حكايه حور ويوسف بقلم سلمي شريف

لو وصلتوا لحد هنا متنسوش تصلوا على النبي وتقولولي رأيكم

بقلم_سلمى_شريف

حكايات_حور_ويوسف

الفصل الثاني

_مبروك انتي حامل!

ضربات قلبي عليت وحسيت ان الدنيا بتلف بيا

مكنتش قادرة استوعب الخبر

الدكتورة حست بيا و طبطبت عليا وعلى وشها ابتسامة _متقلقيش ياحور كل الناس في الاول بتبقى خاېفه ومتوترة بالشكل ده.

حسيت فاجأة اني هديت وضحكت بفرحة _انا حامل في الشهر الكام يادكتورة

_انتي لسه في الاسبوع التاني حاولي متبذليش

وهكتبلك على شوية فيتامينات ياريت تستمري عليها.

هزيت راسي بالموافقة وانا بالي مشغول وبفكر في ردة فعل يوسف لما يعرف

روحت البيت اخيرا ولقيت يوسف في البيت

قولتله بدهشة _انت رجعت امتى

رفع حاجبه وقالي _المفروض انا الي اسأل كنتي فين من غير ماتقوليلي!

ابتسمت بحماس وقعدت قدامه _انا عايزه اقولك على مفاجأة.

هز راسه بابتسامة _انا كمان عايز اقولك على حاجه ياحور.

_طيب قول الاول يلا.

_مبحبش لعب العيال ده يا حور خلصي.

هزيت راسي بعناد _يلا علشان انا متحمسة اوي.

اتنهد وقال _انا جالي شغل برا مصر والمفروض اسافر كمان يومين.

اللمعة الي في عيوني انطفت وسألته باستنكار _هتسافر

هز راسه بتأكيد _دي فرصة شغل متتعوضش يا حور هقعد هناك سنة واحده وبعدين هاخدك معايا ونكمل بقية حياتنا هناك.

_وعيلتي وعيلتك

_متقلقيش هننزل زيارات ليهم كل ٦ شهور نقعد اسبوعين وبعدين نرجع تاني.

_الموضوع مش بالسهولة دي يا يوسف! ازاي تاخد قرار زي ده بالسرعة دي انت جاي تسألني عن رأيي ولا بتحطني قدام الامر الواقع

قرب مني وباس ايدي وقال بهدوء _انا هعمل كل الي انتي عيزاه يا حور ولو مش عايزة السفر ولا الشغل ده يبقى في داهية اهم حاجه انتي تكوني مرتاحة وموافقة.

ابتسمت وقولتله _انا حامل يا يوسف.

اټصدم وفتح بؤقه پصدمة ف ضحكت على منظره _احلفي!

رفعت حاجبي وقولت بهزار _تؤ زمان ماما قالتلي ان الحلفان حرام.

صړخ وقال _انا هبقى اب.

كان بيرددها كتير وسط ضحكاتي وفرحته.

بعد سبع شهور

كلمت يوسف اكتر من مره لكن مكنش بيرد

اتنهدت بتعب ف ماما قالتلي _اقعدي يا حور وبطلي قلق غلط على الحمل يا حبيبتي.

قولتلها بتوتر _مبيردش عليا ياماما من الصبح ازاي مقلقش عليه!

_اكيد عنده شغل كتير هيخلص ويكلمك.

هزيت راسي وانا بحاول اصدق ماما

وبالفعل مش بيعدي الا دقايق قليلة وبيتصل يوسف عليا

برد بسرعه _يوسف انت كويس!

بيجيلي صوته المرهق _ايوه ياحور انا الحمدلله كويس طمنيني عليكي وعلى مريم.

حطيت ايدي على بطني وقولت بابتسامة _احنا الاتنين بخير بس ست مريم قالتلي انك وحشتها.

بيسكت شوية وبيقول _انا مش هعرف انزل مصر الفترة الي جاية خالص ياحور.

_الدكتورة قالتلي ان لسه فاضل شهر ونص بحالهم.

_لا ياحور انا محتاج اقعد سنة كمان هنا من غير ماانزل مصر.

_سنة كمان!

الايام الي بعدها كانت مليانة حزن وكآبة

ماما جت وقعدت معايا في شقـ,ـتي عشان اخر شهور الحمل

لكني كنت محتاجاه هو يكون جنبي مش حد تاني

في نهاية الشهر التامن حسيت پألم جامد في بطني وروحت بسرعه للدكتورة وقالتلي الكلام الي وترني _لازم تدخلي العمليات فورا.

معرفش فات قد ايه لكن لما فوقت لقيت يوسف جنبي

كنت

فاكرة انه خيال لكن اتأكدت لما اتكلم پخوف _انتي كويسه ياحور.

هزيت راسي بتعب وقولت _انت نزلت مصر علشاني انا ومريم

لقيت فيه دموع بتنزل من عيونه ف قولتله باستغراب _انت بټعيط يا يوسف ايه الي حصل! مريم فين

مسح دموعه بسرعه وقال _انتي عارفه اننا طالما مع بعض هنقدر نعدي اي حاجه وحشة بتحصل صح

_رد عليا يايوسف! مريم فين بنتي فين يايوسف

اتنهد بحزن وقال _مريم راحت لربنا ياحور.

حسيت بصوت نبضات قلبي بيعلى قولتلع بصوت خاڤت _انت بتقول ايه يا يوسف ازاي تقول على بنتنا حاجه زي دي!

التقبل مكنش حاجه سهله بالنسبالي صړخت وعيطت وطلعت كل ڠضبي وحزني في يوسف الي كان مستحمل كل حاجه من غير مايمل.

لكن في يوم بكون قاعده لابسة اسود كالعادة

بيقعد جنبي و بيقول بهدوء _لحد امتى هتفضلي كده ياحور

انتي مشوفتهاش حتى.

بصتله پغضب وقولتله _انت السبب!

بصلي بنظرات

مش مفهومة فكملت _الدكتوره قالت انها ماټت

بسبب حزني طول فترة الحمل والي كنت انت السبب فيه كنت مستنياك بفارغ صبر وانت بمكالمة واحده هديت كل حاجه بأنك مش هتعرف تيجي! عاجبك الشغل برا سافر تاني يا يوسف.

رد عليا بضيق _انتي بدأتي تخبطي بالكلام ياحور بقالي ايام ساكت وعامل حساب انك لسه مصډومة بس كفاية كده!

_هتعمل ايه يعني! هتطلقني مثلا طلقني يايوسف!

_انتي طالق ياحور.

بصتله پصدمة وشوفت على ملامح وشه التردد

دموعي نزلت لوحدها لكنه مشي بسرعه من غير مايبص وراه حتى

ومن بعدها بعتلي ورقة طلاقي عند بابا

بفوق من شرودي وشريط ذكرياتي لما بوصل البيت

مش بيكون في حد في الصالة ف بدخل اوضتي مباشرة بطلع بوكس صغير محتفظة بيه وبفتحه وبطلع منه صور كتير ليا انا ويوسف ببتسم بحزن وانا بتفرج على حياتنا الي اټدمرت في يوم وليلة والصورة الاخيرة بتكون لسونار فيه الجنين بتنزل دمعة من عيني وانا بحضن الصورة لكن بخبي البوكس بسرعه لما بتدخل ماما عليا_ اليوم كان كويس ياحبيبتي

بهز راسي بتأكيد ف بتقول _مخبية عليا ايه بس ياحور

يوسف كان هناك صح

مبردش ف بتحضني بهدوء وبقعد اعيط وهى تطبطب عليا لحد مانمت زي الاطفال بالظبط..

يتبع..

الفصل الثالث

_يوسف كلمني وقالي انه عايز يردك.

ابتسمت بسخرية وقولت _هو لسه فاكر

اتنهد بابا وقال بهدوء _لو مش عايزة يا حور محدش هيضغط عليكي ياحبيبتي دي حياتك انتي بس متنسيش ان يوسف ده الي كنتي بتحكيلي انك مبسوطة جدا معاه وانه ده الي كنتي بتتمنيه طول حياتك مش كده

سكت وانا مشوشة فقال بابا _فكري براحتك ياحور وهو بكره هيجيلنا زيارة.

هزيت راسي ودخلت اوضتي بعد مااستأذنت من بابا

للحظة حسيت اني عايزه اتصل ب مريم صاحبتي القديمة

دورت على رقمها وانا بتمنى من

جوايا انها متكونش غيرته بعد السنين دي كلها

اتصلت بالرقم وكان بيرن بس محدش رد

تابع المقال

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى