار معشوقته للمۏت حيث ماټت وطفلها لم يتعدي اسابيع دون سبب صحي فقط غادرت بهدوء تاركه مصطفى وحيد يتيم لا تؤنس وحدته الا زكرياته معها…

_ايه ده القمر جه بنفسه الاتليه وانا بقول المكان منور ليه يا ست البنات

_ايوه يااختي ما هو ملكيش اصحاب تسالي عنهم اااعاااا صحبتي باعتني ومش بتسال عني

_تصدقي بالله عوزه اخنقك بس مكرومه علشان بنتي ال عندك

_اه ما بتحبيها عني انا بحس بتجي علشانها بس

_ايمان بالله عليكي بلاش ام هرموناتك دي ياامي انا كنت عندك اول امبارح وبكلمك مرتين تلاته ف اليوم وانتي اختي وصحبتي وبنتي كمان هو عندي اغلي منك انتي الحب يانوسه.

_اه كلي بعقلي انت بتحبي حور عني وكمان ذياد

_هي وصلت ل حور وذياد لا كده كتير انت ترجعي شغل وربنا اصل الفضي متعب مطلعه عين احمد وعيني طول فتره الحمل وبنريحك تجي الشغل ڠصب عننا

ولدتي قبل الدفيليه بيوم وسكتنا جبتي البت بنت سبعه وقلنا نعمه انما تغيري منها لا بت انا هشيل حور وادخلي انت شو في

 

البنات و الشغل عندنا دفليه اخر الشهر وانا عاوزه نفضل كده رقم واحد في البلد…

حملت الصغيره التي ما ان رأتها ابتسمت حتي انك تظن انها تعرفها

وتعرف مدي حب روح لها فهي من اختارت لها اسم هو بعد ان صممت أيمان واحمد ان روح من تختار الاسم ف روح سارت اخت لهم لا صديقه فقد عاونت احمد في الاعتناء ب ايمان طول حملها وكانت مفتاح الجنه كما قال عنها في غيرت حياتهم منذ ان تشارك سويا هو الان المدير المسؤال عن تسويق شغل الورش والاتيليه بل ويشرف علي كل شيء روح اكتفت بالديزين والتصميم فقط مع كل يوم جديد تفتح لهم افاق جديده في العمل

لكن روح سارت محاصره بين سامر وذكرياته معها الذي لا يمل من تذكيرها بحياتهم السعيده واهتمامه بها مدة ثلاث سنوات اذاقها خلالها الوان العشق والاهتمام فقد عاد من سفره خصيصا لاجلها لا يتواني في محاصرتها بكل مكان تخطوه قدماها لا يكف عن جلب الورود لا يمل من طلب السماح قلبه يدق لرؤياها نادم علي فعلته كلما حانت له الفرصه طلب منها السماح

عند باب شقتها انتظرها هذه المره

أقترب منها قائلا داويني فالقلب في بعدك عليل انتي الشفاء لعلتي.

_فقلت لا أستطيع

_فقال داويني بالقرب داويني بالوصل داويني

_ لا كيف اكون الدواء بعدما صرت انا الداء قد قلتها صرايحة قلبي لا يكتفئ بواحده اريد المزيد

_قال علي الهجر لما أعد استطيع.

_قلت ومن منا بالهجر قد بدأ.

_قال السماح من شيم الكرم

_قلت الكرامه شيمتي والقلب قد حطمته بيدي فاليك عني ولا تقترب القلب انت كسرته وكسرتني هيا ابتعد ماعد قلبي لك نابض

_انا بقالي كتير بتأسف عن ذنبي

 

فكره ليا ذنب واحد ونسيت سنين حب ودلع

_قلبك محبنيش انا بس كنت دغري منفعش معيا كلام حلو وصحبيه فدخلت البيت من بابه قلت لها مين خالتها وست كبير وفعلا مغرمتش في جوزنا كتير عيشتني كام سنه حب كنت مفكره اني ملكت الكون بس فلحظه رجعت لاصلك راجل مبيشبعش بوحده مهما عملت ومهما اهتمت كنت بعملك انك اهل وروحي

وناسي كنت معك زوجه وحبيبه وعشيقة بس بيا مكتفتش فقلت تجرب مع غيري وكنت ضامن وجودي وفكرة اني بحبك هسكت واتحمل بس الكرامه فوق الحب وانا دلوقتي بعلنها صريحه انا من قيود حبك اتحررت ف ابعد عني وعن دايرتي من فضلك

دخلت وقفلت الباب والمره دي معيتطش لا دي بقت اقوي معدتش بتكدب علي روحها وتداري دموعها لا خلاص معدش دموع جالها تلفون من ذياد ردت بحماس

_كده يا زيزو وحشتني مۏت

_انتي كمان وحشاني يا حبيبي

_قلبي يا ناس هاا بتعمل ايه احكي ليا

_هيكون بيعمل ايه ياست روح بيناكف فيا مش عوز ينام وعوز يجيلك انا مع دش ليا كلمه علي الولد ده ولو بس فكره ازعق علشان معاد النوم يهددني هيفضل معكي

ضحكت روح علي نقار مصطفى و ذياد الذي كثر جدا هذه الايام فهي تخشي ان تكون قد تفسد ذياد بدلاله له لكنها تعشقه ولا ترفض له طلب مهما كان فقد سارت تنافس ابيه في قلبه او انها فازت عليه فقد عرفته وهو لا يعرف الا ولده والان قد سار صديق لبنات الورشه جميعا بل وللسيدات

التي تاتي اليها لشراء من الاتليه تعلق بها يبات معها كثير ومصطفى لا يقدر ان يفرقهم ابدا

ظل يتحدث معها وتحكي له الحكايات حتي نعس تمام حمله مصطفى الي سريره واخذ الهاتف وبدأ يتحدث معها فقد سار حديثه

معها اهم ما يحدث في يومه فهي تلقائيه تاخد العقل ببرائتها ورقتها تأسره تاره بطيبتها المفرطه واخري ب أهتمامه بطفله وتاره بجمالها وخجلها لماذا ينتظر ان يمر يومها وتأتي موعد اتصاله بها هل حقا يتصل من اجل ذياد ام انها من يشتاقها هو يكابر ويرفض انها يريدها هو يعترف انها صديقه ليس اكثر هو لن يحب الا شروق هي حبه الاول والاخير معشوقته وام طفله الذي عاهدها عندما ماټت ان لا يدق قلبها لغيرها وانه هو من يعتني بطفلهم ولن تكون له زوجة اب البت افرق من شروده اغلق الهاتف متعلل بتعب وبدا بتفكير من روح ما صفتها له هل صديقه هل حبيبه ام ماذا اخيرا استسلم للنوم ونام

تمر ايامهم بدت الصغيره هي الاخري تتعلق بروح وذياد الذي سافر ولده لمؤتمر ورفض الذهاب مع وظل مع روح

علمت والدة مصطفى بامر روح ووجود ذياد معها فقررت الذاهب الي روح خاصه لما علمت ان مصطفى استامن روح علي طفله كما اخبرتها سكرتيرة مصطفى التي تنقل لها اخباره هنا علمت ان شئ ما داخل مصطفى بخصوص روح طلما انه أتمنها علي ذياد

دخلت تعالي وكبر قابلتها مساعدة روح حاولت ان تريها الكثير من المودلات لكن لما يعجبها شيء فأخبرت روح ان سيده متعجرفه تنتظرها فتركت روح ذياد وتأجهت اليها .

ببتسامه عريضه استقبلته روح قائلاه

تشرفنا يافندم المكان نور انا روح عيسي تشرفت بمعرفتك

بتعالي بعدما القت نظره فاحصه علي روح

انا سيدرا غالي سمعت انك شاطره

قلت اجرب برغم اني مش بعترف ب مصممين مصرين خالص وكل لبسي باريس او لندن بس اهو هشوف

اولا احنا من المميزين في البلد وتصميماتنا بتسافر لبنان وان شاء الله قريبا هيكون لنا فروع في تركيا اتفضلي حضرتك شوفي

 

ده اخر تصميماتنا وده شغل الدفيليه الاخير

مر اكثر من ساعه ونصف عجبت سيدرا اكثر من موديل لكنها تأبي الاعتراف لكن اخيرا اختارت موديل وطلبت من روح بعد التعديلت

دخل ذياد الغرفه عندما تأخرت عليه روح وعندما راي جدته ظهرت علامات الفزع عليه واحتمي بروح

اردفت سيدرا ب خبث قائله

ذياد حبيب ناني سيدرا اليه جابك هنا مش مصطفى قال سايبك مع الناني الجديده و انك مبسوط معها

نزلت كلماته كسهام شقت قلب روح شق

اجابها ذياد ناني مين معدش فيه ناني تاني انا مع روح حبيبتي.

_ايه ده هي الناني اسمها روح طب وهي فين تعالي عرفني عليها

بعصبيه رد ذياد قائلا

روح مش ناني روح صحبيتي وحببتي وسالت بابا تنفع ماما قال.

هنا تدخلت سيدرا واسكتت الطفل وشدته لكنه احتمي بروح التي احتضته فتركه سيدرا بعدما رات عيون روح امتلئت دموع فعلمت انها اتمت مهمتها فغادرت..

دخلت روح مكتبها وبكت بشده وعندما دخل عليها ذياد مسحت دموعها لكنه لحظ فرتمي بحضنها عله يجد داخله الامان لكن هي من تجد الامان بجوراه

اتي المساء اتصل مصطفى كل يطمئن عليهم عندما وجدت هاتفه يصدر صوت معلنن عن اتصال ووجدت مصطفى هو المتصل طلبت من ذياد الرد وان سال عنها مصطفى يخبره انها نائمه

_الووو روح

_روح نامت داد انا ذياد

_قلب داد ال وحشني وخلاص مش قادر افضل هنا من غيره الۏحش ال ساب بابا لوحده وفضل روح عليا

_داد انت حبيبي وروح حببتي

_هي روح تعبانه يا زيزو اصل اول مره تنام وانت صاحي طمني عليها ملها

_بتعيط داد

اغلقت الخط قائله

ليه كده يا ذياد ليه مش كده فتنه والفتنه حرام زعلانه

 

منك

اقترب مني بلطف وقبله قائلا مش بحب نانا سيدرا دي بتزعق ليا دايما واهي زعلت روح كمان

_لا يا روح قلبي انا مش زعلانه انا بس تعبانه من الشغل

احتضنتها ونامت وغصه تملئ قلبها لا تعلم كيف تخفيها فقد ظنت ب مصطفى خير ولم تنتظر من شكرا ابدا لكن لم تكن تعلم انه سينالها الاساءه لماذا دائما الخذلان مصيره لماذا تزرع الورد وتجني الاشواك ماذا اقترفت واي ذنب فعلت تجددت احزان ظنت الزمن طيب چراحها لكنها فتحت من جديد..

أنشغل باله بها لم تغمض عيناه وردت بباله افكار كثيره وتسؤلات اكثر قرر الرجوع وقرر ايضا أن يصراحها بما هو داخله ان يسمح لنفسه معرفتها عن قرب وان يعرف عنها كل كبيره وصغيره فهو لا يعرف الا اصدقائها ايمان واحمد واثنتين اخريات لما لم يقترب لماذا يقف علي الحيادوالا متي وهي سارت جزء من حياته وحياة صغيره هل يشعر بذنب نحو شروق حبيبته الهاذ ينكر انه يشتاق روح كشتياقه ذياد هل سوف ينكر حزنه لانه لم يسمع صوتها

في الصباح عاود الاتصال فاته صوت ذياد تحدث اليه وعندما سأله عن روح رد مشغوله داد فعلم ان هناك امر ما كان خائڤ جدا عليها لانه لن ينسي او مره رأها بها وكانت مزعوره ترتجف من الخۏف ولا حتي خۏفها يوم ولدت ايمن طفلتها فقد علم حينها انها تملك قلب ارق من النسيم قلب لا يجب ان يحزن ابدا

_بابي سأل عن روح وقلت اه و زي ما قلتي مشغوله

_قلبي الشاطر ال بيسمع الكلام يلا اشرب اللبن وخلصا أكلك كلها

_وانتي مش هتكلي روح

_معنديش نفس يا روحي كل انت وانا شويه وهاكل

شردت في ذكرياتها لماذا منعها سامر من حقها في ان تحمل وعلل هذا بنهم لابد بان يعيشو حياتهم

 

اولا هل تحلو الحياه الا بالاطفال هل يهونها الاضحكاتهم ام انه من الاول كان ينوي تركه هل كانت مجرد محطه بحياته اذن كيف خدعها فقد كان يعامله بحب تحسدها الناس عليه يحضر لها الورد والشكولاه يتباها بحبه لها اما الجميع يقبلها وقت ما شئ لا يهمه الناس تختار لها كل ما يخصها يشاركها وقتها كله حتي وهي تعمل حتي وهو بالسفر متي اغرم بغيرها تنهدت عندما تذكرت ان حضنه كان امانها من مصاعب الدنيا والان لا امان لها افقت علي قبله علي خدها فبتسمت لمن قبلها وردت لها القبله هي ا يضا فلم يكن سوي ذياد

عاد من المطار اليها وعندما دخل الاتيليه احتضنه ذياد وبعد يقبله ويساله ماذا احضر له لكن عنيهكانت تبحث عنها فلم يجدها فعود ذياد السوال فاجاب

معلش يا زيزو جيت فجاءه ملحقتش اجيب انت عارف كان لسه يومين بس هخدك واجيب لك كل ال انت عاوزه وهنتفسح ونتغدي بره انا وانت ورح هي روح فين صحيح

_جوه داد في المكتب

_مشغول مع حد

_لا داد مش بتعمل حاجه من امبارح سكته وبس

شعر بخصه لما سمع فطلب من مساعدتها تخبرها بوجوده

_دكتور مصطفى بكره عوز يقبلك يافندم

مسحت دموعها وهزت راسها بالاجاب وامسكت ب ورقه وقلم تحاول ان تبدو مشغول

_سلام عليكم ازيك يا روح اخبارك

_عليكم السلام حمد لله علي سلامة حضرتك

ترك صغيره الذي يحمله وطلب منه الخروج للخارج واقترب منها متسالا

مالك يا روح من امتي رجعنا ل حضرتك دي وليه من امبارح مردتيش عليا وبعيد ليه مش بتبصي ليا ليه بصه في الورق ده

_ابدا مشغول زي ما حضرتك شايف

اقترب منها ومن امتياز حاجه بتشغلك عني ومن امتياز بتكلمني وانت بت بص ي لحاجه تاني

_عادي حضرتك عندي شغل متاخر بس حمد للهعلي سلامتك مره تانيه المهم انك اطمنت علي ذياد بس

_انا مطمن عليه طول ما هو معاكي بس مش ممن عليك مالك احكي فيك ايه مغيرك كده

_ابدا مفيش

اقترب منها ورفع وجهها اليه ونظر الي عينها قائلا

مالك عيونك بتقول معيطه فيكي ايه الحكي ليا انا منمتش وحجزت اول طياره وجيت وكنت هتجنن لما ذياد قال بټعيطي

ابعدت يده التي تمسك وجهها قائله

ليه تعبت نفسك و جيت قبل معادك

_انا ندمت اني رحت وسبتك وندمت اكتر اني مصممت اخدك معيا انت وذياد لبنان حلوه وكنتي هغيري جو لو اعرف هرجع تكوني حزينه كده مكنتش سمعت كلامك وسافرت

_مين قال اني كمت هسافر معك انت صدقت اني بشتغل عندك ولا ايه انا برضوه روح عيسي ولا نسيت

_بيقولي ايه ومين قال بتشتغلي عندي دي روح ركزي انا مصطفي مالك مټعصبه ليه

من فضلك عندي شغل واولتها ظهرها

 

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى