قصة جوزي وحمايا

ماسه قالت بصوت واطي..ماسه..احم اسمي ماسه

رابح ابتسم و قال اسمك لايق عليكي يا ماسه..انا رابح رابح الطوخي..غني عن التعريف طبعا..و لو عايزه جارتك و لا اي واحده زيها مش هبقى محتاج واسطه البنات دول اكتر من النمل و اسهل

من شرب الميه ..و قرب قوي وقال..بس انا عيني منك انتي

ماه قالت پغضب..و انا مش موتفقه هو بالعافيه ايه ده

و لسه هتمشي مسكها من دراعها وزقها على وقال پغضب العافيه مفيش اسهل منها..وكنت قادر عليها من امبارح بس بعنادك ده مش هتسبيلي حل تاني

ماسه بصتلو پخوف ودموع وقالت ببرائه لا وانبي ما تعمل

كده ربنا يسترك

رابح بصلها بزهول و ضحك جامد وقعد على وهو بيهز راسو بيأس وقال ياريت قادر اعمل معاكي كده ..مش عارف بتضحكيني و بتصعبي علبا وكلو في بعضو وبصلها بنظره مخيفه وقال بس متستغليش طيبتي معاكي..

قال كده ودخل ياخد شور وسابها باصه لطيفه

بعد شويه خرج و لبس وجهز وقال..انا هنزل اشوف العمال..و انتي..متعمليش حاجه علشان اديكي الخدامه هتجهزلك اكلك و تطلعو..و هترتب المكان وتعملنا العشا..انا هسيبك على راحتك لحد بالليل ارجع الاقيكي جاهزه ..ماسه قالت پغضب لا مش فاهمه و مش هيحصل

رابح ضحك و قال..لما اجي هنشوف اذا كان هيحصل

ولا لا وفتح الباب وطلع

ماسه اتنهدت بضيق ووقفت بقت تدور في المكان كلو عايزه حته تهرب منها وبعد تعب لقت لها مواسير بتطلع على الناحيه التانيه من المزرعه نزلت عليها واحده واحده وهيه خاېفه جدا ومكانش فيه حرس فكملت ولسه هتطلع من البوابه الحرس شافوها ومسكوها ودخلوها المزرعه بالعافيه

ماسه حاولت كتير تهرب منهم لكن دخلوها وقفلو الباب

بالليل رجع رابح وقبل ما يدخل البيت اتقدم عليه الحارس ماسه ابتسمت ابتسامه بسيطه وقالت..ابدا..انا..احم..انا كويسه دلوقتي تقدر حضرتك على

و لسه بتقوم رابح قال بسرعه

لا..لا انا هتصرف انتي نامي هنا

متقوميش خالص خليكي مرتاحه

3 من 3التالي
تابع المقال

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى